وأول رؤيا الملك للبقرات والسنبلات بالسنين المخصبة والسنين المجدبة، ووجه المناسبة أن الملك به ترتبط أحوال الرعية ومصالحها، وبصلاحه تصلح، وبفساده تفسد.
وكذلك السنون، بها صلاح أحوال الرعية، واستقامة أمر المعاش أو عدمه.
وأما البقر، فإنها تحرث الأرض عليها، ويستقى عليها الماء، وإذا أخصبت السنة سمنت وإذا أجدبت صارت عجافًا.
وكذلك السنابل في الخصب، تكثر وتخضر، وفي الجدب تقل وتيبس، وهي أفضل أغلال الأرض» 179.
ومن هذا القبيل ما رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (بينما أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت منه حتى أني لأرى الري يخرج في أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب) ، قالوا: فما أولته ذلك يا رسول الله؟ قال: (العلم) 180.
قال الحافظ ابن حجر: «وتفسير اللبن بالعلم لاشتراكهما في كثرة النفع بهما» 181.
وأخرجا عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (بينما أنا نائم رأيت الناس عرضوا علي وعليهم قمص، فمنها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره، قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: الدين) 182.
قال ابن القيم: «ألا ترى أن الثياب في التأويل كالقمص تدل على الدين، فما كان فيها من طول أو قصر أو نظافة أو دنس فهو في الدين، كما أول النبي صلى الله عليه وسلم القميص بالدين والعلم والقدر المشترك بينهما أن كلًا منهما يستر صاحبه ويجمله بين الناس، فالقميص يستر بدنه، والعلم والدين يستر روحه وقلبه ويجمله بين الناس» 183.
قال ابن قتيبة: «فأما التأويل بالأسماء فتحمل على ظاهر اللفظ، كرجل يسمى الفضل تتأوله إفضالًا، ورجل يسمى راشدًا تتأوله رشدًا، أو سالمًا تتأوله سلامة، وأشباه هذا كثير.
ثم روى عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم، كأنا في دار عقبة بن رافع، فأتينا برطب من رطب ابن طاب، فأولت الرفعة لنا في الدنيا، والعاقبة في الآخرة، وأن ديننا قد طاب) 184.
قال ابن قتيبة: فأخذ من رافع الرفعة، وأخذ طيب الدين من رطب ابن طاب.
ثم روى عن الأصمعي قال: قيل لابن سيرين: رجل رؤي على حمار ولا يزال يلقيه في ماء وطين، ثم رؤي كأنه أردف جارية، قال: ما اسمها؟ قال: عتبة، قال: أعتب الرجل» 185.
قال ابن سيرين: نوى التمر نية السفر، وقد يعبر السفرجل بالسفر إذا لم يكن في الرؤيا ما يدل على المرض، لأن أوله سفر، والسوسن بالسوء، لأن أوله سوء، إذا عدل به عما ينسب إليه في التأويل 186.
قال البغوي: «والتأويل بالأمثال، كالصائغ يعبر بالكذاب، لقولهم: أكذب الناس الصواغون.
وحفر الحفرة يعبر بالمكر، لقولهم: من حفر حفرة وقع فيها، قال الله تعالى: (? ? ? ? ? ?) [فاطر:43] .
والحاطب يعبر بالنمام، لقولهم لمن وشى: إنه يحطب عليه، وفسروا قوله سبحانه وتعالى: (? ?) [المسد:4] بالنميمة.
ويعبر طول اليد بصنائع المعروف، لقولهم: فلان أطول يدًا من فلان.
ويعبر الرمي بالحجارة وبالسهم بالقذف، لقولهم: رمى فلانًا بفاحشة، قال الله عز وجل: (ڑ ڑ ک) [النور:4] .
ويعبر غسل اليد باليأس عما يأمل، لقولهم: غسلت يدي عنك».187
قال ابن قتيبة: «وأما التأويل بالضد والمقلوب، فكقولهم في البكاء: إنه فرح، ما لم يكن معه رنة أو صوت، وفي الفرح والضحك: إنه حزن.
وقولهم في الوالي يرى عهده أتاه: إنه العزل، ومن رأى ذلك من ليس بوالٍ: إنه ابتداء ولايته» 188.
قال البغوي: «وأما التأويل بالضد والقلب، فكما أن الخوف في النوم يعبر بالأمن، لقوله سبحانه وتعالى: {وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا} [النور:55] .
والأمن فيه يعبر بالخوف.
ويعبر البكاء بالفرح إذا لم يكن معه رنة.
ويعبر الضحك بالحزن، إلا أن يكون تبسمًا» 189.
موضوعات ذات صلة:
البصر، الرؤية، يوسف عليه السلام
1 لسان العرب، ابن منظور 14/ 291.
2 العين، الفراهيدي 8/ 307.
3 تهذيب اللغة، الأزهري 15/ 228.
4 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 280 - 285.
5 انظر: لسان العرب، ابن منظور 14/ 297.
6 القاموس المحيط، الفيرزوآبادي ص 1096.
7 تهذيب اللغة، الأزهري 5/ 69.
8 النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الجزري ص 1036.
9 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التعبير، باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، 6/ 2563، رقم 6585، ومسلم في صحيحه، كتاب الرؤيا، 4/ 1771، رقم 2261.
10 فتح الباري، ابن حجر 12/ 369.
11 التعريفات، الجرجاني ص 109.
12 فتح الباري، ابن حجر 12/ 352.
13 القاموس المحيط، الفيرزوآبادي ص 1285.
14 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 374.
15 فتح الباري، ابن حجر 12/ 352.
16 انظر: الصحاح، الجوهري 7/ 370، لسان العرب، ابن منظور 15/ 379.
17 مناهل العرفان، الزرقاني 1/ 63.
18 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التعبير، باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، 9/ 31، رقم 6989، ومسلم في صحيحه، كتاب الرؤيا، 4/ 1773، رقم 2263.
19 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الرؤيا، 4/ 1773، رقم 2263.
20 مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 51.
21 عمدة القاري، العيني 1/ 53.
22 منار القاري، حمزة قاسم 1/ 34.
23 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، 1/ 4، رقم 3، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، 1/ 139، رقم 160.
24 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التعبير، باب رؤيا الصالحين، 6/ 2562، رقم 6582.
25 فتح الباري، ابن حجر 12/ 362.
26 سبق تخريجه.
27 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، 1/ 348، رقم 479.
28 منار القاري، حمزة قاسم 5/ 349.
29 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التعبير، باب إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها، 6/ 2582، رقم 6638.
30 الروح، ابن القيم ص 29.
31 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب صلاة التراويح، باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر، 2/ 709، رقم 1911، ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها، 2/ 822، رقم 1165.
32 الروح، ابن القيم ص 9.
33 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الرؤيا، 4/ 1773، رقم 2263.
34 شرح النووي على صحيح مسلم 15/ 20.
35 مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 51 - 52.
36 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الرؤيا، 4/ 1773، رقم 2263.
37 أخرجه أبو داود، في سننه، 4/ 462، والترمذي في سننه، 4/ 532.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
38 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب تعبير الرؤيا، باب الرؤيا ثلاث، 2/ 1285، رقم 3907.
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 4/ 487، رقم 1870.
39 إكمال المعلم، القاضي عياض 7/ 215.
40 عون المعبود، العظيم الآبادي 13/ 247.
41 فيض القدير، المناوي 4/ 47.
42 دراسة أحاديث: الرؤيا من أجزاء النبوة ص 10.
43 الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين ص 113 - 114.
44 مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 363.
45 تهذيب اللغة، الأزهري 8/ 49.
46 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 199.
47 الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق ص 215.
48 سبق تخريجه.
49 سبق تخريجه.
50 أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 6/ 181.
51 منار القاري، حمزة قاسم 1/ 44.
52 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التعبير، باب إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها، 6/ 2582، رقم 6638.
53 سبق تخريجه.
54 منار القاري، حمزة قاسم 1/ 44.
55 أدب المفتي والمستفتي، ابن الصلاح ص 143.
56 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الرؤيا، باب لا يخبر بتلعب الشيطان به في المنام، 4/ 1776، رقم 2268.
57 كشف المشكل من حديث الصحيحين، ابن الجوزي 3/ 97.
58 شرح النووي على صحيح مسلم 15/ 27.
59 انظر: تفسير ابن أبي حاتم 10/ 3252.
60 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، 1/ 4، رقم 3، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، 1/ 139، رقم 160.
61 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 369.
62 فتح الباري، ابن حجر 12/ 354.
63 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أبواب التهجد، باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم بالليل في رمضان وغيره، 2/ 53، رقم 1147، ومسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم، 1/ 509، رقم 738.
64 التحرير والتنوير، ابن عاشور 23/ 150.
65 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، 1/ 4، رقم 3.
66 أخرجه أحمد في مسنده، 36/ 431، رقم 22120.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 74: رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح.
67 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الاسلام، 3/ 1326، رقم 3425، ومسلم في صحيحه، كتاب الرؤيا، باب رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم، 4/ 1779، رقم 2272.
68 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التعبير، باب الرؤيا بالنهار، 6/ 2570، رقم 6600، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب فضل الغزو في البحر، 3/ 1518، رقم 1912.
69 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التعبير، باب رؤيا الليل، 6/ 2568، رقم 6597.
70 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الرؤيا، باب رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم، 4/ 1779، رقم 2270.
71 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 15/ 99.
72 التحرير والتنوير 23/ 151.
73 قال الأزهري: قرأ حمزة والكسائي: (ماذا تُرِي) بضم التاء وكسر الراء، وقرأ الباقون: (ماذا تَرَى) بفتح التاء، وأمال أبو عمرو الراء من (ترى) ، وفتحها الباقون، قال أبو منصور: من قرأ: (ماذا تَرَى) فهو من الرأي، المعنى: ماذا ترى فيما أمر الله به؟ ومن قرأ: (ماذا تُرِي) فله وجهان: أحدهما: ماذا تشير؟ وقال الفراء: معناه: ماذا ترى من صبرك؟ والقراءة الأولى أجود القراءتين.
معاني القراءات، الأزهري 2/ 320 - 321.
74 جامع البيان، الطبري 21/ 75.
75 النكت في القرآن الكريم، القيرواني ص 419.
76 أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 1/ 171، عن عطاء مرسلًا.
77 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 15/ 102.
78 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 28.
79 الرؤيا في القران ص 34 - 37.
80 التحرير والتنوير، ابن عاشور 23/ 150 - 151.
81 مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 136.
82 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 15/ 105 - 106.
وأثر ابن عباس أخرجه أحمد في مسنده، 4/ 437، والحاكم في المستدرك، 1/ 638.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
83 الرؤيا في القران الكريم لفتحية صرصور ص 39.
84 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 15/ 111 - 112.
85 مناهل العرفان، الزرقاني 2/ 228 - 230.
86 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 369 - 370.
87 جامع البيان، الطبري 15/ 556.
88 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 122.
89 جامع البيان، الطبري 15/ 558.
90 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 126.
91 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التعبير، باب إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها، 9/ 43، رقم 7044، ومسلم في صحيحه، كتاب الرؤيا، 4/ 1772، رقم 2261.
92 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 371.
93 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 126 - 127.
94 أخرجه الطبري في تفسيره 15/ 555.
95 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 412.
96 مفاتيح الغيب، الرازي 18/ 512.
97 ضوابط تعبير الرؤيا، الطيار ص 20 - 21.
98 جامع البيان، الطبري 22/ 257.
99 التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 198 - 199.
100 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/ 290 - 291.
101 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط، 2/ 974، رقم 2581.
102 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 356.
103 أخرجه البخاري في صحيحه، أبواب الجزية والموادعة، باب اثم من عاهد ثم غدر، 3/ 1162، رقم 3011، ومسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب صلح الحديبية في الحديبية، 3/ 1411، رقم 1785.
104 فتح الباري، ابن حجر 5/ 346.
105 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب المعراج، 3/ 1412، رقم 3675.
106 جامع البيان، الطبري 17/ 483.
107 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 282.
108 جامع البيان، الطبري 1/ 263.
109 تفسير القرآن العظيم 5/ 92.
110 معالم التنزيل، البغوي 3/ 141.
111 جامع البيان، الطبري 13/ 569 - 570.
112 انظر: تفسير ابن أبي حاتم 5/ 1709.
113 تفسير القرآن العظيم 4/ 69.
114 الكشاف، الزمخشري 2/ 213.
115 أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، 8/ 478، والطبراني في المعجم الكبير 10/ 147.
116 بهجة قلوب الأبرار، السعدي ص 149 - 150.
117 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 198.
118 روح المعاني، الألوسي 12/ 246.
119 وهم الكهنة، قال الأصمعي: التحزي التكهن.
انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 5/ 114.
120 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 392 - 393.
121 جامع البيان، الطبري 16/ 128.
122 التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 24.
123 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 204.
124 المصدر السابق 9/ 124 - 125.
125 الفصل في الملل والأهواء والنحل، ابن حزم 5/ 14.
126 ضوابط تعبير الرؤيا، الطيار ص 21 - 23.
127 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 203.
128 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 392 - 393.
129 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 387.
130 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 189.
131 المصدر السابق 9/ 190.
وسمي العنب خمرًا باعتبار ما سيؤول اليه.
132 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 387 - 388.
133 روح المعاني، الألوسي 6/ 400.
134 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 193.
135 جامع البيان، الطبري 16/ 96.
136 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 388.
137 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 189 - 190.
138 المصدر السابق 9/ 193.
139 روح المعاني، الألوسي 6/ 434.
140 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 390.
141 الرؤيا في القران الكريم، فتحية صرصور ص 52.
142 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 407.
143 مقدمة ابن خلدون 2/ 165.
144 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التعبير، باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح، 6/ 2583، رقم 6640.
145 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الرؤيا، باب في تأويل الرؤيا، 4/ 1777، رقم 2269.
146 شرح النووي على صحيح مسلم 15/ 30 - 31.
147 الاستذكار، ابن عبد البر 8/ 456.
148 غرائب التفسير، الكرماني 2/ 982.
149 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها، 3/ 1415، رقم 3682، ومسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، باب في فضل عائشة رضي الله تعالى عنها 4/ 1889، رقم 2438.
150 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التعبير، باب المرأة السوداء، 6/ 2580، رقم 6631.
151 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 128 - 129.
152 جامع البيان، الطبري 15/ 560.
153 التمهيد، ابن عبد البر 1/ 313 - 314.
154 معالم التنزيل، البغوي 2/ 491.
155 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب العلم، باب إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم، 1/ 52، رقم 110، ومسلم في صحيحه، كتاب الرؤيا، باب قول النبي عليه الصلاة و السلام: من رآني في المنام فقد رآني، 4/ 1776، رقم 2268.
156 المجموع، النووي 6/ 284.
157 أخرجه أحمد في مسنده، 26/ 402، رقم 16487، وأبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب كيف الأذان، 1/ 135، رقم 499.
وحسنه الألباني في الإرواء، 1/ 265، رقم 246.
158 الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها، آل عابد ص 29.
159 إعلام الموقعين، ابن القيم 1/ 191 - 194.
160 الإتقان في علوم القرآن، السيوطي 4/ 32.
161 التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 286.
162 أحكام تفسير الرؤى والأحلام في القران الكريم والسنة المطهرة، العوضي ص 31.
163 شرح السنة، البغوي 12/ 224.
164 محاسن التأويل، القاسمي 6/ 150.
165 تعبير الرؤيا، ابن قتيبة ص 45.
166 مرقاة المفاتيح، الملا علي القاري 7/ 2921.
167 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 201.
168 أخرجه أحمد في مسنده، 26/ 100، رقم 16182، وأبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب ما جاء في تعبير الرؤيا، 4/ 305، رقم 5020، وابن ماجه في سننه، كتاب تعبير الرؤيا، باب الرؤيا إذا عبرت وقعت، 2/ 1288، رقم 3914.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 663، رقم 3535.
169 ضوابط تعبير الرؤيا، الطيار ص 21 - 23.
170 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 126.
171 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 371.
172 تأويل مختلف الحديث، ابن قتيبة ص 483 - 485.
173 شرح السنة، البغوي 12/ 220.
174 شرح السنة، البغوي 12/ 220 - 221.
175 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأنبياء، باب خلق آدم عليه السلام وذريته، 4/ 133، رقم 3331، ومسلم في صحيحه، كتاب الرضاع، باب الوصية بالنساء، 2/ 1090، رقم 1468.
176 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه، 5/ 2278، رقم 5797، ومسلم في صحيحه كتاب الفضائل، باب رحمة النبي صلى الله عليه وسلم النساء وأمر السواق مطاياهن بالرفق بهن، 4/ 1811، رقم 2323.
177 شرح السنة، البغوي 12/ 220 - 221.
178 المصدر السابق 12/ 223.
179 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 412.
180 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب العلم، باب فضل العلم، 1/ 43 رقم 82، ومسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، باب من فضائل عمر رضي الله عنه، 4/ 1859 رقم 2391.
181 فتح الباري، ابن حجر 1/ 180.
182 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال، 1/ 17، رقم 23، ومسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر رضي الله عنه، 4/ 1859، رقم 2390.
183 إعلام الموقعين، ابن القيم 1/ 225.
184 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الرؤيا، باب رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم، 4/ 1779 رقم 2270.
185 تعبير الرؤيا، ابن قتيبة ص 32 - 33.
186 شرح السنة، البغوي 12/ 223.
187 شرح السنة، البغوي 12/ 222.
188 تعبير الرؤيا، ابن قتيبة ص 45.
189 شرح السنة، البغوي 12/ 223.