فهرس الكتاب

الصفحة 1728 من 2431

قال تعالى: {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) } [النساء:155 - 158] .

فنعى الله سبحانه على أهل الكتاب اعتقادهم قتل المسيح وصلبه بمجرد الظن دون بينة يكونون بها على يقين من أمرهم.

وربط تعالى بين اتباع الظن والوقوع في الضلال واتباع الهوى، فقال تعالى: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (117) فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ (118) وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) } [الأنعام:116 - 119] .

فبين سبحانه أن ضلال أكثر الناس من الغلاة إنما هو بسبب اتباع الظن، واتباع الهوى بغير دليل ولا بينة.

ولذا قال تعالى: {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36) } [يونس:36] .

الالتزام بالكتاب والسنة هما طريق النجاة الأوكد، وسبيله الأوحد فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض) 50.

عن العرباض بن سارية، قال: (وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا بعد صلاة الغداة موعظةً بليغةً ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقال رجلٌ: إن هذه موعظة مودعٍ فماذا تعهد إلينا يا رسول الله؟ قال:(أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن عبدٌ حبشيٌ، فإنه من يعش منكم يرى اختلافًا كثيرًا، وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالةٌ فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ) 51.

فالالتزام بالكتاب والسنة هما سبيل النجاة من الغواية ومن كل غلو وإفراط أو تفريط.

قال تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [الأنبياء:7] .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما شفاء العي السؤال) 52

وقديما قالوا: «السؤال نصف العلم» ؛ فمن ثم وجب على كل من التبس عليه شيء في دين الله تعالى أن يسأل عنه أهل العلم المشهورين العاملين به.

قال تعالى مقررا مبدأ الحوار والجدال مع أهل الكتاب بالتي هي أحسن: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46) } [العنكبوت:46] .

وقال تعالى معلمًا المؤمنين ما ينصحون به أهل الكتاب في محاورتهم: {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (77) } [المائدة:77] .

وإذا كان ذلك مع المخالف من أهل الملل الأخرى فلا شك أنه مع الموافق في الدين والعقيدة أولى وأنجع، وقد أمر الله تعالى عباده المؤمنين بالتناصح والتشاور والتخاطب بالتي هي أحسن؛ فقال عز من قائل: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) } [آل عمران:159] .

وقال تعالى: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53) } [الإسراء:53] .

ولا شك أنه لا بديل للحوار الجاد الذي تصدق فيه النوايا إلا المزيد من التباعد والفرقة؛ وذلك أن الحوار هو المتنفس الطبيعي لإخراج ما تكظمه الصدور، ومن ثم فإن انقطاع الحوار يؤدي حتما إلى الانفجار الرافض لتكميم الأفواه أو صمم الآذان عن الاستماع إلى الآخر ومحاورته وتفهمه، وما تلك الثورات التي عجت بها المنطقة العربية كلها أخيرا إلا نتيجة حتمية لضعف الحوار بين أولي الأمر وطوائف الشعب.

ينبغي على أهل العلم أن يلفتوا هؤلاء الغلاة للاعتبار بحال ومآل من سبقهم من الغلاة والمخالفين في الكتاب والسنة؛ فيتأملون ما نزل بأهل الكتاب قبلهم من سخط الله وغضبه بسبب غلوهم، وكيف كان التشديد سببا لتشديد الله عليهم فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في حق بني إسرائيل والبقرة (لو اعترضوا أدنى بقرة لكفتهم ولكن شددوا فشدد الله عليهم) 53

وذلك أن من أسباب وقوع الغلاة فيما هم فيه من الغلو والتشديد والتنطع ما يعانيه البعض منهم من فراغ يحدو بعضهم إلى زيادة التعمق فيما لا يجب عليه، والبحث عما لم يوجب ربنا علينا علمه من المتشابه، أو الميل إلى المزيد من التعبد بما لم يأت به الشرع، ونحو ذلك مما هو من آفة فراغ العقول.

وعلاج ذلك أن يعلم العبد أهمية الوقت، وأنه قد خلق لأمر عظيم وغاية شريفة، وهي ما أخبر الله تعالى عنه في كتابه حيث قال: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) } [الذاريات:59] .

ومما يدل على أهمية الوقت كثرة إقسام الله تعالى به في كتايه الكريم؛ ككقسمه تعالى بالفجر، والضحى، والليل، والعصر.

والعبادة ليست منحصرة في الصلاة والصيام والزكاة والحج وتلاوة القرآن، بل تشمل سائر الفروض والواجبات التي أمرنا الله تعالى بها.

وجملة القول في ذلك، أن تعلم أن العبادة منهج شامل للحياة كلها، يقتضي أن تكون حياتك كلها وفق منهج الله تعالى، وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وليس وفق ما تهواه نفسك.

قال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) } [الأنعام:162 - 163] .

فما من لحظة من لحظات حياتك إلا ولله تعالى عليك فيها أمر أو نهي فالتكليف شامل للأوقات كلها وللعمر كله، لا تخلو لحظة من لحظات الحياة عن تكليف لله تعالى كلفنا به إما على سبيل الوجوب أو على سبيل الندب والاستحباب، وإن كنا قد صرنا في زمان قد وجبت علينا فيه واجبات كثيرة، تكاد تمنع المرء من فعل كثير من المستحبات، فضلًا عن أن ينشغل عنها بالمباحات أو المكروهات، وأعاذنا الله من المحرمات أن نقع فيها ونتلهى بها عما أمرنا به من الطاعات وما أحله لنا من المباحات.

فالعجب كل العجب بعد ذلك لمن يبحث عن مزيد من الواجبات لم يوجبها الشرع، أو استحباب أمور متكلفة زائدة على ما استحبه الشرع الحنيف.

فاعلم يا عبد الله أنك لن تزول قدماك يوم القيامة من عند ربك حتى يسألك عما عملت في هذه الأوقات.

قال تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93) } [الحجر:92 - 93] .

وقال أيضًا: {حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (84) } [النمل:84] .

وقال سبحانه في بيان سؤاله المجرمين عن مدة لبثهم في الأرض وما عملوا فيها: {قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (112) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ (113) قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (114) أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) } [المؤمنون:112 - 116] .

فسوف يسأل الله سبحانه عباده لا محالة عن أعمارهم وأوقاتهم وما عملوا فيها، ففي الحديث الذي رواه الترمذي وحسنه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه، حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وماذا عمل في علمه) 54.

فليسأل كل نفسه: ماذا أعد لهذا السؤال؟ وبماذا سوف يجيب يومئذ وهو موثق بالأغلال أمام ذي الجلال، فيومئذ لن ينفعه غلوه وتنطعه، ولن ينفعه إلا ما وافق فيه هدي الحبيب صلى الله عليه وسلم قال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) } [المدثر:38 - 39] .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردٌ) 55.

بعد كل ما سبق، وقبل كل ما سبق تأتي قيمة البيئة الصالحة؛ فلا شك أن من أسباب انتشار الغلو ما يعانيه الغلاة من شعور بالتناقض بين ما ينبغي أن يكون في مجتمعاتهم من معاني الإسلام السامية وبين ما هو واقع فعلا من مخالفات جسيمة تعم كافة المجالات والمستويات؛ فينشأ لديهم من جراء ذلك ردة فعل عنيفة تدعوهم إلى المبالغة في كل ما فرط فيه أبناء مجتمعاتهم، حتى يؤول أمرهم إلى الغلو والتشدد واعتياد ذلك في كل شيء من قول أو فعل أو اعتقاد.

وليس أدل على أهمية عامل البيئة الصالحة وأثرها في تقويم أهلها، ومساعدة الناس على لزوم الجادة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكيه عمن سبقنا من قصة الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا، وراح يسأل عن توبة فدله العالم على ضرورة الانتقال إلى بيئة صالحة تعينه على التوبة. (فقال: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإن بها أناسًا يعبدون الله فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوءٍ) 56.

وصدق الله تعالى إذ يقول: {وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (58) } [الأعراف:58] .

موضوعات ذات صلة:

الاستقامة، الطغيان، الهداية، الوسطية

1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب العتق باب أي الرقاب أفضل، 1/ 144، رقم 2418، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان باب كون الإيمان بالله أفضل الأعمال، 1/ 89، رقم 84.

2 كتاب الأفعال، ابن القطاع 2/ 444.

3 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب المناسك، باب قدر حصى الرمي، رقم 2930، 2/ 1008.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 522، رقم 2680.

4 أخرجه أحمد في مسنده، 20/ 346، رقم 13052.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 447، رقم 2246.

5 اقتضاء الصراط المستقيم، ابن تيمية 1/ 289.

6 فتح الباري، ابن حجر 13/ 278.

7 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 504.

8 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي (2/ 260) ، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 364.

9 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير (3/ 159) .

10 انظر: العين، الفراهيدي 4/ 435.

11 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 520.

12 غريب القرآن، ابن قتيبة ص 65.

13 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 81.

14 انظر: الصحاح، الجوهري 3/ 1167، المصباح المنير، الفيومي 2/ 658، لسان العرب، ابن منظور 7/ 426.

15 انظر: مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية، عثمان ضميرية، ص 156.

16 جامع البيان 10/ 487.

17 السنن والمبتدعات المتعلقة بالأذكار والصلوات، الشقيري ص 6.

18 المصطلحات الأربعة في القرآن، محمد عاصم الحداد ص 48.

19 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 72.

20 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: (وإلى عادٍ أخاهم هودًا) ، 4/ 137، رقم 3344.

21 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 2/ 280.

22 أخرج البخاري في صحيحه، كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، 2/ 60، 1189: عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومسجد الأقصى) .

23 الاعتصام، الشاطبي 2/ 712.

24 جامع البيان، الطبري 12/ 402.

25 انظر: معالم التنزيل، البغوي 2/ 291.

26 جامع البيان، الطبري 13/ 329.

27 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 760.

28 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 411.

29 الجدول في إعراب القرآن، محمود صافي 6/ 425.

30 مفاتيح الغيب، الرازي 5/ 186.

31 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 467.

32 المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 50.

33 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب قول النبي (لتتبعن سنن من كان قبلكم) ، 9/ 103، رقم 7320، ومسلم في صحيحه، كتاب العلم، باب اتباع سنن اليهود والنصارى، رقم 2669.

34 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب من أحب الدين إلى الله أدومه، 1/ 17، رقم 43، ومسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين، باب أمر من نعس في صلاته، 1/ 542، رقم 785.

35 أحكام القرآن، ابن العربي 2/ 141.

36 أخرجه أحمد في مسنده، 7/ 208، رقم 4142، والنسائي في الكبرى، 10/ 95، رقم 11109.

37 الاعتصام 1/ 76.

38 نوادر الأصول، الحكيم الترمذي 2/ 245.

والحديث ذكره الدارقطني في العلل، 2/ 163، وابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، 1/ 137.

39 الاعتصام 1/ 76.

40 المصدر السابق 1/ 415.

41 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قوله تعالى: (وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر) ، 4/ 137، رقم 3344.

42 التعرف لمذهب أهل التصوف، الكلاباذي الحنفي ص 5.

43 المصدر السابق.

44 انظر: أصول الكافي ص 134، 158 - 159.

45 محاسن التأويل، القاسمي 1/ 461.

46 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 154.

47 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 208.

48 هذا هو ما ندين الله به مما يليق بحق الأنبياء، لا ما ورد في كثير من كتب التفسير من الإسرائيليات من أن القصة تعريض بنبي الله داود عليه السلام من أنه أراد أن يتزوج بامرأة أوريا فقدمه في الغزو وعرضه للقتل ليتزوج امرأته، فمثل هذا لا يصح به أثر بحمد الله تعالى.

انظر: لباب التأويل، الخازن 5/ 287.

49 التحرير والتنوير، ابن عاشور 11/ 421.

50 أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، 1/ 172.

51 أخرجه أحمد في مسنده، 28/ 367، والترمذي في سننه، أبواب العلم، باب ما جاء في الأخذ بالسنة، 5/ 44، رقم 2676.

قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 499، رقم 2549.

52 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطهارة، باب في المجروح يتيمم، 1/ 93، رقم 336.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 805، رقم 4363.

53 قال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 1/ 66: «قلت غريب، وأخرجه الطبري في تفسيره موقوفا على ابن عباس ... وكذلك أخرجه أيضا من كلام أبي العالية، وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره من كلام عبيدة السليماني، وعزاه ابن كثير في تفسيره لابن مردويه في تفسيره عن سرور بن المغيرة عن زاذان عن عباد بن منصور عن الحسن عن حديث أبي رافع عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أن بني إسرائيل قالوا وإنا إن شاء الله لمهتدون ما أعطوه أبدا ولو أنهم اعترضوا ... إلى آخره .. وروى البزار في مسنده من حديث عباد بن منصور عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن بني إسرائيل لو أخذوا أدنى بقرة لأجزأتهم. انتهى.

والأظهر: وقف الأثر على ابن عباس، رضي الله عنه.

54 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب يوم القيامة والرقائق والورع، باب في القيامة، 4/ 612، رقم 2416.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1220، رقم 7299.

55 أخرجه البخاري في صحيحه معلقًا، كتاب الاعتصام، باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم فأخطأ، 9/ 107، وأخرجه موصولًا مسلم في صحيحه، كتاب الأقضية، باب نقض الأحكام الباطلة، 3/ 1343، رقم 1718.

56 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب التوبة، باب قبول توبة القاتل، 4/ 2118، رقم 2766.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت