تعتبر وصايا لقمان لابنه دستورًا كاملًا في أصول التربية الإسلامية، فقائلها أب ومعلم صالح آتاه الله الحكمة، بالإضافة إلى أنها نابعة عن قناعة وصدق، ومبنية على التجربة والمعرفة، وهي تهدف أولًا وأخيرًا أن يحقق الإنسان المسلم العبودية الكاملة لله سبحانه وتعالى وحده في حياته الفردية والاجتماعية، وهذه هي غاية التربية الإسلامية.
إن وصايا لقمان الحكيم تضمنت الوسائل التربوية المهمة يمكن ذكر أهمها:
الأول: ضرورة جلوس الأب مع ابنه دائمًا للوعظ والتوجيه والتربية، وترسيخ عقيدة التوحيد في نفوس الأطفال منذ نعومة أظفارهم باستخدام كافة الوسائل والأساليب، مع مراعاة السن والنمو العقلي والإدراكي لهم.
الثاني: استخدام أسلوب الحب والشفقة وإشعار الولد بأن النصيحة نابعة من باب الخوف عليه والحرص على مصلحته {يَابُنَيَّ} ، وعدم استخدام الألفاظ الجارحة والكلمات التي من شأنها الإنقاص من قيمة الابن، فيزيد من تقبل الابن لنصح الأب.
ويلاحظ أن كلمة الوعظ في السياق بصيغة فعل المضارع للدلالة على تجدد الوعظ واستمراره، إننا لا نعرف شيئًا عن ابنه، لا نعرف اسمه ولا عمره عندما وعظه، ولا نعرف عقيدته، وهل كان مؤمنًا بالله أم مشركًا به؟ كما لا نعرف هل استجاب الابن لمواعظ أبيه أم لا.
وافتتاح الموعظة بنداء المخاطب الموعوظ مع أن توجيه الخطاب مغنٍ عن ندائه لحضوره بالخطاب، فالنداء مستعمل مجازًا في طلب حضور الذهن لوعي الكلام، وذلك من الاهتمام بالغرض المسوق له الكلام.
بالإضافة إلى ذلك كان الأسلوب الذي استعمله لقمان الحكيم {يَابُنَيَّ} محببًا للنفس، وإشعاره بأنه يحبه، وأنه لا ينصحه إلا من باب الخوف عليه وحرصه على مصلحته، فعلى المربين كذلك عدم استخدام ألفاظ جارحة منفرة بل عليهم أن يتفننوا في استعمال الكلمات الجميلة الراقية الدالة على الاحترام والإشفاق والمحبة، ولو كان الابن يفعل الأخطاء والجريمة، مقترنة ببيان السبب والمسبب الذي يترتب عليه لاحقا.
وهذا من أسباب نجاح الداعية والمربي الواعظ أن لا ينشغل بالنتائج فقط، بل يبذر البذور ويغرس الكلمات الطيبة والتوجيهات والنصائح التي أخلص فيه لله عز وجل، والنتائج والثمرات يتركها لله عز وجل؛ فنحن لا نملكها، وهذا ما نستفيده من قول لقمان لابنه كما حكى عنه المولى {يَابُنَيَّ} .
الثالث: التربية بالقصة: يجب أن تكون أساليب التربية مستفادة من الوحي العظيم: الكتاب والسنة النبوية الشريفة. فهذه الشريعة جاءت بكل ما يصلح به البشر شؤونهم، ومن تلك الأساليب المستقاة منها تربية الأبناء بل المجتمع بالقصة، فالتربية بالقصة وتوصيل المعنى بالإحساس وتحقيق الهدف بالمثال من أفضل الأساليب وأنجعها نتيجة إن شاء الله تعالى.
فنحن نجد بأن الموعظة بالقصة تكون مؤثرة وبليغة في نفس الطفل، وكلما كان القاصُّ ذا أسلوب متميز جذاب؛ استطاع شد انتباه الطفل والتأثير فيه؛ وذلك لما للقصة من أثر في نفس قارئها أو سامعها، ولما تتميز به النفس البشرية من ميل إلى تتبع المواقف والأحداث رغبة في معرفة النهاية التي تختم بها- أي قصة-، وذلك في شوق ولهفة.
فمما لا شك فيه أن القصة المحكمة الدقيقة تطرق السامع بشغف وتنفذ إلى النفس البشرية بسهولة ويسر، ولذا كان الأسلوب القصصي أجدى نفعًا وأكثر فائدة؛ فالقصة أمر محبب للناس وتترك أثرها في النفوس والمعهود حتى في حياة الطفولة أن يميل الطفل إلى سماع الحكاية، ويصغي إلى رواية القصة 106.
هذه الظاهرة الفطرية ينبغي للمربين أن يفيدوا منها في مجالات التعليم خاصة، لنربط الولد بأنبياء الله عز وجل وهديهم قال تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام:90] وتربيتهم على ما كان عليه صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام.
والقصة خير وسيلة للوصول إلى ذلك؛ ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كثيرًا ما يقص على أصحابه قصص السابقين للعظة والاعتبار، لقد كان ما يحكيه مقدمًا بقوله: (كان فيمن كان قبلكم) 107 ثم يقص صلى الله عليه وسلم على مسامعهم القصة وما انتهت إليه، لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتمثل منهجًا ربانيًّا {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الأعراف:176] .
ففي القصص عبرة لمن تفكر واعتبر، قال الإمام ابن عاشور: «ما فيها من موعظة المشركين بما لحق الأمم التي عاندت رسلها، وعصت أوامر ربها حتى يرعووا عن غلوائهم، ويتعظوا بمصارع نظرائهم وآبائهم، وكيف يورث الأرض أولياءه وعباده الصالحين.
قال تعالى: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الأعراف:176] .
وقال تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [يوسف:111] .
وقال عز وجل: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) } [الأنبياء:105] .
وهذا في القصص التي يذكر فيها ما لقيه المكذبون للرسل كقصص قوم نوح وعاد وثمود وأهل الرس وأصحاب الأيكة» 108.
وقصص القرآن تتميز بالواقعية والصدق وسمو الهدف؛ لأنها تهدف إلى تربية النفوس وتهذيبها، وليس لمجرد التسلية والإمتاع، حيث كان الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين يأخذون من كل قصة العظة والعبرة، كما يخرجون منها بدرس تربوي سلوكي مستفاد، ينفعه وينفع من بعدهم في الدنيا والآخرة.
ولكن هل الإعلام الموجه للطفل عمومًا استفاد من هذا الأسلوب التربية بالقصة لتحصيل أسباب تربوية أم أنه إعلام هدام أو سلبي على أقل وصف؟ للأسف كثير منه سلبي، فالقصص التي تعرض في أفلام الكرتون فيها محاذير ومنكرات عديدة، منها قصص تثير الفزع والرعب والرهبة في نفوس الأطفال.
وقصص تثير العطف على قوى الشر أو تمجيدها، وأحيانًا قصص شعبية التي تحتوي على مواقف منافية للأخلاق، وقصص تعيب الآخرين وتسخر منهم 109.
موضوعات ذات صلة:
الحكمة، داود عليه السلام، سليمان عليه السلام
1 الكشف والبيان، الثعلبي 7/ 312، معالم التنزيل، البغوي 3/ 587.
2 أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 213.
3 البداية والنهاية، ابن كثير 2/ 123.
4 الجامع لأحكام القرآن 14/ 59.
5 بصائر ذوي التمييز 6/ 90.
6 التحرير والتنوير 21/ 151.
7 انظر: تفسير مجاهد بن جبر المكي ص 543، جامع البيان، الطبري 20/ 135، النكت والعيون، الماوردي 4/ 331، تفسير السمعاني 4/ 229، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 298، التحرير والتنوير، ابن عاشور 21/ 148.
8 انظر: الكشف والبيان، الثعلبي 7/ 312، أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 213، معالم التنزيل، البغوي 3/ 587، الكشاف، الزمخشري 3/ 492، لباب التأويل، الخازن 3/ 397، التحرير والتنوير، ابن عاشور 21/ 150، فتح القدير، الشوكاني 4/ 273.
9 الكشاف 3/ 492.
10 تفسيرالقرآن العظيم 6/ 298.
11 انظر: المعارف، ابن قتيبة 1/ 55، البداية والنهاية، ابن كثير 2/ 146.
12 انظر: النكت والعيون، الماوردي 4/ 331، البحر المحيط، أبو حيان 8/ 412، روح المعاني، الألوسي 11/ 82.
13 فتح الباري 6/ 466.
14 أخرجه الحاكم في المستدرك، رقم 3582، 2/ 458.
15 أخرجه الحاكم في المستدرك، رقم 3582، 2/ 458، والبيهقي في شعب الإيمان، رقم 4671، 7/ 73.
قال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه» ولم يتعقبه الذهبي، وصححه البيهقي في شعب الإيمان، وابن حجر في فتح الباري 6/ 466.
16 انظر: سيرة مدينة القدس، خالد محمد غازي ص 28، القدس عربية إسلامية، سيد فرج راشد ص 54، القدس، هنري كتن، ترجمة إبراهيم الراهب ص 15، القدس عبر التاريخ، دراسة جغرافية تاريخية أثرية للمدينة المقدسة، ميخائيل مكسي إسكندر ص 22.
17 النكت والعيون، الماوردي 4/ 331.
18 جامع البيان، الطبري 20/ 135.
19 تفسير ابن أبي حاتم 9/ 3097.
20 النكت والعيون، الماوردي 4/ 331.
21 مصفح القدمين: عريضهما.
انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 293، لسان العرب، ابن منظور 2/ 513، تاج العروس، الزبيدي 6/ 546.
22 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 135، تفسير ابن أبي حاتم 9/ 3097.
23 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 14/ 59، فتح القدير، الشوكاني 4/ 273.
24 انظر: معجم البلدان، الحموي 1/ 292، معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية، عاتق البلادي ص 35، المعالم الأثيرة في السنة والسيرة، محمد شراب ص 40.
25 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 135، تفسير ابن أبي حاتم 9/ 3097، الكشف والبيان الثعلبي 7/ 313.
26 انظر: النكت والعيون، الماوردي 4/ 331، تفسير السمعاني 4/ 229، لباب التأويل، الخازن 3/ 399، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 298، روح المعاني، الألوسي 11/ 82.
27 انظر: النكت والعيون، الماوردي 4/ 331، لباب التأويل، الخازن 3/ 399، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 298.
28 النكت والعيون، الماوردي 4/ 331.
29 جامع البيان، الطبري 20/ 135.
30 الكشف والبيان، الثعلبي 7/ 313، تفسير السمعاني 4/ 229.
31 تفسيرالقرآن العظيم 6/ 298.
32 التحرير والتنوير 21/ 148.
33 روح المعاني 11/ 82.
34 القرآن ونقض مطاعن الرهبان، صلاح الخالدي 1/ 167.
35 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 134، الكشاف، الزمخشري 3/ 493.
36 معالم التنزيل، البغوي 3/ 587.
37 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 213، الكشف والبيان، الثعلبي 7/ 312، غرائب القرآن، النيسابوري 5/ 424، زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 430 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 14/ 59، لباب التأويل، الخازن 3/ 397، المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 347.
38 المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 15/ 343.
39 محاسن التأويل، القاسمي 8/ 24.
40 التحرير والتنوير 21/ 137.
41 التحرير والتنوير 1/ 91.
42 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 4/ 193، التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 440، المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 345، مفاتيح الغيب، الرازي 25/ 114، تفسيرالقرآن العظيم، ابن كثير 6/ 295.
43 التحرير والتنوير 3/ 63.
44 البحر المحيط، أبو حيان 8/ 412.
45 تفسير السمعاني 4/ 235.
46 روح المعاني 11/ 83.
47 الدر المنثور 6/ 512.
48 التحرير والتنوير 21/ 151.
49 التحرير والتنوير، ابن عاشور 21/ 154.
50 انظر: المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 2/ 333، تاج العروس، الزبيدي 20/ 289.
51 جامع البيان، الطبري 7/ 233.
52 التحرير والتنوير 21/ 154.
53 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 1/ 369، محاسن التأويل، القاسمي 3/ 197.
54 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 21/ 154.
55 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 4/ 196.
56 انظر: النكت والعيون، الماوردي 4/ 333.
57 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 443، تفسير السمعاني 4/ 230.
58 انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 218، الكشاف، الزمخشري 2/ 374.
59 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 2/ 714.
60 انظر: تربية الأبناء من وصايا لقمان، محمد زمري ص 30.
61 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: (ولقد آتينا لقمان الحكمة) ، رقم 3429، 4/ 163.
62 انظر: تربية الأبناء من وصايا لقمان، محمد زمري ص 35 - 36.
63 الكشاف، الزمخشري 3/ 494.
64 جامع البيان، الطبري 20/ 139.
65 مجموع فتاوى ابن تيمية 10/ 149.
66 انظر: تربية الأبناء من وصية لقمان، محمد زمري ص 37.
67 انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 2/ 70، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 1/ 252.
68 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 444.
69 تحبير التيسير في القراءات العشر، ابن الجزري ص 508.
70 جامع البيان 20/ 143
71 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 444، النكت والعيون، الماوردي 4/ 339، تفسير السمعاني 4/ 233.
72 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 444، النكت والعيون، الماوردي 4/ 339.
73 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 302، التحرير والتنوير، ابن عاشور 21/ 167
74 التحرير والتنوير، ابن عاشور 21/ 167
75 المصدر السابق 21/ 166.
76 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها، باب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته وصدقته، رقم 2622، 3/ 164.
77 تفسير القرآن العظيم 6/ 302.
78 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال، رقم 3303، 4/ 128، ومسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب استحباب الدعاء عند صياح الديك، رقم 2729، 4/ 2092.
79 التفسير الوسيط، الزحيلي 3/ 2027.
80 التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية، علي صبح ص 200.
81 انظر: تربية الأبناء من وصايا لقمان، محمد زمري ص 46 - 49.
82 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 349.
83 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبدالكريم الخطيب 11/ 569.
84 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 21/ 161، التفسير الوسيط، طنطاوي 11/ 121.
85 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري 4/ 206.
86 جامع البيان، الطبري 20/ 142.
87 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 25/ 121، اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 15/ 449.
88 جامع البيان، الطبري 17/ 321.
89 مفاتيح الغيب 20/ 286.
90 المصدر السابق 20/ 287.
91 انظر: التحرير والتنوير 21/ 164.
92 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 351.
93 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 444، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 302.
94 في ظلال القرآن 5/ 2790.
95 المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 486.
96 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 302.
97 أضواء البيان، الشنقيطي 1/ 464.
98 خرجه البخاري في صحيحه، كتاب التعبير، باب أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة، رقم 6982، 9/ 29، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان باب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقم 160، 1/ 139.
99 أضواء البيان، الشنقيطي 1/ 464.
100 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 8/ 30، تفسير المراغي 21/ 84.
101 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 139، محاسن التأويل، القاسمي 8/ 30.
102 تربية الأبناء من وصايا لقمان، محمد زمري ص 18.
103 التفسير القرآني للقرآن، عبدالكريم الخطيب 11/ 570.
104 تفسير المراغي 21/ 84.
105 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 11/ 571.
106 تربية الأبناء من وصايا لقمان، محمد زمري ص 18.
107 مثل ما أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل، رقم 3463، 4/ 170.
108 التحرير والتنوير 1/ 66.
109 تربية الأبناء من وصايا لقمان، محمد زمري ص 18.