وثمرة الملك الراشد ونتيجته الطيبة تتجلى في تحقيق العزة للأمة، واستتباب الأمن، وتحقيق السعادة الدنيوية والأخروية، وقد ضرب الله لنا مثلًا للحكم الملكي الراشد في شرع من قبلنا، ومنه الأنبياء الملوك، وطالوت، وذو القرنين، وبلقيس ملكة سبأ، وقصصهم معلومة في القرآن الكريم.
قابل جلال الدين الشيزري خمسة عشر وصفًا في الملك الفاسد، وهي: (الجور، الجهل، البخل، السرف، خلف الميعاد، الكذب، الغيبة، الغضب، العجب، الكبر، الحسد، العجلة، المزاح، الضحك، الغدر) 54، وهذه جميعًا من المناهي القرآنية، التي وردت فيها آيات كريمة، وهذه الخصال المذمومة إذا ما ظهرت على الملوك؛ فإنه يصدق فيهم وصف الملك بـ «الفاسد» .
وأما ثمرة الملك الفاسد ونتيجته الخبيثة، فهي تعبيد الناس لغير الله، وشيوع الكفر، وانتشار الظلم والفواحش، والصد عن سبيل الله، والإفساد في الأرض، وفساد الرعية، وقد ضرب الله لنا مثلًا للحكم الملكي الفاسد في شرع من قبلنا، ومنه: فرعون، النمرود، وعزيز مصر، وقصصهم معلومة في القرآن الكريم.
ثالثًا: سياسة الرعية:
سياسة الرعية هو التخصص الدقيق للملوك -إن صح التعبير-، وهذه السياسة مبنية على قواعد قرآنية متينة، تعد بمثابة الأسس لقوام الملك، وهي ما يأتي:
1.الحكم بما أنزل الله.
الحكم بما أنزل الله هو أول ما ينبغي أن يجعله الملوك نصب أعينهم، إذ به يتحقق العدل والخير والأمن وغيرها من سياسية الرعية، وقد أوصى الله تبارك وتعالى الأنبياء بالحكم بما أنزل الله، وهي الوصية نفسها لمن تقلد الملك من الأنبياء، يذكر أنه دخل ابن شهاب على الوليد بن عبد الملك فقال: يا ابن شهاب ما حديث يحدثنا به أهل الشام؟ قال: وما هو يا أمير المؤمنين؟ قال: حدثونا أن الله -تبارك وتعالى- إذا استرعى عبدًا رعية كتب له الحسنات ولم يكتب عليه السيئات! قال: كذبوا يا أمير المؤمنين! أنبيٌ خليفة أقرب إلى الله أم خليفةٌ ليس بنبيٍ؟ قال: بل نبيٌ خليفة. قال: أنا أحدثك يا أمير المؤمنين بما لا شك فيه.
قال الله تعالى لنبيه داود: (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى? فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ? إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ) [ص: 26] .
يا أمير المؤمنين: هذا وعيد الله لنبي خليفة فما ظنك بخليفة غير نبي؟ فقال الوليد: إن الناس ليفرونا عن ديننا 55، فكأنه لم يعجبه الكلام.
2.العدل والإحسان.
قال الله تعالى: (وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ? وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى? هَ?ؤُلَاءِ ? وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى? لِلْمُسْلِمِينَ ?89?) [النحل:89] .
قال الحسن البصري: «إن الله تعالى جمع الخير كله والشر كله في هذه الآية، وقال: إن استقامة الملك بالثلاثة المأمور بها في الآية واضطرابه بالثلاثة المنهي عنها فيها» 56.
وقد خصص الطرطوشي بابًا في بيان معرفة الخصال التي هي قواعد السلطان ولا ثبات له دونها، وذكر أول الخصال وأحقها بالرعاية: «العدل، الذي هو قوام الملك، ودوام الدول ورأس كل مملكة سواء كانت نبوية أو اصطلاحية» 57.
وقال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى? أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ? إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ ? إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ?58?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ? فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ? ذَ?لِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ?59?) [النساء: 58 - 59] .
قال ابن تيمية: «وإذا كانت الآية قد أوجبت أداء الأمانات إلى أهلها، والحكم بالعدل؛ فهذان جماع السياسة العادلة، والولاية الصالحة» 58.
3.تعبيد الناس لله.
من وظائف الملوك الشرفية: أن يوصلوا الخلق بالخالق؛ فيدلوهم على طريق الهداية، ويعينوهم على طاعة الله، لا أن يجعلوهم عبيدًا لهم، فقال تعالى: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ? وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُو) [الحج: 41] .
قال الطرطوشي: «ومن ذلك آية الملوك التي أنزلها الله تعالى في السلاطين؛ لما اقتضته من السياسة العامة، التي فيها بقاء الملك، وثبوت الدول.
قال الله تعالى: (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ? وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ? وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ? إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ?40?) [الحج: 40] .
ثم سمى المنصور وأوضح شرائط النصر فقال تعالى: (. الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ? وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) [الحج: 41] .
فضمن الله تعالى النصر للمملوك، وشرط عليهم أربع شرائط كما ترى، فمتى تضعضعت قواعدهم، أو انتقض عليهم شيء من أطراف ممالكهم، أو ظهر عليهم عدو، أو باغي فتنة، أو حاسد نعمة، أو اضطربت عليهم الأمور، أو رأوا أسباب الغير؛ فليلجؤوا إلى الله تعالى، ويستجيروا من سوء أقداره؛ بإصلاح ما بينهم وبينه سبحانه وتعالى، بإقامة الميزان بالقسط الذي شرعه الله تعالى لعباده، وركوب سبيل العدل والحق، الذي قامت به السماوات والأرض، وإظهار شرائع الدين، ونصر المظلوم، والأخذ على يد الظالم، وكف يد القوي عن الضعيف، ومراعاة الفقراء والمساكين، وملاحظة ذوي الخاصة والفقراء المستضعفين، وليعلموا أنهم قد أخلوا بشيء من الشروط الأربعة التي شرطت في النصر» 59.
4.البطانة الصالحة.
قال الله تعالى في قصة موسى عليه السلام: (وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي) [طه: 29] .
قال الطرطوشي: «فلو كان السلطان يستغني عن الوزراء لكان أحق الناس بذلك كليم الله موسى بن عمران. ثم ذكر حكمة الوزراء فقال: (اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ?31?وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ?32?) [طه:31 - 32] .
دلت هذه الآية على أن موضع الوزير أن يشد قواعد المملكة وأن يفضي إليه السلطان بعجز ونحوه إذا استكملت فيه الخصال المحمودة.
ثم قال: (كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ?33?وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا ?34?) [طه: 33 - 34] .
دلت هذه الكلمة على أن بصحبة العلماء والصالحين وأهل الخبرة والمعرفة؛ تنتظم أمور الدنيا والآخرة» 60.
5.الشورى.
قال ابن تيمية: «لا غنى لولي الأمر عن المشاورة؛ فإن الله تعالى أمر بها نبيه صلى الله عليه وسلم فقال تعالى: {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159] » .
رابعًا: آثار الملك:
يذكرنا القرآن الكريم بمصير الملوك والممالك، فقال تعالى: {أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ} [المرسلات: 16] .
وحتى لا نستصغر ملك الأولين وبساطته؛ فقد جاء التصريح القرآني بقوله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا} [مريم: 74] .
فمن من الملوك كان خدمه الإنس والجن والطير والشياطين والوحوش والبهائم؟، ومن من الملوك تجري له الريح بأمره؟ هكذا كانت الملكية من قبل؛ حتى لا يستهين بها الملوك المتأخرين، فنبي الله سليمان عليه السلام كان مثالًا للملك الصالح، وعلى نظام الملكية الوراثي الذي أخذه عن أبيه النبي الملك داود عليه السلام، ومع كل ما آتاه الله من نعم، قال مقولةً خلدها القرآن الكريم بقوله تعالى: {قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} [النمل: 40] .
ومقولة النبي الملك سليمان عليه السلام قررتها آية قرآنية أخرى، فقال سبحانه: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنعام: 165] .
ثم جاء الخطاب القرآني ليقرر أن هلاك الممالك سنة كونية؛ إذا ما اتبعت آثار الممالك الهالكة، فقال تعالى: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} [الإسراء: 16] .
وهذه الحقيقة القرآنية قائمة على خصال الملك الفاسد التي مرت معنا في المطلب الثاني، وإلا فالممالك باستطاعتها أن تحافظ على نفسها؛ إذا ما تجنبت الظلم والفسق وغيرهما من المهالك للممالك.
قال تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [هود: 117] .
وأصرح آية في آثار الملك قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ} [غافر: 21] .
قال ابن عطية: «والآثار في ذلك: هي المباني والمآثر، والصيت الدنياوي» 61.
1 انظر: لسان العرب، ابن منظور 10/ 491، المصباح المنير، الفيومي 2/ 580.
2 انظر: لسان العرب، ابن منظور 10/ 491.
3 المفردات ص 774.
4 تفسير أسماء الله الحسنى، الزجاج ص 30.
5 المقصد الأسنى ص 66.
6 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 673، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، ص 1220 - 1224.
7 انظر: بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 4/ 520 - 521، الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 413.
8 انظر: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، الفيروزآبادي، 4/ 520.
9 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 413.
10 مقاييس اللغة 3/ 95.
11 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 238.
12 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 282.
13 انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 81.
14 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 138.
15 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 536.
16 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 142.
17 انظر: شرح أسماء الله الحسنى، سعيد بن وهف القحطاني، ص 167.
18 انظر: بدائع الفوائد، ابن القيم، 1/ 169.
19 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الآداب، باب تحريم التسمي بملك الأملاك، رقم 2143.
20 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب أبغض الأسماء، رقم 5852.
21 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الآداب، باب تحريم التسمي بملك الأملاك، رقم 2143.
22 انظر: البداية والنهاية، ابن كثير، 12/ 55.
23 انظر: معجم المناهي، بكر أبو زيد، ص 510.
24 انظر: البداية والنهاية، 1/ 171.
25 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة)، رقم 4812، ومسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، أول الكتاب، رقم 2787.
26 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، أول الكتاب، رقم 2788.
27 النأمة: بالتسكين: الصوت. وهو كالأنين، وقيل: هو الصوت الضعيف الخفي أيا كان.
انظر: لسان العرب، ابن منظور 4/ 3817.
28 في ظلال القرآن، 5/ 3073.
29 انظر: جامع البيان، الطبري، 10/ 189.
30 انظر: تفسير البحر المحيط، 3/ 450.
31 انظر: التحرير والتنوير، 12/ 156 - 157.
32 انظر: أضواء البيان، 7/ 396.
33 انظر: التحرير والتنوير، 16/ 224.
34 مفاتيح الغيب، 10/ 105.
35 تفسير المنار، 7/ 489.
36 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 256.
37 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب ما يقال إذا دخل السوق، رقم 3428.
وحسنه الألباني في صحيح الجامع، رقم 6231.
38 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 23007، 38/ 545.
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 114.
39 التبر المسبوك في نصيحة الملوك، الغزالي ص 9.
40 انظر: فتح القدير، الشوكاني، 1/ 22.
41 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 736.
42 انظر: تفسير القرآن العظيم 3/ 74.
43 انظر: التحرير والتنوير، 20/ 266.
44 انظر: تفسير القرآن العظيم، 1/ 267.
45 الجامع لأحكام القرآن، 3/ 225.
46 المصدر السابق.
47 المصدر السابق 17/ 12.
48 فتح القدير، 3/ 77.
49 انظر: غريب القرآن، السجستاني ص 269.
50 درر السلوك في سياسة الملوك، ص 89.
51 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 17144، وأبو داود في سننه، كتاب السنة، باب لزوم السنة، رقم 4607، والترمذي في سننه، كتاب العلم، باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع، رقم 2676.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 499، رقم 2549.
52 انظر: المنهج المسلوك في سياسة الملوك، الشيزري ص 242 - 357.
53 درر السلوك في سياسة الملوك، الماوردي ص 58.
54 انظر: المنهج المسلوك في سياسة الملوك، الشيزري 359 - 646.
55 انظر: سراج الملوك، الطرطوشي ص 37.
56 انظر: المنهج المسلوك في سياسة الملوك، ص 243.
57 انظر: سراج الملوك، ص 51.
58 السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية، ابن تيمية ص 6.
59 انظر: سراج الملوك، ص 39 - 40.
60 انظر: سراج الملوك، ص 69.
61 المحرر الوجيز، 4/ 553.