فهرس الكتاب

الصفحة 2333 من 2431

أن أجر الزكاة والصدقات أجرٌ عظيم كما وصفه الله في كتابه العزيز: (ٹ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) ، وجعل للقائمين بهما المضاعفة في الأجور والثواب، بل وشبه هذا الأجر العظيم بالجنة المثمرة التي تؤتي ثمارًا مضاعفة.

4.إطعام المسكين واليتيم والأسير.

لقد وصف الله الأبرار بصفات عديدة حميدة وكان منها إطعام المساكين والأيتام والأسرى.

قال تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى? حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا) [الإنسان:8] .

قال النسفي: «أي حب الطعام مع الاشتهاء والحاجة إليه أو على حب الله مسكينا فقيرًا عاجزًا من الاكتساب ويتيمًا صغيرًا لا أب له وأسيرًا مأسورًا مملوكًا أو غيره ثم عللوا إطعامهم فقالوا: إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ?9?) [الإنسان:9] ، أي: لطلب ثوابه» 105.

5.الإقبال بالوجه.

الإقبال بالوجه الحسن، وإدخال السرور على الأسرة بما فيها الزوجة والأولاد واجبٌ شرعي لقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم:6] .

يقول البقاعي: «ولما كان الإنسان راعيًا لأهل بيته مسئولًا عن رعيته قال تعالى: {وَأَهْلِيكُمْ} من النساء والأولاد» 106.

كما أنها واجبٌ عرفي؛ وقد جاء في المادة (93) من ميثاق الأسرة في الإسلام «الأسرة محضن الطفل وبيئته الطبيعية اللازمة لرعايته وتربيته، وهي المدرسة الأولى التي ينشأ الطفل فيها على القيم الإنسانية، والأخلاقية، والروحية، والدينية» 107.

واجب المسلم تجاه من يريدون وجه الله تعالى:

لقد أمرنا الله تعالى بالتعاون على البر والتقوى، وأن نكون عباد الله إخوانًا؛ لذا وجب على كل داعية مسلم، بل وكل فردٍ مسلم أن يشد على يدي كل من أراد وجه الله؛ وذلك من عدة وجوه نذكر منها:

1.مجالستهم والتعاون معهم على ما يرضي الله تعالى.

فهؤلاء قد ابتغوا وجه الله بتجرد ومحبة وأدب لذا حثنا الله على مجالستهم وعدم طردهم لما فيه من تفويت المصلحة للإسلام والمسلمين.

قال تعالى: (وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ? [الأنعام:52] .

يقول سيد قطب: لا تطرد هؤلاء الذين أخلصوا نفوسهم لله فاتجهوا لعبادته ودعائه في الصباح والمساء يريدون وجهه سبحانه، ولا يبتغون إلا وجهه ورضاه، وهي صورة للتجرد، والحب، والأدب؛ فإن الواحد منهم لا يتوجه إلا إلى الله وحده بالعبادة والدعاء، وهو لا يبغي وجه الله، إلا إذا تجرد، وهو لا يبغي وجه الله وحده حتى يكون قلبه قد أحب، وهو لا يفرد الله سبحانه بالدعاء والعبادة ابتغاء وجهه إلا ويكون قد تعلم الأدب، وصار ربانيًا يعيش لله وبالله 108.

2.الصبر معهم على طاعة الله تعالى.

لقد أمر الله تعالى بعدم طرد من يبتغون وجهه، بل وأكد على مجالستهم والصبر عليهم.

قال تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الكهف:28] .

قال الرازي: «بين الله أنه لا يجوز طردهم بل تجالسهم وتوافقهم وتعظم شأنهم ولا تلتفت إلى أقوال أولئك الكفار ولا تقيم لهم في نظرك وزنا سواء غابوا أو حضروا ونظير هذه الآية قد سبق في سورة الأنعام وهو قوله: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} ؛ ففي تلك الآية نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن طردهم وفي هذه الآية أمره بمجالستهم والمصابرة معهم» 109.

ويقول السعدي: «يأمر تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يصبر نفسه مع المؤمنين العباد المنيبين {الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} أي: أول النهار وآخره يريدون بذلك وجه الله، فوصفهم بالعبادة والإخلاص فيها، ففيها الأمر بصحبة الأخيار، ومجاهدة النفس على صحبتهم، ومخالطتهم وإن كانوا فقراء فإن في صحبتهم من الفوائد، ما لا يحصى» 110.

أن الأمثال التي يضربها الله للناس هي من تمام حجة الله على خلقه، حيث ضرب الله الأمثال لجميع الأمم السابقة، وفصلها في خاتم كتبه القرآن الكريم، وضربها النبي صلى الله عليه وسلم لأمته، فكمل بذلك البيان، واستنار الطريق، وتمت حجة الله على عباده 111.

وحقيقة المثل: إخراج الغامض إلى الظاهر، وللأمثال فوائد امتن الله بها علينا لقوله: {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ (43) } [العنكبوت:43] .

وسمي المثل مثلا لأنه ماثل بخاطر الإنسان أبدا أي: شاخص فيتأسى به ويتعظ 112.

ومن الأمثال التي ضربها الله لنا مستخدمًا الوجه كأداة رئيسة لإظهار المعنى وتبيينه قوله تعالى: {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (22) } [الملك:22] .

قال ابن كثير: «هذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر، فالكافر مثله فيما هو فيه، كمثل من يمشى مكبا على وجهه، أي: يمشى منحنيا لا مستويا على وجهه، أي: لا يدري أين يسلك، ولا كيف يذهب، بل هو تائه حائر ضال، أهذا أهدى أمن يمشي سويًا أي: منتصب القامة على صراطٍ مستقيمٍ أي: على طريق واضح بين، وهو في نفسه مستقيم وطريقه مستقيمة.

هذا مثلهم في الدنيا، وكذلك يكونون في الآخرة، فالمؤمن يحشر يمشي سويا على صراط مستقيم وأما الكافر فإنه يحشر يمشي على وجهه إلى النار» 113.

وقال الشوكاني «ضرب سبحانه مثلا للمشرك والموحد لأيضاح حالهما وبيان مآلهما» 114.

أولًا: نعيم الوجوه في الآخرة:

1.إشراقها واستبشارها.

يقول الله جل جلاله: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ?38?ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ ?39?) [عبس:38 - 39] .

أي: «مضيئة مشرقة منورة بنور الإيمان» 115.

قال الألوسي: «مضيئة متهللة» 116.

2.وضاءتها وبياضها.

قال تعالى: (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ? فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ?106?وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ?107?) [آل عمران:106 - 107] .

قال الثعلبي: «ابيضاض الوجوه: إشراقها واستبشارها وسرورها بعملها» 117.

وقال الراغب: «ابيضاض الوجه عبارة عن المسرة» 118.

3.نضارتها.

قال تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ) [القيامة:22] .

وقال أيضًا: (تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ) [المطففين:24] .

قال الطبري: «نضرة الوجوه: حسنها» 119، وقال الواحدي: «مضيئةٌ حسنةٌ» 120.

4.نعومتها.

قال تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (8) } [الغاشية:8] .

قال السعدي: «قد جرت عليهم نضرة النعيم، فنضرت أبدانهم، واستنارت وجوههم، وسروا غاية السرور» 121.

ويؤكد هذا المعنى سيد قطب فيقول: «فهنا وجوه يبدو فيها النعيم. ويفيض منها الرضى. وجوه تنعم بما تجد، وتحمد ما عملت. فوجدت عقباه خيرا، وتستمتع بهذا الشعور الروحي الرفيع. شعور الرضى عن عملها» 122.

ثانيًا: عذاب الوجوه في الآخرة:

1.اسودادها.

قال تعالى: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ? أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ?) [الزمر:60] .

قال السعدي: «هؤلاء اسودت وجوههم بما في قلوبهم من الخزي والهوان والذلة والفضيحة» 123.

وقال ابن عاشور: «وقد جعل الله اسوداد الوجوه يوم القيامة علامة على سوء المصير» 124.

وقد عد الزجاج الاسوداد عنوانًا عريضًا لأهل النار فقال: «ويعرفون أصحاب النار بسيماهم وسيماهم اسوداد الوجوه» 125.

2.بسورها وشقاؤها.

قال تعالى: (وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ) [القيامة:24] .

إن هذه الوجوه الباسرة وجوه شقية، كالحةٌ سوداء، يقول البغوي: «عابسة كالحة مغبرة مسودة» 126.

وقال البيضاوي: «شديدة العبوس» 127.

ويقول البقاعي: «أي: شديدة العبوس والكلوح والتكره لما هي فيه من الغم كأنها قد غرقت فيه فرسبت بعد أن سبرت أحوالها، فلم يظهر لها وجه خلاص» 128.

3.خشوعها ونصبها.

قال تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ) [الغاشية:2 - 3] .

إن هذا الخشوع لهذه الوجوه ليس خشوع عبادة، بل خشوع ذلة ومهانة.

يقول الرازي: «خاشعة أي: ذليلة قد عراهم الخزي والهوان» 129.

يقول سيد قطب مترجمًا هذه المعاني: «فهناك: يومئذ وجوه خاشعة ذليلة متعبة مرهقة عملت ونصبت فلم تحمد العمل ولم ترض العاقبة، ولم تجد إلا الوبال والخسارة، فزادت مضضًا وإرهاقًا وتعبًا، فهي: «عاملةٌ ناصبةٌ» عملت لغير الله، ونصبت في غير سبيله» 130.

4.تغبيرها ورهقها.

قال تعالى: {وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41) } [عبس:40 - 41] .

يعذب الله تلك الوجوه يوم القيامة بالدخان الأسود والهلاك، قال الرازي: «الرهق عجلة الهلاك، والقترة سواد كالدخان، ولا يرى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه، كما ترى وجوه الزنوج إذا اغبرت، وكأن الله تعالى جمع في وجوههم بين السواد والغبرة، كما جمعوا بين الكفر والفجور» 131.

موضوعات ذات صلة:

البصر، السجود، السمع، العين، اللسان

1 انظر: لسان العرب، ابن منظور 13/ 555.

2 تاج العروس، الزبيدي 36/ 535.

3 مختار الصحاح، الرازي ص 296.

4 انظر: شمس العلوم، الحميري 11/ 7081.

5 المجموع شرح المهذب، النووي 1/ 106، كشاف القناع، البهوتي 1/ 95.

6 بدائع الصنائع، الكاساني 1/ 3.

7 وهو (ما بين العين والأذن) ، مختار الصحاح، ص 151.

8 مواهب الجليل، الحطاب الرعيني، 3/ 140.

9 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبدالباقي ص 743، 744.

10 انظر: الوجوه والنظائر، مقاتل بن سليمان ص 50، نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي ص 617.

11 انظر: المنجد، علي بن الحسن الهنائي ص 240.

12 انظر: دستور العلماء، القاضي نكري 2/ 86.

13 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 471.

14 تاج العروس، الزبيدي 12/ 479.

15 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 10062، 16/ 92.

16 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 324.

17 انظر: الآثار الواردة عن عمر بن عبد العزيز في العقيدة، حياة جبريل 1/ 315.

18 انظر: الصفات الإلهية في الكتاب والسنة النبوية في ضوء الإثبات والتنزيه، أبو أحمد بن علي، ص 302 - 303.

19 انظر: البيهقي وموقفه من الإلهيات، أحمد الغامدي ص 284.

20 كتاب التوحيد 3/ 36.

21 الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة، 1/ 215.

22 انظر: اعتقاد أهل السنة شرح أصحاب الحديث، حمد بن عبد الرحمن الخميس، ص 34.

23 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم 2/ 739، رقم 1062.

24 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب إذا اشترى شيئا لغيره بغير إذنه فرضي 3/ 80، رقم 2215.

25 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب الدعاء برفع الوباء والوجع 8/ 80، رقم 6373.

26 انظر: الاقتصاد في الاعتقاد، عبد الغني المقدسي، 96 - 98.

27 انظر: أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات، مرعي الكرمي ص 139.

28 انظر: شرح ثلاثة الأصول، ابن عثيمين ص 88 - 89.

29 انظر: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، أبو سهل المغراوي 10/ 182.

30 انظر: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، أبو الحسين العمراني 1/ 134.

31 انظر: منهج الأشاعرة في العقيدة، سفر بن عبد الرحمن الحوالي ص 80.

32 انظر: الاقتصاد في الاعتقاد، المقدسي ص 125.

33 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاتي الصبح والعصر 1/ 439، رقم 633.

34 لمعة الاعتقاد، ابن قدامة المقدسي ص 22.

35 انظر: المنتقى من منهاج الاعتدال، الذهبي ص 151.

36 شرح الطحاوية، ابن أبي العز 1/ 207.

37 انظر: شرح العقيدة الواسطية، الهراس ص 157.

38 انظر: الإبانة عن أصول الديانة، أبو الحسن الأشعري ص 46.

39 انظر: الرد على الجهمية والزنادقة، صبري شاهين ص 133 - 134.

40 أصول السنة، ومعه رياض الجنة بتخريج أصول السنة، ابن أبي زمنين المالكي ص 120.

41 الفواتح الإلهية، النخجواني، 2/ 486.

42 روح المعاني، 15/ 252.

43 في ظلال القرآن، 6/ 3834.

44 الكشف والبيان، 3/ 125.

45 تفسير الراغب الأصفهاني 2/ 781.

46 جامع البيان 24/ 71.

47 الوجيز ص 1155.

48 تيسير الكريم الرحمن ص 899.

49 نظم الدرر 21/ 328.

50 تيسير الكريم الرحمن ص 922.

51 في ظلال القرآن 6/ 3897.

52 تفسير الشعراوي 1/ 61.

53 انظر: لغة الجسد في القرآن الكريم، أسامة جميل عبد الغني ربايعة ص 61.

54 تيسير الكريم الرحمن ص 142.

55 التحرير والتنوير 24/ 49.

56 معاني القرآن وإعرابه 2/ 343.

57 معالم التنزيل 8/ 285.

58 أنوار التنزيل 5/ 267.

59 نظم الدرر 21/ 106.

60 مفاتح الغيب 31/ 138.

61 في ظلال القرآن 6/ 3896.

62 أنوار التنزيل 4/ 79.

63 تفسير الشعراوي 6/ 9928.

64 جامع البيان 7/ 93.

65 فتح القدير 1/ 423.

66 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 2/ 69.

67 فتح القدير 1/ 424.

68 تفسير الشعراوي 3/ 1667.

69 انظر: سلسلة مدرسة الدعاة، عبد الله ناصح علوان، ص 178.

70 مدارج السالكين، 2/ 257.

71 الترغيب والترهيب، الأصبهاني، 2/ 298.

72 الموسوعة الجامعة في الأخلاق والآداب، سعود الحزيمي ص 1031.

73 أخرجه أحمد في مسنده، 14/ 512، رقم 8952، والبخاري في الأدب المفرد، رقم 273.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 464، رقم 2349.

74 أخرجه أحمد في مسنده، 12/ 364، رقم 7402.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 266، رقم 1230.

75 فتح القدير 1/ 424.

76 انظر: الجواب الصحيح، ابن تيمية 6/ 489.

77 الواحدي، الوجيز، ص 825.

78 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر، 1/ 18.

79 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 694.

80 الآداب الشرعية، ابن مفلح 1/ 136.

81 انظر: أدب الكلام وأثره في بناء العلاقات الإنسانية في ضوء القرآن الكريم، عبد الله عودة ص 47.

82 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء، ح 2626، 4/ 2026.

83 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب البر والصلة، باب ما جاء في صنائع المعروف، 4/ 339، رقم 1956.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 561، رقم 2908.

84 تفسير القرآن 6/ 174.

85 اللباب في علوم الكتاب 20/ 198.

86 البيان في مداخل الشيطان، عبد الحميد البلالي ص 177.

87 تزكية النفوس، أحمد فريد ص 7.

88 الموسوعة الجامعة في الأخلاق والآداب، سعود الحزيمي ص 53.

89 تفسير القرآن 4/ 209.

90 المحرر الوجيز 4/ 336.

91 تيسير الكريم الرحمن ص 641.

92 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 83 - 88.

93 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 84.

94 الوجيز ص 1014.

95 المحرر الوجيز 1/ 221.

96 مفاتيح الغيب 4/ 95.

97 التفسير المنير 2/ 18.

98 الطبري، جامع البيان، 22/ 264.

99 تفسير ابن أبي حاتم 10/ 3301.

100 تفسير القرآن، السمعاني 5/ 209.

101 تفسير العز بن عبدالسلام 3/ 210.

102 تفسير القرآن العظيم 3/ 763.

103 لباب التأويل 1/ 298.

104 انظر: تفسير الشعراوي 18/ 11449.

105 مدارك التنزيل 3/ 578.

106 نظم الدرر، 20/ 197.

107 ميثاق الأسرة في الإسلام، إعداد اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل، عمان، جمعية العفاف الخيرية، ص 62.

108 انظر: في ظلال القرآن 2/ 1099.

109 مفاتيح الغيب 21/ 455.

110 تيسير الكريم الرحمن ص 475.

111 انظر: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله 3/ 1094.

112 انظر: المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة ص 198.

113 تفسير القرآن العظيم 8/ 208.

114 فتح القدير 5/ 314.

115 الفواتح الإلهية، النخجواني 2/ 486.

116 روح المعاني، 15/ 252.

117 الكشف والبيان، 3/ 125.

118 تفسير الراغب الأصفهاني 2/ 781.

119 جامع البيان 24/ 71.

120 الوجيز ص 1155.

121 تيسير الكريم الرحمن ص 922.

122 في ظلال القرآن 6/ 3897.

123 تيسير الكريم الرحمن ص 142.

124 التحرير والتنوير 24/ 49.

125 معاني القرآن وإعرابه 2/ 343.

126 معالم التنزيل 8/ 285.

127 أنوار التنزيل 5/ 267.

128 نظم الدرر 21/ 106.

129 مفاتح الغيب 31/ 138.

130 في ظلال القرآن 6/ 3896.

131 مفاتيح الغيب 31/ 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت