فهرس الكتاب

الصفحة 1757 من 2431

ومن الفتن العامة التي تحتاج إلى الصبر مايلاقيه الدعاة إلى الله قديمًا وحديثًا، فطريق الدعوة شاق طويل كثير المتاعب فلذا يحتاج إلى همة عالية وصبر شديد، لأن الداعية يطلب من الآخرين تغييرًا قد لا تطيقه نفوسهم كتجردهم من الأهواء والشهوات والوقوف عند حدود ما أمر الله به.

ولا شك أن الداعية يثقل عليه إعراض الناس، ولكن ربما التحديات تزيده صلابة وهذا شأن أولياء الله، وإعراض الكثير عن دعوة المرسلين سنة لا تتغير.

قال تعالى: {فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4) وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ (5) } [فصلت:4 - 5] .

ويدعو القرآن للصبر تجاه المعرضين، لأن محنة الداعية قد تتعدى وتتجاوز القول إلى الفعل وهو أمر قديم وحديث {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186) } [آل عمران:186] .

والآية وصفت الأذى المسموع بالكثرة، وهو الحرب الكلامية على أهل الإيمان من التشويه والتشويش والإفتراء والتحريف فلا بد من إحتمالها بالصبر والتقوى التي لا بد منها، فالصبر للثبات في وجه الباطل والتقوى للتعفف من مقابلة الخصم بأسلحته الخبيثة، كما قرن تعالى بين أهل الكتاب والمشركين لإتفاقهم على عداوة الإسلام 142.

ومن مجالات الصبر في فتنة الأمة استبطاء النصر وهي فتنة عظيمة، فالله تعالى وعد المتقين بالنصر بعد الصبر وكتب لهم التمكين في الأرض ليكون الدين كله لله، وهذه المنزلة لا يبلغها المؤمنون سريعًا إلا بعد الشدائد حين تزيغ الإبصار وتبلغ القلوب الحناجر {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214) } [البقرة:214] .

فقولهم: متى نصر الله؟ استبطاءً له واستعجالًاوكلما اشتد الكرب كان الفرج قربيًا فجاءهم الجواب بأن النصر قريب حين نجحوا في الابتلاء، ومثل ذلك قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (110) } [يوسف:110] .

ومع اشتداد الفتن يحتاج العبد إلى مزيد من الصبر والمجاهدة ضد الشيطان كي لا يقنطه ولا يسخطه ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي فيدع الدعاء) 143.

والصبر مطلوب عند البأس وملاقاة العدو، لأن الفرار كبيرة، فالصبر هنا شرط أساسي للنصر.

قال تعالى: {وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [البقرة:177] .

«وإنما نصب الصابرين على المدح والحث على الصبر في هذه الأحوال لشدته وصعوبته» 144.

وذلك لأن المفاجآت في الحروب تحتاج إلى صبر وثبات فقد يختل الصف بسبب الإشاعات المثبطة للهمم وهو ما سمي حديثًا ب (الحرب النفسية) فلذلك قال تعالى: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) } [آل عمران:139] .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرًا) 145.

وفتن الحروب لا تخص المقاتلين وحدهم بل تعم الأمة بالبلاء وربما تجتمع الابتلاءات فيها من الخوف والجوع ونقص الأنفس والثمرات.

والصبر على الأخوة في الله للحفاظ على بنيان المجتمع وتقوية روابط المحبة أمر مهم، فلا تقابل الإساءة بالإساءة فيكون عونًا للشيطان بل تقابل بالصبر والحلم بأن يدرأ بالحسنة السيئة فيعود المخطأ إلى صوابه.

يقول تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) } [فصلت:34 - 35] .

ونحن في زمن الفتنة وتكالب الأعداء ما أحوجنا لذلك بأن يصبر المسلم على زلة أخيه وأن يحتسب ذلك لله

فقد أخبر الله أن الصبر يورث درجة الإمامة فقال: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24) } [السجدة:24] .

«أي: جعلناهم أئمة لصبرهم على مشاق التكليف والهداية للناس» 146.

وإذا كان الصبر مثابًا عليه في كل مجالاته فهو عند وقوع الفتن والاختلاف والأهواء أكثر ثوابًا وذلك بإسداء النصح والأمر بالمعروف الذي يحتاج إلى معاناة كبيرة في مثل تلك الظروف يدل عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ائتمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر حتى إذا رأيتم شحًا فإن من ورائكم أيام الصبر فيهن مثل القبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجل يعملون مثل عملكم) 147.

والصبر كله خير وبه يستعان على كيد الأعداء والمتربصين بالأمة كما قال تعالى: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} [آل عمران:120] .

ثانيًا: الالتزام بهدايات الوحي وتجنب العجب والغرور:

بين لنا الرسول صلى الله عليه وسلم انه لا سلامة من الفتن كلها إلا بالتمسك بهدايات الوحي وهما الكتاب والسنة، والأدلة على ذلك من القران الكريم كثيرة، فإذا أردنا النهوض بالأمة من جديد في عصر تلاطمت فيه الفتن فلا بد من دراسة ظروف ميلادها الأول، عند ذلك ندرك أهمية الاهتداء بالكتاب والسنة وتطبيقات السيرة في عملية البعث الإسلامي أو إخراج الأمة ونهوضها من جديد.

والاعتصام بالكتاب والسنة جاء ضمنًا في سياق الأمر بطاعة الله ورسوله بأسلوب الترغيب حيث رتب الرحمة عليها والثواب فقال تعالى: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132) } [آل عمران:132] .

وقال كذلك: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) } [النساء:69] .

وحذر تعالى من عدم الطاعة فقال: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (92) } [المائدة:92] .

ومن متممات الطاعة رد الحكم لله والرسول قرانا وسنة في الأمر كله، ولا نجاة للأمة إلا بإتباعهما، فهما المصدران الأساسيان وفيهما المنهج الكامل للحياة فمتى ما عصفت بالأمة الفتن علم أنها زاغت عن الطريق وحادت عن المنبع الأصلي، وبعدت عن هذين المصدرين و ما عليها إلا الرجوع إليهما

وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تركت فيكم أمرين لا تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله و سنة نبيه) 148.

وفي حديث آخر قال: (تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك) 149.

وقد وعظ الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون، فقيل: يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا فقال: (أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد، و إنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجد، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة) 150.

فالرسول صلى الله عليه وسلم يؤكد بمثل هذه الأحاديث أن جميع الفتن عائدة إلى اختلال في تطبيق هذين المصدرين، وإن الاكتفاء بواحد منها لا يكفي لأن السنة شارحة وموضحة ومقيدة للكتاب، فضلًا عن أحكام مضافة في السنة فالادعاء بالاكتفاء بالقرآن كما ذهب إلى ذلك فرق مبتدعة قديمًا وحديثًا ـ ضياع للقرآن وللإسلام وانحراف عنهما.

كما يدعو الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك إلى الاقتداء بالخلفاء الراشدين المهديين من بعده، لأن عصورهم شهدت تطبيقًا حيًا للقران والسنة.

ويلاحظ كذلك من الأدلة أن الالتزام والاعتصام بالكتاب يعني التطبيق الكامل لهما، وليس الاقتصار على النسك والعبادة وبعض المظاهر، والعودة إلى الشريعة تقتضي ذلك وفي جميع نواحي الحياة، ولذلك فإن جميع ما سنذكره من الضوابط اللاحقة عائدة إلى هذا الأصل وهو الاعتصام بالكتاب والسنة. وبما أن القرآن حذرنا من فتنة عامة فقال: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال:25] .

بعد أن أمر بالاستجابة للرسول صلى الله عليه وسلم إذن فالعودة ـ استجابة للرسول ـ ترفع عنا الفتن و المحن.

ومن ثمرة الالتزام بهذا الضابط مواجهة الفتن والابتلاءات بخلق إسلامي نتعلمه من الكتاب والسنة، فمن ذلك التزام الرفق و التأني والحلم و الحكم بالعدل 151.

وبسبب الابتعاد عن اتباع منهج الكتاب والسنة حدثت الفتن في ماضي المسلمين وحاضرهم و ازدادت كلما ابتعدوا حتى غدت النكبات والمحن نصيب المسلمين، وإذا تدبرنا الأمر نجد مرد ذلك للتقصير في كثير من الفرائض والسنن التي أدت إلى تخاذل المسلمين وطمع الاعداء فيهم، ولا بد من إحياء فريضتيين مهمتين اقصيت من حياة المسلمين و لا بد من الالتزام بها في مواجهة الفتن و المحن و هما: إحياء رسالة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، وإحياء فريضة الجهاد و إعداد القوة.

من العواصم من الفتن وخصوصا الفتن الاجتماعية تجنب العجب والغرور لأنهما داءان مهلكان يظهر أثرهما في أعمال تصدر وتسيء للآخرين، ولذلك فقد ذم الله الكبر والمتكبر بأنه مصروف عن الحق فقال: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [الأعراف:146] .

كما نهت عنه أحاديث كثيرة لأنه من الصفات الخاصة بالله سبحانه وتعالى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يقول الله تعالى: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدة فيهما ألقيته في جهنم ولا أبالي) 152.

والتكبر درجات أعلاها وأهلكها التكبر على الله سبحانه وتعالى بدافع الجهل والطغيان مثل فرعون، ثم التكبر على الرسل وعدم طاعتهم، ثم التكبر على العباد بأن يعظم نفسه ويستحقر غيره، وكان الكبر والعجب سببا ودافعا لكل المناهضين والمكذبين للأنبياء عليهم السلام، وخاصة زعماء قريش.

كما أن العجب مذموم في كل الحالات ومنها الحرب، وكان سببا في تراجع جيش المسلمين في بداية معركة حنين، قال تعالى: {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا} [التوبة:25] 153.

وقد يعجب الإنسان بنفسه وهو مخطئ، لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثٌ مهلكات شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه) 154.

وقد يكون العجب بالنفس، وبالمال، وبالأتباع والأولاد والعشيرة، وبالقوة، وبالنسب، وبالرأي والعلم - وقيل: آفة العلم الخيلاء - وبالعمل والعبادة.

والكبر والعجب يورث بعضهما البعض، ويورثان الغرور، فتظهر آفة الكبر في إعجاب المرء بنفسه وتعاليه، كما أن العجب يورث التكبر ويؤدي إلى الطغيان والتجبر، وكلاهما يسبب الخصام والحسد والبغضاء لأن العجب يظهر في التفاخر، واستجهال الناس، والاستبداد بالرأي والسفه عليهم 155، ومن ثم سخط الله سبحانه وتعالى وعقوبته، فقد قال تعالى: {إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ} [النحل:23] 156.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبرٍ) 157.

وفي آخر: (قالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين) 158.

[انظر: الابتلاء: المعينات على اجتياز الابتلاء]

موضوعات ذات صلة:

الابتلاء، الأذى، الاستهزاء، الإكراه، الثبات

1 مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 472.

2 انظر: الصحاح، الجوهري 6/ 2175.

3 انظر: تاج العروس، الزبيدي 9/ 298.

4 انظر: النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير 3/ 410، فتح الباري، ابن حجر 13/ 23، لسان العرب، ابن منظور 13/ 318.

5 تهذيب اللغة 14/ 296.

6 انظر: لسان العرب، ابن منظور 13/ 317.

7 التعريفات، الجرجاني ص 212.

8 فتح الباري، ابن حجر 11/ 176.

9 انظر: المعجم المفهرس الشامل لألفاظ القرآن الكريم، عبد الله جلغوم، باب الفاء، ص 865 - 866.

10 انظر: الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، مقاتل بن سليمان، ص 63 - 65، الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 364 - 365.

11 انظر: الصحاح، الجوهري 6/ 2285.

12 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 1247.

13 انظر: العين، الفراهيدي 3/ 6، المصباح المنير، الفيومي ص 143.

14 مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 15 - 17 بتصرف.

15 التعريفات، الجرجاني ص 89.

16 الكشاف 3/ 116.

17 مختصر تفسير ابن كثير، الصابوني، 2/ 507.

18 المفردات، الأصفهاني، ص 61.

19 انظر: الصبر في القرآن الكريم، يوسف القرضاوي، ص 42.

20 إحياء علوم الدين، أبو حامد الغزالي 1/ 7.

21 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب المؤمن أمره كله خير، 3/ 2295، رقم 2999.

22 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2378.

23 انظر: مختصر تفسير ابن كثير، الصابوني، 3/ 224، في ظلال القرآن، سيد قطب 24/ 3056.

24 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 10/ 317 - 318.

25 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 10/ 213، مفاتيح الغيب، الرازي 20/ 181.

26 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الزهد، باب ما جاء أن فتنة هذه الأمة في المال، 4/ 569، رقم 2337.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 430، رقم 2148.

27 أخرجه الدارمي في سننه، المقدمة، باب فضل العلم والعالم، 1/ 81، رقم 338.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1125، رقم 6624.

28 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثًا، 1/ 725، رقم 1048.

29 انظر: السياسة المالية في الإسلام، الخطيب، عبد الكريم، ص 46 - 47 ط 2 دار الفكر العربي، القاهرة، 1976 م.

30 انظر: تلبيس إبليس، ابن الجوزي، ص 171 - 177.

وقد رد على استدلال الحارث المحاسبي والذي تابعه فيه أبوحامد الغزالي بحديث أبي ذر مع كعب الاحبار عند موت عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وقال إن الحديث غير صحيح لأن أبا ذر توفي سنة 25 هـ وعبدالرحمن بن عوف توفي سنة 32 هـ.

31 أخرجه أحمد في مسنده، 4/ 197.

وصححه الألباني في تعليقه على المشكاة، رقم 3756.

32 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الزهد، باب ما جاء أن فتنة هذه الأمة في المال، 4/ 569، رقم 2337.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 430، رقم 2148.

33 الإسلام وأوضاعنا الإقتصادية، محمد الغزالي، ص 154.

34 أخرجه أحمد في مسنده، 29/ 561، رقم 18031، والترمذي في سننه، أبواب الزهد، باب ما جاء مثل الدنيا.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 58، رقم 3024.

35 انظر المفردات، الراغب ص 727.

36 مختصر تفسير ابن كثير، الصابوني 3/ 132 - 133.

37 انظر الإسلام وأوضاعنا الإقتصادية، الشيخ الغزالي، ص 44 - 57.

38 الكشاف، الزمخشري 2/ 654.

39 ويطلق في الاصل على سرقة غنائم الحرب قبل أن تقسم على المجاهدين من قبل الحاكم.

40 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم «من غشنا فليس منا» ، رقم 164، 1/ 99.

41 الحلال والحرام في الإسلام، القرضاوي، ص 238.

42 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأقضية، باب في كراهية الرشوة، 2/ 9، رقم 3580، والترمذي في سننه، أبواب الأحكام، باب ما جاء في الراشي والمرتشي في الحكم، 3/ 622، رقم 1336، وابن ماجه، كتاب الأحكام، باب التغليض في الحيف والرشوة، 2/ 775، رقم 2313.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 910، رقم 5114.

43 انظر: النظرية الإقتصادية في الإسلام، فكري أحمد نعمان، ص 294.

44 انظر: إحياء علوم الدين، الامام الغزالي، 2/ 117.

45 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب صفة القيامة، باب ما جاء في شأن الحساب والقصاص 4/ 95 رقم 2532 وقال: هذا حديث صحيح. وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1221، رقم 7300.

46 السياسة المالية في الإسلام وصلتها بالمعاملات المعاصرة، عبد الكريم الخطيب، ص 212.

47 انظر بعض هذه الاسس في: السياسة المالية في الإسلام، الخطيب، عبد الكريم، ص 212، وانظر: مشكلة الفقر وسبل علاجها في ضوء الإسلام، عبد الرحمن آل سعود، 1/ 246 - 252.

48 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب قبول الصدقة من الكسب الطيب، 1/ 703 رقم 1015.الدارمي، كتاب الرقاق، باب في أكل الطيب، 5/ 608 رقم 2720.

49 أخرجه معلقًا البخاري في صحيحه، كتاب اللباس، 7/ 140، ووصله ابن ماجه في سننه، كتاب اللباس، باب إلبس ما شئت ما أخطأك سرف أو مخيلة، 2/ 1192، رقم 3605. وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 830، رقم 4505.

50 انظر: الإنفاق وأثره في بناء شخصية المسلم، أحمد محمد عبد الخالق، حيث ذكر ثمانية آثار وهي:1 - انه يربي المسلم على الثقة بالله،2 - الثقة في وعده بالمضاعفة الى سبعمائة ضعف، 3 - على الصدق مع الله، 4 - على تزكية النفس وتطهيرها من الشح والبخل، 5 - على تحري الحلال، 6 - الإحساس بالاخرين، 7 - على الإخلاص،8 - الاستعداد للقاء الله، بحث منشور في مجلة الخيرية العدد 68 رجب 1416 هـ -السعودية ص 24 - 27.

51 انظر: الحلال والحرام في الإسلام، أحمد عساف، ص 292.

52 المصدر السابق ص 263.

53 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة التغابن، 5/ 419، رقم 3317.

قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

54 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الرضاع، باب خير متاع الدنيا المرأة الصالحة، 2/ 1090 رقم 146.

55 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء، باب أكثر أهل الجنة .. وبيان الفتنة بالنساء 3/ 2098 ح 2745.

56 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب ما يتقى من شؤم النساء، 6/ 124، ومسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء، باب أكثر أهل الجنة الفقراء، وبيان الفتنة بالنساء، رقم 2740 - 2741، 3/ 2097.

57 الكشاف، الزمخشري، 2/ 213 - 214

58 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، رقم 16، 1/ 14.

59 مختصر تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، الصابوني، 3/ 510.

والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 2/ 532، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

60 الكشاف، الزمخشري، 4/ 550.

61 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الهبات، باب كراهية تفضيل بعض الأولاد في الهبة، 2/ 1242، رقم 1623.

62 إحياء علوم الدين، الإمام الغزالي، 3/ 432، مختصر منهاج القاصدين، ابن قدامة المقدسي ص 270.

63 إتحاف السادة المتقين، الزبيدي، 8/ 141.

64 راجع إحياء علوم الدين، الغزالي 3/ 276.

65 النظام السياسي الإسلامي مقارنًا بالدولة القانونية، منير حميدالبياتي ص 209.

وانظر: الحاكم وأصول الحكم، صبحي عبد سعيد ص 47 - 50.

66 انظر: النظام السياسي الإسلامي، منير حميد البياتي، ص 240.

67 فصلت كتب السياسة الشرعية حقوق وواجبات الحاكم كالماوردي، والأحكام السلطانية، أبو يعلى وابن تيمية والشهرستاني، وابن خلدون، وعبد الوهاب خلاف وانظر: فقه المسؤولية في الإسلام، لعلي عبد الحليم محمود، دار التوزيع والنشر الإسلامية، القاهرة، 1995، ص 250 - 277.

68 تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والإجتماعي، حسن إبراهيم حسن، ط 7، مكتبة النهضة المصرية، 1964، 1/ 464.

69 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوصايا، باب تأويل قوله تعالى: (من بعد وصية ... ) ، 3/ 189، ومسلم، كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل، 2/ 1459.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت