فهرس الكتاب

الصفحة 1477 من 2431

{وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً} أي: قال الأتباع: لو رددنا إلى الدنيا حتى نعمل صالحًا، ونتبرأ منهم {كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا} والتبرؤ الانفصال {كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ} أي: كما أراهم الله العذاب كذلك يريهم الله أعمالهم {حَسَرَاتٍ} والحسرة: أعلا درجات الندامة على شيء فائت {وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} دليل على خلود الكفار فيها، وأنهم لا يخرجون منها» 126.

وقال تعالى: {وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ} [إبراهيم: 21] .

قال الطبري: «وظهر هؤلاء الذين كفروا بالله يوم القيامة من قبورهم، فصاروا بالبراز من الأرض {جَمِيعًا} يعني كلهم، {فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا} أي: فقال التباع منهم للمتبوعين، وهم الذين كانوا يستكبرون في الدنيا عن إخلاص العبادة لله، واتباع الرسل الذين أرسلوا إليهم {إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا} أي: أنهم كانوا أتباعهم في الدنيا يأتمرون لما يأمرونهم به من عبادة الأوثان، والكفر بالله، وينتهون عما نهوهم عنه من اتباع رسل الله {فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ} يعنون: فهل أنتم دافعون عنا اليوم من عذاب الله من شيء؟

فقالت القادة على الكفر بالله لتباعها: {لَوْ هَدَانَا اللَّهُ} أي: لو بين الله لنا شيئًا ندفع به عذابه عنا اليوم؛ {لَهَدَيْنَاكُمْ} أي: لبينا ذلك لكم حتى تدفعوا العذاب عن أنفسكم؛ ولكنا قد جزعنا من العذاب، فلم ينفعنا جزعنا منه وصبرنا عليه {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ} أي: ما لهم من مراغٍ يروغون عنه» 127.

وقال تعالى: {يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا} [الأحزاب: 66 - 68] .

قال ابن كثير: «يوم يسحب الكافرون في النار على وجوههم، وتلوى وجوههم على جهنم، يقولون وهم كذلك، يتمنون أن لو كانوا في الدار الدنيا ممن أطاع الله، وأطاع الرسول، كما أخبر الله عنهم في حال العرصات بقوله: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَاوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا} [الفرقان: 27 - 29] .

وقال تعالى: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} [الحجر: 2] .

وهكذا أخبر عنهم في حالتهم هذه أنهم يودون أن لو كانوا أطاعوا الله، وأطاعوا الرسول في الدنيا.

{وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا} أي: اتبعنا السادة، وهم الأمراء والكبراء من المشيخة، وخالفنا الرسل، واعتقدنا أن عندهم شيئًا، وأنهم على شيء، فإذا هم ليسوا على شيء {رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ} أي: بكفرهم وإغوائهم إيانا {وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا} » 128.

وقال ابن عاشور: «والمعنى: يوم تقلب ملائكة العذاب وجوههم في النار بغير اختيار منهم، أو يجعل الله ذلك التقلب في وجوههم لتنال النار جميع الوجه، كما يقلب الشواء على المشوى لينضج على سواء، ولو كان لفح النار مقتصرًا على أحد جانبي الوجه لكان للجانب الآخر بعض الراحة.

وحرف «يا» في قوله: {يَالَيْتَنَا} للتنبيه لقصد إسماع من يرثى لحالهم، مثل {يَاحَسْرَتَنَا} [الأنعام: 31] .

والتمني هنا كناية عن التندم على ما فات، وكذلك نحو: يا حسرتنا، أي: أن الحسرة غير مجدية، وقد علموا يومئذٍ أن ما كان يأمرهم به النبي صلى الله عليه وسلم هو تبليغ عن مراد الله منهم، وأنهم إذ عصوه فقد عصوا الله تعالى، فتمنوا يومئذٍ أن لا يكونوا عصوا الرسول المبلغ عن الله تعالى.

وقال تعالى: {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا} [الأحزاب: 67 - 68] .

جيء بهذه الجملة في صيغة الماضي؛ لأن هذا القول كان متقدمًا على قولهم: {يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا} فذلك التمني نشأ لهم وقت أن مسهم العذاب، وهذا التنصل والدعاء اعتذروا به حين مشاهدة العذاب، وحشرهم مع رؤسائهم إلى جهنم.

قال تعالى: {حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ} [الأعراف: 38] .

فدل على أن ذلك قبل أن يمسهم العذاب، بل حين رصفوا ونسقوا قبل أن يصب عليهم العذاب، ويطلق إليهم حر النار.

والسادة: عظماء القوم والقبائل مثل الملوك، والكبراء: جمع كبير، وهو عظيم العشيرة، وهم دون السادة؛ ولذلك قوبل قولهم: {يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا} بقولهم: {أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا} .

وجملة {إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا} خبر مستعمل في الشكاية والتذمر، وهو تمهيد لطلب الانتصاف من سادتهم وكبرائهم، فالمقصود الإفضاء إلى جملة {رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ} ومقصود من هذا الخبر أيضًا الاعتذار والتنصل من تبعة ضلالهم بأنهم مغرورون مخدوعون، وهذا الاعتذار مردود عليهم بما أنطقهم الله به من الحقيقة؛ إذ قالوا: {إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا} .

فيتجه عليهم أن يقال لهم: لماذا أطعتموهم حتى يغروكم؟! وهذا شأن الدهماء أن يسودوا عليهم من يعجبون بأضغاث أحلامه، ويغرون بمعسول كلامه، ويسيرون على وقع أقدامه، حتى إذا اجتنوا ثمار أكمامه، وذاقوا مرارة طعمه، وحرارة أوامه 129، عادوا عليه باللائمة، وهم الأحقاء بملامه.

وتقديم قولهم: {إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا} اهتمام بما فيه من تعليل لمضمون قولهم: {فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا} لأن كبراءهم ما تأتى لهم إضلالهم إلا بتسبب طاعتهم العمياء إياهم، واشتغالهم بطاعتهم عن النظر والاستدلال فيما يدعونهم إليه من فساد، ووخامة مغبة، وبتسبب وضعهم أقوال سادتهم وكبرائهم موضع الترجيح على ما يدعوهم إليه الرسول صلى الله عليه وسلم» 130.

وقال تعالى: {وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ (47) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ} [غافر: 47 - 48] .

قال الطبري: «يقول تعالى: وإذ يتخاصمون في النار، وعنى بذلك: إذ يتخاصم الذين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإنذارهم من مشركي قومه في النار، فيقول الضعفاء منهم، وهم المتبعون على الشرك بالله {إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا} تقول لرؤسائهم الذين اتبعوهم على الضلالة: إنا كنا لكم في الدنيا تبعًا على الكفر بالله {فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ} اليوم {عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ} يعنون: حظًا فتخففوه عنا، فقد كنا نسارع في محبتكم في الدنيا، ومن قبلكم أتينا، لولا أنتم لكنا في الدنيا مؤمنين، فلم يصبنا اليوم هذا البلاء.

فأجابهم المتبوعون بما أخبر الله عنهم {قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا} وهم الرؤساء المتبوعون على الضلالة في الدنيا: إنا أيها القوم وأنتم كلنا في هذه النار مخلدون، لا خلاص لنا منها {إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ} بفصل قضائه، فأسكن أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، فلا نحن مما نحن فيه من البلاء خارجون، ولا هم مما فيه من النعيم منتقلون» 131.

ولهذه الآيات التي سبقت وغيرها والتي تبين عاقبة ومغبة اتباع أهل الباطل والكفر، وتبرأهم ممن تبعوهم؛ حذر الله نبيه وأصحابه والمؤمنين من طاعتهم، أو الانقياد إليهم؛ وذلك في غير آية من كتابه الكريم، كما في قوله تعالى: {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28] .

وقوله تعالى: {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا} [الفرقان: 52] .

وقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ} [الأحزاب: 1] .

وقوله تعالى: {وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ} [الأحزاب: 48] .

وقوله تعالى: {فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ} [القلم: 8] .

وقوله تعالى: {وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ} [القلم: 10] .

وقوله تعالى: {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} [الإنسان: 24] .

وقوله تعالى: {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19] .

وبين الله عز وجل لهم أن عاقبة اتباع هؤلاء وأمثالهم، ستئول بهم إلى كفر وضلال وخسران، فقال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ} [آل عمران: 100] .

وقال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ} [آل عمران: 149] .

وقال تعالى: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ} [الأنعام: 116] .

وهذا خلاف لما يزعمه أهل النفاق، الذين يقعدون عن طاعة الله ورسوله، من أن طاعتهم تؤول بأتباعهم لخير، كما قالوا في يوم أحد، فيما نقله الله عنهم في كتابه: {الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [آل عمران: 168] .

قال الطبري: «فمعنى الآية: وليعلم الله المنافقين الذين قالوا لإخوانهم الذين أصيبوا مع المسلمين في حربهم المشركين بأحد يوم أحد فقتلوا هنالك من عشائرهم وقومهم {وَقَعَدُوا} هم عن القتال {لَوْ أَطَاعُونَا} أي: لو أطاعنا من قتل بأحد من إخواننا وعشائرنا {مَا قُتِلُوا} أي: ما قتلوا هنالك.

قال الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {قُلْ} يا محمد لهؤلاء القائلين هذه المقالة من المنافقين {فَادْرَءُوا} يعني: فادفعوا {عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فأنتم لا محالة ميتون» 132.

موضوعات ذات صلة:

الاتباع، الأمر، العبادة، محمد، النبوة

1 مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 431.

2 تهذيب اللغة، الأزهري 3/ 66.

3 المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 507.

4 مقاليد العلوم، السيوطي ص 75.

5 التحرير والتنوير 9/ 303.

6 انظر: المعجم المفهرس الشامل لألفاظ القرآن الكريم، عبد الله جلغوم، باب الطاء، ص 723 - 726.

7 انظر: بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 3/ 519.

8 انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار 2/ 1448.

9 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 234.

10 انظر: الفروق اللغوية، العسكري 221.

11 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 431.

12 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 530.

13 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 335.

14 انظر: تاج العروس، الزبيدي 39/ 58.

15 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 151.

16 انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 606.

17 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 183.

18 روح المعاني، الألوسي 4/ 17.

19 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام 4/ 203، رقم 3620، ومسلم في صحيحه، كتاب الرؤيا، باب رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم 4/ 1780، رقم 2273.

20 التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 31.

21 جامع البيان، الطبري 8/ 71 - 72.

22 زاد المسير، ابن الجوزي 1/ 381.

23 تفسير الراغب الأصفهاني 3/ 1139.

24 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 198.

25 جامع البيان، الطبري 20/ 271.

26 زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 465.

27 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 423.

28 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 74.

29 أخرجه مسلم في الإيمان، باب بيان قوله تعالى: (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه) ، 1/ 115، رقم 125.

30 جامع البيان، الطبري 19/ 206.

31 المصدر السابق.

32 المصدر السابق 8/ 436.

33 أصول التربية الإسلامية، عبد الرحمن النحلاوي، ص 230.

34 زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 303.

35 جامع البيان، الطبري 19/ 207.

36 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 189.

37 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/ 273، أنوار التنزيل، البيضاوي 5/ 129، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 8/ 109.

38 التحرير والتنوير، ابن عاشور 18/ 289.

39 جامع البيان، الطبري 19/ 210.

40 المصدر السابق 22/ 316 - 317.

41 أخرج نحوه الطبراني في الأوسط 1/ 152، رقم 477 عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 6/ 1044، رقم 2933.

42 زاد المسير، ابن الجوزي 1/ 430 بتصرف يسير.

43 جامع البيان، الطبري 8/ 530.

44 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 353.

45 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 363.

46 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأحكام، باب قول الله تعالى: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم) ، 9/ 61، رقم 7137، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية، 3/ 1466، رقم 1835.

47 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة، 2/ 594، رقم 870.

48 المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 74 بتصرف يسير.

49 زاد المسير، ابن الجوزي 1/ 427، رقم 428.

50 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 347.

51 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 2/ 196.

52 زاد المسير، ابن الجوزي 1/ 274.

53 جامع البيان، الطبري 6/ 325.

54 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 32.

55 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 2/ 25.

56 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 192.

57 جامع البيان، الطبري 19/ 207.

58 التحرير والتنوير، ابن عاشور 18/ 280.

59 جامع البيان، الطبري 20/ 262.

60 زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 461.

61 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 7/ 103.

62 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 410.

63 المصدر السابق 6/ 408.

وإن كان الحكم يختلف في حقهن عن باقي النساء، فقد قال ابن عاشور في التحرير والتنوير 22/ 10: «هذا أمر خصصن به، وهو وجوب ملازمتهن بيوتهن توقيرًا لهن، وتقوية في حرمتهن، فقرارهن في بيوتهن عبادة، وأن نزول الوحي فيها وتردد النبي صلى الله عليه وسلم في خلالها يكسبها حرمة ... ، وهذا الحكم وجوب على أمهات المؤمنين، وهو كمال لسائر النساء» .

64 جامع البيان، الطبري 10/ 574 - 575.

65 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 293.

66 روح المعاني، الألوسي 4/ 17.

67 التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 30.

68 جامع البيان، الطبري 13/ 385.

69 المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 500.

70 زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 188.

71 أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 49.

72 المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 513.

73 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 72.

74 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب، وعقوبة من عصى إمامه، 4/ 65، رقم 3039.

75 التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 30.

76 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 4/ 25.

77 المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 536.

وانظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 24، أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 62.

78 جامع البيان، الطبري 7/ 206.

79 أخرجه البخاري في صحيحه تعليقًا عن الزهري، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: (ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك) ، 9/ 154.

80 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 138.

81 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 8/ 258.

82 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الزكاة، باب لا تؤخذ كرائم أموال الناس في الصدقة، 2/ 119، رقم 1458 واللفظ له، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله ورسوله وشرائع الدين والدعاء إليه، 1/ 50، رقم 19.

83 التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 280.

84 جامع البيان، الطبري 22/ 187.

85 زاد المسير 4/ 122.

وانظر: لباب النقول، السيوطي، ص 833.

86 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/ 254.

87 أخرج البخاري في صحيحه، كتاب الطلاق، باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في زوج بريرة، 7/ 48، رقم 5283 من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن زوج بريرة كان عبدًا يقال له: مغيث، كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعباس: يا عباس، ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثا؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو راجعته قالت: يا رسول الله تأمرني؟ قال: إنما أنا أشفع قالت: لا حاجة لي فيه.

88 التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 126 - 127.

89 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أخبار الآحاد، باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام، 9/ 88، رقم 7257، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، وتحريمها في المعصية، 3/ 1469، رقم 1840.

90 جامع البيان، الطبري 8/ 502.

91 المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 70.

92 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأحكام، باب قول الله تعالى: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) ، 9/ 61، رقم 7137، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية، 3/ 1466، رقم 1835.

93 التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 30.

94 زاد المهاجر إلى ربه، ابن قيم الجوزية ص 41 - 42.

95 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأحكام، باب السمع والطاعة للإمام مالم تكن معصية، 9/ 63، رقم 7144 ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، 3/ 1469، رقم 1839.

96 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة العنكبوت 5/ 341، رقم 3189.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» .

وصححه الألباني في التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان 10/ 110.

97 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 307 - 308.

98 المصدر السابق 4/ 349.

99 أخرجه أحمد في مسنده، 2/ 333، رقم 1095.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1250، رقم 7520.

100 التحرير والتنوير، ابن عاشور 20/ 213.

101 جامع البيان، الطبري 8/ 294.

102 أخرجه الطيالسي 4/ 87، رقم 2444، والنسائي في الكبرى، كتاب عشرة النساء، باب طاعة المرأة زوجها، 8/ 184، رقم 8912.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 624، رقم 3299.

103 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 170.

104 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 294.

105 جامع البيان، الطبري 8/ 507.

106 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 394.

107 جامع البيان، الطبري 22/ 180 - 181 بتصرف يسير.

108 المصدر السابق 10/ 564.

109 المصدر السابق 10/ 565.

110 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 479.

111 جامع البيان، الطبري 5/ 571.

112 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 306.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت