فهرس الكتاب

الصفحة 1992 من 2431

وليس بالضرورة أن يكون ذلك بسنة كونية كزلزال، أو بركان، أو غيرها من الظواهر الطبيعية التي خلقها الله تعالى إنما المراد بذلك أن أي تجمع بشري لا يضع نصب عينيه المضي نحو أهداف حقيقية نافعة تقود نحو الرفعة والرقي، وينشغل بسفاسف الأمور، وأرذلها، فإنه حتما سيسقط في القاع ويهلك، وكم أخبرنا القرآن الكريم عن أمم خلت، قد هلكت، واندثرت لسلوكها سبيل اللهو؛ فعلى سبيل المثال، أخبرنا الله تعالى، عن قوم هود الذين كان همهم بناء الأبنية الشاهقة، والقصور الفارهة، لا لهدف سوى العبث، فقادهم ذلك إلى فساد أحوالهم، فأهلكهم الله تعالى، وقال عنهم: {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129) وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (130) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (131) وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (132) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (133) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (134) إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (135) } [الشعراء: 128 - 135] .

وقد عاب الله تعالى على من ترك خطبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وما تحمله في طياتها، من علوم عظيمة نافعة، في سبيل اللهو والتجارة 127.

فقال تعالى: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11) } [الجمعة: 11] .

1.اللهو بالأحكام، والقواعد، والتعاليم، بحسب الأهواء، والشهوات، يؤدي إلى فوضى عارمة، تقود المجتمع إلى حياة الغاب.

وبالتالي غياب الأمان والاطمئنان، واندثار معاني الإنسانية من نفوس البشر، وبيان ذلك من وجهين: الأول: أن اللهو بالأحكام والتشريعات، نابع من توجهات بشرية، تسعى لتحقيق منافع شخصية، وهذا يؤدي إلى انتشار الأنانية، وضيق الأفق، وانعدام الرؤية الواضحة، واختلال البوصلة التي توجه نحو الهدف المقصود فتكون النتائج كارثية على الفرد والمجتمع؛ لأن معنى ذلك فوضى عارمة تجتاح حياة الإنسان، والمجتمع من حوله، والآخر: اللهو بالأحكام معناه فوضى تبدأ من تخلي الإنسان عن الخضوع لربه، وتنتهي بتحلله من كل القيم الأخلاقية، والفضائل الإنسانية وقيمها، فتقوده بذلك إلى هاوية الهلاك والدمار في الدنيا بالتشتت والاضمحلال، والانطوائية والعداوة والبغضاء، كما أخبرنا تعالى عن حال اليهود والنصارى، بعد تحريفهم لتعاليم دينهم، فقال تعالى: {وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [المائدة: 14] .

1.التبعية والخضوع لإرادات الأمم الناجحة والقوية.

فالأمة التي تعيش لتحقيق هدف حقيقي ما، تبذل كل ما في وسعها، وتسعى بكل جهدها للوصول إليه، وهذا يعني تحقيق كثير من الإنجازات خلال تلك المسيرة، في حين تكون الأمة اللاهية أمة بلا هدف حقيقي؛ لأن الحركة -التدافع- من السنن الإلهية التي تحكم هذا الكون فالضعيف يتبع القوي، والأمة اللاهية أمة ضعيفة لا بد لها أن تتبع الأمة القوية.

1.اللهو يضيع البركة والثواب من حياة اللاهي.

فالأعمال النافعة تلقي بظلالها الوارفة على حياة الأفراد والمجتمعات، في حين يؤدي الانشغال بتوافه الأمور وسفاسفها على حساب العبادة إلى الخسران الذي أخبر الله عنه بقوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [المنافقون: 9] .

وقد أخبر سبحانه وتعالى أن ما عنده خير من كل متاع الدنيا، فقال: {قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [الجمعة: 11] .

ثانيًا: عاقبة اللهو في الآخرة:

لا تتوقف عقوبة اللهو على حدود الحياة الدنيا، بل تمتد إلى الحياة الأخرى وتنتقل إليها، وسبب ذلك أن الحياتين مرتبطتان ببعضهما ارتباطًا وثيقًا؛ فالأولى دار عمل، والأخرى دار حساب، لقوله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} [الملك: 2] .

فمن لها عن وظيفته الموكلة إليه في الدنيا، وقصر فيها، ناله ما يناسبه من العقاب يوم القيامة من الحكيم العليم، وجاءت صور الخسران الأخروي، على النحو الآتي:

1.الترك في النار من غير رحمة، ولا إجابة دعوة 128.

قال الله تعالى: {الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ} [الأعراف: 51] .

وهذا العذاب من باب المعاملة بالمثل؛ فكما أنهم تناسوا هذا اليوم، ولم يفتقدوه بالاستعداد له، لا يفتقدهم أحد، ولا يسأل عنهم، تحقيرًا لشأنهم 129، وليس هناك أشد وقعا على نفس الإنسان من إهماله، وعدم الاستجابة لطلباته، إذ يعد هذا من أشد أنواع العذاب النفسي.

1.العذاب المتعدد الصور والأشكال.

فقد تعددت الأوصاف التي وصف بها العذاب الذي توعد الله تعالى به اللاهين عن أحكامه وأوامره:

فتارة يصفه بالعذاب الشديد، ومثل ذلك قوله تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [الحديد: 20] .

وهذا يتناسب مع من انهمك في لذاتها، وانغمس في متعها دون استعداد لما ينتظره في حياته الأخرى.130

وتارة أخرى يصفه بالعذاب المهين؛ لأن اللاهي استهان بأمر الله، فهو يهان يوم القيامة، ويحقر فيها، لقوله تعالى {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (6) } [لقمان: 6] .

وفي آية أخرى يصفه بالعذاب الأليم {وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70) } [الأنعام: 70] .

موضوعات ذات صلة:

الاستهزاء، العزم، الغفلة، اللعب

1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 213.

2 انظر: المحكم والمحيط الأعظم 4/ 423.

3 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 6/ 226، المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 4/ 423.

4 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 748.

5 التعريفات ص 194.

6 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 598 - 602، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، ص 1014 - 1019.

7 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 406 - 407، نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي، ص 534 - 536.

8 مقاييس اللغة، 4/ 205.

9 العين، الفراهيدي، 2/ 111، تهذيب اللغة، الأزهري 2/ 199، تاج العروس، الزبيدي 5/ 295.

10 لطائف الإشارات، القشيري، 2/ 591.

11 مجموع فتاوى ابن تيمية 8/ 90.

12 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 254.

13 لسان العرب، ابن منظور، 1/ 739.

14 النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 4/ 253، لسان العرب، ابن منظور 1/ 739، تاج العروس، الزبيدي 4/ 209.

15 المصدر السابق 27/ 401.

16 انظر: الكليات، الكفوي ص 799.

17 التحرير والتنوير، ابن عاشور 4/ 198.

18 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 4/ 247.

19 التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 217.

20 في ظلال القرآن 6/ 3436، 3437.

21 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 17/ 32.

22 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 19/ 158، التحرير والتنوير، ابن عاشور 14/ 75.

23 انظر: الكشاف، الزمخشري 3/ 107

24 تهذيب معاني القرآن، الزجاج 3/ 15.

25 فتح الباري، ابن حجر 11/ 91.

26 شرح صحيح البخاري، ابن بطال 9/ 71.

27 أخرجه البخاري في صحيحه، أبواب العيدين، باب الحراب والدراق يوم العيد، رقم 949، 950، ومسلم في صحيحه، صلاة العيدين، باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه أيام العيد، رقم 892.

28 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب الدعاء للنساء اللاتي يهدين للعروس والعريس، رقم 949، 950.

29 معالم السنن 2/ 242.

30 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل الرمي في سبيل الله، رقم 1637، وابن ماجه في الجهاد، باب الرمي في سبيل الله، رقم 2811.

قال الترمذي: حديث حسن.

31 الاستقامة، ابن تيمية ص 227.

32 الموافقات 1/ 206.

33 التحرير والتنوير 21/ 143.

34 سبق تخريجه قريبًا.

35 فتح الباري، ابن حجر 11/ 91.

36 انظر: شرح صحيح البخاري، ابن بطال 9/ 71، معالم السنن، الخطابي 2/ 242.

37 انظر: جامع رسائل ابن تيمية 1/ 20.

38 انظر: عارضة الأحوذي، ابن العربي 7/ 136.

39 انظر: الموافقات، الشاطبي 4/ 334

40 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 11/ 143.

41 مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 41.

42 تهذيب اللغة، الأزهري 13/ 175.

43 المعجم الاشتقاقي، محمد حسن ص 923.

44 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 288.

45 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 4/ 612، روح المعاني، الألوسي 4/ 328.

46 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 7/ 557.

47 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 325.

48 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 14/ 29.

49 انظر: تفسير السمرقندي 1/ 129، مفاتيح الغيب، الرازي 19/ 45.

50 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 8/ 346.

51 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا 8/ 346، التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 257.

52 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 21/ 426، تفسير المنار، محمد رشيد رضا 8/ 347.

53 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 595، المعجم الاشتقاقي، محمد حسن ص 225.

54 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 4/ 223.

55 التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/ 325.

56 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 413.

57 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 455.

58 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 7/ 567.

59 الدر المنثور، السيوطي 6/ 104.

60 الوجيز، الواحدي 1/ 437.

61 البرهان في علوم القرآن، الزركشي 3/ 248.

62 المصدر السابق 3/ 261.

63 إرشاد العقل السليم، السعود 5/ 225.

64 المصدر السابق 3/ 261.

65 التحرير والتنوير 2/ 191.

66 انظر: المصدر السابق 29/ 207.

67 انظر: روح المعاني، الألوسي 5/ 461.

68 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 413.

69 انظر: روح المعاني، الألوسي 11/ 322.

70 التحرير والتنوير، ابن عاشور 11/ 20.

71 تأويلات أهل السنة، الماتريدي 6/ 49.

72 انظر: تفسير القرآن العزيز، ابن زمنين 2/ 379، التفسير البسيط، الواحدي 2/ 379.

73 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 333، تفسير الشعراوي 14/ 8927.

74 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 35، التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 334.

75 انظر: روح المعاني، الألوسي 9/ 369، تفسير الشعراوي 17/ 1081.

76 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 24/ 397.

77 التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 229.

78 انظر: بدائع الفوائد، ابن القيم 2/ 261.

79 فتح الباري، ابن حجر 11/ 91.

80 انظر: بدائع الفوائد، ابن القيم 2/ 261.

81 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 25/ 115.

82 التحرير والتنوير 30/ 210

83 مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 255.

84 المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 6/ 61.

85 شعب الإيمان 13/ 267.

86 المصدر السابق.

87 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 25/ 332.

88 انظر: التفسير البسيط، الواحدي 7/ 155.

89 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا 2/ 315.

90 انظر: جامع البيان، الطبري 5/ 12، مفاتيح الغيب، الرازي 6/ 453.

91 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا 2/ 315.

92 انظر: التفسير البسيط، الواحدي 7/ 440.

93 البحر المحيط، أبو حيان 4/ 302.

94 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 388.

95 انظر: التفسير البسيط، الواحدي 7/ 440، مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 388.

96 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 388.

97 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 1/ 473.

98 تفسير ابن أبي حاتم 8/ 2452.

99 انظر: جامع البيان، الطبري 11/ 330، مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 518.

100 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا 10/ 446.

101 معالم التنزيل، البغوي 4/ 67.

102 انظر: مفاتيح الغيب 6/ 367.

103 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 16/ 111، تفسير المنار، محمد رشيد رضا 10/ 487.

104 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب الحمل بأجرةٍ يتصدق بها، والنهي الشديد عن تنقيص المتصدق بقليل، رقم 1018.

105 انظر: العبادة في الإسلام، يوسف القرضاوي ص 20 - 23.

106 العبودية، ابن تيمية ص 44.

107 المصدر السابق 70.

108 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3387، التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 27.

109 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 315، مفاتيح الغيب، الرازي 30/ 550، التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 250.

110 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 164.

111 انظر: محاسن الشريعة، القفال 1/ 219، حجة الله البالغة، الدهلوي 1/ 137.

112 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 18/ 248.

113 مفاتيح الغيب، الرازي 24/ 397.

114 انظر: التحرير والتنوير 18/ 222.

115 الفوائد، ابن القيم ص 82.

116 جامع البيان، الطبري 34/ 579.

117 مفاتيح الغيب، الرازي 25/ 75.

118 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 7/ 304.

119 التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 133.

120 في ظلال القرآن 5/ 2751.

121 الأمثال في القرآن، ابن القيم ص 12.

122 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 173.

123 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 369.

124 مرقاة المفاتيح، الملا علي القاري 8/ 3142.

125 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 20/ 230.

126 في ظلال القرآن 6/ 3290.

127 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 229.

128 مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 253.

129 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا 8/ 392.

130 انظر: روح المعاني، الألوسي 14/ 185.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت