وهذا تحريضٌ على الهجرة، وترغيبٌ في مفارقة المشركين، وأن المؤمن حيثما ذهب وجد عنهم مندوحة وملجأ يتحصن فيه، عن أبي ضمرة بن العيص الزرقي الذي كان مصاب البصر وكان بمكة، فلما نزلت (إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةًہ) فقلت: إني لغنيٌ وإني لذو حيلة، فتجهز يريد النبي صلى الله عليه وسلم، فأدركه الموت بالتنعيم، فنزلت هذه الآية: (وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ? وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ) 94.
فبالرغم من إصابة بصره «قال لبنيه: احملوني فإني لست من المستضعفين، وإني لأهتدي الطريق، وإني لا أبيت الليلة بمكة، فحملوه على سرير، متوجهًا إلى المدينة، وكان شيخًا كبيرًا، فمات بالتنعيم، ولما أدركه الموت أخذ يصفق بيمينه على شماله، ويقول: اللهم هذه لك وهذه لرسولك صلى الله عليه وسلم، أبايعك على ما بايع عليه رسولك» 95.
فهؤلاء هم الصادقون في إيمانهم، إذ قد فعلوا ما يدل على الإخلاص فيه والرغبه الصادقة من نيل المغفرة والكرامة عند ربهم.
قال تعالى: (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ? أُولَ?ئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ(8 ) ) [الحشر: 8] .
فهم قد أخرجوا من ديارهم وهي العزيزة على النفوس، المحببة إلى القلوب، «وما فعلوا ذلك إلا لإعلاء منار الدين ورفعة شأنه، وذيوع ذكره فحق لهم من ربهم النعيم المقيم، وجزيل الثواب بما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، كفاء ما قاموا به من جليل الأعمال وعظيم الخلال» 96.
إن الواجب الشرعي يحتم علينا أن نتدبر القرآن العظيم في قصص الأنبياء، نجد أن عاقبة الاستضعاف التمكين.
قال تعالى: قَالَ مُوسَى? لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا ? إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ? وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ?128?قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ? قَالَ عَسَى? رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ?129?) [الأعراف: 128 - 129] .
إنه مشهد النبي موسى عليه السلام مع قومه، يحدثهم بقلب النبي ولغته، ومعرفته بحقيقة ربه، وبسنته وقدره، فيوصيهم باحتمال الفتنة، والصبر على البلية، والاستعانة بالله عليها، ويعرفهم بحقيقة الواقع الكوني، فالأرض لله يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة لمن يتقون الله ولا يخشون أحدًا سواه 97.
فنجد أن موسى عليه السلام أمر قومه بشيئين، وبشرهم بشيئين:
••أما اللذان أمر موسى عليه السلام بهما فهما: الاستعانة بالله تعالى، والصبر على بلاء الله، وإنما أمرهم بذلك لأنه ليس للمستضعفين «إلا ملاذ واحد، وهو الملاذ الحصين الأمين، وإلا وليٌ واحد وهو الولي القوي المتين، وعليهم أن يصبروا حتى يأذن الولي بالنصرة في الوقت الذي قدره بحكمته وعلمه وألا يعجلوا، فهم لا يطلعون الغيب، ولا يعلمون الخير» 98، قال تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ? فَنِعْمَ الْمَوْلَى? وَنِعْمَ النَّصِيرُ) [الحج: 78] .
••وأما اللذان بشر بهما، فالأول: وراثة الأرض وهذا إطماع من موسى قومه في أن يورثهم الله تعالى أرض فرعون بعد إهلاكه، وذلك معنى الإرث: وهو جعل الشيء للخلف بعد السلف. والثاني: قوله: (والعقبة للمتقين) أي: العاقبة الحسنى والمصير الأفضل لكل من اتقى الله تعالى وخافه، سواء في الدنيا أو الآخرة، أما في الدنيا فهو الفتح والنصر على الأعداء، وأما في الآخرة فهو نعيم الجنة 99.
إن الأرض لله، وما فرعون وقومه إلا نزلاء فيها، والله يورثها من يشاء من عباده -وفق سنته وحكمته- فلا ينظر المستضعفون إلى شيء من ظواهر الأمور التي تخيل للناظرين أن الطاغوت مكين في الأرض غير مزحزح عنها، فصاحب الأرض ومالكها هو الذي يقرر متى يطردهم منها. وإن العاقبة للمتقين طال الزمن أم قصر، فلا يخالج قلوب المستضعفين قلق على المصير، ولا يخايل لهم تقلب الذين كفروا في البلاد، فيحسبونهم باقين 100.
وتم الوعد الحق، وأورثهم الله جل جلاله مشارق الأرض ومغاربها المباركة بما صبروا.
قال تعالى: (وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ? وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى? عَلَى? بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ? وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) [الأعراف: 137] .
وقال تعالى: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ?105?) [الأنبياء: 105] .
فجدير بالمؤمنين بالله تعالى ورسله أن يتفكروا في وعد الله تعالى للمؤمنين بالنصر كما وعد المرسلين إذا هم قاموا بما أمرهم تعالى به على ألسنتهم، وأن لا يستعظموا في هذه السبيل قوة الدول الظالمة لهم» 101.
قال تعالى: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) [غافر: 51] .
وقال تعالى: (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) [الروم: 47] .
وقوله سبحانه وتعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى? لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ? يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ? وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَ?لِكَ فَأُولَ?ئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) [النور: 55] .
ولعل في قصة موسى عليه السلام في سورة القصص ما يبين للمسلم كيف تتدخل قدرة الله تعالى في نصر المستضعفين.
قال تعالى: (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ(5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ) [القصص: 5 - 6] .
فكان الضعف علامة على التمكين، «فذكر سبحانه ما أكرم به هذه الأمة وما أتاح لها من السلطان الديني والدنيوي، فتأسست لهم دولة عظيمة في بلاد الشام، وصاروا يتصرفون في أرض مصر كما شاؤوا وخلاصة الأمر:
••إن فرعون علا في الأرض.
••استضعف حزبًا من أحزاب مصر.
••قتل الأبناء.
••استحيا النساء.
••إنه كان من المفسدين
وقد قابل سبحانه هذه الخمسة بخمسة مثلها تكرمه لبني إسرائيل:
••إنه مَنَّ عليهم بإنقاذهم من بطش فرعون وجبروته.
••إنه جعلهم أئمة مقدمين في الدارين.
••إنه ورثهم أرض الشام.
••إنه مكن لهم في أرض الشام ومصر.
••إنه أرى فرعون وهامان وجنودهما ما كانوا يحذرون من ذهاب ملكهم على أيديهم.
وانظر إلى الدولتين الفارسية والرومية، وما كان لهما من مجد بازخ، وملك واسع، كيف دالت دولتهما، وذهب ريحهما بظلم أهلهما، وتقسم ملكهما، ثم قامت بعدهما الدولة العربية وعاشت ما شاء الله أن تعيش، ثم قام بعدها بنوا عثمان، وملكوا أكثر مما كان بيد الأمة العربية، ثم هرمت دولتهم وشاخت واستولت عليها ممالك أوربا: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 26] 102.
موضوعات ذات صلة:
الذل، العزم، المرض، الوهن
1 لسان العرب، ابن منظور 5/ 305.
2 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 507.
3 لسان العرب 5/ 504.
4 أخرجه الطبراني في الكبير 8/ 192، رقم 7792.
5 انظر: الفائق في غريب الحديث، الزمخشري 2/ 340.
6 موسوعة نضرة النعيم 10/ 4787.
7 طريق الهجرتين ص 185.
8 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي ص 420 - 421.
9 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 362، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 295، لسان العرب، ابن منظور 9/ 203.
10 تهذيب اللغة، الأزهري 6/ 234.
11 لسان العرب، ابن منظور 5/ 3970.
12 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 3/ 25.
13 زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 39.
14 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 3/ 135.
15 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 460.
16 تيسير الكريم الرحمن ص 325.
17 قصص القرآن الكريم، فضل عباس ص 113.
18 في ظلال القرآن 1/ 374.
19 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب خلق الإنسان خلقًا لا يتمالك، رقم 3611.
20 تيسير الكريم الرحمن ص 470.
21 زهرة التفاسير 9/ 4864.
22 في ظلال القرآن 4/ 1860.
23 التحرير والتنوير 12/ 29 بتصرف.
24 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب القدر، باب الأمر بالقوة وترك العجز، رقم 2664.
25 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب عتل بعد ذلك زنيم، رقم 4918، ومسلم في صحيحه، كتاب صفة الجنة، باب أهل الجنة وأهل النار وعلاماتهم في الدنيا، رقم 2853.
26 فتح الباري 8/ 727.
27 المصدر السابق 1/ 382 - 383.
28 المصدر السابق 1/ 367.
29 الإبانة، ابن بطة، كتاب الإيمان 1/ 390.
30 تفسير المراغي 3/ 282.
31 الأشباه والنظائر، السيوطي ص 85.
32 انظر: المصدر السابق ص 85.
33 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب (وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى) ، رقم 4574، ومسلم في صحيحه، كتاب التفسير، باب في قوله تعالى: (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى) ، وقوله: (يستفتونك في النساء) ، رقم 3018.
34 المرأة بين تكريم الإسلام وإهانة الجاهلية، محمد المقدم ص 75.
35 انظر: المصدر السابق ص 395 - 360.
36 زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 83.
37 المنار، محمد رشيد رضا 8/ 148.
38 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب البر والصلة، رقم 5970.
39 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب البر والصلة، رقم 5971، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب في بر الوالدين وأيهما أحق بحسن الصحبة، رقم 2548.
40 الجامع لأحكام القرآن 5/ 577.
41 المصدر السابق 5/ 576.
42 راغبة: أي طامعة في برى تسألني شيئًا.
انظر: النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير 2/ 237.
43 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجزية باب إثم من عاهد ثم غدر، رقم 3183.
44 أخرجه البخاري كتاب الأدب، باب عقوق الوالدين من الكبائر، رقم 5975، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب أكبر الكبائر الإشراك بالله، رقم 87.
45 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب رغم أنف من أدرك أبويه أو أحدهما عند الكبر فلم يدخل الجنة، رقم 2551.
46 انظر: الجامع لأحكام القرآن 5/ 580.
47 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الوقف، باب ما يلحق الإنسان ثوابه بعده، رقم 1631.
48 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب جزاء الصيد، باب الحج والنذور عن الميت والرجل يحج عن المرأة، رقم 1852.
49 في بعض الروايات عند البخاري رقم 2762: أن هذا الرجل هو سعد بن عبادة رضي الله عنه.
50 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوصايا، باب إذا وقف أرضًا ولم يبين الحدود فهو جائز، رقم 2770.
51 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب من مات وعليه صوم، رقم 1952.
52 أخرجه أبوداود في سننه، كتاب المناسك، باب الرجل يحج عنه غيره، 2/ 162، رقم 1810.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 99، رقم 188.
53 التفسير المنير، الزحيلي 5/ 612.
54 تيسير الكريم الرحمن ص 285.
55 سيول النفحات في تفسير سورة الحجرات، محمد ضيف الله ص 66.
56 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب (لا يستوي القاعدون من المؤمنين) ، رقم 4592.
57 التسهيل لتأويل التنزيل، سورة النساء، مصطفى بن العدوي 2/ 218.
58 تيسير الكريم الرحمن ص 354.
59 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 308.
60 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الظلم، باب لينصر الرجل أخاه ظالمًا أو مظلومًا، رقم 2584.
61 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المظالم والغصب، باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه، رقم 2442، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله، رقم 2564.
62 فتح الباري، ابن حجر 5/ 138.
63 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوصايا، باب استخدام اليتيم في السفر والحضر إذا كان صلاحًا له، رقم 2768، ومسلم في صحيحه، كتاب فضائل النبي صلى الله عليه وسلم باب كان النبي صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقًا، رقم 2309.
64 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب الستر على العبد، رقم 2590.
65 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر، باب الاجتماع على تلاوة كتاب الله، رقم 2699.
66 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله، رقم 2564.
67 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الديات، باب السن بالسن، رقم 6894.
68 زهرة التفاسير، أبو زهرة 6/ 3103.
69 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 230.
70 تفسير المراغي 3/ 344.
71 أخرجه أحمد في مسنده، 14/ 331، رقم 8713، وأبوداود في سننه، كتاب الملاحم، باب في تداعي الأمم على الإسلام، 4/ 111، رقم 4297.
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 2/ 647، رقم 958.
72 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 375.
73 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 377.
74 المصدر السابق 10/ 20.
75 تفسير المراغي 7/ 118.
76 المنار، محمد رشيد رضا 4/ 985.
77 انظر: المصدر السابق 4/ 986 - 987.
78 المنار، محمد رشيد رضا 6/ 246.
79 المصدر السابق 6/ 249.
80 الرق قضية إنسانية وعلاج قرآني، أحمد البشايرة ص 115.
81 انظر: المصدر السابق ص 130 - 131.
82 فقه السيرة النبوية، البوطي ص 70.
83 انظر: في ظلال القرآن 4/ 2096.
84 المنار، محمد رشيد رضا 5/ 256.
85 التفسير القرآني للقرآن، عبدالكريم الخطيب 5/ 1144.
86 تبصير المؤمنين بفقه النصر والتمكين، علي الصلابي ص 308.
87 فقه السيرة النبوية، البوطي ص 201.
88 التفسير القرآني للقرآن، عبدالكريم الخطيب 1/ 680.
89 زهرة التفاسير، أبو زهرة 3/ 1560.
90 المنار، محمد رشيد رضا 2/ 342.
91 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، 3/ 1524، رقم 1923.
92 انظر: الهجرة في القرآن الكريم، أحزمي جزولي ص 75.
93 زهرة التفاسير، أبو زهرة 2/ 694.
94 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 522.
95 أسباب النزول، الواحدي ص 181.
96 تفسير المراغي 10/ 28.
97 في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1355.
98 المصدر السابق.
99 التفسير المنير، الزحيلي 5/ 58.
100 في ظلال القرآن 3/ 1355.
101 المنار، محمد رشيد رضا 9/ 76.
102 تفسير المراغي 7/ 119 - 120.