فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 2431

يقول الشيخ مناع القطان: «يضرب المثل في الترغيب في الممثل، حيث يكون الممثل به مما ترغب فيه النفوس، ويضرب المثل للتنفير أو الترهيب ويكون الممثل به مما تكرهه النفوس» 109.

ومثال ذلك: قوله تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ? وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ ?) [البقرة:261] .

استخدم معنى المثل لغرض إبراز نموذج ما، للاقتداء به أو للنفور منه في عدة آيات من القرآن الكريم:

قال تعالى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) [النحل:112] .

وقال تعالى: (ذَ?لِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ ? كَذَ?لِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ) [محمد:3] .

يقول سيد قطب: «وكذلك يضع لهم القواعد التي يقيسون إليها أنفسهم وأعمالهم. فيعلمون المثل الذي ينتمون إليه ويقاسون عليه. ولا يحتارون في الوزن والقياس! ذلك الأصل الذي قررته الآية الأولى في السورة، يرتب عليه توجيه المؤمنين لقتال الكافرين. فهم على الحق الثابت الذي ينبغي أن يتقرر في الأرض، ويستعلي ويهيمن على أقدار الناس والحياة ليصل الناس بالحق وليقيم الحياة على أساسه. والذين كفروا على الباطل الذي ينبغي أن يبطل وتذهب آثاره من الحياة» 110.

مما سبق عرفنا مدلول المثل وأهميته وتوظيف القرآن الكريم له بأساليب شتى لخدمة أغراض تربوية.

سادسًا: العبر والمواعظ:

اهتم القرآن الكريم بأسلوب الموعظة كعامل محفز وباعث على أعمال الخير:

يقول الدكتور عبدالله ناصح علوان عن هذا الأسلوب: «من أهم الأساليب التي يسلكها القرآن الكريم في نصائحه ومواعظه، وهي أساليب متنوعة لها إيحاءاتها المؤثرة وحساسياتها البالغة واهتزازاتها الضاربة على أوتار القلوب» 111. وقد راعى القرآن الكريم في أسلوب الموعظة، عدة أمور منها:

1.المصدر.

فالتربية القرآنية مصدرها الله تعالى خالق الكون وخالق الإنسان، فهي بذلك مبرأة من كل عيب ونقصان يعتري المناهج التربوية البشرية. {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك:14] .

2.المبادئ العامة.

يتجلى المبدأ الواضح للتربية في القرآن في قوله تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل: 36] .

فالتربية القرآنية تعرف الإنسان بخالقه وتنظم العلاقة بينهما على أساس من ربانية الخالق وعبودية المخلوق. بينما التربيات والأفكار الأخرى تتخبط في أفكارها:

«مبدأ الفلسفة الطبيعية هو أن الطبيعة الذاتية هي التي ترعى وتهذب السلوك للأفراد، أما المثالية فأمنت بوجود أفكار عامة ثابتة مطلقة مستقلة من عالم الخبرات اليومية ومقرها العالم المثالي، والحقيقة النهائية توجد في عالم الأفكار أو عالم الحقيقة المطلقة، ومبدأ الواقعية هو أن الواقع يشمل الحقائق جميعها وهو عالم مستقر وثابت، في حين نظرت البراجماتية إلى أن العالم نسبي غير ثابت وفي حالة تغيير مستمر» 112.

3.النظرة إلى التربية.

تربية القرآن الكريم للإنسان تربية شاملة لروحه وعقله وجسده ونفسه، بحيث تخلق التوازن المسمى بالتكامل، بخلاف التربيات الأخرى:

تقول الدكتورة ليلى البيومي: «فالتربية اليونانية مثلًا قد اهتمت اهتمامًا بالغًا بالجانب العقلي للإنسان في الوقت الذي أهملت فيه بقية الجوانب الأخرى، في حين أن التربية الرومانية ركزت اهتمامها على الجانب الجسمي مقابل إهمال غيره من الجوانب. أما التربية المسيحية فقد عنيت كثيرًا بالجانب الروحي للإنسان على حساب غيره من الجوانب الأخرى، وهكذا» 113.

فالتربية التي ركزت على القوة والجسم وحدها، ولم توازن بين طاقة الجسم وطاقة العقل وطاقة الروح، كانت وبالًا على قومها وشرًّا أصاب غيرها 114.

4.النظرة إلى القيم.

المقصود بالقيم والمباديء الإسلامية: «توجيهات الإسلام في مختلف شؤون الحياة، والتي تقوم أساسًا على التعامل مع الفرد والجماعة والجماد والحيوان. فمن ذلك: الإخلاص والإتقان في العمل، الصدق، الأمانة، الشفقة، الرحمة، الرفق» 115. فالقيم القرآنية لا تتغير بتغير الزمان والمكان: فقيم الصدق والأمانة والوفاء ثابتة لا تتغير ولا تتبدل.

بينما ترى الفلسفة الطبيعية أن القيم متغيرة، والفلسفة المثالية ترى أن القيم لا تتغير، والفلسفة البراجماتية ترى أن قيم الحق تتغير بتغير الزمان والمكان 116.

5.أساليب التربية.

رأينا في مبحث أساليب التربية في القرآن تنوعًا وتجددًا في الأساليب من التربية بالقدوة إلى أسلوب القصة والعظة والترغيب والترهيب. وهو ما يميز التربية القرآنية عن غيرها من التربيات.

فالأساليب والوسائل التربوية التي أشار إليها القرآن الكريم متعددة ومتنوعة وترك اختيار الأسلوب المناسب لتنفيذها لحكمة المربي وخبرته بما يتوافق والحالة التي يتعامل معها والبيئة المحيطة به والظروف المتغيرة على مر الزمن ووفق قواعد وأسس تقوم على ركائز (العقيدة - العبادات - الأخلاق) 117.

6.الهدف من التربية.

التربية القرآنية تدعو الإنسان إلى أن يرتبط بخالقه وتسلك سلوكًا يتفق مع عقيدة الإسلام، وهذا معناه اشتمال التربية على العملية التربوية والتعليمية معًا، سواء في البيت أو المدرسة أو المجتمع. ولكن المناهج التربوية الأخرى تفصل بين التربية والتعليم.

تتميز التربية القرآنية عن غيرها في أنها: «تسعى إلى ايجاد الإنسان الصالح بكل ما تحمله هذه الكلمة من المعاني الإنسانية، فهي تنمي في الإنسان المسلم حسن التعامل مع كل الناس على اختلاف أجناسهم وألوانهم وأوطانهم على أنهم بشر خلقهم الله عزوجل، وأن مقياس التفاضل بينهم ما قرره الله عزوجل في كتابه العزيز {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات:13] » 118.

فالهدف من التربية في المناهج البشرية هو إعداد المواطن الصالح، أي: الصالح لوطنه ولمجتمعه فقط، وليس صالحًا للمجتمعات الأخرى، بينما يهدف منهج القرآن الكريم إلى إعداد الإنسان الصالح. وفي مبحث الغاية من التربية، تكلمنا عن الإنسان الصالح واهتمام القرآن الكريم بتربيته.

موضوعات ذات صلة:

التربية، الدعوة، الترهيب، النصيحة

1 انظر: الخلاصة في أصول التربية الإسلامية، علي الشحود، ص 7 - 8، أصول التربية الإسلامية، خالد الحازمي ص 17 - 18.

2 لسان العرب، ابن منظور 1/ 399.

3 المصدر السابق 14/ 304.

4 تيسير الكريم الرحمن، 19/ 367.

وانظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 2/ 382.

5 المخصص، ابن سيده 3/ 10.

6 الفروق اللغوية 1/ 247.

7 لسان العرب، 1/ 400.

8 انظر: المباديء التربوية في القرآن الكريم، محمد صالح، ص 4.

9 مدخل إلى أصول التربية الإسلامية، محمد الدخيل، ص 12.

10 انظر: المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب الراء، ص 563.

11 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 2/ 382.

12 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 18، مختار الصحاح، الرازي 1/ 136، لسان العرب، ابن منظور 14/ 358.

13 مفهوم التزكية، نايف الشريف ص 219.

14 نظرية التربية الإسلامية للفرد والمجتمع، ص 1.

15 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 3/ 162 - 164، لسان العرب، ابن منظور 4/ 181 - 183.

16 انظر: مدخل إلى التربية الإسلامية، الغامدي، ص 6.

17 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 74، أساس البلاغة، الزمخشري، 1/ 3.

18 انظر: المصباح المنير، الفيومي 1/ 9، القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 75.

19 جامع البيان، 1/ 143.

20 زاد المسير، ابن الجوزي، 1/ 18.

21 تفسير المنار، محمد رشيد رضا، 1/ 51.

22 انظر: مفاتيح الغيب، 1/ 199.

23 تيسير الكريم الرحمن، ص 414.

24 تفسيرالقرآن الكريم، سورتي الفاتحة والبقرة، 1/ 10.

25 مفاتيح الغيب، 1/ 200.

26 تفسير الراغب الأصفهاني، 1/ 54.

27 مفاتيح الغيب، 1/ 200.

28 انظر: أصول التربية الإسلامية، خالد الحازمي، ص 21.

29 تيسير الكريم الرحمن، 4/ 414.

30 أنوار التنزيل، 1/ 28.

31 انظر: السراج المنير، الشربيني، 3/ 495.

32 تفسير الشعراوي، 15/ 9231.

33 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 16/ 223.

34 انظر: السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية، مهدي رزق الله أحمد، ص 125 - 126.

35 جامع البيان، 16/ 72.

36 الأبعاد التربوية للعبادة في الإسلام، أحمد أبو زيد، ص 77.

37 نقل بتصرف من: مختصرالفقه الإسلامي في ضوء القرآن والسنة، محمد بن إبراهيم التويجري، 1/ 79 - 80.

38 التربية وأساليبها في التشريع الاسلامي، سناء هدلة، مجلة جامعة النجاح للأبحاث، عدد 258، سنة 2011، ص 2031.

39 انظر: تربية الأولاد في الإسلام، عبدالله ناصح علوان، 1/ 144.

40 انظر: من أساليب التربية في القرآن الكريم، زينب بشارة يوسف، ص 24.

41 أخرجه في سننه، باب في الإيمان، 1/ 37 - 38.

42 انظر: الفكر التربوي عند بديع الزمان سعيد النورسي، سعيد القرني، ص 183 - 224.

43 التربية وأساليبها في التشريع الاسلامي، سناء هدلة، ص 2031 - 2032.

44 انظر: أصول التربية الإسلامية، الحازمي، ص 222 - 223.

45 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب ما ينهى من التحاسد والتدابر، رقم 6066.

46 من أساليب التربية في القرآن الكريم، زينب بشارة يوسف، ص 18.

47 مفاتيح الغيب، 15/ 469.

48 انظر: منهاج التربية الاسلامية في بناء الشخصية، أحمد الغامدي، ص 42.

49 أثر التربية القرآنية في آمن المجتمع، عبد الله قادري الأهدل، ص 85.

50 مفاتيح الغيب، 5/ 188.

51 أثر التربية القرآنية في آمن المجتمع، عبد الله قادري الأهدل، ص 85.

52 من أساليب التربية في القرآن الكريم، زينب بشارة يوسف، ص 21.

53 الكشاف، 1/ 331.

54 من أساليب التربية في القرآن الكريم، زينب بشارة يوسف، ص 21.

55 مقومات التربية الجسمية في الإسلام، صالح بن علي أبو عراد الشهري، ص 50.

56 تيسير الكريم الرحمن ص 929.

57 المصدر السابق ص 242.

58 في ظلال القرآن، 2/ 840.

59 مفردات ألفاظ القرآن، ص 184.

60 تفسير القرآن العظيم، 2/ 66.

61 فصول في تدريس التربية الإسلامية، حسن جعفر الخليفة وكمال الدين محمد، ص 6.

62 المصدر السابق.

63 تيسير الكريم الرحمن، 1/ 282.

64 أصول التربية الإسلامية، خالد الحازمي، ص 273.

65 منهاج التربية الاسلامية في بناء الشخصية، أحمد الغامدي، ص 423.

66 تيسير الكريم الرحمن، 1/ 582.

67 محاسن التأويل، 7/ 427.

68 في ظلال القرآن، 5/ 2563.

69 انظر: منهج التربية الإسلامية، محمد قطب 1/ 201.

70 المصدر السابق.

71 مجمل اللغة، 1/ 512.

72 مفاتيح الغيب، 12/ 526.

73 التربية الإسلامية، ص 32.

74 في ظلال القرآن، 2/ 721.

75 الوسطية في القرآن الكريم، علي الصلابي، 3/ 85.

76 جامع البيان، 22/ 511.

77 تيسير الكريم الرحمن، 1/ 148.

78 انظر: فصول في تدريس التربية الإسلامية، حسن جعفر الخليفة و كمال الدين محمد هاشم، ص 7 - 8.

79 فصول في تدريس التربية الإسلامية، حسن جعفر الخليفة وكمال الدين محمد هاشم، ص 7.

80 التحرير والتنوير، 20/ 178.

81 في ظلال القرآن، 5/ 2711.

82 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب ما قيل في أولاد المشركين، رقم 1385، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

83 انظر: نظرات في التربية الإسلامية، عزالدين التميمي وبدر إسماعيل سمرين، ص 89.

84 انظر: في ظلال القرآن، 6/ 454.

85 البحر المحيط، 6/ 109.

86 المصدر السابق 6/ 391.

87 الجامع لأحكام القرآن، 9/ 272.

88 انظر: نظرات في التربية الاسلامية، عزالدين التميمي وبدر اسماعيل سمرين، ص 68.

89 التربية الإسلامية وأثرها في الفرد والمجتمع، محمد خلف عساف، ص 192.

90 انظر: التربية وأساليبها في التشريع الإسلامي، سناء هدلة، ص 2026.

91 روح البيان، 9/ 385.

92 وحي القلم، 3/ 38.

93 أنوار التنزيل، 4/ 228.

94 منهج القرآن الكريم في تربية الإنسان، رؤية منظومية، مصطفى محمود حوامدة، ص 69.

95 تهذيب الاسماء واللغات، 3/ 45.

96 انظر: منهجية الحوار في القرآن الكريم، محمد عبداللطيف ص 184.

97 الوسيط 14/ 245.

98 منهج التربية الإسلامية، 1/ 193.

99 مفاتيح الغيب، 8/ 219.

100 تيسير الكريم الرحمن، 1/ 393.

101 انظر: فصول في تدريس التربية الإسلامية. حسن جعفر الخليفة وكمال الدين محمد هاشم، ص 31.

102 طرق تعليم التربية الإسلامية، محمد عبدالقادر أحمد، ص 62 - 63.

103 في ظلال القرآن، 3/ 1240.

104 المصدر السابق 6/ 3985.

105 فصول في تدريس التربية الإسلامية، حسن جعفر خليفة وكمال الدين محمد هاشم، ص 27.

106 القرآن المعجزة الكبرى، ص 260.

107 المدولات التربوية للأمثال القرآنية، ص 45 - 46.

108 الأمثال في القرآن الكريم خصائصها التربوية وسماتها التربوية، سامي عطا حسن، ص 18.

109 مباحث في علوم القرآن، ص 288.

110 في ظلال القرآن، 6/ 3281.

111 تربية الأولاد في الإسلام، 2/ 3.

112 التربية من وجهة نظر الفلسفات الفكرية والتربية الإسلامية، المعتصم بالله الجوارنة، بحث منشور في موقع تربيتنا بتأريخ 14/ 1/1431 هـ.

113 نموذج التميز بين التربية الإسلامية والغربية، ليلى البيومي، مقال منشور على موقع المسلم بتأريخ 20/ 7/ 1427 هـ.

114 انظر: تربية المسلم في عالم معاصر، يوسف عبدالمعطي، ص 41.

115 التوجيه الإسلامي لأصول التربية، عبدالرحمن الحازمي، ص 204.

116 انظر: التربية من وجهة نظر الفلسفات الفكرية والتربية الإسلامية، المعتصم بالله الجوارنة، بحث منشور في موقع تربيتنا بتأريخ 14/ 1/1431 هـ.

117 انظر: إعداد الإنسان الصالح في ضوء التربية القرآنية، داود درويش حلّس، ص 26.

118 الخلاصة في أصول التربية الإسلامية، علي بن نايف الشحود، ص 23 - 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت