فهرس الكتاب

الصفحة 1173 من 2431

وكما وقفنا على ما جاء عن عذاب القبر في كتاب ربنا، فإن السنة النبوية المطهرة قد أفردت حيزًا معتبرًا لهذا الموضوع، وإذا تأملت أحاديث عذاب القبر ونعيمه وجدتها تفصيلًا وتفسيرًا لما دل عليه القرآن، وأحاديث عذاب القبر كثيرة متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ رواها أئمة السنة وحملة الحديث ونقاده عن الجم الغفير والجمع الكثير من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن أدلة عذاب القبر من السنة النبوية:

ما جاء في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين، فقال: (إنهما ليعذّبان، وما يعذّبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة) ، ثم أخذ جريدة رطبة، فشقها نصفين، فغرز في كل قبر واحدة، قالوا: يا رسول الله، لم فعلت هذا؟ قال: (لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا) 136.

و «هذا دليلٌ على أنّ العذاب محسوسٌ ومسموعٌ لمن كان له أذنان، لا أنه متخيّلٌ فقط، نعم هو في عالم آخر، والناس يريدون أن يسمعوه في هذا العالم، فيقعون في الخبط، ألا أنّ الحواس الخمس في هذا العالم، ثم لا يدري أحدهما ما في عالم الآخر، فلا تدري الشّامّة ما السمع والذوق؟ ولا تدري السامعة ما الشمّ والذوق؟ فهكذا لا يمكن أن يكتنه من في عالم الأجساد ما في عالم البرزخ، إلاّ أن يسمعه الله تعالى: {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ} [فاطر: 22] .ولم يدّع الشرع أنّ أحوال البرزخ من أحوال عالم الأجساد، ليقال إنّا لا نسمع الصوت، ولا نرى أحدًا في القبر معذّبًا، إلى غير ذلك، فاعلمه» 137.

وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار، على بغلة له ونحن معه، إذ حادت به فكادت تلقيه، وإذا أقبرٌ ستة أو خمسة أو أربعة -قال: كذا كان يقول الجريريّ- فقال: (من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟) فقال رجل: أنا، قال: (فمتى مات هؤلاء؟) قال: ماتوا في الإشراك، فقال: (إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه) 138. ففيه دلالة واضحة أن عذاب القبر مسموع لمن أراد الله أن يسمعه.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير، فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال) 139. ففي توجيهه صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالتعوذ دلالة على أن الأمر واقع وحاصل لا محالة.

وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد وجبت الشمس، فسمع صوتًا، فقال: (يهود تعذّب في قبورها) 140.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (دخلت عليّ عجوزين من عجز يهود المدينة، فقالتا لي: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم، فكذبتهما، ولم أنعم أن أصدقهما، فخرجتا، ودخل عليّ النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت له: يا رسول الله، إن عجوزين، وذكرت له، فقال:(صدقتا، إنهم يعذّبون عذابًا تسمعه البهائم كلها) 141، فما رأيته بعد في صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر) 142.

وفي الحديث الآخر: (وإذا كان الرجل السوء قال: اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة، وأبشري بحميم وغساق، وآخر من شكله أزواج، فلا يزال يقال لها حتى تخرج، فينتهي بها إلى السماء، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان ابن فلان، فيقال: لا مرحبًا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنه لا تفتح لك أبواب السماء، فترسل إلى الأرض ثم تصير إلى القبر) 143.

ومن العذاب الذي يصيب الروح في القبر، ما ورد على لسان سيد الخلق صلى الله عليه وسلم: ( ... وأمّا الكافر أو المنافق فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقول الناس، فيقال: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطرقةٍ من حديدٍ ضربةً بين أذنيه، فيصيح صيحةً يسمعها من يليه إلا الثّقلين) 144.

ومن عذاب القبر ما جاء في مسند أحمد عن البراء بن عازب، وفيه:(وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه، معهم المسوح، فيجلسون منه مدّ البصر، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الخبيثة، اخرجي إلى سخط من الله وغضب، قال: فتتفرق في جسده، فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين، حتى يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن ريح خبيثة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا، حتى ينتهى بها إلى السماء الدنيا، فيستفتح له، فلا يفتح له، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} [الأعراف: 40] .

فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتابه في سجين، في الأرض السفلى، فتطرح روحه طرحًا، ثم قرأ: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31] .

فتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم، فيقول: هاه هاه، لا أدري، فينادي مناد من السماء: أن كذب، فأفرشوه من النار، وافتحوا له بابا إلى النار، فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره، حتى تختلف أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوؤك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من أنت، فوجهك الوجه يجيء بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث، فيقول رب لا تقم الساعة) 145.

«ومن عذاب الجسد ما يعذّب به أهل النار من النار التي تحرق أجسامهم، والحميم الذي يقطّع أمعاءهم، والطعام الكريه المر الذي تعافه النفوس من الزقوم والغسلين والضريع، ومن الشراب الماء الحميم، والصديد الكريه، كما قال سبحانه: {مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} [إبراهيم: 16 - 17] .

وتعذّب أرواحهم بالصّغار والإهانة، وتحجب أبصارهم عن رؤية الله، وعذاب الاحتجاب عن الله وإهانته لهم وغضبه عليهم وسخطه والبعد عنه، أعظم عليهم من التهاب النار في أجسامهم وأرواحهم، كما قال سبحانه: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ} [المطففين: 15 - 16] » 146.

قال الشيخ الفوزان: «تنبيه هام: وعذاب القبر وسؤال الملكين ينالان كل من مات، ولو لم يدفن، فهو اسم لعذاب البرزخ ونعيمه، وهو ما بين الدنيا والآخرة، قال تعالى: {وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون: 100] .

وسمي عذاب القبر باعتبار الغالب، فالمصلوب والمحرق والمغرق وأكيل السباع والطيور له من عذاب البرزخ ونعيمه قسطه الذي تقتضيه أعماله، وإن تنوعت أسباب النعيم والعذاب وكيفياتهما» 147.

موضوعات ذات صلة:

الإنسان، الحياة، العقل، القلب، النفس الوحي

1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 454.

2 تهذيب اللغة، الأزهري 5/ 139.

3 انظر: الصحاح، الجوهري 1/ 367.

4 انظر: المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 3/ 508.

5 النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 2871.

6 معالم التنزيل، البغوي 4/ 380.

7 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 24.

8 تفسير المراغي 4/ 176.

9 التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 196.

10 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 326.

11 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 229 - 230.

12 انظر: الصحاح، الجوهري 3/ 984، لسان العرب، ابن منظور 6/ 232.

13 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 328.

14 انظر: الصحاح، الجوهري 3/ 984، لسان العرب، ابن منظور 6/ 232.

15 جلاء العينين في محاكمة الأحمدين، الألوسي ص 165.

16 أخرجه أبو داود، كتاب الصلاة، باب من نام عن الصلاة أو نسيها، 1/ 120، رقم 439.

17 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها، رقم 680.

18 مجموع فتاوى ابن تيمية 9/ 289.

19 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 122.

20 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 149

21 الفروق اللغوية، العسكري ص 261.

22 الروح، ابن القيم، ص 144.

23 شرح الطحاوية، ابن أبي العز 2/ 562.

24 أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات المحكمات والمشتبهات، مرعي الكرمي ص 190، وص 214.

25 أثر الإيمان في تحصين الأمة الإسلامية ضد الأفكار الهدامة، عبد الله الجربوع 2/ 504.

26 الروض الأنف، السهيلي 3/ 96.

27 البداية والنهاية، ابن كثير 3/ 69.

28 إرشاد الساري، القسطلاني 7/ 212.

29 العقائد الإسلامية، سيد سابق ص 224.

30 الإنسان ذلك المجهول، ألكسيس كاريل ص 17.

31 جامع البيان، الطبري 15/ 157.

32 تفسير المراغي 15/ 89.

33 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 324.

34 تفسير الراغب الأصفهاني 1/ 435.

35 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 88.

36 التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 198.

37 البحر المديد، ابن عجيبة 1/ 291.

38 التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 126.

39 شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري، الغنيمان 2/ 227.

40 زهرة التفاسير، أبو زهرة 8/ 4446.

41 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 466.

42 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2249.

43 النكت في القرآن الكريم، علي بن فضّال ص 296.

44 الروح، ابن القيم ص 154.

45 التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 45.

46 تفسير القرآن، السمعاني 3/ 138.

47 غرائب القرآن، النيسابوري 4/ 220.

48 التحرير والتنوير، ابن عاشور 17/ 138.

49 روح البيان، إسماعيل حقي 4/ 461 ..

50 التفسير المظهري، محمد ثناء الله 8/ 192.

51 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 12/ 1163.

52 التفسير الوسيط، مجمع البحوث 5/ 538، 3/ 1387.

53 جامع البيان، الطبري 20/ 144.

54 مفاتيح الغيب، الرازي 21/ 404 - 410.

55 اللباب في علوم الكتاب 16/ 454.

56 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاستئذان، باب بدء السّلام 8/ 50، رقم 6227، ومسلم في صحيحه، كتاب الجنة، باب يدخل الجنة أقوام، 4/ 2183، رقم 2841.

57 كشف المشكل من حديث الصحيحين، ابن الجوزي 3/ 498.

58 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 7/ 81.

59 النكت والعيون، الماوردي 4/ 356.

60 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 24/ 108.

61 الوجوه والنظائر، أبو هلال العسكري ص 440.

62 البحر المحيط، أبو حيان 9/ 244.

63 التفسير الحديث، محمد عزت 5/ 285.

64 التفسير الوسيط، طنطاوي 8/ 47.

65 إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل، ابن جماعة الكناني ص 142.

66 الحيدة، الكناني ص 55.

67 شرح الأربعين النووية، ابن عثيمين ص 365.

68 تسلية أهل المصائب، المنبجي ص 218.

69 فتح البيان، القنوجي 11/ 18.

70 شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور، السيوطي ص 310.

71 تفسير المراغي 15/ 89.

72 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل الحنبلي 12/ 374.

73 بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 3/ 106.

74 فيض الباري على صحيح البخاري، محمد أنور شاه 1/ 313.

75 فتح الباري، ابن حجر 8/ 403.

76 التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 197.

77 إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين، الدمياطي 2/ 122.

78 غاية البيان شرح زبد ابن رسلان، شهاب الدين الرملي ص 18.

79 لوامع الأنوار البهية، السفاريني الحنبلي 1/ 266.

80 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب الأرواح جنود مجندة، 4/ 133، رقم 3336، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب الأرواح جنود مجندة، 4/ 2031، رقم 2638.

81 التحفة المهدية شرح العقيدة التدمرية، فالح بن مهدي الدوسري 1/ 107.

82 كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، التهانوي 1/ 883.

83 الروح، ابن القيم ص 38.

84 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 544.

85 انظر: غرائب التفسير، الكرماني 1/ 640.

86 تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2/ 313.

87 أوضح التفاسير، ابن الخطيب 1/ 347.

88 التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 197.

89 انظر: تفسير ابن أبي حاتم 9/ 2817.

90 تفسير القرآن، السمعاني 3/ 283.

91 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 16/ 1636.

92 الكشف والبيان، الثعلبي 3/ 419.

93 جامع البيان، الطبري 2/ 320.

94 التفسير الحديث، محمد عزت 5/ 184.

95 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة 4/ 112، رقم 3212.

96 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الأدب، باب ما جاء في إنشاد الشعر، 4/ 435، رقم 2846.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 4/ 214، رقم 1657.

97 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 369.

98 سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، محمد بن يوسف الصالحي 1/ 466.

99 انظر: جامع البيان، الطبري 16/ 233.

100 أخرجه الطبراني في الأوسط، رقم 2981، 3/ 223، والحاكم في المستدرك، رقم 100، 1/ 91.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرطهما.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 2345، 1/ 463.

101 مفاتيح الغيب، الرازي 11/ 271.

102 انظر: جامع البيان، الطبري 21/ 363.

103 انظر: المصدر السابق.

104 انظر: تفسير ابن أبي حاتم 7/ 2276.

105 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 762.

106 زاد المسير، ابن الجوزي 1/ 501.

107 مفاتيح الغيب، الرازي، 11/ 271.

108 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 111.

109 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قوله: (يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم) 3435، 4/ 165.

110 التفسير الوسيط، طنطاوي 3/ 401.

111 معالم التنزيل، البغوي 8/ 63.

112 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 4/ 268.

113 تفسير المراغي 28/ 28.

114 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب العلم، باب قوله تعالى: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا) ، رقم 125، 1/ 37، ومسلم في صحيح، كتاب صفات المنافقين، باب سؤال اليهود النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح، 4/ 2152، رقم 2794.

115 فتح القدير، الشوكاني 4/ 347.

116 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 324.

117 مجموع فتاوى صالح بن فوزان 1/ 158.

118 زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 534.

119 التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 196.

120 المصدر السابق 15/ 9526.

121 الروح، ابن القيم ص 52.

122 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الزهد، باب ذكر الموت والاستعداد له 2/ 1423، رقم 4262.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 344، رقم 1676.

123 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب الميّت يعرض عليه بالغداة والعشيّ 2/ 99، رقم 1379.

124 أخرجه أحمد في مسنده، 30/ 499، رقم 18534.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 344، رقم 1676.

125 تفسير المراغي 24/ 78.

126 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 17253، 28/ 491.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 1425، 1/ 300.

127 شرح الطحاوية، ابن أبي العز 2/ 584.

128 موسوعة فقه القلوب، التويجري 4/ 3539.

129 تفسير القرآن، السمعاني 2/ 127.

130 معالم التنزيل، البغوي 2/ 145.

131 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه 8/ 106، رقم 6507، ومسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه 4/ 2199، رقم 65.

132 تفسير السمرقندي 3/ 356.

133 جامع البيان، الطبري 20/ 338.

134 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 146.

135 الروح، ابن القيم ص 76.

136 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوضوء، باب ما جاء في غسل البول 1/ 54، رقم 218، ومسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه، 1/ 240، رقم 111.

137 فيض الباري على صحيح البخاري، محمد أنور شاه 1/ 410.

138 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه 4/ 2199، رقم 2867.

139 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة 1/ 412، رقم 588.

140 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب التعوذ من عذاب القبر 2/ 99، رقم 1375، ومسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه 4/ 2200، رقم 2869.

141 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب التعوذ من عذاب القبر 8/ 79، رقم 6366.

142 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب التعوذ من عذاب القبر 8/ 78، رقم 6366، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب التعوذ من عذاب القبر 1/ 410، رقم 586.

143 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الزهد باب ذكر الموت والاستعداد له 2/ 1423، رقم 4262.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 344، رقم 1676.

144 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب الميت يسمع خفق النعال 2/ 90، رقم 1338.

145 أخرجه أحمد في مسنده، 30/ 499، رقم 18534.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 344، رقم 1676.

146 موسوعة فقه القلوب، التويجري 4/ 3539.

147 الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد، الفوزان ص 277.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت