فهرس الكتاب

الصفحة 1145 من 2431

قال صلى الله عليه وسلم: (ينادي مناد: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدًا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدًا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدًا، فذلك قوله عز وجل:(? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الأعراف: 43] ) 123.

وأما لباس أهل الجنة وحليهم، فقال تعالى: (گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الكهف: 30 - 31] .

يقول السعدي: «أولئك الموصوفون بالإيمان والعمل الصالح، لهم الجنات العاليات التي قد كثرت أشجارها، فأجنت من فيها، وكثرت أنهارها، فصارت تجري من تحت تلك الأشجار الأنيقة، والمنازل الرفيعة، وحليتهم فيها الذهب، ولباسهم فيها الحرير الأخضر من السندس، وهو الغليظ من الديباج، والإستبرق، وهو ما رق منه، متكئين فيها على الأرائك، وهي السرر المزينة، المجملة بالثياب الفاخرة فإنها لا تسمى أريكة حتى تكون كذلك، وفي اتكائهم على الأرائك، ما يدل على كمال الراحة، وزوال النصب والتعب، وكون الخدم يسعون عليهم بما يشتهون.

وتمام ذلك الخلود الدائم والإقامة الأبدية، فهذه الدار الجليلة (? ?) للعاملين (? ?) يرتفقون بها، ويتمتعون بما فيها، مما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، من الحبرة والسرور، والفرح الدائم، واللذات المتواترة، والنعم المتوافرة، وأي مرتفق أحسن من دار، أدنى أهلها، يسير في ملكه ونعيمه وقصوره وبساتينه ألفي سنة، ولا يرى فوق ما هو فيه من النعيم، قد أعطى جميع أمانيه ومطالبه، وزيد من المطالب، ما قصرت عنه الأماني، ومع ذلك، فنعيمهم على الدوام متزايد في أوصافه وحسنه، فنسأل الله الكريم، أن لا يحرمنا خير ما عنده من الإحسان، بشر ما عندنا من التقصير والعصيان، ودلت الآية الكريمة وما أشبهها، على أن الحلية، عامة للذكور والإناث، كما ورد في الأحاديث الصحيحة؛ لأنه أطلقها في قوله (ہ) وكذلك الحرير ونحوه» 124.

وثياب أهل الجنة وحليهم لا تبلى ولا تفنى، فعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من يدخل الجنّة ينعم لا يبأس، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه) 125.

وأما غلمان أهل الجنة، فقال تعالى: (? ? ? ? ? پ پ پ پ ?) [الواقعة: 17 - 18] .

قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الإنسان: 19] .

قال ابن عاشور: «وأحسن من يتّخذ للخدمة الولدان؛ لأنّهم أخفّ حركةٍ وأسرع مشيًا، ولأنّ المخدوم لا يتحرّج إذا أمرهم أو نهاهم، ووصفوا بأنّهم مخلّدون للاحتراس ممّا قد يوهمه اشتقاق ولدانٌ من أنّهم يشبّون ويكتهلون، أي: لا تتغيّر صفاتهم، فهم ولدانٌ دومًا، وإلّا فإنّ خلود الذّوات في الجنّة معلومٌ فما كان ذكره إلّا لأنّه تخليدٌ خاصٌّ، وشبّهوا باللّؤلؤ المنثور تشبيهًا مقيّدًا فيه المشبّه بحالٍ خاصٍّ لأنّهم شبّهوا به في حسن المنظر مع التّفرّق» 126.

ويزوج الله المؤمنين في الجنة بزوجات جميلات غير زوجاتهم اللواتي في الدنيا، كما قال تعالى: (ہ ہ ہ ہ) [الدخان: 54] .

والحور: جمع حوراء، وهي التي يكون بياض عينها شديد البياض، وسواده شديد السواد. والعين: جمع عيناء، والعيناء: واسعة العين، وقد ورد ذكر الحور منكّرة في القرآن الكريم في أربعة مواضع:

قال تعالى: (ہ ہ ہ ہ) [الدخان: 54] .

وقال تعالى: (چ چ ? ? ? ?) [الطور: 20] .

وقال تعالى: (? ? ٹ ٹ) [الرحمن: 72] .

وقال تعالى: (? ? ? ? ? ?) [الواقعة: 22 - 23] .

وقد وصف الله أزواج أهل الجنة، فقال سبحانه: (? ? ? ? ? ?) [البقرة: 25] .

فهن مطهرات الأخلاق، مطهرات الخلق، مطهرات اللسان، مطهرات الأبصار، فأخلاقهن أنهن عرب متحببات إلى أزواجهن بالخلق الحسن، وحسن التبعل، والأدب القولي والفعلي، ومطهر خلقهن من الحيض والنفاس والمني، والبول والغائط، والمخاط والبصاق، والرائحة الكريهة، ومطهرات الخلق أيضا، بكمال الجمال، فليس فيهن عيب، ولا دمامة خلق، بل هن خيرات حسان، مطهرات اللسان والطرف، قاصرات طرفهن على أزواجهن، وقاصرات ألسنتهن عن كل كلام قبيح 127.

الفرق بين رزق الدنيا ورزق الآخرة:

هناك عدة فروق بينهما، منها:

••رزق الدنيا قليل ومنقطع وزائل، بينما رزق الآخرة كثير ودائم وخالد.

••رزق الدنيا يحصل لصاحبه بتكلف، ومشقة، رزق الآخرة بلا تكلف ولا مشقة.

••رزق الدنيا مشوب بالهموم والغموم والمكاره، أما رزق الآخرة خالص من الأنكاد.

••رزق الدنيا يعتريه النقص وتشوبه الآفات، بينما رزق الآخرة في زيادة واستمرار.

••رزق الدنيا ليس مقياسًا للمنزلة عند الله بخلاف الرزق في الآخر.

موضوعات ذات صلة:

الإنفاق، البخل، التوكل، الزكاة، السؤال، السير، العطاء، المن

1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 333، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 351، لسان العرب، ابن منظور 10/ 115.

2 التفسير الميسر، مجمع الملك فهد ص 295.

3 السنن الإلهية في الأمم والجماعات والأفراد، عبد الكريم زيدان ص 264.

4 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 311 - 312، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، ص 576 - 579.

5 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 234 - 235، نزهة الأعين النظائر في علم الوجوه والنظائر، ابن الجوزي، ص 324 - 326، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 3/ 65 - 67، عمدة الحفاظ، السمين الحلبي، 2/ 87 - 88.

6 لسان العرب، ابن منظور 6/ 3870.

7 أدب الدنيا والدين، الماوردي ص 257.

8 المفردات ص 430.

9 الاكتساب في الرزق المستطاب، محمد بن الحسن الشيباني ص 21.

10 النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 3/ 508.

11 لسان العرب، ابن منظور 15/ 68.

12 أحكام القرآن 4/ 74.

13 التوقيف على مهمات التعريف 1/ 227.

14 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 98.

15 ياومه في مياومةً، ويوامًا: عامله أو استأجره باليوم.

انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 1056.

16 الموسوعة الفقهية الكويتية 30/ 150.

17 المنهاج في شعب الإيمان، الحليمي 1/ 203.

18 تيسير الكريم الرحمن ص 948.

19 جامع البيان، الطبري 22/ 455.

20 مفاتيح الغيب، الرازي 28/ 195.

21 غذاء الألباب شرح منظومة الآداب، السفاريني 2/ 421.

22 في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1781.

23 الرزق في القرآن الكريم، عدي عصفور ص 4.

24 دراسة لاسمي الله الرازق والرزاق وما في معناهما من أسماء الله تعالى، أحمد المزيد 52 - 53.

25 الكشاف، الزمخشري 2/ 620.

26 فتح القدير، الشوكاني 3/ 213.

27 الكشاف، الزمخشري 4/ 218.

28 المواهب الربانية من الآيات القرآنية، السعدي ص 125.

29 أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 3/ 261.

30 الرزق: مصدره، أسباب حصوله وزيادته، حلاله وحرامه، شروطه، مسفر الغامدي ص 251.

31 انظر: الكشاف، الزمخشري 4/ 248، مفاتيح الغيب، الرازي 27/ 209.

32 انظر: الكشاف، الزمخشري 4/ 223، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 27.

33 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 127.

34 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 2/ 119.

35 تيسير الكريم الرحمن ص 66.

36 الجامع لأحكام القرآن 16/ 85.

37 أخرجه الإمام الترمذي في سننه، أبواب الزهد، باب هوان الدنيا على الله عز وجل، 4/ 650.

وصححه الألباني صحيح الجامع، رقم 5292.

38 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، 4/ 2272، رقم 2956.

39 أيسر التفاسير، الجزائري 4/ 640.

40 الفتاوى الكبرى، ابن تيمية 1/ 262.

41 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب المؤمن أمره كله خير، 4/ 2295، رقم 2999.

42 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، 5/ 541، رقم 3527.

وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة، 10/ 25، رقم 4520.

43 ديوان الشافعي ص 18.

44 شأن الدعاء، الخطابي ص 55.

45 أخرج البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب غزوة سيف البحر، رقم 4361.

46 الخَبَط: ورق الشّجر السّاقط بمعنى المخبوط، وخبط الشجرة بالعصا يخبطها خبطًا: شدّها ثم ضربها بالعصا ونفض ورقها منها ليعلفها الإبل والدوابّ.

انظر: لسان العرب، ابن منظور 7/ 269.

47 المحرر الوجيز 5/ 21.

48 اقتضاء الصراط المستقيم 2/ 563.

49 تفسير القرآن العظيم 2/ 12.

50 الوابل الصيب، ابن القيم ص 17.

51 الجامع لأحكام القرآن 9/ 342.

52 فتح الباري، ابن حجر العسقلاني 3/ 336.

53 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 86.

54 أخرجه أحمد في مسنده، 14/ 321، رقم 8696، والترمذي في سننه، أبواب صفة القيامة، 4/ 642، رقم 2466.

وصححه الألباني في السلسة الصحيحة، 3/ 346، رقم 1359.

55 بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 3/ 318.

56 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الزهد عن رسول الله، باب في التوكل على الله، 4/ 537، رقم 2344.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 932، رقم 5254.

57 شرح السنة، البغوي، 14/ 301.

58 جامع العلوم والحكم، ابن رجب الحنبلي، 2/ 498.

59 روضة العقلاء ونزهة الفضلاء، ابن حبان البستي ص 153، 154.

60 فتح الباري، ابن حجر 11/ 305.

61 سبق تخريجه قريبًا.

62 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، رقم 2577.

63 الفتاوى الكبرى، ابن تيمية، 1/ 106.

64 طريق الهجرتين، ابن القيم ص 389.

65 بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 4/ 136.

66 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 156.

67 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 9/ 335.

68 الدر المنثور، السيوطي 4/ 58.

69 روح البيان، إسماعيل حقي 16/ 148.

70 روح المعاني، الألوسي 21/ 313.

71 تيسير الكريم الرحمن ص 383.

72 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، 8/ 83، رقم 6389، ومسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار،4/ 2070، رقم 2690.

73 فتح الباري 18/ 184.

74 إعراب القرآن وبيانه، الدرويش 10/ 227

75 تيسير الكريم الرحمن ص 389.

76 أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب الدعاء، 2/ 78، رقم 1488، والترمذي في أبواب الدعوات، 5/ 556، رقم 3556.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 362، رقم 1757.

77 أهمية الدعاء وكيفيته في السنة النبوية، محمد بن إبراهيم الحمد 1 - 2.

78 تحفة الذاكرين ص 28.

79 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، 8/ 83، رقم 6389، ومسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار،4/ 2070، رقم 2690.

80 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 558.

81 محاسن التأويل، القاسمي 4/ 297.

82 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الدعاء قبل السلام، رقم 832، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب التعوذ من عذاب القبر وعذاب جهنم وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال ومن المأثم والمغرم بين التشهد والتسليم، 1/ 412، رقم 589.

83 التفسير المنير، الزحيلي 22/ 193.

84 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النفقات، باب فضل النفقة على الأهل، 7/ 497، رقم 5352، ومسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف، 2/ 690، رقم 993.

85 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الزهد، باب في التوكل على الله، 4/ 152، رقم 2345.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 6/ 636، رقم 2769.

86 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب، رقم 2896.

87 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الزكاة، باب قول الله تعالى: (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى) ، رقم 1442، ومسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب في المنفق والممسك رقم 1010.

88 في ظلال القرآن، سيد قطب 7/ 208.

89 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 908.

90 نظم الدرر، البقاعي 20/ 246.

91 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الزكاة، باب كسب الرجل وعمله، رقم 2072، ومسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب كراهة المسألة للناس، رقم 1042.

92 تاريخ عمر بن الخطاب، ابن الجوزي ص 202.

93 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب التعوذ من غلبة الرجال، رقم 6363.

94 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب القدر، باب في الأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة بالله، وتفويض المقادير لله، 4/ 2052، رقم 2664، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

95 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب البيوع، باب التبكير في التجارة، 3/ 517، رقم 1212، وابن ماجه في سننه، كتاب التجارات، باب ما البركة في البكور، 2/ 752.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 278، رقم 1300.

96 نيل الأوطار، الشوكاني 7/ 274.

97 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم، 10/ 429، رقم 5986، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب صلة الرحم، 9/ 3687، رقم 4604.

98 زهر الأكم في الأمثال والحكم، اليوسي 1/ 72.

99 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، رقم 3208، ومسلم في صحيحه، كتاب القدر، باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه وكتابة رزقه وأجله وعمله وشقاوته وسعادته، رقم 2643.

100 انظر: شرح صحيح البخاري، ابن بطال 6/ 206.

101 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب القدر، باب ما جاء لا يرد القدر إلا الدعاء، رقم 2139، وابن ماجه في سننه، المقدمة، باب العقوبات، 2/ 1334، رقم 4022.

وضعفه الألباني في ضعيف الجامع، رقم 1452.

102 الجواب الكافي ص 58.

103 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 3/ 253.

104 أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء، 10/ 27.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 420، رقم 2085.

105 فتح القدير، الشوكاني 3/ 96.

106 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2270.

107 تفسير القرآن العظيم 8/ 196.

108 الجواب الكافي، ابن القيم، ص 84.

109 الكشاف، الزمخشري 2/ 656.

110 أخرجه ابن عساكر في تاريخه، رقم 1194.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 5410.

111 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى، 1/ 63، رقم 181.

112 أخرج مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى رقم 181.

113 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، رقم 3072، ومسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، رقم 2824.

114 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المزارعة، باب كراء الأرض بالذهب والفضة، 3/ 108، رقم 2348.

115 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد، باب درجات المجاهدين في سبيل الله، 4/ 16، رقم 2790.

116 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب فضل من شهد بدرًا، 5/ 77، رقم 3982، عن أنسٍ رضي الله عنه.

117 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب صفة الجنة، باب ما جاء في صفة الجنة ونعيمها، 4/ 580، 2526.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 3116.

118 أخرجه أحمد في مسنده، 37، 539، رقم 22905.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، رقم 2123.

119 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، سورة الرحمن، باب 2، رقم 4879، ومسلم في صحيحه، كتاب الجنة، باب صفة خيام الجنة، 4/ 2182، رقم 2838.

120 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بد الخلق، باب خلق آدم، 4/ 132، رقم 3327، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة، باب أول زمرة تدخل الجنة، 4/ 2178، رقم 2834.

121 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمه، 4/ 2178، رقم 2833.

122 شرح النووي على صحيح مسلم 17/ 170.

123 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في دوام نعيم أهل الجنة وقوله تعالى: (ونودوا أن تلكم الجنة) ، رقم 2837.

124 تيسير الكريم الرحمن ص 475.

125 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في دوام نعيم أهل الجنة، رقم 2836.

126 التحرير والتنوير 29/ 397.

127 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت