وقد أشار ابن عاشور في تفسيره إلى أن معنى الآية: «أنها تنويه بشأن المؤمنين بأن لهم جزًاء نافعًا عن العمل الصالح، أو هو ما يعطونه من نعيم الجنة، والممنون: مفعول من المن، وهو ذكر النعمة للمنعم عليه بها، والتقدير غير ممنون به عليهم، وذلك كناية عن كونهم أعطوه شكرًا لهم على ما أسلفوه من عمل صالح، فإن الله غفور شكور، يعني: أن الإنعام عليهم في الجنة ترافقه الكرامة والثناء فلا يحسون بخجل العطاء، وهو من قبيل قوله: {لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى} [البقرة: 264] .
فأجرهم بمنزلة الشيء المملوك لهم الذي لم يعطه إياهم أحد، وذلك تفضل من الله» 54.
أما من حيث ما يمن الله به عليه من الإيمان والعمل الصالح؛ فإنه يرتقي عن هذا.
قال تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) } [التين: 4 - 6] .
فالإنسان الذي يمن الله عليه بالهدى; فإن الباطل الذي في قلبه يتناقص وربما يزول بالكلية؛ كعمر بن الخطاب، وخالد بن الوليد، وعكرمة بن أبي جهل، وغيرهم 55.
أولًا: المن الفعلي:
جعل الله عز وجل لكلِّ مؤمن نصيب من الابتلاء كما أخبرنا الله في كتابه العزيز {الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) } [العنكبوت: 1 - 2] .
وهذا الابتلاء تختلف صوره من عبد إلى آخر وكل على حسب إيمانه ضعفًا وقوة، فالأسر صورة واقع من صور الابتلاء، وفك الأسر مِنَّةٌ ونعمة من الله عزوجل، وهذا ما وصفه الله في آياته قائلا في القرآن الكريم، {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) } [محمد:4] .
وقد ذكر الماوردي في المن هنا قولين:
القول الأول: أنه العفو والإطلاق كما مَنَّ رسول الله صلى الله عليه على ثمامة بن أثال بعد أسره.
القول الثاني: أنه العتق، قاله مقاتل.
وذكر في الفداء وجهين:
أحدهما: أنه المفاداة على مال يؤخذ من أسير يطلق، كما فادى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بدر كل أسير بأربعة آلاف درهم، وفادى في بعض المواطن رجلًا برجلين.
الثاني: أنه البيع، قاله مقاتل 56.
ومن لطائف الآية: روي عن بعضهم أنه قال: «كنت واقفا على رأس الحجاج حين أتي بالأسرى من أصحاب عبدالرحمن بن الأشعث وهم أربعة آلاف وثمانمائة فقتل منهم نحوًا من ثلاثة آلاف حتى قدم إليه رجل من كندة فقال: يا حجاج، لا جازاك الله عن السنة والكرم خيرًا، قال: ولم ذلك؟ قال: لأن الله تعالى قال: {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً} في حق الذين كفروا، فوالله ما مننت ولا فديت؟ وقد قال شاعركم فيما وصف به قومه من مكارم الأخلاق:
ولا نقتل الأسرى ولكن نفكهم
إذا أثقل الأعناق حمل المغارم
فقال الحجاج: «أفٍّ لهذه الجيف أما كان فيهم من يحسن مثل هذا الكلام؟ خلوا سبيل من بقي. فخلي يومئذ عن بقية الأسرى، وهم زهاء ألفين، بقول ذلك الرجل» 57.
ويتضح من خلال هذه الآية: أن الله تبارك وتعالى فَضَّلَ المَنَّ بفك الأسرى وقدمه على الفداء؛ لأنه من مكارم الأخلاق، ولهذا كانت العرب تفتخر به.
وقد وصانا النبي صلى الله عليه وسلم بمنة فك الأسرى، وجاءت في صورة الأمر وهي فريضة دينية، وقد كتبها الله عزوجل علينا وعلى من سبقنا، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني) 58.
وهناك أقوال كثيرة عن العلماء تدل على وجوب العمل بهذه المنة، ألا وهي فك الأسرى سأكتفي بذكر بعض من هذه الأقوال:
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: «فكاك الأسارى من أعظم الواجبات، وبذل المال الموقوف وغيره في ذلك من أعظم القربات» 59.
قال أبو بكر الجصاص رحمه الله: «وهذا الحكم من وجوب مفاداة الأسارى ثابت علينا» 60.
وتتأتي صورة أخرى من صور المَنِّ الفعلي وهى العطاء، فالله سبحانه وتعالى هو المنان صاحب العطاء الكثير فيبدأ جل وعلا بالنوال قبل السؤال.
وتتمثل هذه المنة فيما فعله الله عزوجل مع نبيه سليمان عليه السلام، فقد أعطاه الله من خيره بلا حدود تكريمًا لنبيه عليه السلام، ولسليمان أن يعطي من هذا العطاء الكثير لمن يشاء ويمنعه عن من يشاء.
وجاء هذا الأمر واضح من خلال قوله سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35) فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38) هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (39) } [ص: 34 - 39] .
قال أبو بكر الجزائري في تفسيره: «أي: أعطيناه ما طلب منا وقلنا له: هذا عطاؤنا لك فامنن، أي: أعط ما شئت لمن شئت، وامنع ما شئت عمن شئت بغير حساب مَنًّا عليك. وفوق هذا وإن لك عندنا يوم القيامة للقربة وحسن المرجع، وهو قوله تعالى: {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (40) } [ص:40] 61.
هكذا بَيَّنَ الله جل وعلا إنعامه على عبده سليمان بالعطاء الوافر الذي لا يأتي إلا من عند الله وحده، ولا يقدر عليه أحدٌ إلا الله سبحانه وتعالى، فسبحانه يرزق من يشاء بغير حساب فهو المنان صاحب النعمة والفضل.
ثانيًا: المن القولي:
يعتبر الإنفاق صفة أساسية لدى المؤمن الصادق الذي يحب البذل والعطاء إخلاصًا وتقربًا إلى الله عزوجل فكان الجزاء والعوض من ربه أضعافًا مضاعفةً من الذي أنفقه ولا يماثله جزاء آخر، فالصدقة بعشرة أمثالها، وآيات القرآن خير باعث لكل مسلم على الإنفاق، فقال جل شأنه في كتابه العزيز: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 274] .
والله عز وجل يعلم ما ينفقه العبد ابتغاء مرضاته، فيتقين أن ما ينفقه إنما سيخلفه الله له، فالخير واصل إلى صاحبه بلا محالة {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39) } [سبأ: 39] .
وورد من الحديث القدسي أن رب العزة قال: (أنفق أنفق عليك) 62.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على بلال، فوجد عنده صبرا من تمر، فقال:(ما هذا يا بلال؟) فقال: تمر أدخره، قال: (ويحك يا بلال، أوما تخاف أن يكون له بخار في النار؟ أنفق يا بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالا) 63.
والمن في الإنفاق يبطل الثواب والأجر؛ لأن الله حذر منه حيث يجعل المحسن متطاولًا ومتفاخرا على من أحسن إليه، ويبين القرآن الكريم أن الإنفاق الذي يصاحبه المن والأذى إنما هو بغيض وقت الإنفاق وبعده.
قال تعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (262) قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263) } [البقرة: 262 - 263] .
وقد جاء في تفسير هذه الآية «أن الصدقة التي يعلم الله من صاحبها أنه يمن أو يؤذي، فإنه لا يتقبل صدقته. وذلك لأن من من أو آذى غيره كمن ينفق ماله للرياء والسمعة، والذي يرائي كمثل حجر أصم عليه تراب، وقد نزل عليه مطر شديد، فذهب التراب، وبقي الحجر أملس، وهكذا الذي يمن أو يرائي يلبس ثوبًا غير ثوبه، ثم لا يلبث أن ينكشف أمره، فيكون ما يلبس به كالتراب على الحجر الأملس الذي يذهب به الوابل المطر الشديد فلا يبقى من أثره شيء» 64.
أما المن بالإنعام فيأتي ليخبر المنعم عليه بما أنعم به المنعم؛ لأنه يذكره به، وهذا يتضح من خلال نموذجًا رائعًا تناوله القرآن فيما ورد عن قصة سيدنا موسى مع فرعون، فقد ذكره فرعون بأن كفر بالنعمة التي أنعم بها عليه وهي تربيته له، وكان رد سيدنا موسى عليه السلام: نعم هي نعمة علي أن عبدت الناس ولم تستعبدني.
قال تعالى: {قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (19) قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (21) وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22) } [الشعراء: 18 - 22] .
ذكر الطبري في تفسير هذه الآية: «يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل نبيه موسى صلى الله عليه وسلم لفرعون {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ} يعني بقوله: وتلك تربية فرعون إياه، يقول: وتربيتك إياي، وتركك استعبادي، كما استعبدت بني إسرائيل نعمة منك تمنها علي بحق.» 65.
وإذا كان القرآن الكريم قد حذر من المَنِّ بالعطاء من المخلوق للمخلوق، فإنه يلحظ أنَّ المِنَّةَ إذا أتت من العبد فإنها تكون مذمومة؛ لأنها تفسد الصنيعة، لذلك ذم الله تعالى العبد الذي يمن على الناس ويكون جزاؤه أن يحبط عمله، ولا يقبل بسبب المن.
وقد أشار تبارك وتعالى في آياته فقال: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (262) قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (264) } [البقرة: 262 - 264] .
ومن خلال عرض هذه الآيات يتبين أن المَنَّ هو عطاء، ولكن يتحول هذا المعنى إلى معانٍ أخرى على قدر تصرف العبد، فإما أن يكون خيرًا، وإما أن يكون شرًّا، وأن المرء الحسن ينبغي عليه أن ينسى ما فعله من معروف مع غيره، وألا ينسى معروفًا فعله غيره معه.
موضوعات ذات صلة:
الإحسان، الإنفاق، البر، الخير، السعة، العطاء
1 أخرجه الإمام أحمد في مسنده، رقم 15964، 3/ 478، والترمذي في سننه، أبواب المناقب، 5/ 607، رقم 3659.
قال الترمذي حديث غريب.
وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي، ص 490.
2 لسان العرب، ابن منظور 13/ 415 بتصرف.
3 المصدر السابق بتصرف يسير.
4 بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 1/ 1433، تاج العروس، الزبيدي 36/ 194.
5 إحياء علوم الدين، الغزالي 1/ 217 بتصرف.
6 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 676 - 677.
7 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني ص 433.
8 انظر: لسان العرب، ابن منظور 15/ 68، تاج العروس، الزبيدي 10/ 147.
9 البيت لأبي دهبل الجمحي.
انظر: تاج العروس، الزبيدي 10/ 147.
10 معجم لغة الفقهاء، قلعجي ص 378.
11 أحكام القرآن، ابن العربي 4/ 74.
12 مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 51، لسان العرب، ابن منظور 14/ 17.
13 تاج العروس، الزبيدي 37/ 34.
14 انظر: لسان العرب، ابن منظور 13/ 117.
15 التفسير المنير 14/ 212.
16 المفردات ص 236.
17 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب الدعاء، رقم 1497، والنسائي في سننه، كتاب السهو، باب الدعاء بعد الذكر، رقم 1300.
وصححه الألباني في صحيح أبي داود، الأم، 5/ 233.
18 اشتقاق أسماء الله، أبو القاسم الزجاجي ص 164.
19 الأسماء والصفات، البيهقي ص 65.
20 لسان العرب، ابن منظور 13/ 415.
21 النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير 4/ 365.
22 أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب مناقب الصحابة، باب قول النبى صلى الله عليه وسلم: (سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر) ، رقم 3654.
23 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب اللباس باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار، رقم 307.
24 جامع البيان، الطبري 6/ 212.
25 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 263.
26 انظر: شعب الإيمان، البيهقي 2/ 163.
27 تفسير الشعراوي 1/ 646.
28 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الدعاء، باب فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله، رقم 2675.
29 جامع البيان 21/ 93.
30 النكت والعيون 5/ 63.
31 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب التفسير، باب ومن سورة النساء، رقم 3030.
قال الترمذي: حديث حسن.
وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة، 9/ 110.
32 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 173.
33 النكت والعيون 5/ 388.
34 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 28/ 120.
35 أيسر التفاسير، الجزائري 4/ 52.
36 جامع البيان 13/ 476.
والاصطلام: معناه الاستئصال والإبادة من الجذور، اصطلم القوم أي أبيدوا.
انظر لسان العرب، ابن منظور 12/ 340.
37 التحرير والتنوير 9/ 318.
38 انظر: النكت والعيون، الماوردي 1/ 414.
39 زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 281.
40 صفوة التفاسير، الصابوني 2/ 61.
41 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 10/ 121.
42 حقائق التفسير 2/ 34.
43 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب قبول الصدقة من الكسب الطيب، رقم 2393.
44 أخرجه الطبراني في الأوسط 6495، 6/ 310.
وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة، 4/ 292، رقم 1812.
45 جامع العلوم والحكم ص 100.
46 مفاتيح الغيب، الرازي 23/ 91.
47 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 477.
48 أخرجه البخاري في الأدب المفرد، رقم 288، كتاب حسن الخلق، باب حسن الخلق إذا فقهوا، والبيهقي في شعب الإيمان رقم 8009، 6/ 240.
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم 733.
49 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 219.
50 النكت والعيون 5/ 383.
51 انظر: النكت والعيون، الماوردي 6/ 61، تفسير السمعاني 6/ 17.
52 جامع البيان 24/ 327.
53 النكت والعيون، الماوردي 5/ 169.
54 التحرير والتنوير، ابن عاشور 24/ 241.
55 القول المفيد على كتاب التوحيد، ابن عثيمين 1/ 383.
56 انظر: النكت والعيون، الماوردي 5/ 293.
57 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/ 226.
58 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرضى، باب وجوب عيادة المريض، رقم 5649، 7/ 115.
59 مجموع فتاوى ابن تيمية، 28/ 642.
60 أحكام القرآن، الجصاص، 2/ 440.
61 أيسر التفاسير، الجزائري، 4/ 451.
62 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قول الله تعالى: (يريدون أن يبدلوا) ، رقم 7496، 9/ 143.
63 أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، رقم 1024، 1/ 341.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 316، رقم 1512.
64 التفسير الوسيط، الزحيلي 1/ 153.
65 جامع البيان، الطبري 19/ 342.