فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 2431

قال سيد قطب رحمه الله: «المنافقون والمنافقات من طينة واحدة وطبيعة واحدة، فالمنافقون في كل زمان وفي كل مكان تختلف أفعالهم وأقوالهم، ولكنها ترجع إلى طبع واحد، وتنبع من معين واحد، سوء الطوية ولؤم السريرة، والغمز والدس والضعف عن المواجهة، والجبن عن المصارحة، تلك سماتهم الأصيلة، أما سلوكهم فهو الأمر بالمنكر، والنهي عن المعروف، والبخل بالمال إلا أن يبذلوه رئاء الناس، وهم حين يأمرون بالمنكر، وينهون عن المعروف يستخفون بهما، ويفعلون ذلك دسًّا وهمسًا، وغمزًا ولمزًا؛ لأنهم لا يجرؤون على الجهر إلا حين يأمنون. إنهم {نَسُوا اللَّهَ} فلا يحسبون إلا حساب الناس، وحساب المصلحة، ولا يخشون إلا الأقوياء من الناس، ويذلون لهم، ويدارونهم، {فَنَسِيَهُمْ} الله، فلا وزن لهم ولا اعتبار، وإنهم لكذلك في الدنيا بين الناس، وإنهم لكذلك في الآخرة عند الله» 80.

وقد أمر سبحانه وتعالى بقتال كل من يقف في وجه الحق وأهله، إذا تحققت شروط القتال، قال سبحانه وتعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) } [التوبة: 29] .

قال الطبري: «يقول تعالى ذكره للمؤمنين به من أصحاب رسوله صلى الله عليه وسلم: {قَاتِلُوا} أيها المؤمنون، القوم {الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} ، يقول: ولا يصدقون بجنة ولا نار، {وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ} ، يقول: ولا يطيعون الله طاعة الحق، يعني: أنهم لا يطيعون طاعة أهل الإسلام، {مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} ، وهم اليهود والنصارى» 81.

يتبين مما سبق أن أهل الحق هم أتباع الأنبياء والرسل الذين يجب عليهم أن يقوموا بواجبهم، فيجاهدوا أهل الكفر والنفاق والصد عن دين الله سبحانه وتعالى، وهذا ما أمر الله سبحانه وتعالى به، وبدون ذلك يتفشى الكفر وينتشر، ويضيق على الحق وأهله. قال عز وجل: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج: 39 - 40] .

إن الحق لا بد وأن يكون ظاهرًا؛ لأنه الأقوى دائمًا، كيف لا وأصحابه مؤيدون من الخالق جل جلاله! ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة حين هاجر من مكة إلى المدينة، ولحقه المشركون حتى وصلوا إلى باب الغار الذي يختبئ به هو وصاحبه أبو بكر رضي الله عنه، فقال له أبو بكر: يا رسول الله لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا، فقال صلى الله عليه وسلم: (يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما) 82.

ومما يؤكد انتصار الحق ما ذكره القرآن عن موسى عليه السلام حين لحقه فرعون وجنوده، قال عز وجل: {فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الشعراء: 61 - 62] .

وجاءه النصر من عند الله سبحانه وتعالى، فشق له البحر، وأنقذه من فرعون وجنوده.

أولًا: سنة الله قيام أمة من الناس بالحق:

أكدت الآيات القرآنية على أن وظيفة الرسل وأتباعهم هي الدعوة إلى الحق والقيام به على مر الزمان إلى قيام الساعة، ومن الآيات التي أكدت ذلك، قوله سبحانه وتعالى: {وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} [الأعراف: 159] .

قال الطبري: «يقول تعالى ذكره: {وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى} يعني: من بني إسرائيل، {أُمَّةٌ} ، يقول: جماعة، {يَهْدُونَ بِالْحَقِّ} ، أي: يستقيمون عليه ويعملون، {وَبِهِ يَعْدِلُونَ} ، أي: وبالحق يعطون ويأخذون، وينصفون من أنفسهم فلا يجورون» 83.

ومن الآيات الدالة أيضًا على قيام أتباع النبي صلى الله عليه وسلم بالحق، قوله سبحانه وتعالى: {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} [الأعراف: 181] .

قال المراغي: «أي: وبعض ممن خلقنا جماعة كبيرة مؤلفة من شعوب وقبائل كثيرة، يهدون بالحق، ويدلون الناس على الاستقامة، وبالحق يحكمون في الحكومات التي تجري بينهم، ولا يجورون، فسبيلهم واحدة؛ لأن الحق واحد لا يتعدد، وهؤلاء هم أمة محمد عليه الصلاة والسلام، أخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جريج في قوله سبحانه وتعالى: {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ} قال: ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هذه أمتي، بالحق يحكمون ويقضون، ويأخذون ويعطون» ، وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة فيها قال: بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا قرأها: «وهذه لكم، وقد أعطى القوم بين أيديكم مثلها، {وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} » 84. وأخرج أبو الشيخ عن علي بن أبي طالب، قال: «لتفترقن هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة، يقول الله: {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} فهذه هي التي تنجو من هذه الأمة» 85.

يتبين مما سبق أن الله سبحانه وتعالى أوجد أمة من الناس على مر الزمان مهمتها القيام بالحق، والدفاع عنه، وهذه الفئة هي الأنبياء والرسل وأتباعهم.

الأسباب التي تعين على القيام بالحق:

إن القيام بالحق مكرمة من الله سبحانه وتعالى، يكرم بها الذين ارتضى لخدمة دينه، فهيأ جوارحهم للطاعة، ومنعهم من المعصية، وهيأهم لأن يكونوا عباده القادرين على القيام بالحق الذي ارتضاه.

ومن الأسباب التي تعين على القيام بالحق ما يأتي:

1.الاستقامة على الدين القويم والصراط المستقيم، فالمؤمن لا بد وأن يستقيم على دين الله سبحانه وتعالى، وقد أمر الله سبحانه وتعالى نبيّه صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال عز وجل: (ژ ژ ڑ ڑ ک) [هود: 112] .

2.اللجوء إلى الباري عز وجل، والافتقار إليه، فهو سبحانه وتعالى العاصم من كل الفتن، والعبد ليس له غنى عن ربه عز وجل مهما بلغت مكانته وعلت منزلته، قال جل جلاله: (? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الإسراء: 74] .

3.بعد الإنسان عن محارم الله سبحانه وتعالى، وخوفه وخشيته من الله عز وجل، وعدم الانجرار وراء شهواته وأهوائه؛ حتى يستطيع القيام بالحق المكلف به.

4.ملازمة أهل الحق؛ لأنهم يأمرونه بالمعروف، وينهونه عن المنكر، قال سبحانه وتعالى: (? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ?) [الكهف: 28] .

5.أن يعلم أن الموت حق، فلا يجبن ولا يخاف، ويكون ذلك دافعًا له على القيام بالحق، قال سبحانه وتعالى: (? ? ? ? ہ ہہ ہ ھ) [الأعراف: 34] .

6.الثبات وعدم التراجع عن الحق، وهذا ما حصل مع سحرة فرعون عندما عرفوا الحق ورأوا نوره الساطع، لم يهتموا بوعيد فرعون، ولم يلقوا لتهديده بالًا لما قال لهم: (? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے) [طه: 71] ، فكان ردهم عليه منبعث من قوة يقينهم وصلابة إيمانهم، قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [طه: 72] .

7.أن يكون على معرفة بسيرة الأنبياء والصالحين من عباد الله، الذين بذلوا الغالي والرخيص في سبيل نصرة الحق والقيام به، وأخذ العبرة والعظة منها، قال سبحانه وتعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ?) [هود: 120] .

ثانيًا: سنة الله نصر الحق وأهله:

إن سنة الله سبحانه وتعالى في هذا الكون أن يكون النصر لأهل الحق في نهاية الصراع، فبعد أن يتراوح المؤمنون في هذا الصراع بين النصر والهزيمة، ويطول البلاء على المؤمنين، ويشتد الكرب، يتمخّض عن هذا كله انتصار واضح وساحق للحق وأهله على الباطل بكل أشكاله وألوانه، فينصر الله سبحانه وتعالى الضعفاء من المؤمنين، ويمكن لهم في الأرض، ويعلي كلمته، ويرفع رايته، ويهزم أعداءه، ويجعل الدائرة عليهم.

وقد بينت كثير من الآيات القرآنية هذه الحقيقة، قال عز وجل: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] .

قال المراغي: «أي: وقل للمشركين مهددًا لهم: إنه قد جاءكم الحق الذي لا مرية فيه، ولا قبل لهم به، وهو ما بعثه الله به من القرآن والإيمان، والعلم النافع، واضمحل باطلهم وهلك؛ إذ لا ثبات له مع الحق، كما قال: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} [الأنبياء: 18] » 86.

ومن الأدلة التي ذكرها القرآن والتي تبين أن الحق منتصر في النهاية، قوله سبحانه وتعالى: {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (48) قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ: 48 - 49] .

قال سيد قطب رحمه الله: «وهذا الذي جئتكم به هو الحق، الحق القوي الذي يقذف به الله، فمن ذا يقف للحق الذي يقذف به الله؟! إنه تعبير مصور مجسم متحرك، وكأنما الحق قذيفة تصدع، وتخرق، وتنفذ، ولا يقف لها أحد في طريق، يقذف بها الله {عَلَّامُ الْغُيُوبِ} ، فهو يقذف بها عن علم، ويوجهها على علم، ولا يخفى عليه هدف، ولا تغيب عنه غاية، ولا يقف للحق الذي يقذف به معترض، ولا سدّ يعوق، فالطريق أمامه مكشوف ليس فيه مستور، ويتلوه الإيقاع الرابع في مثل عنفه: {قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} ، جاء هذا الحق في صورة من صوره، في الرسالة، وفي قرآنها، وفي منهجها المستقيم. قل: جاء الحق، أعلن هذا الإعلان، وقرر هذا الحدث، واصدع بهذا النبأ: جاء الحق، جاء بقوته، جاء بدفعته، جاء باستعلائه وسيطرته، {وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} ؛ فقد انتهى أمره وما عادت له حياة، وما عاد له مجال، وقد تقرر مصيره وعرف أنه إلى زوال. إنه الإيقاع المزلزل الذي يشعر من يسمعه أن القضاء المبرم قد مضى، وأنه لم يعد هناك مجال لشيء آخر يقال، وإنه لكذلك، فمنذ جاء القرآن استقر منهج الحق واتضح، ولم يعد الباطل إلا مماحكة ومماحلة أمام الحق الواضح الحاسم الجازم، ومهما يقع من غلبة مادية للباطل في بعض الأحوال والظروف، إلا أنها ليست غلبة على الحق، إنما هي غلبة على المنتمين إلى الحق، غلبة الناس لا المبادئ، وهذه موقوتة ثم تزول، أما الحق فواضح بيّن صريح» 87.

وقد جعل الله سبحانه وتعالى انتصار الحق على الباطل من محض إرادته سبحانه وتعالى، ولا راد لحكمه وقضائه، كما في قوله عز وجل: {وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ} [الأنفال: 7 - 8] .

وقوله سبحانه وتعالى: {وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ} [يونس: 82] .

وقوله أيضًا: {وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [الشورى: 24] .

وهذا كله موقوت بأمر الله سبحانه وتعالى: {فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ} [غافر: 78] .

جميع الآيات السابقة تقرر بوضوح إرادة الله سبحانه وتعالى في انتصار الحق على الباطل، وأن الحق أصيل وغالب، وأن الباطل ضعيف طارئ لا أصل له ولا أساس، وأن الله سبحانه وتعالى مع أهل الحق ينصرهم، ويؤيدهم، ويعينهم، ولا ينسى عباده ولا يتخلى عنهم، بل يقف إلى جانبهم، فيحق الحق ويبطل الباطل ويمحوه حتى لا يعود له أثر ولا وجود.

قال سبحانه وتعالى: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [الصف: 8 - 9] .

موضوعات ذات صلة:

الباطل، الجهاد، الحقوق، الدعوة

1 مقاييس اللغة 2/ 15.

2 انظر: لسان العرب، ابن منظور 10/ 49.

3 انظر: الصحاح، الجوهري 4/ 1460.

4 التعريفات، الجرجاني ص 39.

5 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 208 - 212.

6 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 188 - 190.

7 انظر: لسان العرب، ابن منظور 15/ 193.

8 انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 1/ 511.

9 المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 277.

10 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 193.

11 انظر: لسان العرب، ابن منظور 10/ 49.

12 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 125.

13 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 95.

14 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 33.

15 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 1030.

16 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 5/ 142.

17 الفروق اللغوية، العسكري ص 231.

18 انظر: الصحاح، الجوهري 4/ 1635، مختار الصحاح، الرازي ص 36.

19 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 42.

20 جامع البيان 5/ 372.

21 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 25/ 87.

22 محاسن التأويل 7/ 181.

23 انظر: تفسير المراغي 9/ 32.

24 انظر: المصدر السابق 9/ 171.

25 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 14.

26 مفاتيح الغيب 23/ 246.

27 فتح القدير 4/ 21.

28 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قوله سبحانه وتعالى: وجوه يومئذ ناضرة، رقم 7442، 9/ 132.

29 انظر: صفات الله وآثارها في إيمان العبد، محمد حسن عبد الغفار 9/ 2.

30 إرشاد العقل السليم 6/ 153.

31 التحرير والتنوير 18/ 135.

32 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 949.

33 انظر: السراج المنير، الخطيب الشربيني 2/ 194.

34 التحرير والتنوير 30/ 465.

35 جامع البيان 6/ 125.

36 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الإيمان والإسلام والإحسان 1/ 29، رقم 8.

37 مراتب الإجماع ص 174.

38 انظر: الفصل في الملل والأهواء والنحل، ابن حزم 3/ 299.

39 النكت والعيون 1/ 367.

40 مفاتيح الغيب 26/ 419.

41 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 6/ 520.

42 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 12/ 977.

43 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 576.

44 تفسير السمرقندي 3/ 98.

45 انظر: الطريق إلى الإسلام، محمد الحمد ص 68.

46 معالم التنزيل 4/ 273.

47 النكت والعيون 5/ 358.

48 الجواهر الحسان 3/ 9.

49 انظر: جامع البيان، الطبري 21/ 344.

50 انظر: لطائف الإشارات، القشيري 2/ 633.

51 انظر: مباحث في علوم القرآن، مناع القطان ص 43.

52 جامع البيان 17/ 615.

53 تفسير القرآن العظيم 3/ 82.

54 جامع البيان 15/ 534.

55 علم أصول الفقه، عبد الوهاب خلاف ص 101.

56 انظر: المعتصر من شرح مختصر الأصول، محمود المنياوي ص 15.

57 علم أصول الفقه، عبدالوهاب خلاف 105.

58 المصدر السابق ص 113.

59 فتح البيان 13/ 195.

60 تفسير القرآن العظيم 8/ 241.

61 انظر: الكشاف، الزمخشري 2/ 661.

62 جامع البيان 3/ 384.

63 انظر: تفسير المراغي 8/ 52.

64 الكشاف 4/ 159.

65 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 3/ 889.

66 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 77.

67 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 8/ 247.

68 جامع البيان 12/ 221.

69 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 6/ 459.

70 في ظلال القرآن 5/ 2579.

71 الكشاف 3/ 279.

72 التفسير الوسيط، مجمع البحوث 7/ 1512.

73 الجامع لأحكام القرآن 9/ 313.

74 فتح القدير 3/ 469.

75 انظر: النكت والعيون، الماوردي 3/ 47.

76 جامع البيان 3/ 190.

77 انظر: فتح القدير، الشوكاني 5/ 601.

78 انظر: تفسير المراغي 11/ 141.

79 مدارك التنزيل 1/ 512.

80 في ظلال القرآن 3/ 1673.

81 جامع البيان 14/ 198.

82 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر، رقم 2381، 4/ 1854.

83 جامع البيان 13/ 172.

84 جامع البيان، الطبري 13/ 286.

85 تفسير المراغي 9/ 122.

86 تفسير المراغي 15/ 85.

87 في ظلال القرآن 5/ 2916.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت