فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 2431

وقوله جل شأنه: (وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى? ? كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ? وَمَا ظَلَمُونَا وَلَ?كِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [الأعراف: 160] .

وقوله جل ثناؤه: (كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي ? وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى? ?81?) [طه: 81] .

والناظر لهذه المواضع الثلاثة يجد أنها جاءت في معرض تعداد النعم التي أنعم الله عز وجل بها على بني إسرائيل.

2.الأكل مما ذكر اسم الله عليه.

أمر الله تعالى المؤمنين بالأكل مما سمي اسم الله عليه، وحذرهم مما لم يسم عليه، مبينًا لهم أنه فسق، وأنه من عمل الشيطان، فقال تعالى: (وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ ? وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى? أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ? وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) [الأنعام:121] .

أخرج الطبري عن عكرمة قال: «كان مما أوحى الشياطين إلى أوليائهم من الإنس: كيف تعبدون شيئًا لا تأكلون مما قتل، وتأكلون أنتم ما قتلتم؟ فروي الحديث حتى بلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت: (وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ) » .

وفي رواية: «أن ناسًا من المشركين دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: أخبرنا عن الشاة إذا ماتت، من قتلها؟ فقال: الله قتلها. قالوا: فتزعم أن ما قتلت أنت وأصحابك حلالٌ، وما قتله الله حرام! فأنزل الله: (وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ) » 138.

3.تجنب الإسراف في الأكل.

جاء النهي عن الإسراف في القرآن الكريم صريحًا في موضعين كلاهما مرتبط بالأكل.

الأول: في آية زكاة الرزوع والثمار.

قال تعالى: (وَلَا تُسْرِفُوا ? إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [الأنعام:141] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت