وإنما كان السحر الحقيقي من موانع الفلاح؛ لأنه قد انتفى عنه بسحره هذا أصل الإيمان الموجب لكل فوز وسعادة في الدنيا والآخرة، فليس للسحرة في الآخرة حظ ولا نصيب، قال تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [البقرة: 102] .
وأما حظهم في الدنيا فالذلة والصغار، وعدم تحقق ما يسعون إليه ويهدفون، قال سبحانه عن حال سحرة فرعون قبل إيمانهم وسجودهم لرب العالمين: {فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ} [الأعراف: 118 - 119] .
أثنى الله تبارك وتعالى على عباده الذين قاموا بأسباب الفلاح، واتصفوا بصفات المفلحين، وبين في مواطن من كتابه الكريم عظم ذلك الثواب الذي ظفروا بطرف منه وهم أحياء في الدنيا، وينتظرون الفوز الأكبر به في الآخرة، ويمكن النظر إلى ماهية ذلك الثواب من خلال ما يلي:
أولًا: ثواب المفلحين في الدنيا:
1.الاهتداء إلى الطريق المستقيم.
من أعظم النعم التي امتن الله بها على عباده المؤمنين نعمة الهداية إلى الصراط المستقيم. قال سبحانه: {وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الحج: 54] .
وسؤال هذه الهداية من الله عز وجل من أعظم مطالب العباد، واضطرارهم إليها فوق كل ضرورة 105.
وقد أكرم الله جل ثناؤه المتقين من عباده والمحسنين؛ القائمين بأسباب الفلاح الظاهرة والباطنة على الكمال، أن وفقهم للهداية التامة فقال جل وعلا: {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [البقرة: 1 - 5] .
فمن الهداية التامة: هداية الدلالة والبيان المتضمنة تعليم المؤمن ما لا يعلم من الحق إجمالًا وتفصيلًا، قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69] .
والمعنى: «لنبصرنهم سبلنا، أي: طرقنا في الدنيا والآخرة» 106.
ومن الهداية التامة: هداية التوفيق والإلهام، والمتضمنة إلهامه الحق، والتوفيق لإتباعه، والعمل بعلمه، والثبات عليه إلى الممات 107. قال تعالى: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} [محمد:17] . «والذين قصدوا الهداية وفقهم الله لها فهداهم إليها، وثبتهم عليها وزادهم منها {وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} أي: ألهمهم رشدهم» 108.
2.الحصول على الخيرات والذكر الحسن.
أثنى الله جل وعز على عباده المؤمنين الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح في الجهاد بالمال والنفس، ووصفهم بأنهم المفلحون الفلاح المطلق، الذي تكاملت فيه أسبابه، وتحققت صفاته، فهم الذين ظفروا وفازوا بكل مطلوب لهم في الدنيا والآخرة، ومنه الحصول على الخيرات الكثيرة المتتابعة، كما في قوله جل وعلا: {لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (88) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 88 - 89] .
والخيرات جمع خيرة، وهو المستحسن من كل شيء 109، واللام فيه للاستغراق؛ للدلالة على كثرة وتنوع ما يمنحون من المحاسن والفضائل في الدنيا والآخرة، وأولًاها بالذكر والدخول تحت عموم هذا اللفظ تلكم الخيرات المتعلقة بالإيمان والجهاد في سبيل الله، كالعزة، والنصر على الأعداء، وإقامة الحق والعدل بدين الله، والتمتع بالغنائم، والسيادة في الأرض، ومنها الذكر في الدنيا، والثناء الحسن، وسلوك الناس طريقهم 110.
ثانيًا: ثواب المفلحين في الآخرة:
1.ثقل الموازين يوم القيامة.
تجازى الخلائق في الآخرة بأعمالها إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر، فمن ثقلت موازينه بالأعمال الصالحة، ورجحت حسناته على سيئاته، فهو من تحقق له الفوز بالنجاة من النار ودخول الجنة، كما قال سبحانه: {وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ} [آل عمران: 185] .
وقد أخبر الله جل ثناؤه في موضعين اثنين من كتابه الكريم أن ثقل الموازين بالحسنات يوم القيامة وما ترتب عليه، هو من الفلاح الذي ظفر به المفلحون من عباده فقال عز من قائل: {وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (8) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ} [الأعراف: 8 - 9] .
وقال سبحانه: {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ} [المؤمنون: 102 - 103] .
2.وراثة الفردوس.
وعد الله جل ثناؤه عباده المؤمنين الذين حققوا أسباب الفلاح في الدنيا بالظفر والفوز بالنعيم المقيم في الآخرة، فقال: {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ} [المؤمنون: 10] . أي: هم الأحقاء بأن يسموا وراثًا دون من عداهم ممن لم يتصف بتلك الصفات من المؤمنين 111.
ثم بين الله جل وعز ما يرثونه على سبيل التفخيم والتأكيد 112، فقال: {الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [المؤمنون: 11] .
والفردوس هو البستان الواسع الجامع لأصناف الثمر 113. وهو أوسط الجنة وأعلاها منزلًا، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس؛ فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة) 114. ووراثة عباد الله المفلحين لجنة الفردوس بأن يرثوا منازل أهل النار في الجنة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما منكم من أحد إلا له منزلان: منزل في الجنة، ومنزل في النار، فإذا مات فدخل النار، ورث أهل الجنة منزله) فذلك قوله عز وجل: {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ} 115.
موضوعات ذات صلة:
الخسران، الصلاح، النجاة، النصر
1 مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 450.
2 انظر: العين، الفراهيدي 3/ 233، جمهرة اللغة، ابن دريد 1/ 555.
3 تهذيب اللغة، الأزهري 5/ 47.
4 العين، الفراهيدي 3/ 233.
5 تهذيب اللغة، الأزهري 5/ 46.
6 الصحاح، الجوهري 1/ 392.
وانظر: معاني القرآن، الفراء 2/ 186.
7 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 11/ 350، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 1/ 182.
8 شرح السنة، البغوي 13/ 94.
9 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 526.
10 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 450.
11 جامع البيان، الطبري 17/ 5.
12 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 461.
13 مقاييس اللغة 4/ 367.
14 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 387.
15 معاني القرآن، الزجاج 1/ 435.
16 مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 435.
17 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 808، الفروق اللغوية، العسكري ص 189، الكليات، الكفوي ص 909.
18 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 792.
19 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 210.
20 لسان العرب، ابن منظور 1/ 458.
21 انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 7/ 528، 672، 10/ 271، 736.
22 المصدر السابق 7/ 672.
23 المصدر السابق 7/ 551 وما بعده.
24 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 242.
25 روي هذا المعنى عن ابن عباس رضي الله عنهما، انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 250.
26 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 961.
27 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 252، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 40.
28 التحرير والتنوير 5/ 483.
29 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 572.
30 انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 27/ 39، جامع العلوم والحكم، ابن رجب 1/ 398.
31 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 263، التحرير والتنوير، ابن عاشور 2/ 167.
32 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 205.
33 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 336، تفسير ابن أبي حاتم 3/ 847.
34 مجموع فتاوى ابن تيمية 1/ 95.
35 المصدر السابق.
36 معالم التنزيل، البغوي 6/ 36.
37 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 567.
38 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 461، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 547.
39 انظر: روح المعاني، الألوسي 18/ 4، التحرير والتنوير، ابن عاشور 18/ 10.
40 أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 115.
41 جامع البيان، الطبري 18/ 298.
42 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 247.
43 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 41.
44 انظر: التحرير والتنوير 9/ 325.
45 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 539، مفاتيح الغيب، الرازي 9/ 474.
46 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره، رقم 251، 1/ 219.
47 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 250.
48 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 646.
49 انظر: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 1/ 547، 5/ 78.
50 أحكام الجهاد وفضائله، العز بن عبد السلام، ص 53، 54، 58
51 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 197.
52 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب فضل رباط يوم في سبيل الله، رقم 2735، 3/ 1059.
53 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب فضل الرباط في سبيل الله، رقم 1913، 3/ 1520.
54 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 230.
55 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 208.
56 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 142.
57 انظر: تفسير ابن أبي حاتم 3/ 727. ونقل ابن الجوزي في زاد المسير 1/ 312 قول أبي سليمان الدمشقي في تفسير الخير: بالعمل بطاعة الله. وهو من قبيل اختلاف العبارة والمعنى واحد، فطاعة الله في أمره ونهيه هو امتثال لشرائع الإسلام.
58 انظر: جامع البيان، الطبري 5/ 661، التحرير والتنوير 4/ 40.
واستدل ابن عاشور رحمه الله على أن الخير اسمٌ يجمع خصال الإسلام، بقول حذيفة اليمان رضي الله عنه بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم: «يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشرٍ، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟» الحديث. أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الفتن، باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة، رقم 6673، 6/ 2595. ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن، رقم 1847، 3/ 1475.
59 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 561.
60 انظر: جامع البيان، الطبري 5/ 661، تفسير ابن أبي حاتم 3/ 727، محاسن التأويل القاسمي 5/ 194، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 142.
61 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 17، غريب القرآن، ابن قتيبة ص 31.
62 فتح الباري، ابن حجر 11/ 256.
63 الوابل الصيب، ابن القيم ص 75.
64 مجموع فتاوى ابن تيمية 18/ 334، 28/ 144. ويدل لذلك ما أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، رقم 2578، 4/ 1966 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والظلم، فإن الظلم ظلماتٌ يوم القيامة، واتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم) .
65 انظر: تفسير السمرقندي 2/ 471.
66 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 277، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 547.
67 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 489.
68 أضواء البيان، الشنقيطي 5/ 319.
69 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 547.
70 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 591، 878.
71 جامع البيان، الطبري 9/ 666.
72 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 277، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 548، أضواء البيان، الشنقيطي 5/ 319.
73 تفسير الراغب الأصفهاني 4/ 338.
74 جامع البيان، الطبري 17/ 525.
75 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 462.
76 غرائب القرآن، النيسابوري 5/ 109.
77 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 528، محاسن التأويل، القاسمي 9/ 188.
78 الكاشف عن حقائق السنن، الطيبي 10/ 3121.
79 أخرجه البخاري في صحيحه، كناب المحاربين من أهل الكفر والردة، باب فضل من ترك الفواحش، رقم 6422، 6/ 2497.
80 الداء والدواء، ابن القيم ص 346.
81 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 42.
82 أخرجه أحمد في مسنده 33/ 235، وأبو داود في سننه، كتاب الحمام، باب النهي عن التعري، رقم 4017، 6/ 134، والترمذي في سننه، أبواب الأدب، باب ما جاء في حفظ العورة، رقم 2670، 5/ 97، وابن ماجه في سننه، كتاب أبواب النكاح، باب التستر عند الجماع، رقم 1920، 3/ 106.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن» .
83 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب غزوة أحد، رقم 1791، 3/ 1417.
84 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 134، تفسير البيضاوي 4/ 186.
85 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 349.
86 مجموع فتاوى ابن تيمية 11/ 650.
87 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 98 وذكر أنه استثني من ذلك مسابقة الخيل والإبل والسهام، فهي مباحة؛ لكونها معينة على الجهاد؛ ولهذا رخص فيها الشارع.
88 الربا في المعاملات المصرفية، عمر المترك ص 43.
89 انظر: غريب القرآن، ابن قتيبة ص 28، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 537.
90 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 274.
91 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قوله: (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة) ، رقم 4409، 4/ 1726، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب تحريم الظلم، رقم 2583، 4/ 1997.
92 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 634.
93 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 283.
94 مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 397.
95 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 192، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 356.
96 جامع البيان، الطبري 12/ 141.
97 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 254، محاسن التأويل، القاسمي 6/ 13.
98 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 4/ 170، لسان العرب، ابن منظور 4/ 384.
99 انظر: المغني، ابن قدامة 12/ 300، شرح صحيح مسلم، النووي 14/ 176.
100 تيسير العزيز الحميد، سليمان بن عبد الله آل الشيخ ص 384، السحر، أحمد الحمد ص 184.
101 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 9/ 73، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 4/ 168.
102 التحرير والتنوير، ابن عاشور 11/ 250.
103 انظر: جامع البيان، الطبري 16/ 205، المحرر الوجيز، ابن عطية 11/ 87.
104 أضواء البيان، الشنقيطي 4/ 39.
105 مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 32.
106 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 296.
107 انظر: مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 32، الوعد الأخروي، عيسى السعدي 1/ 80.
108 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 315.
109 المحرر الوجيز، ابن عطية 8/ 249.
110 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا 10/ 503، التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 291.
111 روح المعاني، الألوسي 18/ 12.
112 أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 83.
113 الكشاف، الزمخشري 3/ 178.
114 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب (وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء) ، رقم 6987، 6/ 2700.
115 أخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الزهد، باب صفة الجنة، رقم 4341، 5/ 389.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1010، رقم 5799.