فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 2431

كذلك عرف الإنسان كيف يقيم مراوح تحركها الرياح، وكيف يحول تلك الحركة إلى إدارة الطواحين، وساهم هذا الاختراع في توليد الطاقة الكهربائية، التي تستخدم في جميع المجالات والاحتياجات الإنسانية، ومن الرياح ما يحمل النفع للناس، ففيها تحريك السفن التي تنقل الناس والتجارة، ومن الرياح ما يحمل السحاب ويسوق المطر.

قال تعالى: {وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [البقرة: 164] 68.

ومن آثار التسخير المادية: صناعة الأسورة وأدوات الزينة من الذهب، واستخراج الأحجار الكريمة في خدمة البشر. فمن المياه كان يستخرج اللؤلؤ والمرجان، واللؤلؤ: إفراز كلسي تحتضنه قواقع معينة ذات ضلفتين (صدفتين) ، ويكون اللؤلؤ في حبيبات مستديرة أو قريبة من الاستدارة في حجم حبة الحمص، وقد تكون أصغر أو أكبر، بيضاء اللون عادة، وقد يشوبها لون آخر، واشتهرت المياه الدافئة بوجود أصداف اللؤلؤ، ويمارس غواصو اللؤلؤ صناعة الحصول على اللؤلؤ من أصدافه، أما المرجان فيكون في أعواد متشعبة ذات لون برتقالي أو أحمر، ولها مظهر أعواد النبات، إلا أنها حيوان بحري من عائلة المرجانيات، وهو حيوان رخوي يحتمي داخل أعواد كلسية مجوفة، هي أعواد المرجان، ويمكن الحصول على اللؤلؤ وعلى المرجان من المياه المالحة أساسًا، ومن المياه العذبة في ظروف خاصة.

قال تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا} [فاطر: 12] .

وقال سبحانه: {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) } [الرحمن: 22] 69.

ثانيًا: الآثار المعنوية:

لقد ذكر القرآن الكريم الأثار المعنوية للتسخير، قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (10) أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (11) } [سبأ: 10 - 11] .

بينت هذه الآية الصورة الكريمة والثناء الجميل للإنسان الذي يحقق معنى التسخير، وفي هذا التسخير للجبال والطير مع كونه معجزة لداود عليه السلام وكرامة وعناية من الله به إذ آنسه بتلك الأصوات في وحدته في الجبال وبعده عن أهله وبلده، على التمام والكمال، وإذا كان داود وسليمان قد خلع الله سبحانه وتعالى عليهما هذه الخلع العظيمة من نعمه، فإن هذه النعم قد وضعها الله تعالى للبشرية جميعًا، وتسخير هذا الكون بما فيه من الطاقات الهائلة التي تغطي احتياجات البشرية هو الذي يحقق للأمة كرامتها وعزها ومجدها.

قال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70) } [الإسراء: 70] .

وقد جمعت الآية خمس منن: التكريم، وتسخير المراكب في البر، وتسخير المراكب في البحر، والرزق من الطيبات، والتفضيل على كثير من المخلوقات. والتكريم: جعله كريمًا، أي: نفيسًا غير مبذول ولا ذليل في صورته ولا في حركة مشيه وفي بشرته، والتكريم بما جعل الله فيه من المعارف والصنائع، وقبول التطور في أساليب حياته وحضارته، وهذا من كرمه عليهم وإحسانه الذي لا يقادر قدره، حيث كرم بني آدم بجميع وجوه الإكرام، فكرمهم بالعلم والعقل، وإرسال الرسل وإنزال الكتب، وجعل منهم الأولياء والأصفياء، وأنعم عليهم بالنعم الظاهرة والباطنة، {وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ} ، على الركاب من الإبل والبغال والحمير والمراكب البرية، {وَالْبَحْرِ} ، في السفن والمراكب، {وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ} ، من المآكل والمشارب والملابس والمناكح، فما من طيب تتعلق به حوائجهم إلا وقد أكرمهم الله به ويسره لهم غاية التيسير، ومن التكريم: أن يكون الإنسان قيمًا على نفسه، محتملًا تبعة اتجاهه وعمله، فهذه هي الصفة الأولى التي بها كان الإنسان إنسانًا، حرية الاتجاه وفردية التبعة، وبها استخلف في دار العمل، فمن العدل أن يلقى جزاء اتجاهه وثمرة عمله في دار الحساب 70.

وإن آيات التسخير في القرآن الكريم فيها دلالة عظيمة ودعوة للمؤمنين إلى أن هذا التسخير يجب أن يستفيدوا منه في الحصول على كل الطاقات المسخرة في هذا الكون بما يغطي جميع الاحتياجات، ويدفع المسلمين إلى النهضة، ويلفتهم إلى جلال القرآن، ويحركهم إلى الانتفاع بقوى هذا الكون العظيم الذي سخره الله لنا، انتفاعًا يعيد لأمة الإسلام نهضتها ومجدها وكرامتها، قال تعالى: {قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (101) } [يونس: 101] وقال سبحانه: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13) } [الجاثية: 13] .

فلا يليق بالمسلمين وهم المخاطبون بهذا أن يفروا من وجه هذه المنافع العامة، ولا أن يزهدوا في علوم الكون، ولا أن يحرموا أنفسهم فوائد التمتع بثمرات هذه القوى العظيمة التي أودعها الله لخلقه في خزائن سماواته وأرضه، ولهذا نص علماؤنا على أن تعلم تلك العلوم الكونية وحذق هذه الصناعات الفنية فرض من فروض الكفايات؛ ما داموا في حاجة إليها لمصلحة الفرد أو المجموع، وذلك لأن البقاء في هذه الحياة للأصلح، والحياة في هذا الوجود إنما تقوم على التمهر في العلوم، وعلى السبق في حلبة الصناعات والفنون.

ومما يشير إلى هذه المعاني كلها قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) } [الملك: 15] ؛ لترتبه على ما قبله بالفاء، أي: بسبب تذليلها بتيسير المشي في أرجائها، وطلب الرزق في أنحائها بالتسبب فيها من زراعة وصناعة وتجارة إلخ، والأمر في قوله تعالى: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ} ، للإباحة، ولكن التقديم لهذا الأمر بقوله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا} ، فيه امتنان من الله تعالى على خلقه مما يشعر أن في هذا الأمر مع الإباحة توجيهًا وحثًا للأمة على السعي والعمل والجد، والمشي في مناكب الأرض من كل جانب؛ لتسخيرها وتذليلها، مما يجعل الأمة أحق بها من غيرها.

وعليه، فقد وضع القرآن الأمة الإسلامية في أعز مواضع الغنى، والاستغناء والاستثمار والإنتاج، فما نقص عليها من أمور دنياها إلا بقدر ما قصرت هي في القيام بهذا العمل، وأضاعت من حقها في هذا الوجود، وإن على الأمة الإسلامية أن تعمل على استثمار وإنتاج كل حاجياتها حتى الإبرة؛ لتستغني عن غيرها، وإلا احتاجت إلى الغير بقدر ما قصرت في الإنتاج، وهذا هو واقع العالم اليوم، إذ القدرة الإنتاجية هي المتحكمة وذات السيادة الدولية، وقد أعطى الله العالم الإسلامي الأولوية في هذا كله، فعليهم أن يحتلوا مكانهم، ويحافظوا على مكانتهم، ويشيدوا كيانهم بالدين والدنيا معا 71.

قال عبد الكريم الخطيب: «ولكن هذه الخلقة المهيأة لأن تكون بمقام الخلافة لله تعالى على الأرض، لا يتحقق لها هذا، حتى تحقق هي ذاتيتها، وتخرج القوى الكامنة فيها، وتفجر الطاقات المندسة في كيانها، كالنواة التي تضم في كيانها عناصر شجرة عظيمة، أو نخلة باسقة، تظل هكذا شيئًا ضئيلًا ميتًا، حتى تندس في صدر الثرى، ثم تتفاعل معه، وتخرج خبأها بعد جهد وصراع، أما الإنسان الذي لا يعمل على الانتفاع بما أودع الله فيه من قوى، فسيظل كتلة باردة من لحم ودم، لا يرتفع كثيرًا عن مستوى أدنى الحيوانات وأحطها منزلة، والله سبحانه وتعالى يقول: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) } [التين: 4 - 6] .

هذا هو مقام الإنسان في العالم الأرضي، إنه سيد المخلوقات كلها في هذا العالم، مادام محتفظًا بإنسانيته، عاملًا على الارتقاء بوجوده، أما المخلوقات التي في غير هذا العالم الأرضي، فلا شأن للإنسان بها، كما أنها لا شأن لها بالإنسان، ومن ثم فالمفاضلة بينه وبينها شيء غير وارد، وغير منظور إليه، إذ لا تعامل بين الإنسان وبين تلك المخلوقات!» 72.

ومن الآثار المعنوية للتسخير في قوله تعالى: {فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38) } [ص: 36 - 38] . ففي هذه الآية دليل على عظمة وقوة ملك سليمان عليه السلام وعزة سلطانه، وذلك أن الريح قوة عاتية وجبارة وقد سخرها الله تعالى في خدمة سليمان عليه السلام ومملكته العظيمة، وكذلك الجن طائفة عاتية وقبيلة طاغية ماردة تسخر هذه الطاقة في خدمة مملكة سليمان عليه السلام.

وقال تعالى يصف معجزة سليمان في تسخير الرياح: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ (81) } [الأنبياء: 81] .

وقال سبحانه: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ} [سبأ: 12] .

وقال جل وعلا: {وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [فاطر: 12] .

وهكذا صور القرآن الكريم الحرف الصناعية تصويرًا معجزًا ليرسي الخلق الإسلامي، خلق القرآن الكريم؛ فيتحقق ما يأتي: التشريع والتقرير لهذه الصناعات، وأنها مشروعة من قبل الله عز وجل: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ} [الملك: 15] .

وغرس القيم وتنمية الفضائل من خلال التشريع لهذه الصناعات المتنوعة، لتحقق الغاية من الإسلام وهي الأخلاق، كما جاء من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) 73، كما حث الإسلام على العمل والصمود فيه، فخير الكسب ما كان من عمل اليد.

عن المقدام رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (ما أكل أحد طعامًا قط، خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود عليه السلام، كان يأكل من عمل يده) 7475.

موضوعات ذات صلة:

الأرض، الأنهار، الشمس، القمر، الجبال

1 مقاييس اللغة 3/ 144.

2 انظر: لسان العرب، ابن منظور 4/ 353، تاج العروس، الزبيدي 11/ 522.

3 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 402، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 3/ 203.

4 انظر: التحرير والتنوير 8/ 168.

5 انظر: المعجم المفهرس، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 347 - 348.

6 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 402.

7 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 8/ 168.

8 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 345، تاج العروس، الزبيدي 29/ 13.

9 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 330، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 3/ 17 تفسير القرآن، السمعاني 5/ 137.

10 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 5/ 137.

11 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 17/ 321.

12 انظر: المصباح المنير، الفيومي 2/ 518، القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 313، تاج العروس، الزبيدي 9/ 77.

13 انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 765، تاج العروس، الزبيدي 9/ 77.

14 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 8/ 168.

15 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 95، لسان العرب، ابن منظور 7/ 321، تاج العروس، الزبيدي 19/ 377.

16 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 420، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 3/ 246، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 1/ 443.

17 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 8/ 395، تفسير المراغي 8/ 169، الألفاظ والمصطلحات المتعلقة بتوحيد الربوبية، آمال العمرو ص 138، تاج العروس، الزبيدي 2/ 463.

18 انظر: تفسير المراغي 8/ 174، التحرير والتنوير، ابن عاشور 13/ 80.

19 انظر: تفسير المراغي 8/ 174، أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 340.

20 في ظلال القرآن 5/ 3038.

21 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 3226، التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 13/ 230.

22 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 3226، التحرير والتنوير، ابن عاشور 25/ 337.

23 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 776، التحرير والتنوير، ابن عاشور 25/ 337.

24 مفاتيح الغيب، 18/ 526.

25 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 8/ 428.

26 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان، رقم 159، 1/ 138.

27 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 23/ 329.

28 انظر: جامع البيان، الطبري 21/ 254، التحرير والتنوير، ابن عاشور 23/ 329، التفسير المنير، الزحيلي 13/ 104.

29 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 3/ 136، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 279.

30 فتح القدير، الشوكاني 3/ 77.

31 انظر: روح المعاني، الألوسي 7/ 210.

32 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 11/ 391.

33 انظر: الإتقان في علوم القرآن، السيوطي 3/ 42، التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية، علي صبح ص 139.

34 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 264.

35 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 2/ 174، روح المعاني، الألوسي 7/ 210.

36 التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية، علي صبح ص 139.

37 في ظلال القرآن 5/ 3226.

38 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 65، الهداية، مكي بن أبي طالب 10/ 6774، روح المعاني، الألوسي 7/ 211.

39 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 8/ 238، القواعد الحسان، السعدي ص 71.

40 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 7/ 277، الوسيط، طنطاوي 8/ 118، عقيدة التوحيد في القرآن الكريم، محمد ملكاوي ص 240.

41 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 222، الوسيط، طنطاوي 8/ 118.

42 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 7/ 241، مباحث في التفسير الموضوعي، مصطفى مسلم ص 138.

43 محاسن التأويل 7/ 241.

44 في ظلال القرآن 5/ 2976.

45 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 25/ 175، بيان المعاني، عبد القادر العاني 4/ 63، أضواء البيان، الشنقيطي 7/ 86.

46 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 25/ 173.

47 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 25/ 175، تيسير اللطيف المنان، السعدي ص 345، التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 13/ 113، تفسير الشعراوي 17/ 10721.

48 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 179، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 384، التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 4/ 359.

49 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 6/ 1223، أضواء البيان، الشنقيطي 7/ 112.

50 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 7/ 114.

51 في ظلال القرآن 5/ 3187.

52 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 430، فتح القدير، الشوكاني 3/ 538، في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 3180، التحرير والتنوير، ابن عاشور 23/ 69.

53 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 3/ 77، أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 360.

54 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2423.

55 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 5/ 260.

56 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا 7/ 221، التحرير والتنوير، ابن عاشور 25/ 174، أضواء البيان، الشنقيطي 7/ 86.

57 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 4/ 406، مفاتيح الغيب، الرازي 27/ 621، تيسير اللطيف المنان، السعدي ص 345، التفسير المنير، الزحيلي 25/ 125.

58 انظر: تيسير اللطيف المنان، السعدي ص 345، التحرير والتنوير، ابن عاشور 25/ 175.

59 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره، رقم 1342، 2/ 978.

60 انظر: الوسيط، الزحيلي 2/ 1647، تفسير آيات الأحكام، السايس ص 512.

61 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 158.

62 انظر: المصدر السابق.

63 انظر: الهداية، مكي بن أبي طالب 9/ 5895، أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 243، التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 160.

64 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 243، التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 162.

65 انظر: المصادر السابقة.

66 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 4/ 236، الوسيط، طنطاوي 9/ 239.

67 انظر: التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية، علي صبح ص 287.

68 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 763، التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 13/ 231.

69 انظر: القرآن وعلوم الأرض، محمد سميح ص 191.

70 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 7/ 69، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 463، التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 11/ 783، التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 165، في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2241.

71 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 8/ 238، مناهل العرفان، الزرقاني 1/ 25.

72 التفسير القرآني للقرآن 8/ 525.

73 أخرجه أحمد في المسند، رقم 8952، 14/ 512، والبيهقي في السنن الكبرى رقم كتاب الشهادات، باب بيان مكارم الأخلاق ومعاليها، 20782، 10/ 323.

والحديث صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 1/ 112.

74 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب كسب الرجل وعمله بيده، رقم 2072، 3/ 57.

75 انظر: النكت، القصاب 3/ 687، روح المعاني، الألوسي 10/ 169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت