والإسراف الذي يدمغهم به لوط هو الإسراف في تجاوز منهج الله الممثل في الفطرة السوية، والإسراف في الطاقة التي وهبهم الله إياها، لأداء دورهم في امتداد البشرية ونمو الحياة، فإذا هم يريقونها ويبعثرونها في غير موضع الإخصاب، فهي مجرد «شهوة» شاذة؛ لأن الله جعل لذة الفطرة الصادقة في تحقيق سنة الله الطبيعية، فإذا وجدت نفس لذتها في نقيض هذه السنة، فهو الشذوذ إذن والانحراف والفساد الفطري، قبل أن يكون فساد الأخلاق، ولا فرق في الحقيقة. فالأخلاق الإسلامية هي الأخلاق الفطرية، بلا انحراف ولا فساد 238.
وإنما ذمهم وعيرهم ووبخهم بهذا الفعل الخبيث، لأن الله تعالى خلق الإنسان وركب فيه شهوة النكاح لبقاء النسل وعمران الدنيا، وجعل النساء محلًا للشهوة وموضعًا للنسل، فإذا تركهن الإنسان وعدل عنهن إلى غيرهن من الرجال فقد أسرف وجاوز واعتدى، لأنه وضع الشيء في غير محله وموضعه الذي خلق له، لأن أدبار الرجال ليست محلًا للولادة التي هي مقصودة بتلك الشهوة للإنسان 239.
والقاعدة الأساسية التي يقوم عليها المجتمع، وهي قاعدة النظافة والطهارة والعفة والأخلاق، فنهاهم عن الفواحش ظاهرها وخافيها؛ لأنه لا يمكن قيام أمة، ولا استقامة مجتمع، ولا أسرة في وحل الفواحش ما ظهر منها وما بطن، إنه لا بد من طهارة ونظافة وعفة لتقوم الأسرة وليقوم المجتمع، والذين يحبون أن تشيع الفاحشة هم الذين يحبون أن تتزعزع قوائم الأسرة وأن ينهار المجتمع، والجماعة التي تشيع فيها الفاحشة جماعة ميتة، منتهية حتمًا إلى الدمار، والحضارة الإغريقية والحضارة الرومانية والحضارة الفارسية، شواهد من التاريخ، ومقدمات الدمار والانهيار في الحضارة الغربية تنبئ بالمصير المرتقب لأمم ينخر فيها كل هذا الفساد، والمجتمع الذي تشيع فيه المقاتل والثارات، مجتمع مهدد بالدمار.
ومن ثم يجعل الإسلام عقوبة هذه الجرائم هي أقسى العقوبات، لأنه يريد حماية مجتمعه من عوامل الدمار، وأشير إلى ذلك في قوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32) } [الإسراء:32] .
وقوله سبحانه: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) } [الأنعام:151] 240.
والخلاصة: أن الذم في القرآن الكريم من أجل الحفاظ على الكليات الضرورية للفرد والمجتمع، وهي: الدين والنفس والعرض والمال والعقل، وكل ما فيه صلاح المجتمع وسلامته، والحفاظ على أمنه ووحدته واستقراره بما يكفل له سبل الحياة الكريمة، فإذا هم اجتنبوا ذلك كثر في الأمة الخير، وندر فيها وقوع الشر، وائتلفت قلوب أهليها، وسعدوا في دنياهم وآخرتهم، وإصلاح الله تعالى لحال البشر كان بهداية الدين وإرسال الرسل، وتمم ذلك ببعثة خاتم الأنبياء والمرسلين الذي كان رحمة للعالمين، فبه أصلحت عقائد البشر، وهذبت أخلاقهم وآدابهم بما جمع لهم فيها من مصالح الروح والجسد، وما شرع لهم من التعاون والتراحم، وبما حفظ لهم من العدل والمساواة، وبما شرع لهم من الشورى المقيدة بقاعدة درء المفاسد وحفظ المصالح، وبذا امتاز به دينهم عن بقية الأديان 241.
موضوعات ذات صلة:
الحمد، المدح
1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 345.
2 انظر: لسان العرب، ابن منظور 12/ 220، المصباح المنير، الفيومي 1/ 210.
3 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 60، معجم لغة الفقهاء، محمد رواس ص 214.
4 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبدالباقي ص 260.
5 انظر: لسان العرب، ابن منظور 12/ 318، المصباح المنير، الفيومي 1/ 304.
6 انظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 202.
7 انظر: لسان العرب، ابن منظور 1/ 455.
8 انظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 190.
9 انظر: لسان العرب، ابن منظور 2/ 589، المصباح المنير، الفيومي 2/ 566، الكليات، الكفوي ص 857.
10 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 207.
11 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 6/ 92.
12 انظر: المصدر السابق.
13 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/ 336.
14 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1506.
15 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/ 337.
16 انظر: تفسير المراغي 9/ 203.
17 أخرجه الطبري في تفسيره 13/ 523.
18 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 310، غرائب القرآن، النيسابوري 3/ 396.
19 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/ 339.
20 انظر: روح المعاني، الألوسي 15/ 273.
21 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 556، روح المعاني، الألوسي 15/ 273.
22 انظر: التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 2/ 460، روح المعاني، الألوسي 15/ 273.
23 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/ 192.
24 انظر: روح المعاني، الألوسي 15/ 274.
25 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 9/ 428.
26 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/ 190.
27 انظر: روح المعاني، الألوسي 15/ 275.
28 انظر: المصدر السابق.
29 المصدر السابق 15/ 276.
30 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 3/ 614.
31 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 15/ 319.
32 انظر: روح المعاني، الألوسي 15/ 277.
33 انظر: المصدر السابق.
34 انظر: المصدر السابق.
35 الجامع لأحكام القرآن 19/ 255.
36 انظر: بيان المعاني، عبد القادر ملا 2/ 493.
37 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 196، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 347.
38 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 288.
39 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 196، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 347.
40 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 289.
41 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 5/ 480.
42 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 5/ 480، التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 289.
43 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 85.
44 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3540.
45 انظر: فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن، زكريا الأنصاري 1/ 560.
46 انظر: تفسير المراغي 28/ 62.
47 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم يونس 14/ 892.
48 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبدالكريم يونس 14/ 892.
49 انظر: تفسير المراغي 28/ 63.
50 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 2/ 75.
51 انظر: روح البيان، إسماعيل حقي 7/ 254.
52 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد 7/ 287.
53 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 286.
54 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد 7/ 287.
55 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 286.
56 انظر: تفسير الراغب الأصفهاني 5/ 416.
57 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 1/ 422، مدارك التنزيل، النسفي 1/ 93، لباب التأويل، الخازن 1/ 49.
58 انظر: لباب التأويل، الخازن 1/ 49.
59 انظر: المصدر السابق.
60 انظر: تفسير المراغي 1/ 133.
61 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 4/ 249.
62 تفسير المنار 1/ 276.
63 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 4/ 211.
64 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد 10/ 344.
65 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 237.
66 انظر: تفسير المراغي 6/ 150.
67 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 4/ 211.
68 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 928.
69 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 134.
70 انظر: تفسير المراغي 9/ 192.
71 انظر: الجواهر الحسان، الثعالبي 2/ 298.
72 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 3/ 299.
73 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 3/ 299.
74 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 754.
75 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 3/ 299.
76 في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 754.
77 انظر: المصباح المنير، الفيومي 2/ 528، التعريفات، الجرجاني ص 183، التحرير والتنوير، ابن عاشور 4/ 10.
78 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 7/ 553، التفسير الوسيط، طنطاوي 14/ 267.
79 انظر: تفسير المراغي 28/ 22.
80 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 48.
81 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 14/ 268.
82 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 48.
83 انظر: المصدر السابق.
84 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 7/ 42.
85 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم يونس 6/ 974.
86 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 11/ 124.
87 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 21/ 35.
88 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 7/ 42.
89 انظر: تفسير المراغي 9/ 42.
90 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/ 69، التفسير الوسيط، طنطاوي 5/ 358.
91 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/ 69.
92 انظر: تفسير المراغي 9/ 43.
93 انظر: النكت والعيون، الماوردي 2/ 252، التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/ 69.
94 الجامع لأحكام القرآن 5/ 243.
95 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 126.
96 انظر: المصدر السابق.
97 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 161.
98 انظر: تفسير المراغي 5/ 59.
99 انظر: تفسير المراغي 5/ 60.
100 انظر: المصدر السابق 5/ 61.
101 انظر: تفسير ابن فورك 2/ 218.
102 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 119.
103 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 12/ 312.
104 انظر: مدارج السالكين، ابن القيم 2/ 316.
105 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم يونس 13/ 144.
106 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 231، تفسير المراغي 25/ 99.
107 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 25/ 230.
108 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 231.
109 انظر: تفسير المراغي 10/ 163.
110 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 265.
111 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 6/ 351.
112 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 267.
113 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 6/ 352.
114 انظر: المصدر السابق 7/ 555.
115 انظر: المصدر السابق 7/ 556.
116 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد 1/ 469.
117 انظر: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، الصابوني 2/ 478.
118 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2504.
119 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 172، التحرير والتنوير، ابن عاشور 18/ 186.
120 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 454.
121 انظر: البحر المديد، ابن عجيبة 4/ 22.
122 انظر: الكشاف، الزمخشري 3/ 221.
123 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 18/ 187.
124 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 172.
125 انظر: الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 1/ 856.
126 انظر: تفسير الشعراوي 2/ 1123.
127 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 1/ 155، محاسن التأويل، القاسمي 2/ 196.
128 انظر: تفسير الشعراوي 2/ 1126.
129 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 1/ 593.
130 انظر: تفسير المراغي 3/ 21.
131 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 1/ 155.
132 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 16/ 272.
133 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 32.
134 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 554.
135 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 172.
136 انظر: تفسير المراغي 20/ 140.
137 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 20/ 250، تفسير الشعراوي 18/ 11164.
138 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 20/ 250.
139 انظر: تفسير المراغي 20/ 93.
140 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 20/ 176.
141 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2711.
142 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 185.
143 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2711.
144 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 12/ 110.
145 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم يونس 12/ 1026.
146 انظر: المصدر السابق، أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 35.
147 انظر: روح المعاني، الألوسي 14/ 356.
148 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 374.
149 انظر: المصدر السابق 28/ 375.
150 انظر: المصدر السابق 28/ 376.
151 انظر: روح المعاني، الألوسي 14/ 357.
152 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 6/ 110.
153 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 7/ 228.
154 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 105.
155 انظر: المصدر السابق 12/ 106.
156 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 6/ 111.
157 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 6/ 111، التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم يونس 6/ 1160.
158 انظر: تفسير المراغي 24/ 117.
159 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 24/ 262.
160 انظر: تفسير المراغي 24/ 118.
161 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 24/ 262.
162 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 475.
163 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 10/ 37.
164 انظر: تفسير المراغي 18/ 26.
165 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 10/ 38.
166 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 10/ 196.
167 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 5/ 150.
168 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 18/ 221.
169 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 200.
170 انظر: تفسير المراغي 8/ 204.
171 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 8/ 229.
172 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 8/ 230، التفسير الوسيط، طنطاوي 5/ 315.
173 انظر: تفسير المراغي 8/ 204.
174 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 5/ 315.
175 انظر: تفسير المراغي 8/ 204، التفسير الوسيط، طنطاوي 5/ 315.
176 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 8/ 231.
177 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 5/ 315.
178 انظر: تفسير المراغي 8/ 205.
179 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 8/ 232.
180 انظر: تفسير المراغي 8/ 205.
181 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 8/ 235.
182 انظر: تفسير المراغي 8/ 206.
183 انظر: المصدر السابق.
184 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 5/ 316.
185 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 195.
186 انظر: تفسير المراغي 16/ 18.
187 انظر: تفسير المراغي 16/ 19.
188 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 714.
189 انظر: تفسير المراغي 2/ 46.
190 انظر: المصدر السابق 10/ 20.
191 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 6/ 133.
192 انظر: المصدر السابق.
193 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3290.
194 انظر: تفسير المراغي 17/ 110.
195 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 9/ 306.
196 انظر: المصدر السابق 9/ 307.
197 انظر: تفسير المراغي 21/ 81.
198 انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 3/ 124.
199 انظر: تفسير المراغي 10/ 155.
200 انظر: في ظلال القرآن 3/ 1673.
201 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 6/ 343.
202 انظر: تفسير المراغي 10/ 156.
203 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 6/ 343.
204 انظر: تفسير المراغي 10/ 156.
205 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1673.
206 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 6/ 344.
207 انظر: المصدر السابق.
208 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 256.
209 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 6/ 344.
210 انظر: الذم والمدح في القرآن الكريم، معن الحيالي 1/ 266.
211 انظر: تفسير المراغي 30/ 216.
212 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 15/ 472.
213 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/ 484.
214 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 13/ 70.
215 انظر: تفسير المراغي 25/ 78.
216 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 10/ 175.
217 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 113.
218 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 32.
219 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 10/ 200.
220 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 113، التفسير الوسيط، طنطاوي 10/ 200.
221 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2565.
222 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 10/ 200.
223 انظر: تفسير المراغي 18/ 150.
224 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 18/ 322.
225 انظر: تفسير المراغي 18/ 150.
226 انظر: المصدر السابق 18/ 151.
227 انظر: تفسير المراغي 18/ 150.
228 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 94.
229 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 481.
230 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 316.
231 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 13/ 187.
232 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 138، تفسير القرآن الكريم، ابن القيم ص 18، تفسير المراغي 25/ 25، في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1217.
233 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 752.
234 انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 20/ 113.
235 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد 11/ 106.
236 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحدود، باب قول الله تعالى: (أن النفس بالنفس .. ) ، رقم 6878، 9/ 5، ومسلم في صحيحه، كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات، باب ما يباح به دم المسلم، رقم 1676، 3/ 1302.
237 انظر: روح المعاني، الألوسي 4/ 298.
238 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1315.
239 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 5/ 316.
240 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1230.