فهرس الكتاب

الصفحة 2255 من 2431

وقال تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] .

يأمر الله تعالى عبده ونبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم في هذه الآية الكريمة أن ينذر أقاربه من العذاب الأليم إن لم يؤمنوا، ويتبعوا ما جاء به من الهدى 110.

ويلاحظ من خلال النظر في تفسير هذه الآية الكريمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد باشر تنفيذ ما أمره الله تعالى به في أول النهار، وبالتحديد في الصباح.

يدل على ذلك ما جاء في سبب نزول سورة المسد، وذلك أنه لما أنزل الله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} (أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفا، فصعد عليه، ثم نادى: يا صباحاه! فاجتمع إليه الناس: من بين رجلٍ يجيء، ورجلٍ يبعث رسوله. فقال: يا بني عبد المطلب! يا بني فهرٍ! يا بني لؤيٍ! لو أخبرتكم: أن خيلًا بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم صدقتموني؟! قالوا: نعم. قال: فإني نذيرٌ لكم بين يدي عذابٍ شديدٍ. فقال أبو لهبٍ: تبًّا لك سائر اليوم! ما دعوتنا إلا لهذا؟! فأنزل الله تعالى: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} 111.

ويستنبط من سبب النزول مما يدلل على على أن الدعوة كانت نهارية أمران، الأول: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استدعى عشيرته نادى قائلًا: «يا صباحاه» ، وهذا يعني أن وقت الدعوة كان صباحًا، الثاني: أن أبا لهب لما شتم النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «تبا لك سائر اليوم» ، والعرب تطلق لفظة اليوم على النهار كما هو معلوم.

ميز الله تعالى القرآن الكريم بعدة ميزات من ضمنها أنه الكتاب السماوي الخالد، وما كان لهذه الميزة أن تكون لولا أن الله تبارك وتعالى تعهد بحفظه.

قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] .

وتعتبر هذه الميزة للقرآن الكريم من أجل ما أكرم الله تعالى به أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ فهي السلاح الذي يدافعون به عن دينهم ضد كل من تسول له نفسه أن ينتقص من شأن هذا الدين العظيم، ومما يزيد هذا السلاح فعالية كون القرآن الكريم معجزًا، وبهذا يكون القرآن الكريم كتابًا سماويًا خالدًا معجزًا، ويتمثل إعجاز القرآن في أنه لم يتمكن أحد من الخلق على أن يأتي بمثله، ولا حتى بواحدة من أقصر سوره، ومن المعلوم أنه قد جرت سنة الله تعالى في المعجزات أن يتحدى كل قوم بأمر يكون من جنس ما برعوا به، فقوم موسى عليه السلام برعوا في السحر، فأيده الله تعالى بالعصا التي دحضت سحر قومه، وقوم عيسى عليه السلام برعوا في الطب، فأيده الله تعالى بإعطائه القدرة على إبراء الأكمه والأبرص، وقد برع قوم محمد صلى الله عليه وسلم بالفصاحة والبلاغة، فأيده الله تعالى بالقرآن العظيم الذي أبهر بفصاحته وبلاغته جموع من شهدت لهم الدنيا بالفصاحة والبلاغة.

وقال تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا} [الفرقان: 61] .

عَبَّرَ الله تعالى في هذه الآية الكريمة عن الشمس بالسراج، وهذا يدلل على أن الشمس عبارة عن نجم، والنجم كما هو معلوم عبارة عن جرم سماوي ملتهب، وبالتالي فهو يشكل مصدرًا للضوء، بينما لم يعبر ربنا جل وعلا عن القمر بالسراج؛ لأن القمر عبارة عن جرم سماوي معتم، وبالتالي فلا يشكل مصدرًا للضوء، وإنما يشكل مجرد عاكس للضوء الذي يأتيه من الشمس، وهذا هو السر الكامن وراء وصف القمر بأنه منير 112.

وتعد هذه الآية من أقوى الأدلة العلمية على صدق الوحي والنبوة، إذ كيف لمحمد صلى الله عليه وسلم الذي كان أميًّا لا يعرف القراءة ولا الكتابة، والذي لم يثبت عنه أنه درس علوم الفلك أن يعرف بأن الشمس عبارة عن نجم ذاتي الإضاءة، وأن القمر عبارة عن جرم سماوي يعمل على عكس أشعة الشمس إلى الأرض ليلًا، لولا أن الله تعالى أوحى له بذلك؟

وقال تعالى: {وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} [الفجر: 1 - 4] .

أقسم الله تبارك وتعالى في سورة الفجر بعدة أمور من ضمنها الفجر الذي هو جزء من النهار، على أنه سينصر أهل الإيمان على أهل الكفر، وقد أضمر جواب القسم 113 لدلالة السياق، وجَوِّ النزول عليه، أما السياق فالحديث كان فيه عن إهلاك الأقوام الفاجرة كعاد، وثمود، وفرعون، وبالتالي فهو يتضمن التهديد والوعيد لكفار مكة، أما الجو الذي نزلت فيه سورة الفجر فقد كان عنوانه الاضطهاد والقهر للمؤمنين من قبل أعداء الله الكافرين 114.

ومن المعلوم أن الحذف من الإيجاز، والإيجاز من البلاغة.

وقال تعالى: {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 1 - 3] .

أقسم الله تعالى في سورة الضحى بفترتين محددتين من الزمن، الأولى هي فترة الضحى، والثانية هي فترة الليل، على أنه لم يترك نبيه محمد صلى الله عليه وسلم كما روج المشركون، وأن فترة انقطاع الوحي عن الرسول صلى الله عليه وسلم هي فترة زمنية محدودة كفترتي الضحى والليل 115.

ومن المعلوم أن من بلاغة القسم تناسبه مع جوابه.

وقال تعالى: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} [التكوير: 18] .

أعطى الله تعالى الصبح صفة من صفات الأحياء وهي صفة التنفس، وهذا يعد من قبيل إضفاء الحياة للجمادات، ولعل السبب الكامن وراء تشبيه طلوع الصباح بعملية التنفس هو القواسم المشتركة بينهما وهي الحياة والحركة والتدرج 116.

وقال تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ} [يس: 37] .

يبين الله تعالى لعباده في هذه الآية الكريمة أن السبب في ظلمة الليل هو عملية سلخ النهار عن وجه الأرض، وبمجرد أن تتم عملية السلخ يكون الظلام قد عم وساد 117.

ومن الملاحظ أن كلمة نسلخ جاءت مناسبة للعملية التي تحدث أثناء حلول الظلام بشكل تام، بحيث أنه لو استبدلت هذه الكلمة بغيرها من الكلمات المرادفة لها لما سدت الكلمة البديلة مسد كلمة نسلخ؛ فعملية السلخ في الأصل تعني كشط الجلد عن الدابة بعد تذكيتها، وأثناء عملية السلخ يظهر لحم الدابة رويدًا رويدًا حتى ينفصل الجلد عن اللحم بصورة تامة عندما ينتهي الجزار من عملية السلخ، وهذا ما يحصل مع الليل والنهار، فسطح الأرض معتم بالأساس، وعندما تطلع الشمس فإن أشعتها تضيء ذلك السطح المعتم، فإذا جاء الليل تبدأ أشعة الشمس بالتلاشي شيئًا فشيئًا حتى يتم انفصال النهار بشكل تام عن الليل فيحل الظلام الدامس 118.

وقال تعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} [البقرة: 177] .

وقال تعالى: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} [الرحمن: 17] .

وقال تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ} [المعارج: 40] .

والملاحظ أن الله تعالى ذكر المشرق والمغرب بالإفراد في سورة البقرة، وذكر المشرقين والمغربين بالتثنية في سورة الرحمن، وذكر المشارق والمغارب بالجمع في سورة المعارج، والسبب في ذلك هو أن الله تعالى لما أراد الحديث عن جهتي الشرق والغرب ذكر المشرق والمغرب بالإفراد كما في سورة البقرة، ولما أراد بيان اختلاف مشرق الشمس صيفًا عن مشرقها شتاءً، وكذلك اختلاف مغرب الشمس صيفًا عن مغربها شتاءً ذكر المشرقين والمغربين بالتثنية، ولما أراد بيان اختلاف مشرق الشمس في كل يوم عن باقي الأيام بسبب اختلاف موقع الشمس الناجم عن دورانها في الفلك الخاص بها، وكذا الأمر بالنسبة لمغربها ذكر المشارق والمغارب بالجمع 119.

موضوعات ذات صلة:

الآيات الكونية، الأرض، الشمس، القمر، الليل، النور

1 انظر: تاج العروس، الزبيدي 14/ 318، معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد عمر 3/ 2292، معجم وتفسير لغوي لألفاظ القرآن، حسن الجمل 5/ 122.

2 روح البيان، 6/ 222.

3 انظر: تفسير ابن باديس ص 45.

4 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 826، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 5/ 128، روح المعاني، الألوسي 8/ 589، الموسوعة القرآنية، الأبياري 8/ 574.

5 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي ص 720 - 721، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب النون ص 1348 - 1349.

6 انظر: بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 5/ 128، عمدة الحفاظ، السمين الحلبي، 4/ 225.

7 انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد عمر 3/ 2522.

8 انظر: المصدر السابق.

9 انظر: جمهرة اللغة، ابن دريد 2/ 1078.

10 انظر: كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، التهانوي 2/ 1109.

11 انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد عمر 2/ 1373، الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، عبد الله الجربوع 2/ 747.

12 المفردات ص 514.

13 انظر: المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 3/ 168.

14 انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد عمر 2/ 1262.

15 انظر: لباب التاويل، الخازن 3/ 124.

16 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 1/ 184.

17 انظر: أيسر التفاسير، أبو بكر الجزائري 3/ 58 - 60.

18 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 228.

19 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 59.

20 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي 7/ 97.

21 انظر: معجم وتفسير لغوي لكلمات القرآن الكريم، حسن الجمل 5/ 224.

22 انظر: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 3/ 382.

23 انظر: التفسير الوجيز، الواحدي ص 629.

24 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 44 - 45.

25 انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 144.

26 انظر: لباب التأويل، الخازن 3/ 5.

27 العقيدة في الله، عمر الأشقر ص 73.

28 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 347، كتاب التوحيد وقرة عيون الموحدين في تحقيق دعوة الأنبياء والمرسلين، عبد الرحمن التميمي ص 88.

29 انظر: لباب التأويل، الخازن 3/ 5.

30 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي 3/ 306.

31 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 123.

32 انظر: معجم وتفسير لغوي لألفاظ القرآن الكريم، حسن الجمل 2/ 328.

33 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 5/ 37.

34 انظر: معجم وتفسير لغوي لألفاظ القرىن الكريم، حسن الجمل 4/ 105.

35 انظر: لباب التأويل، الخازن 3/ 124.

36 انظر: النكت والعيون، الماوردي 3/ 232.

37 انظر: البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي 5/ 64 - 68.

38 انظر: جامع البيان، الطبري 16/ 328 - 330.

39 انظر: تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 135.

40 انظر: لباب التأويل، الخازن 3/ 370.

41 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 177.

42 انظر: العين، الفراهيدي 5/ 86.

43 انظر: لسان العرب، ابن منظور 6/ 139.

44 انظر: لطائف الإشارات، القشيري 3/ 745.

45 انظر: تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 711.

46 انظر: لباب التأويل، الخازن 4/ 424.

47 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 518.

48 انظر: مشكل إعراب القرآن، مكي بن أبي طالب 2/ 774.

49 انظر: معجم وتفسير لغوي لكلمات القرآن الكريم، حسن الجمل 2/ 291.

50 انظر: التفسير القيم، ابن القيم ص 625.

51 انظر: تاج العروس، الزبيدي 26/ 311.

52 انظر: التفسير القيم، ابن القيم ص 625.

53 انظر: لسان العرب، ابن منظور 2/ 502.

54 انظر: العين، الفراهيدي 6/ 111.

55 انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد عمر 3/ 1674.

56 انظر: المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 7/ 394.

57 انظر: مشارق الأنوار، القاضي عياض 2/ 129.

58 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 14/ 228.

59 انظر: المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 7/ 17.

60 انظر: لسان العرب، ابن منظور 4/ 77.

61 انظر: العين، الفراهيدي 5/ 365.

62 معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد عمر 2/ 1350.

63 انظر: مختار الصحاح، الرازي ص 183.

64 انظر: المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 6/ 162.

65 انظر: العين، الفراهيدي 4/ 37.

66 لباب التأويل، الخازن 6/ 192.

67 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 9/ 232.

68 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 181.

69 انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم، محمد بن فتوح الأزدي ص 551.

70 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب الغدوة والروحة في سبيل الله، وقاب قوس أحدكم من الجنة، 4/ 16، رقم 2792.

71 انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد عمر 2/ 1507.

72 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي 10/ 611.

73 انظر: تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب، أبو حيان الأندلسي ص 47.

74 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 12/ 169.

75 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 314.

76 انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، د أحمد عمر ومعه فريق عمل 2/ 1504.

77 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 5/ 285.

78 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 10/ 592 - 595.

79 انظر: تفسير السمرقندي 1/ 182.

80 انظر: معالم التنزيل، البغوي 5/ 302.

81 انظر: لباب التأويل، الخازن 3/ 318.

82 انظر: تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 717.

83 انظر: جامع البيان، الطبري 13/ 353.

84 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 2/ 272.

85 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 1/ 235.

86 انظر: النكت والعيون، الماوردي 1/ 310.

87 انظر: تفسير عبد الرزاق الصنعاني 3/ 451.

88 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الجهاد، باب في الابتكار في السفر، 4/ 247، رقم 2606.

وصححه الألباني.

89 انظر: تفسير السمرقندي 1/ 125.

90 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 2/ 543.

91 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 316.

92 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 181.

93 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 115.

94 انظر: لباب التأويل، الخازن 4/ 221.

95 انظر: دلائل النبوة، البيهقي 4/ 203.

96 انظر: لباب التأويل، الخازن 4/ 387.

97 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 699.

98 انظر: تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 407.

99 انظر: لباب التأويل، الخازن 3/ 315.

100 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 9/ 51.

101 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 687.

102 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية الأندلسي 5/ 388.

103 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام والنبوة، وألا يتخذ بعضهم بعضًا أربابًا من دون الله، 4/ 47، رقم 2942.

104 أخرجه الترمذي، أبواب صفة القيامة والرقائق والورع، 4/ 226، رقم 2472.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

105 انظر: تفسير السمرقندي 1/ 462.

106 انظر: الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 12/ 7731.

107 انظر: الرحيق المختوم، المباركفوري ص 33.

108 انظر: لباب التأويل، الخازن 4/ 6.

109 انظر: المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 2/ 221.

110 انظر: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 1/ 508.

111 أسباب النزول، الواحدي ص 499.

112 انظر: مباحث في إعجاز القرآن، مصطفى مسلم ص 181.

113 هذا الكلام على مذهب من قال بإضمار جواب القسم في سورة الفجر.

114 انظر: الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز، يحيى بن حمزة الطالبي 2/ 62.

115 انظر: معترك الأقران في إعجاز القرآن، السيوطي ص 346.

116 انظر: القرآن وإعجازه العلمي، محمد إسماعيل إبراهيم ص 25.

117 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 516.

118 انظر: العين، الفراهيدي 4/ 198.

119 انظر: لباب التأويل، الخازن 4/ 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت