هذا وإن آية سورة «يونس» وإن كانت تتحدث عن نفس موضوع الآية السابقة إلا أنها غايرت في الأسلوب والمعنى فأفادت جديدًا، حيث أعلنت أن التفرقة بين العابدين والمعبودين ستكون بينهم يوم القيامة، وحينئذ يندم العابدون ندمًا عظيمًا حيث عقدوا آمالهم طوال حياتهم على هذا، فإذا بهم يجابهون بما لم يكن في الحسبان أو الميزان .. فالله تعالى يحشر الخلائق أجمعين من كل حدب وصوب إلى أرض المحشر، ثم ينادى الذين أشركوا في عبادتهم، وفي أموالهم فقالوا: هذا لله، وهذا لشركائنا؛ لذا أضاف الشركاء إليهم في قوله: {وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ} 146.
واختلف في المراد بالشركاء: فقيل: هم الملائكة، وقيل: هم الأصنام، ورجح الثاني بأن هذا الخطاب مشتمل على الوعد والوعيد، وذلك لا يليق بالملائكة المقربين، والأصنام يخلق الله فيها الحياة والنطق فتنطق بالحقيقة 147.
ثم ينادى الجميع بقوله: {مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ} أي: امكثوا مكانكم، وقفوا في موضعكم، أنتم أيها المشركون وشركاؤكم الذين كنتم تعبدونهم من دون الله من الآلهة والأوثان {فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ} أي: ففرقنا بين المشركين بالله وما أشركوه به 148.
ولكن كيف تقع الفرقة بينهم وبين الأصنام، والجميع سيحشر إلى النار؛ لقوله تعالى: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء: 98] .
والجواب: أن الفرقة وقعت بتبري كل معبود ممن عبده.
ويقول الإمام ابن عباس رضي الله عنهما: «ينطق الله الأوثان فتقول: {مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ} ، أي: لا نعلم بعبادتكم لنا؛ لأنه ما كان فينا روح، فيقول العابدون: بل قد عبدناكم، فتقول الآلهة: {فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ} [يونس: 29] » 149.
وبمثل هذا قال الإمام مجاهد في تفسيره 150.
وهكذا يتبرأ العابدون والمعبودون بعضهم من بعض، ويندم العابدون على ما ضيعوا من أعمارهم، وما قدموا من أعمالهم، ولات حين مندم.
ويذكر الله تعالى في سورة النحل موقف المعبودين من عابديهم على غرار الآيات السالفة، إلا أن هذا الموطن تفرد عن غيره بالتصريح بتكذيب الآلهة لعابديها، وجاء هذا التصريح مؤكدًا بأكثر من مؤكد، فأكد بإن، واللام الداخلة على الخبر، فضلًا عن اسمية الجملة، وهذه المؤكدات تواردت على شيء واحد فأكسبته توكيدًا فوق تأكيد، وهذا ما ورد في قوله: {فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ} [النحل: 86] .
ولقد اختلف في تعيين الشركاء، فقيل: هم: الأصنام، وقيل: هم الشياطين 151.
وأميل إلى الرأي الأول، وعليه فالمقصود من إعادة الأصنام زيادة الغم والحسرة في قلوب المشركين، والأصنام تنطق بكذب المشركين في ادعائهم عبادة الأصنام ويعلنونها صريحة مدوية {إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ} فإن قيل: كيف كذبوهم وقد كانوا يعبدونهم؟
والجواب: أن الأصنام لما كانت غير راضية بعبادتهم، فكأن عبادتهم لم تكن عبادة، ويحتمل أن يكون تكذيبهم لهم في تسميتهم شركاء لله لا في العبادة 152.
ثم إن المشركين لما رأوا ذلك من آلهتهم «ألقوا إلى الله يومئذ السلم» أي: «الاستسلام والانقياد لحكمه في ذلك اليوم» 153.
وعلى كل فلن ينفعهم هذا ولا ذاك، فقد وقع قضاء الله، ولا راد لقضائه وقدره، وسبقت كلمته على هؤلاء المشركين أنهم من أصحاب النار.
والقرآن بهذه الردود قد فند شبه المشركين، وأبطل حججهم، وأبطل موروثاتهم العقدية التي ورثوها عن آبائهم ... وارتفعت رايات الإسلام على حطام الوثنية، فلله الحمد من قبل ومن بعد.
لا يقع التبري يوم القيامة بين العابدين وأوثانهم ومعبوداتهم فقط، بل يتعداه إلى أن هذه المعبودات ستكون مع عابديها وقودًا للنار يوم القيامة، وحينئذ لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، وساعتها يتندمون ويصرخون، ولات حينئذ ينفع الندم والصراخ.
يذكر الله تعالى هذا الموقف في قوله تعالى: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (98) لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ (99) لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ} [الأنبياء: 98 - 100]
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لما نزلت {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء: 98] .
فقال المشركون: الملائكة وعيسى وعزير يعبدون من دون الله؟ فقال: لو كان هؤلاء الذين يعبدون آلهة ما وردوها، قال: فنزلت: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101] .
عيسى وعزير والملائكة» 154.
فهذه الرواية توضح لنا سبب النزول، والمحاورة التي جرت بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين على لسان مبعوثهم «عبدالله ابن الزبعرى» في شأن المعبودات التي عبدت من دون الله، والتي من بينها عيسى عليه السلام والملائكة الكرام، حيث فهم أن هؤلاء سيكونون مع عابديهم في النار مخلدين، لكن جاء الرد في الآية التالية بأن هؤلاء الذين عبدوا من دون لا يدخلون النار مع العابدين؛ لأنهم لم يكونوا راضين بعبادتهم لهم، بل الشيطان هو الذي سول لأنفسهم هذا الشرك من دون الله تعالى.
فضلًا عن أن التعبير في الآية بقوله: {وَمَا تَعْبُدُونَ} ولم يقل: «ومن تعبدون» ومعلوم أن «ما» تقع على غير العاقل، فيكون مقصود الآية واقعًا على غير العقلاء.
والمعنى: إنكم أيها العابدون مع الله آلهة غيره {حَصَبُ جَهَنَّمَ} أي: وقودها وحطبها.
والحكمة في دخول الأصنام النار، وهي جماد لا تعقل، وليس عليها ذنب، بيان كذب من اتخذها آلهة، وليزداد عذابهم بها؛ فلهذا قال: {لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا} وهذا كقوله تعالى: {لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ} [النحل: 39] .
وكل من العابدين والمعبودين فيها، خالدون، لا يخرجون منها، ولا ينتقلون عنها 155.
موضوعات ذات صلة:
الإلحاد، الإيمان، الشرك، الكفر
1 انظر: القاموس، الفيروز أبادي، 6/ 276، بصائر ذوي التمييز له أيضًا، 5/ 159، الصحاح، الجوهري، 2/ 1616.
2 الصحاح، الجوهري، 2/ 1616.
3 المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، 2/ 1023.
4 انظر: المعجم المفهرس، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 742، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب الواو ص 1400.
5 انظر: عمدة الحفاظ، السمين الحلبي، 4/ 283، المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 853، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 5/ 159.
6 انظر: لسان العرب، ابن منظور، 12/ 349.
7 انظر: المصباح المنير، الفيومي، 2/ 647، الصحاح، الجوهري، 6/ 2212.
8 النهاية في غريب الحديث، 5/ 151.
9 القاموس القويم، إبراهيم عبد الفتاح، 2/ 267.
10 الكليات، الكفوي، 1/ 203.
11 انظر: لسان العرب، ابن منظور، 12/ 269، أساس البلاغة، الزمخشري، ص 194.
12 مفاتيح الغيب، الرازي، 11/ 138، جامع البيان، الطبري، 9/ 311.
13 انظر: الميسر والأزلام، عبد السلام هارون، ص 55.
14 انظر: لسان العرب، ابن منظور، 11/ 613.
15 انظر: فتح القدير، الشوكاني، 3/ 486.
16 مفاتيح الغيب، الرازي 13/ 37.
17 الدوار: -بتخفيف الواو المفتوحة-: الطواف، يقال: دار دورًا: طاف حول الشيء. المعجم الوجيز ص 237، ولعل المقصود بالدوار هنا: الشيء نفسه الذي يدورون حوله.
18 جرت العادة في اللغة باستعمال «هؤلاء» و «أولئك» للعقلاء، وهي هنا للأصنام، ولكن ورد استعمالها أيضًا فيما لا يعقل على سبيل القلة، كما ورد في أشعار العرب. أفاده محقق كتاب الأصنام، أ/أحمد زكي باشا ص 52.
19 انظر الأصنام ابن الكلبي ص 51 بتصرف.
20 كانت العرب تقول: «فلان له رئي من الجن» إذا ألف الجني إنسانًا، وخبره ببعض الأخبار، وبما وقع ويقع من الأسرار، انظر: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، د/جواد علي 6/ 737 بتصرف.
21 الأصنام ص 54، 58 بتصرف شديد.
22 الحمة: -بفتح المهملة وتشديد الميم المفتوحة هي العين الحارة- يستشفى بها الأعلاء والمرضى. مختار الصحاح ص 90.
23 الأصنام ص 8.
24 للمزيد يراجع: السيرة النبوية للإمام عبد الملك بن هشام 1/ 101.
25 السائبة هي: الدابة التي تسيب في المرعى، فلا ترد عن حوض ولا علف، وذلك إذا ولدت خمسة أبطن. مفردات الراغب الأصفهاني ص 431.
26 الوصيلة: الناقة البكر، تبكر في أول نتاج الإبل، ثم تثنى بعد ذلك بأنثى، وكانوا يتركونها لآلهتهم، إن وصلت إحداهما بالأخرى ليس بينهما ذكر، أو الشاة إذا ولدت ذكرًا وأنثى قالوا: وصلت أخاها، فلا يذبحون أخاها من أجلها. تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 128، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 873.
27 قصبه: بضم فسكون أي: أمعاءه وجمعه أقصاب، وعليه فالقصب اسم للأمعاء كلها، وقيل: هو ما كان أسفل البطن من الأمعاء، انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر 4/ 67 بتصرف.
28 أخرجه البخاري، واللفظ له، في صحيحه، كتاب المناقب، باب قصة خزاعة، رقم 3151، 6/ 18، ومسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، رقم 2856، 4/ 219.
29 عبادة الأوثان، عكاشة عبد المنان الطيبي ص 81 - 82.
30 الأصنام ص 28.
31 تاريخ مكة للأزرقي 1/ 140 بتصرف.
32 العقيق: حجر كريم أحمر يعمل منه الفصوص، يكون باليمن وسواحل البحر الأحمر. المعجم الوجيز ص 428.
33 الأصنام ص 28.
34 القداح: جمع قدح، بكسر القاف وسكون الدال، وهو قطعة من الخشب مستوية، قليلة العرض، متوسطة الطول، تجعل فيها حزوز تدل على نصيب صاحبها من الجزور وغيره وكانت تستعمل في الميسر المعجم الوجيز ص 491.
35 للمزيد يراجع: تاريخ مكة للأزرقي 1/ 140، 141 بتصرف.
36 انظر في ذلك: البداية والنهاية ابن كثير 2/ 228، والسيرة النبوية ابن هشام 1/ 176.
37 جامع البيان، الطبري 11/ 519 بتصرف.
38 معجم البلدان للحموي 5/ 4، 5.
39 لت الرجل السويق ونحوه لتًا: خالطه بسمن أو غيره، والسويق: طعام يتخذ من مدقوق الحنطة والشعير، والجمع أسوقة. انظر: المعجم الوجيز ص 551 (لت) ، ص 330 (ساق) .
40 تاريخ مكة للأزرقي 1/ 150، وبلوغ الأدب في معرفة أحوال العرب، الآلوسي 1/ 203، والأصنام، ابن الكلبي ص 16.
41 البيت قاله الشاعر أوس بن حجر في ديوانه ص 36.
42 الأصنام ص 17، 18 بتصرف.
43 انظر: تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام للإمام، ابن الضياء المكي ص 74.
44 جامع البيان، الطبري 11/ 520.
45 تاريخ مكة 1/ 150.
46 جامع البيان، الطبري 11/ 521.
47 في الأصنام ص 18.
48 جامع البيان، الطبري 11/ 521.
49 المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، جواد علي 6/ 245 بتصرف.
50 الأصنام ص 13.
51 المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 6/ 247 بتصرف.
52 الكشاف 4/ 423.
53 جامع البيان، الطبري 10/ 564.
54 المفردات، الراغب ص 454.
55 المصدر نفسه ص 143.
56 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 480.
57 جامع البيان، الطبري 18/ 249 بتصرف.
58 التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 570 بتصرف.
59 المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 111 بتصرف.
60 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 432 بتصرف يسير.
61 جامع البيان، الطبري 15/ 299 بتصرف وتلخيص.
62 مفاتيح الغيب، الرازي 30/ 143.
63 انظر: فتح القدير، الشوكاني 5/ 426.
64 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب (ودًا ولا سواعًا ولا يغوث .. ) ، 8/ 61.
65 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلًا) ، رقم 2995، 5/ 335.
66 لباب التأويل، الخازن 2/ 125 بتصرف. والقترة المذكورة في الحديث معناها: ما يغشي الوجه من الكرب، والغبرة ما يعلوه من الغبار، وقيل غير ذلك. انظر فتح الباري 8/ 358.
67 المفردات، الراغب ص 509.
68 مفاتيح الغيب، الرازي 13/ 34.
69 فتح القدير، الشوكاني 3/ 486 بتصرف وتلخيص.
70 ذكرت قصة العجل إجمالًا أو تفصيلًا في ثمانية مواطن من القرآن الكريم في سور: البقرة/51، 54، 92، 93، والنساء/153، والأعراف/148، 152، وطه/88.
71 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 511.
72 كنود: أي كفور، يقال: كند فلان النعمة، أي: كفرها وجحدها، وبابه دخل، فهو كنود، وامرأة كنود أيضًا. يراجع: مختار الصحاح للإمام محمد بن أبي بكر الرازي ص 265.
73 الكشاف 2/ 144 بتصرف.
74 تقريب المأمول في ترتيب النزول، الجعبري ص 4.
75 تفسير ابن عطية 2/ 447 بتصرف.
76 روح المعاني، الآلوسي 5/ 40 بتصرف.
77 جامع البيان، الطبري 13/ 83 بتصرف.
78 قصص القرآن من آدم عليه السلام إلى أصحاب الفيل، محمد بكر إسماعيل ص 194 بتصرف.
79 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 102.
80 التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/ 225 بتصرف.
81 تفسير القاسمي 3/ 192 بتصرف.
82 لباب التأويل، الخازن 2/ 67.
83 مفاتيح الغيب، الرازي 15/ 430.
84 روح المعاني، الألوسي 5/ 133.
85 مفاتيح الغيب، الرازي 20/ 16 - 17 بتصرف.
86 المصدر نفسه 20/ 17.
87 المصدر نفسه 20/ 17 بتصرف.
88 ينظر في الجواب مع بقية الأوجه مفاتيح الغيب، الرازي 20/ 17.
89 روح المعاني، الألوسي 7/ 361 بتصرف.
90 انظر في تفصيل هذه الوجوه والاستشهاد عليها: الأشباه والنظائر في القرآن الكريم، لمقاتل بن سليمان البلخي ص 285 - 288.
91 أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 291 المطبوع مع زادة.
92 جامع البيان، الطبري 6/ 150 بتصرف وتلخيص.
93 حاشية زادة على البيضاوي 2/ 291 بتصرف.
94 المصدر نفسه 17/ 227.
95 المصدر نفسه 17/ 227 بتصرف.
96 المفردات ص 579.
97 بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 4/ 86.
98 البحر المحيط، أبو حيان 8/ 162 بتصرف.
99 المصدر نفسه 8/ 162 بتصرف.
100 البحر المحيط 8/ 162، ومدارك التنزيل، النسفي 2/ 567.
101 المفردات ص 522 بتصرف.
102 التفسير الوسيط، مجمع البحوث الإسلامية 1/ 263 بتصرف.
103 المصدر السابق 1/ 263 بتصرف.
104 المصدر نفسه 11/ 136.
105 الموسوعة الذهبية، فاطمة محجوب 11/ 211.
106 مفاتيح الغيب، الرازي 13/ 177 - 178 بتصرف.
107 البرهان في توجيه متشابه القرآن، الكرماني ص 121 بتصرف.
108 المصدر نفسه ص 121 بتصرف.
109 الميسر والأزلام ص 55.
110 مفاتيح الغيب، الرازي 11/ 138.
وانظر: الكشاف 1/ 592.
111 الميسر والأزلام ص 62 - 70.
112 الميسر والأزلام ص 62 - 66.
113 الكشاف 1/ 592 بتصرف.
114 دعاء الاستخارة أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب الدعاء عند الاستخارة، رقم 6382.
115 المفردات ص 48 بتصرف «بحر» .
116 فصل هذه الآراء الإمام الآلوسي في تفسيره 4/ 41.
117 المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 6/ 204، ومفاتيح الغيب، الرازي 12/ 116، وتفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 129، 130، والجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 315، ومعاني القرآن وإعرابه، الزجاج 2/ 213.
118 المفردات ص 255 بتصرف.
119 روح المعاني، الألوسي 4/ 41، 42.
120 المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 6/ 205 بتصرف، وانظر روح المعاني، الألوسي 4/ 42.
121 مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 116 بتصرف.
122 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 316 بتصرف.
123 تفسير البحر المحيط 4/ 29.
124 معاني القرآن، الفراء 1/ 322.
125 المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 6/ 206 بتصرف.
126 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 316.
127 روح المعاني، الألوسي 4/ 42.
128 المصدر نفسه 4/ 42، وانظر تفسير الطبرسي 3/ 331
129 المفردات ص 183 «ذرأ» .
130 المفردات ص 501.
131 روى هذا الأثر الإمام الطبري في تفسيره 5/ 350.
132 المصدر نفسه 5/ 350 بتصرف.
133 البحر المحيط 4/ 228.
134 يراجع في تفصيل الترجيح وبقية الاستدلال عليه: جامع البيان، الطبري 5/ 351.
135 المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 6/ 194 بتصرف.
136 روح المعاني، الألوسي 4/ 276 بتصرف.
137 أخرجه البخاري، واللفظ له، في صحيحه، كتاب الحج، باب وجوب الصفا والمروة وجعل من شعائر الله، رقم 643، 2/ 157، ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن، رقم 1277، 2/ 928.
138 شرح صحيح البخاري، ابن بطال 4/ 323 بتصرف.
139 جامع البيان، الطبري 17/ 498 بتصرف.
140 مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 191 بتصرف.
141 في المفردات ص 374 بتصرف.
142 الجواهر الحسان، الثعالبي 2/ 453.
143 انظر: معاني القرآن له 2/ 235.
144 الكشاف 2/ 12.
145 المصدر السابق 4/ 19.
146 مفاتيح الغيب، الرازي 17/ 87.
147 المصدر نفسه 17/ 87 بتصرف.
148 جامع البيان، الطبري 15/ 78 بتصرف.
149 زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 20، 21.
150 تفسير الإمام مجاهد بن جبر ص 380.
151 مفاتيح الغيب، الرازي 20/ 99 - 100 بتصرف.
152 التسهيل لعلوم التنزيل ص 363.
153 صفوة البيان لمعاني القرآن، حسنين مخلوف ص 353.
154 أخرجه الحاكم، واللفظ له، في مستدركه، كتاب التفسير، باب تفسير سورة الأنبياء، رقم 3449، 2/ 416، والطبراني في المعجم الكبير 12/ 153، رقم 12739.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ولم يتعقبه الذهبي.
155 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 531 بتصرف.