فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 2431

«إشارة إلى أنها كانت آية واضحة، تعيش في الناس، وتتمشّى بينهم، يمرّون بها مصبحين وممسين» 68.

ولكن هكذا الترف «يغلظ المشاعر، ويسد المنافذ، ويفقد القلوب تلك الحساسية المرهفة التي تتلقى وتتأثر وتستجيب فتغدو قاسية عاصية متمردة، والعياذ بالله» 69.

2.الجزع والفزع عند المصيبة.

قد ظهر في العنصر السابق كيف أن التمرد هو مسلك أهل الترف، والمرء قد يخال أن المترفين لفرط تمردهم أقوياء، وأنهم لعتوّ عصيانهم أشداء، ولكن على العكس تمامًا فهم خوّراون جبناء لا ثبات لهم إذا دهمتهم مصيبة، ولا صبر لهم إن نزل بساحتهم بلاء.

قال تعالى: وَكَم قَصَمنا مِن قَريَةٍ كانَت ظالِمَةً وَأَنشَأنا بَعدَها قَومًا آخَرينَ ?11? فَلَمّا أَحَسّوا بَأسَنا إِذا هُم مِنها يَركُضونَ ?12? لا تَركُضوا وَارجِعوا إِلى ما أُترِفتُم فيهِ وَمَساكِنِكُم لَعَلَّكُم تُسأَلونَ ?13? قالوا يا وَيلَنا إِنّا كُنّا ظالِمينَ ?14? فَما زالَت تِلكَ دَعواهُم حَتّى جَعَلناهُم حَصيدًا خامِدينَ [الأنبياء: 11 - 15] .

وفي هذه الآيات يظهر مدى شدة فزع المترفين والذعر الذي يملأ نفوسهم إذا حلت بهم الكوارث وكيف أنهم يولون هاربين، ويظهر اشتداد فزعهم عند حلول البأس من خلال أمور:

التعبيرفَلَمّا أَحَسّوا والإحساس هو: الإدراك بالحسّ فيكون برؤية ما يزعجهم أو سماع أصوات مؤذنة بالهلاك كالصواعق والرياح 70. فإذا كانوا يفرون هاربين لمجرد رؤية العذاب ومشاهدة بوادره، فهذا لا شك يكشف عن شدة فزعهم.

التعبير يَركُضونَ والركض هو: سرعة سير الفرس، وأطلق الركض في هذه الآية على سرعة سير الناس على وجه الاستعارة تشبيهًا لسرعة سيرهم بركض الأفراس 71. ففرارهم بهذه السرعة يدل حتمًا على الفزع الكبير الذي يتملكهم ويسكن نفوسهم عند نزول المصائب.

التعبيرفَما زالَت تِلكَ دَعواهُم حَتّى جَعَلناهُم حَصيدًا خامِدينَ أي: ما زالت تلك المقالة وهي الاعتراف بالظلم هجّيراهم حتى حصدناهم حصدًا، وخمدت حركاتهم وأصواتهم خمودًا 72، فاستمرار هذه المقالة معهم حتى إهلاكهم يدل على اشتداد جزعهم.

ومما يدل على جزعهم أيضًا قوله تعالى: حَتَّى? إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ [المؤمنون:64] .

ومعنى: يَجْأَرُونَ يصرخون، وهو كناية عن شدة ألم العذاب بحيث لا يستطيعون صبرًا عليه، فيصدر منهم صراخ التأوّه والويل والثبور 73.

وهذا يدل على غاية الضعف والخور؛ فالإنسان لا يصرخ إلا إذا كان في محنة لا تقدر أسبابه على دفعها، فيصرخ طلبًا لمن ينجده، ويرفع صوته ليسمع كلّ من حوله.

وهكذا يظهر سلوك المترفين، وكيف أنهم يكونون أشدّ ما يكونون خوفًا وفزعًا عند المصائب، وأنهم «لا يصبرون على الابتلاء، بل يخرّون صاغرين أمام أي شدة، أو كارثة تصيبهم» 74.

ثالثًا: عاقبة المترفين:

«المترفون هم آفة المجتمع في كل أمة، وفي كل جيل؛ إذ فيهم ينشأ الفسق، والمجون، وكل ما من شأنه أن يغذي العواطف الخسيسة» 75.

ومتى تركوا في المجتمع دون ردع وضرب على أيديهم «عاثوا في الأرض فسادًا، ونشروا الفاحشة في الأمة وأشاعوها، وأرخصوا القيم العليا التي لا تعيش الشعوب إلا بها ولها، ومن ثمّ تتحلل الأمة وتسترخي، وتفقد حيويتها وعناصر قوتها وأسباب بقائها، فتهلك وتطوى صفحتها» 76.

ولذلك توعّدهم الله بعقاب أليم كما أنه نوّع عقوبتهم، فمنها ما هو دنيوي، وما هو أخروي.

1.العقاب الدنيوي.

ذكر الله صورًا لعقاب المترفين في الدنيا منها:

-التدمير والإهلاك.

قال تعالى: وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ?16? [الإسراء: 16] .

وها هنا يخبر الرب تبارك وتعالى أنه إذا أرد إهلاك قرية لظلمهم وفجورهم أمر مترفيهم «بالطاعات ففعلوا الفواحش فاستحقوا العقوبة» 77. وحقّ عليهم بذلك الهلاك والدمار.

وإنما خصّ المترفين بالذكر؛ لأن «العامة والدهماء يقلدونهم فيما يفعلون؛ ولأنهم أسرع إلى الفجور وأقدر على الوصول إلى سبله» 78.

وهكذا يجلب الترف الهلاك والدمار ليس على أصحابه فحسب، بل على المجتمع بأسره، وتأمّل كيف أن العذاب طال القرية بأكملها وما ذلك إلا «لأنها لم تضرب على أيدي المترفين، ولم تصلح من نظامها الذي يسمح بوجود المترفين، فوجود المترفين ذاته هو السبب الذي من أجله سلّطهم الله عليها ففسقوا، ولو أخذت عليهم الطريق فلم تسمح لهم بالظهور فيها ما استحقت الهلاك، وما سلّط الله عليها من يفسق فيها ويفسد فيقودها إلى الهلاك» 79.

وخاتمة الآية تظهر بجلاء حجم الدمار الذي يلحق أهل الترف فالله تعالى أكد التدمير بمصدره «للمبالغة في العذاب الواقع بهم» 80، ولإظهار شدة الهلاك الواقع على تلك القرية.

وتظهر هذه العقوبة المؤلمة للمترفين في الدنيا أيضًا في قوله تعالى: ژ? ? وَأَنشَأنا بَعدَها قَومًا آخَرينَ ?11? فَلَمّا أَحَسّوا بَأسَنا إِذا هُم مِنها يَركُضونَ ?12? لا تَركُضوا وَارجِعوا إِلى ما أُترِفتُم فيهِ وَمَساكِنِكُم لَعَلَّكُم تُسأَلونَ ?13? قالوا يا وَيلَنا إِنّا كُنّا ظالِمينَ ?14? فَما زالَت تِلكَ دَعواهُم حَتّى جَعَلناهُم حَصيدًا خامِدينَ [الأنبياء: 11 - 15] .

وهذه الآية تبين مدى شدة العقاب الذي يحل بالمترفين في الدنيا، ويظهر ذلك من خلال التعبير بالقصم الذي هو «الكسر الشديد الذي لا يرجى بعده التئام ولا انتفاع، واستعير للاستئصال والإهلاك القوي» 81.

وفي النهاية تذكر الآيات كيف أنهم ذكروا ظلمهم واستفاقوا بعد فوات الأوان قالوا يا وَيلَنا إِنّا كُنّا ظالِمينَ ?14? فَما زالَت تِلكَ دَعواهُم حَتّى جَعَلناهُم حَصيدًا خامِدينَ [الأنبياء: 14 - 15] .

«والمراد: أنهم أهلكوا بذلك العذاب حتى لم يبق لهم حس ولا حركة، وجفّوا كما يجفّ الحصيد، وتخمّدوا كما تخمد النار» 82. وهذا لا شك يظهر شدة الأخذ والإهلاك الذي أصابهم وقطع دابرهم.

-انقطاع الذكر.

قال الله تعالى عن قوم ثمود: {ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (31) فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (32) وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (33) وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ (34) أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ (35) هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (36) إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (37) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ (38) قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (39) قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ (40) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41) } [المؤمنون: 31 - 41] .

«والغثاء ما يجرفه السيل من حشائش وأعشاب وأشياء مبعثرة لا خير فيها، ولا قيمة لها، ولا رابط بينها.

وهؤلاء لما تخلوا عن الخصائص التي كرّمهم الله بها، وغفلوا عن حكمة وجودهم في الحياة الدنيا، وقطعوا ما بينهم وبين الملأ الأعلى، لم يبق فيهم ما يستحق التكريم، فإذا هم غثاء كغثاء السيل، ملقى بلا احتفال ولا اهتمام. ويزيدهم على هذه المهانة الطرد من رحمة الله، والبعد عن اهتمام الناس {فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} بعدًا في الحياة، وفي الذكرى في عالم الواقع، وفي عالم الضمير 83.

2.العقاب الأخروي.

إذا كانت عاقبة المترفين في الدنيا هي الإهلاك والتدمير، وانقطاع الذكر، فما لهم في الآخرة أعظم وأشد، قال تعالى: {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (41) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (43) لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (44) إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ} [الواقعة: 41 - 45] .

وهذه صورة عصيبة لعذاب المترفين في الآخرة، إنهم {فِي سَمُومٍ} والسّموم: الرّيح الحارّة الّتي تدخل في مسامّ البدن، والمراد هنا: حرّ النّار ولفحها، {وَحَمِيمٍ} أي: ماء حارّ قد انتهى حرّه، إذا أحرقت النّار أكبادهم وأجسادهم فزعوا إلى الحميم، كالّذي يفزع من النّار إلى الماء ليطفئ به الحرّ فيجده حميمًا حارًّا في نهاية الحرارة والغليان 84.

ونلحظ هنا أنه ذكر السموم والحميم دون النار، وذلك «إشارة بالأدنى إلى الأعلى، فإن هواءهم إذا كان سمومًا، وماءهم الذي يستغيثون به حميمًا، مع أن الهواء والماء من أبرد الأشياء وأنفعها، فما ظنّك بنارهم، فكأنه قال: إن أبرد الأشياء لديهم أحرّها، فما بالك بحالهم مع أحرّها؟!» 85.

وهم من شدة ما يلقونه من هذا السموم وذاك الحميم يفزعوا إلى الظّلّ كما يفعل أهل الدنيا؛ ولكنهم يجدونه {وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ} أي: من دخان جهنّم أسود شديد السّواد 86. ووصف الله هذا الظل بأنه {لَا بَارِدٍ} «أي: ليس طيب الهبوب، ولا حسن المنظر {وَلَا كَرِيمٍ} أي: ولا كريم المنظر» 87. والمقصود «أن هناك الهمّ والغمّ والحزن والشرّ الذي لا خير فيه؛ لأن نفي الضد إثبات لضده» 88.

أما الذي أنزلهم هذا المنزل المشئوم، وألقى بهم في هذا البلاء العظيم، فهو ترفهم في الحياة الدنيا {إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ} أي: في الدنيا {مُتْرَفِينَ} أي: متنعّمين في ترك أمر الله، فشغلهم ترفهم عن الاعتبار والتعبّد 89.

ونلحظ هنا أن عذابهم جاء مطابقًا لحالهم، فالله أفاض عليهم بالنعم التي كان من حقها «أن تفتح لهم طريقًا إلى الله، فيحمدوا له ويشكروه، ولكنهم بطروا، وأشروا واستكبروا في الأرض، وعتوا عن أمر ربهم، وصدّوا عن سبيله» 90. فأبدلهم الله به السموم والحميم والظل الذي لا هو بارد ولا كريم.

ومن الآيات الدالة على عقوبة المترفين في الآخرة قوله تعالى: {وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا} [المزمل: 11] .

وقوله تعالى: {وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ} أي: دعني والمكذبين المترفين أصحاب الأموال، فإنهم على الطاعة أقدر من غيرهم وهم يطالبون من الحقوق بما ليس عند غيرهم.

وقوله تعالى: « {وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا} أي: رويدًا» 91. وقد جاء وصفهم بـ {أُولِي النَّعْمَةِ} «توبيخًا لهم بأنهم كذبوا لغرورهم وبطرهم بسعة حالهم» 92.

وقد ذكرت الآيات بعد ذلك من ألوان العذاب المعدّ للمترفين في الآخرة أمورًا أربعة:

أولًا: {إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا} أي: «إن لدينا لهؤلاء المكذبين بآياتنا قيودًا ثقيلة توضع في أرجلهم كما يفعل بالمجرمين في الدنيا إذلالًا لهم 93.

قال الشعبي: أترون أن الله تعالى جعل الأنكال في أرجل أهل النار خشية أن يهربوا؟ لا والله! ولكنهم إذا أرادوا أن يرتفعوا استفلت بهم 94.

ثانيًا: {وَجَحِيمًا} وهي السعير المضطرمة.

ثالثًا: {وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ} قال ابن عباس: ينشب في الحلق فلا يدخل ولا يخرج 95.

رابعًا: {وَعَذَابًا أَلِيمًا} أي: موجعًا مفظعًا 96.

ومما يكشف عن شدة العذاب المعدّ لهم أن أجناس العذاب الأربعة جاءت منكرة وذلك «لقصد تعظيمها وتهويلها» 97.

ويكفي أن نستحضر أنّ عذابهم في الآخرة أيضًا جاء مضادًّا لأصول النعمة التي خوّلوها، فبطروا بها «فالأنكال مقابل كفرانهم بنعمة الصحة والمقدرة؛ لأن الأنكال القيود، والجحيم وهو نار جهنم مقابل ما كانوا عليه من لذة الاستظلال والتبرد، والطعام ذو الغصة مقابل ما كانوا منهمكين فيه من أطعمتهم الهنيئة من الثمرات والمطبوخات والصيد» 98.

موضوعات ذات صلة:

الإسراف، الإنفاق، المال

1 انظر: المحكم، ابن سيده، 9/ 476.

2 انظر: الدر المصون، الحلبي، 6/ 425.

3 انظر: الدر المصون، الحلبي، 6/ 425.

4 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 1/ 345.

5 انظر: تاج العروس، الزّبيدي، 23/ 54.

6 انظر: لسان العرب، ابن منظور، 9/ 17.

7 انظر: تاج العروس، الزّبيدي، 23/ 54.

8 انظر: الترف في المجتمع الإسلامي الأندلسي، نادر فرج زيادة، ص 9.

9 عرّف الترف بعدة تعريفات، كلها متقاربة.

انظر: الترف وأثره في المجتمع، ناصر العمار ص 9، الترف في المجتمع الإسلامي الأندلسي، نادر فرج زيادة ص 45.

10 انظر: المعجم المفهرس، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 153.

11 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 166.

12 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 3/ 119.

13 التعريفات، ص 24.

14 التحرير والتنوير، 11/ 112.

15 انظر: تاج العروس، الزبيدي، 6/ 67.

16 التعريفات، الجرجاني، ص 24.

17 انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، 2/ 714.

18 التوقيف، 1/ 105.

19 مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 178.

20 لسان العرب، ابن منظور 2/ 495.

21 المصدر السابق 2/ 496.

22 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 446.

23 التعريفات ص 42.

24 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب ما يحذر من زهرة الدنيا، 7/ 172 - 173، رقم 6425، ومسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، 4/ 2274، رقم 2962، من حديث عمرو بن عوف.

25 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 417.

26 في ظلال القرآن 4/ 2472.

27 الترف وخطره على الدعوة والدعاة، فيصل البعداني، مجلة البيان، بتصرف يسير.

28 المحرر الوجيز 3/ 350.

29 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 452.

30 أخرجه البخاري في صحيحه، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (كن في الدّنيا كأنّك غريبٌ أو عابر سبيلٍ) ، 8/ 89، رقم 6416، من حديث عبد الله بن عمر.

31 جامع العلوم والحكم، ابن رجب 2/ 378 بتصرف.

32 المصدر السابق 2/ 381.

33 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 7/ 25.

34 في ظلال القرآن 5/ 2712.

35 الترف وذمه في القرآن الكريم، محمد المحيميد ص 234.

36 الترف وأثره في المجتمع، ناصر العمار ص 18.

37 الترف وذمه في القرآن الكريم، محمد المحيميد ص 236.

38 المحرر الوجيز 5/ 51.

39 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 2/ 167.

40 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 18/ 52 - 53 باختصار.

41 المصدر السابق.

42 التفسير الميسر لنخبة من العلماء 1/ 535.

43 أنوار التنزيل، البيضاوي 5/ 180.

44 قمع الحرص بالزهد والقناعة، القرطبي ص 205 بتصرف.

45 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 287.

46 تفسير القرآن العظيم، 6/ 152.

47 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2609 بتصرف.

48 تفسير القرآن العظيم، 6/ 156.

49 أخرجه أحمد في الزهد ص 77.

وصححه الألباني بمجموع طرقه، في السلسلة الصحيحة 4/ 513.

50 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم الشرب في آنية الذهب وخاتم الذهب والحرير على الرجل، 3/ 1637، رقم 2067، عن البراء بن عازب.

51 التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 11/ 829 - 8309 بتصرف يسير.

52 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2270.

53 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 225 بتصرف يسير.

54 الترف وأثره في المجتمع، ناصر العمار ص 18 بتصرف.

55 بطر الحق: أي دفعه وأنكره وترفّع عن قبوله.

غمط الناس: احتقارهم والتهاون بحقوقهم.

انظر: فيض القدير، المناوي 5/ 62.

56 جزء من حديث أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب تحريم الكبر وبيانه، 1/ 93، رقم 91 عن عبد الله بن مسعود.

57 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 1872.

58 المصدر السابق 5/ 2910 بتصرف.

59 جامع البيان، الطبري 15/ 529.

60 تفسير المراغي 12/ 97.

61 البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي 7/ 24.

62 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 361.

63 المصدر السابق 12/ 158.

64 الأظهر أن المراد بهم: قوم ثمود؛ لأنهم من أهلكوا بالصاعقة، كما جاء في خاتمة الآيات.

انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 18/ 49.

65 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 157.

66 المصدر السابق.

67 تيسير الكريم الرحمن، السعدي 1/ 596.

68 التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 8/ 509.

69 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2467 بتصرف.

70 التحرير والتنوير، ابن عاشور 17/ 25.

71 المصدر السابق.

72 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 335.

73 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 18/ 84.

74 زهرة التفاسير، أبو زهرة 10/ 5090 بتصرف.

75 التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 11/ 829.

76 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2217.

77 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 61.

78 تفسير المراغي 15/ 26.

79 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2218.

80 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 234.

81 التحرير والتنوير، ابن عاشور 17/ 25.

82 مفاتيح الغيب، الرازي 22/ 124.

83 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2468.

84 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 213.

85 تفسير المراغي 27/ 141.

86 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 213.

87 تيسير الكريم الرحمن، السعدي 1/ 834.

88 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 538.

89 التحرير والتنوير، ابن عاشور 29/ 269.

90 زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 225.

91 التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 14/ 719.

92 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 256.

93 تفسير المراغي 29/ 116.

94 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 46.

95 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 256.

96 تيسير الكريم الرحمن، السعدي 1/ 893.

97 التحرير والتنوير، ابن عاشور 29/ 271.

98 المصدر السابق 29/ 271.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت