ينهى تعالى عباده المؤمنين عن موالاة اليهود والنصارى، الذين هم أعداء الإسلام وأهله، لأنهم إذا اتخذوهم أولياء في النصر والمعونة صاروا أمثالهم، فهم إذا نصروا الكفار على المسلمين وأعانوهم فقد كفروا، ومضمون الآيات أن الله تعالى ينهى عباده المؤمنين عن موالاة اليهود والنصارى الذين هم أعداء الإسلام وأهله.
ثم أخبر أن بعضهم أولياء بعض، ثم تهدد وتوعد من يواليهم. ومن ينصرهم أو يعينهم أو يستنصر بهم، فإنه في الحقيقة منهم، أي: من جملتهم، وليس من صف المؤمنين الصادقين.
وهذا تغليظ من الله وتشديد على المنافقين، الذين يتصادقون مع اليهود والنصارى المخالفين في الدين؛ لأن موالاتهم تستدعي الرضا بدينهم، وأن من يوالي هؤلاء في شؤون الدين وقضاياه ومقتضيات الدعوة ونشاطها، فينصرهم أو يستنصرهم بهم، فهو ظالم لنفسه بوضعه الولاية في غير موضعها، والله لا يهديه إلى خير أو حق بسبب موالاة الكفر.
وسبب موالاة هؤلاء المنافقين لأعداء الإسلام: أنهم يتأولون في مودتهم أنهم إلى خير أو حق بسبب موالاة الكفر، وذلك لأنهم يخشون انتصار الكافرين على المسلمين، فتكون لهم أيادٍ عند اليهود والنصارى، فينفعهم ذلك. وهذا شأن المنافقين المستضعفين في كل زمان ومكان، يتخذون صداقات ومودات عند زعماء الكفر لتأييدهم ودعمهم أثناء الأزمات، وقد أثبت الواقع تخليهم عنهم وقت المحنة الشديدة وبيع صداقتهم بثمن بخس 129.
ويقول الخازن في معنى الآية: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} يعني: شك ونفاق يسارعون في مودة اليهود وموالاتهم ومناصحتهم؛ لأنهم كانوا أهل ثروة ويسار، فكانوا يغشونهم ويخالطونهم؛ لأجل ذلك يقول المنافقون: إنما نخالط اليهود؛ لأنا نخشى أن يدور علينا الدهر بمكروه، ويعنون بذلك المكروه الهزيمة في الحرب والقحط والجدب والحوادث المخوفة، فعسى الله أن يأتي بالنصر والفتح لرسوله صلى الله عليه وسلم فيصبح المنافقون على ما أسروا في أنفسهم من الكفر والنفاق، ومن مظاهرة اليهود نادمين 130.
2.الإمساك عن الإنفاق.
قال تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) } [الإسراء:31] .
خطاب للموسرين، نهاهم الله سبحانه عن أن يقتلوا أولادهم خشية الفقر، حاصله: أن قتل الأولاد إن كان لخوف الفقر فهو من سوء الظن بالله، فإن الله سبحانه هو الرازق لعباده، يرزق الأبناء كما يرزق الآباء، فقال: {نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ} ، ولستم لهم برازقين حتى تصنعوا بهم هذا الصنع، ونهى سبحانه عن قتل الأولاد المستدعي لإفناء النسل 131.
قال تعالى: {قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا (100) } [الإسراء:100] .
«قال الزجاج: أعلمهم الله أنهم لو ملكوا خزائن الأرزاق لأمسكوا شحًّا وبخلًا، وهو {خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ} ، أي: خشية أن ينفقوا فيفتقروا» 132.
3.الفرار من الزحف.
قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا (77) } [النساء:77] .
«هذا السياق اشتمل على أمور تدل على أنها مختصة بالمنافقين؛ لأنه تعالى قال في وصفهم: {يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً} ولا يكون هذا الوصف إلا لكافر أو منافق. وحكى تعالى عنهم أنهم قالوا: {رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ} ولم يعهد هذا عن المؤمنين، بل المحفوظ مبادرتهم للجهاد» 133.
ترى المنافقين الذين اعتل إيمانهم ولم يصل إلى مرتبة اليقين؛ كعبد الله بن أبى وغيره من المنافقين يمتون إلى اليهود بالولاء والعهود، ويسارعون في هذه السبيل التي سلكوها، وكلما سنحت لهم الفرصة لتوثيق ولائهم وتأكيده ابتدروها ليزيد تمكنًا وثباتًا. يقولون بألسنتهم: نحن نخشى أن تقع بنا مصيبة من مصائب الدهر فنحتاج إلى نصرتهم لنا، فعلينا أن نتخذ لنا أيادي عندهم في السراء، ننتفع بها إذا مستنا الضراء وهكذا شأن المنافقين في كل زمان ومكان، فكثير من وزراء بعض الدول الضعيفة يتخذ له يدًا عند دولة قوية يلجأ إليها إذا أصابته دائرة فتغلغل نفوذ هذه الدول في أحشاء هذه الدولة، وضعف استقلالها في بلادها بعملهم، ولله الأمر من قبل ومن بعد 134.
{فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ} بالمدينة أي: فرض {إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ} يعني: مشركي مكة {كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً} .
واختلفوا في قوله تعالى: {إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ} ، فقال قوم: نزلت في المنافقين؛ لأن قوله: {لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ} أي: لم فرضت، لا يليق بالمؤمنين، وكذلك الخشية من غير الله 135.
4.كتمان الحق.
قال تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (147) وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (149) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150) } [البقرة:146 - 150] .
والمعنى: أن علماء اليهود والنصارى يعرفون أن القبلة التي صرفتك إليها هي قبلة إبراهيم وقبلة الأنبياء قبلك؛ كما يعرفون أبناءهم لا يشكون في ذلك. {وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ} ، أي: من علماء أهل الكتاب {لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ} ، يعني: صفة محمد صلّى الله عليه وسلّم، وقيل: أمر القبلة، {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} ، يعني: أن كتمان الحق معصية 136.
قال تعالى: {يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40) وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41) وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (42) } [البقرة:40 - 42] .
«قوله: {وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ} الآية: أي لا تلبسوا بأمر الدنيا أمر الآخرة. وأراد لا يحل لأهل الحق كتمان الحق عن أهله خاصة، عمن يرجون هدايته إلى الله عزّ وجلّ، فأما أهله فإنهم يزدادون بصيرة به، وأما من كان من غير خاصة أهله فإن قول الحق لهم هداية وإرشاد إلى الله تعالى» 137.
وقوله تعالى: {وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} أي: فاخشون، يا معشر أهل الكتاب آمنوا بما أنزلت مصدقًا لما معكم، يقول: لأنهم يجدون محمدًا صلى الله عليه وسلم مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل.
ومعنى قوله: {وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} أنه تعالى يتوعدهم فيما يتعمدونه من كتمان الحق وإظهار خلافه ومخالفتهم الرسول صلوات الله وسلامه عليه.
عن ابن عباس: {وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أي: لا تكتموا ما عندكم من المعرفة برسولي وبما جاء به، وأنتم تجدونه مكتوبًا عندكم فيما تعلمون من الكتب التي بأيديكم.
ويجوز أن يكون المعنى: وأنتم تعلمون ما في ذلك من الضرر العظيم على الناس، من إضلالهم عن الهدى المفضي بهم إلى النار، إن سلكوا ما تبدونه لهم من الباطل المشوب بنوع من الحق لتروجوه عليهم 138.
5.قتل الذرية.
قال تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) } [الإسراء:31] .
«كان أهل الجاهلية يقتلون البنات خشية الفاقة فوعظهم الله في ذلك وأخبرهم أن رزقهم ورزق أولادهم على الله فقال: {نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا} أي: إثمًا كبيرًا» 139.
ولا تقتلوا أولادكم خوف الفقر، فنحن نرزقهم لا أنتم، ونرزقكم أيضًا، إن قتلهم خوف الفقر أو العار كان إثمًا وذنبًا عظيمًا، وخطأ جسيمًا. وقدم الإخبار برزق الأولاد هنا؛ لأنه خاطب الموسرين منهم وذكر العناية برزقهم، وقدم الإخبار برزق الآباء في {نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ} [الأنعام:151] .
لأنه خاطب الفقراء، ونهاهم عن قتلهم من فقر، فالأرزاق للآباء والأولاد بيد الله، وقتل الأولاد خوف الفقر من سوء الظن بالله، وإن كان خوفًا على البنات، فهو سعي في تخريب العالم، والآية دالة على أن الله تعالى أرحم بعباده من الوالد بولده لأنه نهى عن قتل الأولاد 140.
6.الحكم بغير الحق.
قال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) } [المائدة:44] .
قال مجاهد: من ترك الحكم بما أنزل الله ردًّا لكتاب الله فهو كافر ظالم فاسق. وقال عكرمة: ومن لم يحكم بما أنزل الله جاحدًا به فقد كفر، ومن أقر به ولم يحكم به فهو ظالم فاسق. وهذا قول ابن عباس أيضًا، وقال ابن مسعود والحسن والنخعي: هذه الآيات الثلاث عامة في اليهود وفي هذه الأمة؛ فكل من ارتشى وبدل الحكم فحكم بغير حكم الله فقد كفر وظلم وفسق، وإليه ذهب السدي؛ لأنه ظاهر الخطاب، وقيل: هذا فيمن علم نص حكم الله ثم رده عيانًا عمدًا وحكم بغيره 141.
و «نهي للحكام عن خشيتهم غير الله في حكوماتهم وإمضائها على خلاف ما أمروا به من العدل خشية سلطان ظالم أو خيفة أذية أحد، ولا تستبدلوا بآيات الله وأحكامه، وهو الرشوة وابتغاء الجاه ورضا الناس» 142.
موضوعات ذات صلة:
التقوى، الحذر، الخوف، الرجاء
1 انظر: العين، الفراهيدي 4/ 284، تهذيب اللغة، الأزهري 7/ 194، مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 184، مختار الصحاح، الرازي ص 91.
2 تاج العروس، الزبيدي 37/ 283، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 1/ 237.
3 انظر: معاني القرآن، الفرّاء 2/ 157، المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 5/ 241.
4 التعريفات، الجرجاني 1/ 98.
5 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 283، التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 155.
6 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبدالباقي ص 233 - 234.
7 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 283، عمدة الحفاظ، السمين الحلبي 1/ 505، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 544.
8 مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 230.
9 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 303.
10 التعريفات، الجرجاني، ص 101.
11 دليل الفالحين، البكري 4/ 283.
12 انظر: الكليات، الكفوي 1/ 428.
13 المصدر السابق ص 243.
14 الذريعة إلى مكارم الشريعة، الراغب الأصفهاني ص 234.
15 انظر: الذريعة إلى مكارم الشريعة، الراغب الأصفهاني ص 234، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 5/ 165.
16 تيسير اللطيف المنان 2/ 362.
17 المصباح المنير، الفيومي ص 317.
18 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 127.
19 انظر: لسان العرب، ابن منظور 10/ 179.
20 انظر: مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 514، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 3/ 331.
21 مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 514.
22 الفروق اللغوية، العسكري 1/ 241.
23 مختار الصحاح، الرازي 1/ 130.
24 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني 1/ 366، مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 508.
25 انظر: مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 508.
26 تفسير القرآن العظيم 4/ 373.
27 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 140.
28 مدارك التنزيل، النسفي 2/ 98.
29 زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 7/ 3808.
30 التفسير المنير، وهبة الزحيلي 13/ 35.
31 التفسير الواضح، محمد الحجازي 2/ 192.
32 لباب التأويل، الخازن 2/ 540.
33 انظر: نظم الدرر، البقاعي 12/ 162.
34 انظر: فتح القدير، الشوكاني 3/ 380.
35 انظر: المصدر السابق 3/ 338.
36 انظر: الجواهر الحسان، الثعالبي 4/ 12.
37 انظر: زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 9/ 4627.
38 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 7/ 252.
39 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 612.
40 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2679.
41 الجامع لتفسير ابن رجب 1/ 702.
42 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 5/ 17.
43 تفسير السمرقندي 1/ 269.
44 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 2/ 168.
45 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 15/ 11.
46 انظر: لباب التأويل 3/ 174.
47 أنوار التنزيل 3/ 290.
48 لباب التأويل، الخازن 3/ 211.
49 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 464.
50 البحر المحيط 2/ 43.
51 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 22/ 34.
52 تفسير المراغي 10/ 68.
53 أيسر التفاسير 2/ 346.
54 أيسر التفاسير 1/ 591.
55 لباب التأويل، الخازن 3/ 129.
56 معالم التنزيل، البغوي 5/ 133.
57 تفسير السمرقندي 1/ 319.
58 المصدر السابق، 2/ 48.
59 زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 245.
60 أنوار التنزيل، البيضاوي،2/ 62.
61 المحرر الوجيز، ابن عطية، 2/ 14.
62 أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 50.
63 انظر: اللباب في علوم الكتاب 11/ 294.
64 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 5/ 17.
65 فتح القدير 5/ 246.
66 انظر: المصدر السابق 4/ 399.
67 البحر المديد، ابن عجيبة 4/ 537.
68 أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 186.
69 في ظلال القرآن 4/ 2075.
70 أيسر التفاسير 4/ 367.
71 المصدر السابق 5/ 518.
72 انظر: إرشاد العقل السليم 7/ 161، تفسير المراغي 22/ 145.
73 انظر: التفسير الواضح، محمد الحجازي 3/ 176.
74 أنوار التنزيل 4/ 246.
75 انظر: تفسير المراغي 5/ 95.
76 التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 51.
77 انظر: المصدر السابق، 10/ 150.
78 مفاتيح الغيب، الرازي 30/ 730.
79 لباب التأويل، الخازن 4/ 418.
80 التعريفات ص 245.
81 جامع العلوم والحكم 2/ 349.
82 جامع البيان 9/ 319.
83 انظر: فتح القدير، الشوكاني 2/ 441.
84 زاد المسير، ابن الجوزي 1/ 558.
85 انظر: الوسيط، الواحدي 3/ 235.
86 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 188.
87 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 3/ 34.
88 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 15/ 557.
89 البحر المديد، ابن عجيبة 4/ 438.
90 فتح القدير، الشوكاني 4/ 399.
91 لباب التأويل، الخازن 3/ 456.
92 انظر: فتح البيان، القنوجي 11/ 245.
93 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 232.
94 الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 3/ 1730.
95 التفسير الوسيط، وهبة الزحيلي 2/ 1162.
96 التفسير المنير، وهبة الزحيلي 17/ 71.
97 انظر: التفسير الوسيط، الزحيلي 2/ 1588.
98 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 1/ 88.
99 مدارك التنزيل، النسفي، 1/ 102.
100 لباب التأويل، الخازن 1/ 55.
101 مدارك التنزيل، النسفي، 3/ 463.
102 التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 116.
103 التفسير الوسيط، وهبة الزحيلي 3/ 2631.
104 انظر: تفسير المراغي 28/ 57.
105 لباب التأويل، الخازن 3/ 200.
106 النكت والعيون، الماوردي 3/ 393.
107 تفسير السمرقندي 3/ 571.
108 النكت والعيون، الماوردي 6/ 254.
109 انظر: الوسيط، الواحدي 3/ 474.
110 لباب التأويل، الخازن 3/ 249.
111 مدارك التنزيل، النسفي 2/ 473.
112 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 2/ 53.
113 انظر: لباب التأويل، الخازن 3/ 273.
114 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 480.
115 المصدر السابق، 7/ 95.
116 الجواهر الحسان، الثعالبي 5/ 89.
117 الدر المنثور، السيوطي 7/ 221.
118 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 7/ 251.
119 انظر: البحر المديد، ابن عجيبة 1/ 438، التحرير والتنوير، ابن عاشور 4/ 169.
120 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 157.
121 انظر: زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 6/ 3246.
122 أيسر التفاسير، الجزائري 4/ 348.
123 التفسير الواضح، الحجازي 3/ 162.
124 أيسر التفاسير، الجزائري 5/ 398.
125 انظر: الوسيط، طنطاوي 15/ 17.
126 انظر: تفسير المراغي 26/ 167.
127 انظر: إرشاد العقل السليم 8/ 133.
128 المصدر السابق، 9/ 187.
129 انظر: التفسير المنير، وهبة الزحيلي، 6/ 226.
130 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 53.
131 انظر: فتح القدير، الشوكاني 3/ 265.
132 انظر: المصدر السابق 3/ 310.
133 محاسن التأويل، القاسمي 3/ 228.
134 انظر: تفسير المراغي 6/ 137.
135 انظر: الكشف والبيان، الثعلبي 3/ 345.
136 لباب التأويل، الخازن 1/ 90.
137 تفسير التستري 1/ 31.
138 مختصر تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، الصابوني 1/ 58.
139 الدر المنثور، السيوطي 5/ 278.
140 انظر: لباب التأويل، الخازن 3/ 129، التفسير المنير، وهبة الزحيلي 15/ 68.
141 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 48، النكت والعيون، الماوردي 2/ 43.
142 مدارك التنزيل، النسفي 1/ 449.