فهرس الكتاب

الصفحة 2261 من 2431

ونرى أن القولين متقاربان و النص يحتملهما فالملائكة تسوق المذنبين الى العقاب، والجوارح تشهد على هؤلاء إذا انكروا تلك الذنوب و المعاصي.

ثالثًا: المجادلة عن النفس:

قال تعالى: {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (111) } [النحل:111] .

المعنى: يوم تأتي يوم القيامة كل نفسٍ تحاج عن نفسها بما أسلفت في الدنيا من خيرٍ أو شرٍ، أو إيمانٍ أو كفرٍ، وتسعى في خلاصها، لا يهمها إلا ذاتها وشأنها، ولا يغني عنها مال ولا أب ولا ابن ولا أخٌ ولا زوجةٌ ولا شيء ما، وتوفى كل نفسٍ ما عملت في الدنيا من طاعةٍ ومعصيةٍ، وهم لا يفعل بهم إلا ما يستحقونه ويستوجبونه بما قدموه من خيرٍ أو شرٍ، فلا يجزى المحسن إلا بالإحسان، ولا المسيء إلا بالذي أسلف من الإساءة، لا يعاقب محسنٌ، ولا يبخس جزاء إحسانه، ولا يثاب مسيءٌ إلا ثواب عمله 153.

والنفس الأولى: بمعنى الذات والشخص كقوله: {أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} [المائدة:45] .

والنفس الثانية: ما به الشخص شخصٌ، فالاختلاف بينهما بالاعتبار كقوله: {وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ} [البقرة:44] .

والمعنى: يأتي كل أحدٍ يدافع عن ذاته، أي: يدافع بأقواله ليدفع تبعات أعماله. وضميرا {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} : عائدان إلى كل نفسٍ بحسب المعنى؛ لأن كل نفسٍ يدل على جمعٍ من النفوس 154.

رابعًا: التوفية بجزاء الأعمال:

قال تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (281) } [البقرة:281] .

قوله: {وَاتَّقُوا يَوْمًا} تذييل للأحكام السابقة؛ لأنه صالحٌ للترهيب من ارتكاب ما نهي عنه والترغيب في فعل ما أمر به؛ لأن في ترك المنهيات السلامة من الآثام، وفي فعل المطلوبات الاستكثار من الثواب، والكل يريد اتقاء ذلك اليوم الذي تطلب فيه السلامة 155. ومعنى توفية الجزاء بالكسب، قال محمد بن إسحاق: « {ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} : قال: ثم يجزى بكسبه غير مظلومٍ ولا معتدًى عليه» 156. و تعد هذه الآية من آخر ما نزل من القران الكريم دليل واضح على المسئولية الكاملة للأعمال التي تقوم بها كل نفس خيرًا كانت أو شرًا.

وقال تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (25) } [آل عمران:25] .

هذا خطابٌ للنبي صلى الله عليه وسلم وأمته على جهة التوقيف والتعجب، أي فكيف يكون حالهم أو كيف يصنعون إذا حشروا يوم القيامة وتركوا كل الزخارف التي ادعوها في الدنيا، وجوزوا بما اكتسبوه من كفرهم واجترائهم وقبيح أعمالهم، واللام في قوله «ليومٍ» بمعنى «في» ، أو بمعنى لحساب يومٍ، ثم قال: {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} فلا ينقص من ثواب حسناتهم، ولا يزاد على عقاب سيئاتهم 157.

وعن هدف الاستفهام، قال أبو السعود: « {فَكَيْفَ} ردٌ لقولهم المذكور وإبطال لما غرهم باستعظام ما سيدهمهم وتهويل ما سيحيق بهم من الأهوال، أي: فكيف يكون حالهم {إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ} أي: لجزاء يوم {لَا رَيْبَ فِيهِ} أي: في وقوعه ووقوع ما فيه؟!» 158.

وفى الآية الكريمة بعض القضايا البلاغية منها في قوله تعالى: {وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ} إسناد التوفية إلى ما كسبت وعدم ذكر الجزاء، فيه إشارة إلى عدل الله اللطيف الخبير، وهو مساواة الجزاء للعمل، وكأن المثاب يوفى عمله، لا جزاء عمله، وذلك لشدة المساواة بينهما، وأكد سبحانه وتعالى معنى العدالة بقوله: {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} أي: سيجزون بأعمالهم، وسينالون ما يستحقون، وكل ما ينالهم بسبب ما فعلوا هو العدل عينه، فإذا ألقوا في السعير فليس في ذلك ظلم بل هو العدل 159.

خامسًا: مصيرها:

مصير النفس وأين ستذهب بعد الموت، جاء ذكره كثيرًا في القرآن الكريم، وذلك حتى يعرف الإنسان أين يكون مصيره إن هو آمن والتزم بشرع الله تعالى، أو عصاه واتبع هواه، فإما إلى الجنة وإما إلى النار، ويتضح ذلك من خلال العديد من الآيات الآتية، منها:

قال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185) } [آل عمران:185] .

المقصود من هذه الآية تأكيد تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم والمبالغة في إزالة الحزن من قلبه، وذلك من وجهين:

أحدهما: أن عاقبة كل الناس الموت، وهذه الغموم والأحزان تذهب وتزول، وبالتالي لن يلتفت العاقل إليها.

والثاني: أن بعد هذه الدار دارٌ يتميز فيها المحسن عن المسيء، وتأخذ كل نفسٍ ما يليق بها من الجزاء؛ ولذلك فكل واحد من هذين الوجهين يعمل على إزالة الحزن والغم عن قلوب العقلاء المؤمنين 160.

معنى الآية: ومصير ومرجع جميع خلقه إليه تعالى؛ لأنه قد حتم الموت على جميعهم، فأوفي كل نفسٍ منهم جزاء عمله يوم القيامة، يعني: توفون أجور أعمالكم يوم القيامة إن خيرًا فخيرٌ، وإن شرًا فشرٌ؛ لأن توفية الأجور وتكميلها يكون ذلك اليوم، فمن نحي عن النار وأبعد منها فقد نجا وظفر بحاجته، أي: أدخل الجنة، ولا غاية للفوز وراء النجاة من سخط الله والعذاب السرمد، ونيل رضوان الله والنعيم المخلد، وما لذات الدنيا وشهواتها، وما فيها من زينتها وزخارفها إلا متعةٌ يمتعكموها الغرور والخداع المضمحل، فأنتم تتلذذون بما متعكم الغرور من دنياكم، فلا تركنوا إلى الدنيا فتسكنوا إليها، فإنما أنتم منها في غرورٍ تمتعون، ثم أنتم عنها بعد قليلٍ راحلون 161.

وقال تعالى: {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (14) } [التكوير:14] .

صيغة الماضي في الآية الواردة أن (إذا) مستعملةٌ في معنى الاستقبال تنبيهًا على تحقق وقوع الشرط، وجواب الشرط هو قوله: {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ} 162.

وقال تعالى: {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (5) } [الانفطار:5] .

جملة: {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ} جوابٌ لما في إذا من معنى الشرط، وهذا العلم كنايةٌ عن الحساب على ما قدمت النفوس وأخرت. وإثبات العلم للناس بما قدموا وأخروا عند حصول تلك الشروط لعدم الاعتداد بعلمهم بذلك الذي كان في الحياة الدنيا، فنزل منزلة عدم العلم، كما في قوله: {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ} في سورة التكوير.

والعلم يتحقق بإدراك ما لم يكن معلومًا من قبل، وبتذكر ما نسي لطول المدة عليه، وهذا وعيدٌ بالحساب على جميع أعمال المشركين، ووعدٌ للمتقين، ومختلطٌ لمن عملوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا 163.

موضوعات ذات صلة:

الإنسان، الروح، العقل، القلب

1 مقاييس اللغة 5/ 460.

2 انظر: مختار الصحاح، الرازي ص 316.

3 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري، 13/ 8.

4 انظر: تاج العروس، الزبيدي 16/ 559.

5 التعريفات، الجرجاني ص 242.

6 مرقاة المفاتيح، الملا علي القاري 5/ 1901.

7 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 327.

8 انظر: المعجم المفهرس الشامل لألفاظ القرآن الكريم، عبد الله إبراهيم جلغوم، ص 1335 - 1341.

9 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 450 - 449.

10 مقاييس اللغة 2/ 454.

11 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 116.

12 المصدر السابق.

13 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب ما جاء في القنوت، رقم 1505، 2/ 138.

14 أخرجه مالك في الموطأ، رقم 26، 1/ 46 قال الألباني: صحيح.

15 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 5/ 116.

16 المصدر السابق.

17 مقاييس اللغة 1/ 457.

18 انظر: الصحاح، الجوهري 2/ 456.

19 المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 7/ 260.

20 العين 6/ 47.

21 تاج العروس، الزبيدي 16/ 560.

22 الروض الأنف، السهيلي، 3/ 100.

23 شرح الطحاوية، ابن جبرين 59/ 7.

24 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب تحريم الظلم، 4/ 1994 رقم 2577.

25 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، 1/ 352، رقم 486.

26 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: (ويحذركم الله نفسه) ، 9/ 121، رقم 7405، ومسلم في صحيحه، كتاب الذكر، باب الحث على ذكر الله، 4/ 2061، رقم 2675.

27 شرح صحيح البخاري، ابن بطال 10/ 427.

28 الفقه الأكبر، أبو حنيفة ص 27.

29 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 8/ 175.

30 التحرير والتنوير 7/ 115.

31 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 339 - 340.

32 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 206.

33 محاسن التأويل، القاسمي 3/ 5.

34 جامع البيان، الطبري 10/ 617.

35 معالم التنزيل، البغوي 2/ 257.

36 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 1/ 489.

37 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 411.

38 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 20/ 75.

39 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب القدر، باب كل ميسر لما خلق له، 4/ 2041، رقم 2650.

40 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 451، فتح القدير، الشوكاني 5/ 547.

41 معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 5/ 332.

42 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 491 - 93. لباب التأويل، الخازن 4/ 371.

43 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 100.

44 التحرير والتنوير، ابن عاشور 29/ 348.

45 انظر: المصدر السابق 4/ 286.

46 انظر: الكشاف، الزمخشري 1/ 284، البحر المحيط، أبو حيان 2/ 526.

47 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 641.

48 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 1/ 233.

49 محاسن التأويل، القاسمي 2/ 160.

50 انظر: روائع التفسير، ابن رجب الحنبلي 1/ 199.

51 انظر: غرائب القرآن، النيسابوري 2/ 85.

52 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 120.

53 انظر: تفسير السمرقندي 1/ 188، معالم التنزيل، البغوي 1/ 400.

54 انظر: تفسير الفاتحة والبقرة، ابن عثيمين 3/ 433.

55 انظر: تفسير السلمي 2/ 434، تفسير التستري 1/ 211.

56 مجموع فتاوى ابن تيمية 1/ 125.

57 التعريفات، الجرجاني، ص 243.

58 مدارج السالكين، ابن القيم 2/ 477.

59 أدب الدنيا والدين، الماوردي ص 453.

60 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 243.

61 انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 9/ 294.

62 انظر: المصدر السابق.

63 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 1/ 255، الكشاف، الزمخشري 1/ 332.

64 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 3/ 134.

65 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان قوله تعالى: (وإن تبدوا ما في أنفسكم) ، رقم 126، 1/ 116.

66 انظر: الوجيز، الواحدي ص 172.

67 فتح القدير، الشوكاني 1/ 281.

68 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 15/ 370.

69 انظر: جامع البيان، الطبري 14/ 478.

70 التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 33.

71 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 300.

72 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 354. أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 126.

73 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب تحريم الظلم، 4/ 1996، رقم 2578.

74 أخرجه أبو داود في سننه، بابٌ في الشح، 2/ 133، رقم 1698.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 521، رقم 2678.

75 مفاتيح الغيب، الرازي 29/ 508.

76 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب قول الله: (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصةٌ) ، 5/ 34، رقم 3798.

77 انظر: الجواهر الحسان، الثعالبي 5/ 410.

78 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 3/ 494، فتح القدير، الشوكاني 5/ 285.

79 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 141.

80 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأيمان، باب إذا حنث ناسيًا في الأيمان، 8/ 135، رقم 6664.

81 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 299.

82 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 8 - 9.

83 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 299 - 300.

84 تفسير القرآن الكريم، الحجرات، الحديد، ابن عثيمين ص 89.

85 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 375.

86 انظر: السراج المنير، الشربيني 2/ 96.

87 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 304.

88 انظر: فتح القدير، الشوكاني 1/ 214 - 215.

89 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصيام، باب قول الله جل ذكره: (أحل لكم ليلة الصيام) ، 3/ 28، رقم 1915.

90 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قول الله جل ذكره: (أحل لكم ليلة الصيام) ، 6/ 25، رقم 4508.

91 انظر: جامع البيان، الطبري 3/ 493.

92 انظر: المصدر السابق 3/ 496.

93 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 2/ 213، تفسير السمرقندي 1/ 124، فتح القدير، الشوكاني 1/ 214.

94 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 2/ 186.

95 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 470.

96 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/ 194.

97 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 1/ 476، معالم التنزيل، البغوي 1/ 699.

98 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 108.

99 انطر: الوجيز، الواحدي ص 287، البحر المحيط، أبو حيان 4/ 55.

100 جامع البيان، الطبري 9/ 182.

101 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي، ص 712. تاج العروس، الزبيدي، 20/ 491.

102 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 1/ 44. التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 1/ 71.

103 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 177.

104 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 321.

105 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 1/ 127.

106 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا 6/ 398.

107 المصدر السابق 1/ 312.

108 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 6/ 274.

109 انظر: المصدر السابق.

110 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 1/ 215.

111 جامع البيان، الطبري 1/ 615.

112 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 125.

113 فتح القدير، الشوكاني 1/ 92.

114 أخرجه أحمد في المسند، رقم 2197، 4/ 77.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 1/ 585، رقم 291.

115 انظر: تفسير السمرقندي 2/ 310.

116 أنوار التنزيل، البيضاوي 3،/254.

117 انظر: معالم التنزيل، البغوي 3/ 132.

118 انظر: المصدر السابق 17/ 430.

119 انظر: المصدر السابق 17/ 442.

120 البحر المحيط، أبو حيان 7/ 45.

121 جامع البيان، الطبري 6/ 637.

122 انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 7/ 62.

123 التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 186.

124 انظر: جامع البيان، الطبري 11/ 444.

125 انظر: شعب الإيمان، البيهقي، 5/ 340، رقم 3525.

126 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 186.

127 انظر: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، الرازي ص 52.

128 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 201، 202، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 819.

129 انظر: جامع البيان، الطبري 12/ 5.

130 زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 302.

131 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 151.

132 أسباب النزول، الواحدي ص 266، رقم 529.

133 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 5/ 350.

134 معانى القرآن، الأخفش 1/ 178.

135 أخرجه الحاكم في المستدرك، باب ذكر مناقب صهيب بن سنانٍ مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، 3/ 398، رقم 5700.

وقال عنه: صحيحٌ على شرط مسلمٍ، ولم يخرجاه.

وصححه الألباني في فقه السيرة ص 157.

136 انظر: فتح القدير، الشوكاني 5/ 56 - 57، محاسن التأويل، القاسمي 8/ 487.

137 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 792.

138 التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 159.

139 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 1/ 478.

140 مناهل العرفان، الزرقاني 2/ 395.

141 انظر: جامع البيان، الطبري 11/ 502.

142 انظر: المصدر السابق 11/ 615.

143 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 164.

144 أيسر التفاسير، الجزائري 2/ 381.

145 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 299.

146 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 136، مدارك التنزيل، النسفي 3/ 204.

147 فتح القدير، الشوكاني 1/ 381.

148 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 3/ 223.

149 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 85 - 86.

150 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 341. الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 87.

151 انظر: مصنف ابن أبي شيبة، 7/ 211، رقم 35421، الزهد، نعيم بن حماد 2/ 106.

152 جامع البيان، الطبري 21/ 430.

153 انظر: المصدر السابق 14/ 381.

154 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 14/ 303.

155 انظر: المصدر السابق 3/ 97.

156 انظر: تفسير ابن أبي حاتم 3/ 805، تفسير القرآن، ابن المنذر 2/ 474.

157 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 51، فتح القدير، الشوكاني 1/ 377. اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 5/ 121.

158 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 2/ 21.

159 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 3/ 1166.

160 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 9/ 451.

161 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 288، الكشاف، الزمخشري 1/ 449.

162 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 31/ 70، التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/ 140.

163 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/ 170 - 172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت