95 أخرجه الدارقطني في سننه، كتاب الحدود والديات، 4/197، رقم 3325، عن عبد الرحمن بن أزهر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشارب خمر وهو بحنين فحثى في وجهه التراب، ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم وبما كان في أيديهم، فقال لهم: «ارفعوه» فرفعوه، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلك السنة. ثم جلد أبو بكر في الخمر أربعين، ثم جلد عمر أربعين صدرًا من إمارته، ثم جلد ثمانين في آخر ولايته، ثم جلد عثمان الحدين جميعًا ثمانين وأربعين، ثم أثبت معاوية الجلد ثمانين».
96 أخرجه الدارقطني أيضًا في سننه، كتاب الحدود والديات، 4/195، رقم 3320، عن عبد الرحمن بن أزهر، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وهو يتخلل الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد، فأتي بسكران، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن عنده، فضربوه بما في أيديهم، قال: «وحثى رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب» .قال: ثم أتي أبو بكر بسكران، قال: فتوخى الذي كان من ضربهم يومئذ فضرب أربعين سنن». وقال أيضا: «قال الزهري: ثم أخبرني حميد بن عبد الرحمن، عن ابن وبرة الكلبي، قال: أرسلني خالد بن الوليد إلى عمر، فأتيته ومعه عثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وعلي، وطلحة، والزبير، وهم معه متكئون في المسجد، فقلت: إن خالد بن الوليد أرسلني إليك وهو يقرأ عليك السلام، ويقول: إن الناس قد انهمكوا في الخمر، وتحاقوا العقوبة فيه، فقال عمر: هم هؤلاء عندك فسلهم، فقال علي: «نراه إذا سكر هذي، وإن هذي افترى، وعلى المفتري ثمانين» ، فقال عمر: أبلغ صاحبك ما قال، قال: فجلد خالد ثمانين جلدة، وجلد عمر ثمانين، قال: وكان عمر إذا أتي بالرجل الضعيف الذي كانت به الذلة ضربه أربعين، قال: وجلد عثمان أيضًا ثمانين وأربعين».كتاب الحدود والديات، 4/196، رقم 3321.
97 أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الحدود، باب في حد الخمر كم هو وكم يضرب شاربه، 5/504، رقم 28413.
98 أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الحدود، باب في حد الخمر كم هو وكم يضرب شاربه، 5/503، رقم 28411.
99 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحدود، باب حد الخمر، 3/1331، رقم 1707.
100 بداية المجتهد، ابن رشد 4/227.
101 أحكام القرآن، ابن العربي 3/335.
102 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/165.
103 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص786.
104 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 3/540.
105 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 2/437.
106 المصدر السابق 2/462.
107 المحرر الوجيز، ابن عطية 5/453.
108 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 2/437.
109 الدر المنثور، السيوطي 8/369.
110 التحرير والتنوير، ابن عاشور 23/112.
111 لباب التأويل، الخازن 4/18.
112 أنوار التنزيل، البيضاوي 5/10.
113 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 4/220.
114 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 2/439.
115 زاد المسير، ابن الجوزي 4/380.
116 أضواء البيان، لشنقيطي 1/426.
117 مفاتيح الغيب، الرازي 26/333.
118 التحرير والتنوير، ابن عاشور 23/282.
119 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/206.
120 التفسير الوسيط، طنطاوي 15/221.
121 انظر: لباب التأويل، الخازن 4/235.
122 التحرير والتنوير، ابن عاشور 23/111.
123 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/289.
124 لباب التأويل، الخازن 4/405.
125 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص902.
126 التحرير والتنوير، ابن عاشور 23/111.
127 المحرر الوجيز، ابن عطية 5/413.
128 التحرير والتنوير، ابن عاشور 25/254.
129 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص901.
130 زاد المسير، ابن الجوزي 4/379.
131 المحرر الوجيز، ابن عطية 5/413.
132 التحرير والتنوير، ابن عاشور 2/338.
133 روائع البيان، الصابوني 1/273.
134 التحرير والتنوير، ابن عاشور 2/338.
135 المصدر السابق 2/339.
136 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب تأليف القرآن، 6/185، رقم 4993.
137 فتح الباري، ابن حجر 9/40.
138 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب علامة الإيمان حب الأنصار، 1/12، رقم 18.
139 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحدود، باب الحدود كفارات لأهلها، 3/1333، رقم 1709.
140 جامع البيان، الطبري 23/342. قال ابن كثير في تفسيره 8/99: «وهذا أثر غريب، وفي بعضه نكارة، والله أعلم» .
141 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: (إنما الخمر والميسر والأنصاب ... ) ، 6/53، رقم 4617، ومسلم في صحيحه، كتاب الأشربة، باب تحريم الخمر، وبيان أنها تكون من عصير العنب، ومن التمر والبسر والزبيب، وغيرها مما يسكر، 3/1571، رقم 1980.
142 روائع البيان، الصابوني 1/562.
143 التفسير المنير، الزحيلي 7/39.
144 المصدر السابق.
145 المصدر السابق.
146 المصدر السابق.
147 المصدر السابق 1/274.
وانظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 3/57.
148 من آثار الخمر الإصابة بالتهاب القصبات الرئوية والرئة وبطانة الأنف، ويؤثر على الدماغ والخلايا العصبية ويثبط التنفس وقد يؤدي إلى الموت، ويؤثر على الأجنة في بطون الحوامل، ويؤدي إلى التهاب وتشقق اللسان وتأثر الذوق، والإصابة بسرطان اللسان، وسيلان لعابي مقرف، ويسبب قرحة المعدة وسرطان المريء والمعدة، وعسر الامتصاص، وغازات كريهة، ويؤثر على الكبد ويؤدي إلى تشحمه وتشمعه وهو أحد أكبر أسباب الوفيات، وويصيب باعتلال العضلة القلبية، وارتفاع الضغط، والقصور الجنسي، ويؤدي إلى ضعف الجهاز المناعي، وتعد الخمر وآثارها القاتل الأول في بعض الدول كفرنسا وألمانيا. انظر: موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، يوسف الحاج أحمد ص607-637.
149 انظر: فقه السنة، السيد سابق 2/373.
150 أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، كتاب الأشربة والحد فيها، باب ما جاء في تحريم الخمر، 8/500، رقم 17339.
قال ابن كثير في تفسيره 3/189: «رواه البيهقي وهذا إسناد صحيح. وقد رواه أبو بكر ابن أبي الدنيا في كتابه ذم المسكر عن محمد ابن عبد الله بن بزيع، عن الفضيل بن سليمان النميري، عن عمر بن سعيد، عن الزهري، به مرفوعًا، والموقوف أصح، والله أعلم» .