أو المعنى: «أن الله لا يوّفق أهل الخيانة» 115، وعدم توفيقهم وإرشادهم فيه إبطال لكيدهم، فمن يهديهم أو يرشدهم بعد أن خلاهم الله وحرمهم الرشاد والهداية؟
أو المعنى: «لا يوصّله إلى غايته» 116، وإذا لم يصل إلى غايته فقد بطل، وفشل، ولم يحقق غايته.
أو أن المعنى: «لا يصلح» 117، وفي عدم صلاحه إبطال له.
أو المعنى: «قال: لا يقرب» 118، فكيف يصل من لا يقرب؟
أو المعنى: «لا يرشد من خان أمانته» 119، وما دام فقد إرشاد الله له فكيف يصل إلى مبتغاه، أو ينال مناه؟
وقد دلت الآية الكريمة على عدد من الدلالات فيما يخص إبطال الكيد، منها: أنهم يفتضحون في الدنيا قبل الآخرة، وأن الله يخليهم لذواتهم، ويتركهم لقدراتهم البشرية، فلا يعينهم ولا يرشدهم، ولا يهديهم ولا يسدّد فعلهم.
ومبالغة في نفي وصول الخائنين إلى مبتغاهم، أو تحصيلهم نوالهم وردت الصيغة البنائية في الآية الكريمة بهذه الصورة، موقعة الفعل على الكيد، لا على الفعل، فلم يقل القرآن الكريم: (لا يهديهم) أو (لا يهدي فعلهم) ، بل قال: {لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ} ؛ كأن الكيد نفسه لن يهتدي، بل هو مثل أصحابه تائه ضال، لن يصل إلى غايته، فهو مبطل من البداية.
كما قال علماء التفسير: «أوقع الفعل على الكيد مبالغة» 120، فسبحان من هذا كلامه.
ومن عقوبات الله تعالى للخائنين أنه يعاجلهم بالهلكة، ويمكّن منهم من نقضوا عهده وخانوه، ووردت الآيات الكريمة مبيّنة ذلك، ومن ذلك قوله تعالى: {وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 71] .
لقد وعد الله رسوله بأنه تعالى يتمكن من الخائنين، ويقهرهم ويخزيهم، وينصرك عليهم، وهذه سنة ماضية في الناس إلى يوم القيامة؛ لأن من سنته تعالى في الخائنين -كما سبق- أنه لا يحبهم، ولا يهديهم، ويعاجلهم بالعقوبة، ومعنى أمكن منهم أي: «أمكنكم أنتم أيها المؤمنون منهم فقتلتموهم وأسرتموهم» 121.
والتذييل في الآية الكريمة له دلالة بديعة كعادة القرآن في تذييله؛ حيث ورد هنا صفتان من صفات الله تعالى، هما (عليم) ، (حكيم) ، وهما -كما لا يخفى- متناسبتان تمام التناسب مع الوعد بالإمكان من الخائنين؛ فهو عليم بهم، حكيم في تمكينك منهم؛ حتى لا يعلو الباطل على الحق، وحتى تمضي سنة الله تعالى في ردع الخائنين، والإمكان منهم.
وقد فعل تعالى بالمشركين في بدر «فأمكنك -يا رسول الله- منهم وأظهرك عليهم يوم بدر، حتى قهرتهم وأسرتهم. {وَاللَّهُ عَلِيمٌ} بخلقه، {حَكِيمٌ} حيث أمكنك منهم، يعني إن خانوك أمكنتك منهم؛ لتفعل بهم مثل ما فعلت من قبل» 122.
وهذا من روائع القرآن الكريم وأسراره في التعبير؛ إذ يعبر عن المعنى بلفظ محدد له ظلال مقصوده، وهذا ما يسميه البلاغيون: العدول، حيث يترك القرآن لفظًا ويعبّر بآخر اختيارًا؛ لما للمختار من دلالة تتناسب مع السياق والمعنى المقصود للآية.
وفي ذلك من التطيب والتسرية والتطييب بالتهنئة والطمأنة ما فيه؛ «بأن ضمن لهم، إن خانهم الأسرى بعد رجوعهم إلى قومهم ونكثوا عهدهم وعادوا إلى القتال، بأن الله يمكّن المسلمين منهم مرة أخرى، كما أمكنهم منهم في هذه المرة، أي: إن ينووا من العهد بعدم العود إلى الغزو خيانتك، وإنما وعدوا بذلك لينجوا من القتل والرق، فلا يضركم ذلك، لأن الله ينصركم عليهم ثاني مرة» 123.
وقد تطابق المسطور والمنظور في ذلك، في تمكين الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم ممن خانوه بعد وعد بعدم القتال ضده، كالشاعر ابن عزة الجمحي، «فإنه سأل النبيّ صلى الله عليه وسلم المنّ عليه بغير شيء؛ لفقره وعياله، وعاهده على أنه لا يظاهر عليه أحدًا، ثم خان فظفر به في غزوة حمراء الأسد عقب يوم أحد أسيرًا، فاعتذر له وسأله العفو عنه فقال: (لا، لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرّتين) وأمر به فضربت عنقه» 124.
وكما ورد الوعد بالإمكان منهم هنا ورد في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} [الحج: 38] .
وفي الآية الكريمة وعد بالدفاع عن الذين آمنوا، وتعليل لهذا الدفاع بأنه لا يحب كل خوّان كفور.
وفي تذييل الآية {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} «تعليل لما في ضمن الوعد الكريم من الوعيد للمشركين وإيذان بأن دفعهم بطريق القهر والخزي. وقيل: تعليل للدفاع عن المؤمنين ببغض المدفوعين على وجه يتضمن أن العلة في ذلك الخيانة والكفر، وأوثر {لَا يُحِبُّ} على يبغض تنبيهًا على مكان التعريض وأن المؤمنين هم أحباء الله تعالى» 125.
ومما يؤيد تأييد الله تعالى لمن وقعت في حقه الخيانة، وأنه ينصرهم على الخائنين، ويهلك هؤلاء الخونة بمغبة أفعالهم، إذنه تعالى للمؤمنين بالقتال، وتلك سنة الله في الخيانة، لا تتبدل ولا تتغير، «وما دام هناك الخوّان والكفور فلابدّ للسماء أن تؤيّد رسولها، وأن تنصره في هذه المعركة أولًا، بأن تأذن له في القتال، ثم تأمره بأخذ العدة والأسباب المؤدية للنصر، فإن عزّت المسائل عليكم، فأنا معكم أؤيدكم بجنود من عندي» 126.
وفي هذه الآية إشارة لطيفة بترك المدفوع عن المؤمنين عامًّا مطلقًا، وجعل سياقها يشير إلى الخيانة، وذلك بشارة عظيمة للمؤمنين الذين يتعرضون للخيانة، بأنه عز وجل متكفل بالدفاع عنهم.
إن هلاك الخائنين ليس في الدنيا فقط، بالنصر عليهم وقهرهم وخزيهم، بل في الآخرة أيضًا، حتى يقال لهم: ادخلوا النار مع الداخلين، وقد أكد القرآن الكريم ذلك، حتى مع من كانوا أشد الناس قربًا من المرسلين، كامرأة نوح وامرأة لوط، إذ قال الله تعالى فيهم صراحة: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} [التحريم: 10] .
لقد جعلهم الله مثلًا يضرب، ونموذجًا مطلقًا على هلاك الخائنين مهما كانت مكانتهم، ومهما كان قربهم؛ لأن عداوتهم لهم وكفرهم بالله ورسوله قطع العلائق، وبتّ الوصل وجعلهم أبعد من الآمال، وإن كان المؤمن الذي يفصل به الكافر سائر أنبياء الله بحال امرأة نوح وامرأة لوط لما خانتا ونافقتا الرسولين عنهما بحق ما بينهما وبينهما من وصلة الأزواج أغنى من عذاب الله، وقيل لهما عند موتهما، أي: يوم القيامة: ادخلا النار مع سائر الداخلين الذين لا وصلة بينهم وبين الأنبياء ومع داخلها من إخوانكما من قوم نوح وقوم لوط.
وبذلك وضع القرآن قاعدة عامة في هلاك الخائنين مهما كانوا، بل صيّرهم مثلًا لغيرهم، «وقطع الله بهذه الآية طمع كل من يركب المعصية أن ينفعه صلاح غيره، ثم أخبر أن معصية غيره لا تضره إذا كان مطيعًا» 127.
ويبيّن الإمام البقاعي -رحمه الله- سر القاعدية والسننية في هذا الإهلاك للخائنين في الدارين، وضرب الله بهم مثلًا، وأنهم لم تنفعهم قراباتهم، كما لا تضر المسلمين قراباتهم من الكافرين بأنه: «لما كان أمر الاستئصال في الإنجاء والإهلاك أشبه شيء بحال أهل الآخرة في الدينونة بالعدل والفضل، وكان المفتتح به السورة عتاب النساء، ثم أتبع بالأمر بالتأديب لجميع الأمة إلى أن ختم بهلاك المخالف في الدارين، وكان للكفار قرابات بالمسلمين وكانوا يظنون أنها ربما تنفعهم، وللمسلمين قرابات بالكفار وكانوا ربما توهموا أنها تضرهم، قال مجيبًا لما يتخيل من ذلك تأديبًا لمن ينكر عليه صلى الله عليه وسلم من النساء وغيرهن ضرب الله المثل بهؤلاء في عدم انتفاعهم مع كفرهم بما بينهم وبين المؤمنين من الوصل والعلائق، فيغلّظ عليهم في الدارين معاملة بما يستحقون من غير محاباة لأحد، وإن جل مقامه، وعلا منصبه ومرامه» 128.
وتلك عقوبات الله تعالى للخائنين، حرمان من الهداية، وحرمان من محبة الله تعالى ومودته، وإبطال كيدهم، وإهلاك لا يتخلف ولا يتأجل، وتلك سنن الله الماضية، وعقوبته العاجلة، وناموسه الذي لا يتخلف، فليتعظ من خان ربه أو رسوله أو أمانة أو عرضًا، وليبادر بالتوبة النصوح قبل حلول الأجل، فسنة الله لا تنتقي ولا تنتخب، بل ماضية ما مضى الجديدان، دائمة ما كرّ الملوان، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
موضوعات ذات صلة:
الأمانة، العهد، الميثاق، النفاق، الوفاء
1 مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 231.
2 تهذيب اللغة، الأزهري 3/ 25.
3 انظر: تهذيب اللغة 7/ 237، مختار الصحاح، الرازي ص 196، لسان العرب 7/ 285.
4 المفردات ص 305.
5 بصائر ذوي التمييز 2/ 582.
6 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي ص 136 - 139.
7 انظر: نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي ص 281، مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 231.
8 المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 635.
9 انظر: العين، الفراهيدي، ص 470، مقاييس اللغة، ابن فارس، 5/ 263، 345، لسان العرب، ابن منظور، 5/ 184.
10 المصدر السابق.
11 التعريفات، ص 227.
12 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي، ص 316.
13 التعريفات، الجرجاني، ص 189.
14 بصائر ذوي التمييز 5/ 104 - 105.
15 التعريفات، الجرجاني ص 311.
16 المفردات ص 305، التوقيف على مهمات التعاريف ص 162.
17 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 94.
18 جامع البيان، الطبري 11/ 287.
19 جامع البيان 14/ 75.
20 في ظلال القرآن 3/ 1554.
21 انظر: الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل 2/ 239.
22 التحرير والتنوير 10/ 81.
23 المصدر السابق 10/ 82.
24 تفسير ابن أبي حاتم 5/ 1684.
25 جامع البيان 14/ 75.
26 الوجيز، الواحدي ص 449.
27 تفسير ابن أبي حاتم 5/ 1684.
28 الكشف والبيان 9/ 351.
29 النكت والعيون 6/ 46.
30 نظم الدرر 8/ 57.
31 التفسير الميسر 4/ 152.
32 الجامع لأحكام القرآن 9/ 209.
33 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 400.
34 أيسر التفاسير، 1/ 166.
35 تفسير ابن عرفة 2/ 551.
36 الكشف والبيان 3/ 382.
37 التحرير والتنوير 2/ 183.
38 المحرر الوجيز 2/ 130.
39 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 7/ 7، روح المعاني، الألوسي 4/ 219.
40 مجموع فتاوى ابن تيمية 14/ 438.
41 انظر: جامع البيان 11/ 124.
42 انظر: المصدر السابق 11/ 125.
43 أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 6/ 290.
44 النكت والعيون 2/ 311.
45 تفسير القرآن، السمعاني 2/ 259.
46 النكت والعيون، الماوردي 2/ 311.
47 لطائف الإشارات، القشيري 1/ 618.
48 تأويلات أهل السنة، النيسابوري 5/ 183.
49 في ظلال القرآن 3/ 1497 - 1498.
50 النكت والعيون 2/ 328.
51 اللباب في علوم الكتاب 7/ 42.
52 انظر: المصدر السابق 7/ 254.
53 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 66.
54 البحر المحيط، أبو حيان 3/ 279.
55 أحكام القرآن، ابن العربي 2/ 474.
56 تفسير الشعراوي 2/ 664.
57 أحكام القرآن، ابن العربي 2/ 474.
58 الشوقيات 1/ 39.
59 في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 234.
60 أحكام القرآن، الجصاص 3/ 266.
61 المصدر السابق 3/ 264.
62 البحر المديد، ابن عجيبة 1/ 482.
63 الكشف والبيان، الثعلبي 3/ 382.
64 مجموع فتاوى ابن تيمية 14/ 445.
65 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 79.
66 النكت والعيون، الماوردي 2/ 328.
67 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 79.
68 أخرجه أحمد في مسنده 28/ 229، رقم 17015. وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 5/ 472، رقم 2357.
69 انظر: جامع البيان، الطبري 11/ 239، تفسير القرآن، السمعاني 2/ 274.
70 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 324.
71 في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1542.
72 تفسير القرآن، السمعاني 2/ 274.
73 محاسن التأويل، القاسمي 5/ 313.
74 المصدر السابق 5/ 314.
75 البحر المحيط 5/ 340.
76 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 10/ 127.
77 الفن ومذاهبه في النثر العربي، شوقي ضيف ص 328.
78 البحر المديد، ابن عجيبة 3/ 114.
79 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 1/ 274.
80 التفسير الميسر، مجمع الملك فهد ص 377.
81 النكت والعيون، الماوردي 3/ 47.
82 تفسير ابن أبي زمنين 1/ 307.
83 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 293.
84 تفسير الشعراوي 3/ 1635.
85 روح البيان، إسماعيل حقي 6/ 119.
86 زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 448.
87 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 443.
88 البحر المديد، ابن عجيبة 6/ 365.
89 التفسير الميسر، مجمع الملك فهد ص 187.
90 النكت والعيون، الماوردي 6/ 47.
91 أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 43.
92 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 171.
93 لباب التأويل، الخازن 7/ 123.
94 إعلام الموقعين، ابن القيم 1/ 222.
95 أيسر التفاسير، الجزائري 3/ 265.
96 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 860.
97 التوقيف، المناوي ص 299.
98 بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 416.
99 البحر المديد، ابن عجيبة 2/ 368.
100 التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 53.
101 الدر المصون، السمين الحلبي 5/ 622.
102 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 79.
103 مفاتيح الغيب، الرازي 7/ 421.
104 أخرجه أحمد في مسنده 28/ 229، رقم 17015.
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 5/ 472، رقم 2357.
105 السراج المنير، الشربيني 1/ 456.
106 تفسير الشعراوي 3/ 1205.
107 زهرة التفاسير، أبو زهرة 6/ 3172.
108 التنوير والتحرير، ابن عاشور 24/ 83.
109 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 14/ 99.
110 في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 431.
111 روح المعاني، الألوسي 13/ 74.
112 تفسير الشعراوي 6/ 2615.
113 البحر المديد، ابن عجيبة 3/ 393.
114 التحرير والتنوير، ابن عاشور 1/ 353.
115 التفسير الميسر ص 152.
116 تفسير الشعراوي 9/ 4427.
117 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 1/ 274.
118 تفسير ابن أبي حاتم 4/ 345.
119 الوجيز، لواحدي 1/ 550.
120 أنوار التنزيل، البيضاوي 1/ 294.
121 أيسر التفاسير، الجزائري 3/ 276.
122 تفسير السمرقندي 2/ 209.
123 التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 81.
124 السراج المنير، الشربيني 1/ 461.
125 روح المعاني، الألوسي 13/ 74.
126 تفسير الشعراوي 5/ 2615.
127 أنوار التنزيل، البيضاوي 5/ 358.
128 نظم الدرر، البقاعي 8/ 57.