وفي تفصيل أكثر لغرور قوم هود جاء في سورة الشعراء: {كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (124) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (125) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (126) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (127) أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129) وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (130) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (131) وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (132) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (133) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (134) إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (135) } [الشعراء: 123 - 135] .
ولما لم يستجيبوا لنبيهم قال تعالى: {فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ} [الشعراء: 139] .
قال الطبري: «فأهلكنا عادا بتكذيبهم رسولنا. {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً} يقول تعالى ذكره: إن في إهلاكنا عادا بتكذيبها رسولها، لعبرة وموعظة لقومك يا محمد، المكذبيك فيما أتيتهم به من عند ربك» 113.
وفي الآيات، السابقة من عاقبة المغرورين ما يغني عن الشرح والبيان فإن من عرف الله تعالى لا يأمن مكر الله ومن نظر إلى فرعون وهامان وثمود وماذا حل بهم علم أنه لا مجال في هذه الحياة الدنيا للمغرورين 114.
الزهد يصرف النفس عن شهواتها، ويعافيها من أسقامها، ويصحح سلوكها واعتقادها، ويورث النفس الأدب مع الله، والتواضع مع العباد، فحين يزهد المرء في الدنيا ويعلم أن ما فيها نعيم زائل وأن الذي يدوم ما أعده الله للصابرين، فإنه لا يغتر بكل مفاتنها ويقدم مغفرة الله ورضوانه على كل المتاع الزائل.
قال تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [الحديد: 20] .
« {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا} أي: مدة الحياة في هذه الدار الدنيا وإنما أراد من صرف حياته في غير طاعة الله فحياته مذمومة، ومن صرف حياته في طاعة الله فحياته خير كلها.
ثم وصفها بقوله: {لَعِبٌ} أي: باطل لا حاصل له كلعب الصبيان.
{وَلَهْوٌ} أي: فرح ساعة ثم ينقضي عن قريب.
{وَزِينَةٌ} أي: منظر يتزينون به.
{وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ} يعني إنكم تشتغلون في حياتكم بما يفتخر به بعضكم على بعض.
{وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} أي: مباهاة بكثرة الأموال والأولاد، وقيل: بجمع ما لا يحل له فيتطاول بماله وخدمه وولده على أولياء الله تعالى وأهل طاعته.
ثم ضرب لهذه الحياة مثلا فقال تعالى: {كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ} أي: الزرَّاع، إنما سمي الزرَّاع كفارًا؛ لسترهم الأرض بالبذر.
{نَبَاتُهُ} أي: ما نبت بذلك الغيث.
{ثُمَّ يَهِيجُ} أي: ييبس {فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا} أي: بعد خضرته {ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا} أي: يتحطم ويتكسر بعد يبسه ويفنى.
{وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ} أي: لمن كانت حياته بهذه الصفة.
قال أهل المعاني: زهد الله بهذه الآية في العمل للدنيا، وهذه صفة حياة الكافرين وحياة من يشتغل باللعب واللهو، ورغب في العمل للآخرة بقوله: {وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ} أي: لأوليائه وأهل طاعته.
وقيل: عذاب شديد لأعدائه، ومغفرة من الله ورضوان لأوليائه؛ لأن الآخرة إما عذاب وإما جنة.
{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} أي: لمن عمل لها ولم يعمل للآخرة، فمن اشتغل في الدنيا بطلب الآخرة فهي له بلاغ إلى ما هو خير منه، وقيل: متاع الغرور لمن لم يشتغل فيها بطلب الآخرة» 115.
وجاء في سورة يونس تصوير مشابه لآية الحديد السابقة حيث قال تعالى: {إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [يونس: 24] .
أي: إنما مثل ما تباهون في الدنيا وتفاخرون به من زينتها وأموالها، مع ما قد وكل بذلك من التكدير والتنغيص وزواله بالفناء والموت كمطر أرسله الله من السماء إلى الأرض فنبت بذلك المطر أنواعٌ من النبات، مختلطٌ بعضها ثم ييبس ويفنى، فكذلك يأتي الفناء على ما تتباهون به من دنياكم وزخارفها، فيفنيها ويهلكها كما أهلك أمرنا وقضاؤنا نبات هذه الأرض بعد حسنها وبهجتها، حتى صارت كأن لم تغن بالأمس، كأن لم تكن قبل ذلك نباتًا على ظهرها 116.
ويعطي القرآن الكريم مثالًا حيًا لمن ملكت الدنيا قلبه، وشغلته عن الآخرة وظن أن الدنيا باقية له في قصة صاحب الجنة الذي نصحه صاحبه المؤمن غير أنه لم يرعوي، فماذا كانت النتيجة.
قال تعالى: {وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا (42) وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا (43) هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا (44) وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا} [الكهف: 41 - 45] .
وبعد أن قص القرآن الكريم علينا قصة ذلك المغرور بين لنا مثل الحياة الدنيا على الوجه الذي سبق بيانه في الآيتين السابقتين، ووجه التناسب بين قصة صاحب الجنة وبين الكلام عن تصوير سرعة ذهاب الحياة الدنيا أن الدنيا لا متعلق فيها لأحد، وأنه لا ينبغي لعاقل أن يتشبث فيها، ومن التناسب أيضا أن الآية التي تليها تتكلم عن زينة المال والأولاد، وأنهما زينة الحياة الدنيا وترشد إلى الالتفات إلى الباقيات الصالحات، {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا} [الكهف: 46] .
ومن جمال التناسب أيضا أن ما ولي هذه الآيات كان الكلام فيه عن الحشر والعرض والحساب يوم القيامة، في لفتة تنقل الإنسان من متاع زائل إلى يوم الخلود والبقاء.
سادسًا: تذكر الموت:
إن تذكر الموت يثني الإنسان عن الاغترار في كل متاع زائل، فعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أكثروا ذكر هادم اللذات) ، يعني الموت 117.
وقد اقترن ذكر الموت مع تذكير الله تعالى للناس بأن الدنيا متاع الغرور، وذلك حتى يعلم الإنسان إذا تعلقت نفسه في الدنيا أنه ميت وأن أيامه في الدنيا معدودة فلا يغتر بها ويستعد للقاء الله.
قال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185) } [آل عمران: 185] .
لا بد من أن يستقر في النفس حقيقة أن الحياة في هذه الأرض موقوتة، محدودة بأجل ثم تأتي نهايتها حتما يموت الصالحون ويموت الطالحون. يموت المجاهدون ويموت القاعدون. يموت المستعلون بالعقيدة ويموت المستذلون للعبيد. يموت ذوو الاهتمامات الكبيرة والأهداف العالية، ويموت التافهون الذين يعيشون فقط للمتاع الرخيص.
الكل يموت كل نفس تذوق هذه الجرعة، وتفارق هذه الحياة لا فارق بين نفس ونفس في تذوق هذه الجرعة من هذه الكأس الدائرة على الجميع.
{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} إنها متاع، ولكنه ليس متاع الحقيقة، ولا متاع الصحو واليقظة إنها متاع الغرور. المتاع الذي يخدع الإنسان فيحسبه متاعًا. أو المتاع الذي ينشئ الغرور والخداع! فأما المتاع الحق. المتاع الذي يستحق الجهد في تحصيله فهو ذاك هو الفوز بالجنة بعد الزحزحة عن النار. وعندما تكون هذه الحقيقة قد استقرت في النفس. عندما تكون النفس قد أخرجت من حسابها حكاية الحرص على الحياة -إذ كل نفس ذائقة الموت على كل حال- وأخرجت من حسابها حكاية متاع الغرور الزائل. عندئذ يحدث الله المؤمنين عما ينتظرهم من بلاء في الأموال والأنفس 118.
وفي آية الأنبياء قرن الله تعالى تذكير الناس بالموت بمسألة الابتلاء، وأعقبه تذكير الناس بالرجوع لله رب العالمين.
قال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء: 35] .
ربما لأن الموت ابتلاء لأقارب الميت من الأحياء، والتذكير بالرجعة إليه حتى ينزع الدنيا من قلوب العباد، فهو موت ثم رجعة إلى الله، فماذا بقي من نعيم الدنيا؟.
موضوعات ذات صلة:
الاستكبار، الشيطان، العجب
1 انظر: لسان العرب، ابن منظور 5/ 12 - 13.
2 مختار الصحاح، الرازي ص 225.
3 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 4/ 54.
4 الصحاح، الجوهري 2/ 768.
5 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 604، وذكر هذا أيضًا الفيروزآبادى في بصائر ذوي التمييز 4/ 129.
6 إحياء علوم الدين، الغزالي 3/ 379.
7 أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 98.
8 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 7/ 28.
9 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، عبد الله جلغوم، باب الغين، ص 847.
10 انظر: بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 4/ 129.
11 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 1/ 111، المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 1/ 132.
12 انظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 152.
13 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 259.
14 انظر، لسان العرب، ابن منظور 12/ 643.
15 الكليات، الكفوي ص 943.
16 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 255، مقاليد العلوم في الحدود والرسوم، السيوطي، ص 128.
17 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 259.
18 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 153 - 154.
19 المفردات ص 545.
20 انظر: لسان العرب، ابن منظور، 1/ 582.
وانظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 243، المصباح المنير، الفيومي 2/ 393، تاج العروس، الزبيدي 3/ 318.
21 البحر الزخار، 6/ 490.
22 انظر: درر السلوك في سياسة الملوك، الماوردي ص 60.
23 انظر: تفسير السمرقندي 1/ 203، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 28.
24 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 292، تفسير ابن أبي حاتم، 2/ 623، لباب التأويل، الخازن 1/ 235.
25 جامع البيان، الطبري 6/ 292.
26 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 292، لباب التأويل، الخازن 1/ 235.
27 انظر: التفسير البسيط، الواحدي 9/ 160، زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 126.
28 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 453.
29 المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 550.
30 أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 53.
31 جامع البيان، الطبري 7/ 453.
32 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بابٌ: ومن سورة آل عمران، رقم 3013، 5/ 232.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» .
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1127، رقم 6635.
33 تفسير السمرقندي 3/ 31.
34 انظر: أصناف المغرورين، الغزالي ص 26.
35 انظر: الكشاف، الزمخشري 3/ 617، زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 514.
36 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 188 - 189.
37 انظر: إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، ابن القيم 1/ 114، لباب التأويل، الخازن 2/ 189.
38 البحر المحيط في التفسير، أبو حيان 10/ 107.
39 انظر: تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 440، جامع البيان، الطبري 20/ 439.
40 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 302.
41 انظر: البحر المحيط في التفسير، أبو حيان 10/ 107، فتح القدير، الشوكاني 5/ 205.
42 التفسير البسيط، الواحدي 7/ 105.
43 جامع البيان، الطبري 9/ 224.
44 انظر: المصدر السابق 9/ 225.
45 التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 447.
46 معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 5/ 295.
47 انظر: تفسير السمعاني 6/ 173، زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 410.
48 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 20/ 196.
49 انظر: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، الرازي، ص 562.
50 التفسير البسيط، الواحدي 3/ 245.
51 انظر: أصناف المغرورين، الغزالي ص 29، إحياء علوم الدين، الغزالي، 3/ 384.
52 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 400.
53 جامع البيان، الطبري 23/ 193.
54 تفسير السمرقندي 3/ 408.
55 انظر: الزهد، نعيم بن حماد 2/ 35، معالم التنزيل، البغوي 3/ 593.
56 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 29/ 463.
57 لطائف الإشارات، القشيري 3/ 338.
58 تفسير التستري ص 19.
59 تفسير السمعاني 2/ 426.
60 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 12/ 59.
61 الصحاح، الجوهري 6/ 2281.
62 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 8/ 179، البارع في اللغة، أبو علي القالي، ص 437.
63 مختار الصحاح، الرازي ص 265.
64 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 49.
65 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 3/ 14، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 326.
66 فتح البيان في مقاصد القرآن، صديق خان 7/ 303.
67 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب النهي عن البغي، رقم 4902، 7/ 263، والترمذي في سننه، أبواب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، 4/ 665.
قال الترمذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
68 انظر: تفسير المراغي 11/ 91.
69 انظر: التفسير البسيط، الواحدي 17/ 447، أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 185، مفاتيح الغيب، الرازي 25/ 13.
70 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 9/ 135.
71 لباب التأويل، الخازن 2/ 205.
72 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 205، التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 194.
73 جامع البيان، الطبري 12/ 475.
74 المصدر السابق 11/ 441.
75 التفسير البسيط، الواحدي 8/ 214.
76 تفسير السمرقندي 1/ 458.
77 انظر: لباب التأويل، الخازن 4/ 249.
78 انظر: التفسير البسيط، الواحدي 9/ 160، لباب التأويل، الخازن 2/ 205.
79 صيد الخاطر، ابن الجوزي ص 402.
80 الكشاف، الزمخشري 4/ 476.
81 جامع البيان، الطبري 23/ 185.
82 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 9/ 472.
83 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 192.
84 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 5/ 51.
85 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 1/ 472، فتح القدير، الشوكاني 1/ 596.
86 جامع البيان، الطبري 12/ 475.
87 انظر: جامع البيان، الطبري 12/ 475، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 424.
88 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقاق، رقم 2968، 4/ 2279.
89 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 14/ 245.
90 انظر: التفسير البسيط، الواحدي 8/ 219، المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 305.
91 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 265.
92 انظر: تفسير مجاهد ص 346، جامع البيان، الطبري 13/ 212، تفسير ابن أبي حاتم 5/ 1607، تفسير ابن زمنين 2/ 151، تفسير السمرقندي 1/ 562.
93 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في صفة أواني الحوض رقم 2459، 4/ 638، وابن ماجه في سننه كتاب الزهد، باب ذكر الموت والاستعداد له، رقم 4260، 2/ 1423 وأحمد في مسنده 28/ 350.
وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة، رقم 5319، 11/ 499.
94 أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 7/ 96.
95 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 3129.
96 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 3/ 242.
97 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 727.
98 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 446، تفسير السمرقندي 3/ 462، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 256.
99 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 595.
100 المصدر السابق ص 596.
101 انظر: لباب التأويل، الخازن 1/ 101.
102 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاعتكاف، باب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه، رقم 2038، 3/ 50.
103 لباب التأويل، الخازن 3/ 289.
104 انظر: الكشاف، الزمخشري 2/ 34، أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 167.
105 حجة القراءات، ابن زنجلة ص 256، النشر في القراءات العشر، ابن الجزري 2/ 259.
106 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2035.
107 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 624.
108 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2713.
109 معالم التنزيل، البغوي 2/ 204.
110 التحرير والتنوير، ابن عاشور 24/ 256.
111 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 15/ 347.
112 جامع البيان، الطبري 21/ 444.
113 المصدر السابق 19/ 379.
114 أصناف المغرورين، الغزالي ص 28.
115 لباب التأويل، الخازن 4/ 250.
116 انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 55 - 56.
117 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الزهد، باب ذكر الموت والاستعداد له، رقم 4258، 2/ 1422، وصححه الألباني في مشكاة المصابيح رقم 1607، 1/ 504.
118 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 538 - 539.