فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 2431

9 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص342-343.

10 انظر: جمهرة اللغة، ابن دريد 1/237.

11 انظر: الكليات، الكفوي ص843.

12 تهذيب الأخلاق، ابن مسكويه ص98.

13 تهذيب الأخلاق، ابن مسكويه ص107.

14 انظر: لسان العرب، ابن منظور 9/332.

15 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص64.

16 الفروق اللغوية، العسكري ص234.

17 انظر: لسان العرب، ابن منظور 5/3626، الصحاح، الجوهري 3/1152.

18 التوقيف على مهمات التعاريف ص271.

وانظر: الكليات، الكفوي ص733.

19 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص234.

20 جامع البيان 6/51.

21 النكت والعيون 1/355.

22 معاني القرآن وإعرابه 1/363.

23 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب من قال: لا نكاح إلا بولي، 7/16، رقم 5128، ومسلم في صحيحه، كتاب التفسير، 4/2315، رقم 3018.

24 تفسير القرآن العظيم 2/190.

25 جامع العلوم والحكم ص3.

26 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 9/477.

27 جامع البيان 7/26.

28 الحسبة ص19.

29 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار، 1/122، رقم 137.

30 شرح الموطأ 4/5.

31 الذريعة إلى مكارم الشريعة، الراغب ص253.

32 البيت في لسان العرب 12/375 دون نسبة، وروايته: «لم تربني» بدل «لم تنلني» .

وانظر: تهذيب اللغة، الأزهري 14/276، الإمتاع والمؤانسة، أبو حيان التوحيدي ص 310، أساس البلاغة، الزمخشري 1/627.

33 زاد المسير، ابن الجوزي 1/55.

وانظر: جامع الرسائل لابن تيمية 1/124.

34 الكشاف 2/101.

35 فتح القدير 2/229.

وانظر: نيل المرام من تفسير آيات الأحكام، صديق حسن خان ص301.

36 الوسيط في تفسير القرآن المجيد 3/79.

37 الكشاف 4/223.

وانظر: روح المعاني، الألوسي 13/38، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص727.

38 معاني القرآن، النحاس 1/375.

39 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 2/19، روح المعاني، الألوسي 2/105.

40 جامع البيان 6/286.

41 تيسير الكريم الرحمن ص 126.

42 انظر: جامع البيان، الطبري 17/539.

43 تفسير الشعراوي 14/8713.

44 الكشاف 2/433.

وانظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 3/151، وفتح القدير، الشوكاني 2/601، والمنار، محمد رشيد رضا لمحمد رشيد 12/140- 146.

45 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة) ، 6/74، رقم 4686، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، 4/1997، رقم 2583.

46 أضواء البيان 4/101.

47 من أهل العلم من جعل المقصود بالظلم في مثل هذه الآيات هو الشرك، ومنهم من أطلقه، وأدخل فيه كل أنواع الظلم، وجعل العذاب فيه مراتب.

48 اختلف أهل العلم في عده اسمًا لله عز وجل، فجعله د. محمد بن خليفة التميمي في معتقد أهل السنة في أسماء الله الحسنى ص179 من الأسماء المقيدة لا المطلقة، معللًا أنه لم يصح وروده مطلقًا، ولم يعده من الأسماء الشيخ ابن عثيمين في القواعد المثلى، ولا الشيخ محمد الحمود في النهج الأسمى.

وعده اسمًا الخطابي وابن منده والحليمي والبيهقي وابن العربي والقرطبي وابن الأثير وابن القيم والسعدي والشرباصي ونور الحسن خان، ودليلهم: ما ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي والطبراني وابن حبان وابن خزيمة والبيهقي وابن منده وغيرهم، ولكنه حديث ضعيف عند نقاد الحديث.

وعده صفةً الشيخ علوي السقاف في صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة ص247 وقال: قد عد بعضهم [العدل] من أسماء الله تعالى، وليس معهم في ذلك دليل، والصواب أنه ليس اسمًا له، بل هو صفة.

49 النهاية، ابن الأثير 3/190.

وقال ابن الأثير 4/93: في أسماء الله تعالى المقسط هو العادل، يقال: أقسط يقسط فهو مقسط إذا عدل.

وقال الحليمي [كما في فتح الباري 13/539] : هو المعطي عباده القسط، وهو العدل من نفسه، وانظر لسان العرب، ابن منظور 5/2839.

50 قال الدكتور صلاح الدين المنجد في المجتمع الإسلامي في ظل العدالة ص 15: لا نجد هذه الصفة لله في مفهوم اليهود ولا النصارى، فهو جل وعز في المفهوم الإسلامي العادل المطلق.

51 الجماع بضم الجيم وتشديد الميم: مجتمع أصل كل شيء.

52 مدارج السالكين 1/33- 43 باختصار وتصرف.

وانظر أيضًا: شرح العقيدة الطحاوية، ابن أبي العز ص 89 حيث ذكر تحت عنوان أنواع التوحيد التي دعت إليها الرسل نوعين: هما توحيد الإثبات والمعرفة، والآخر توحيد الطلب والقصد، ولخص كلام ابن القيم هنا.

53 الجامع لأحكام القرآن 13/195.

54 الإنصاف، أبو الحسن بن غازي ص 18 [كما في نضرة النعيم 3/595] ..

55 المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى ص98- 101 بتصرف شديد.

56 غريب القرآن، ابن قتيبة 1/103، معاني القرآن، النحاس 1/371.

57 جامع البيان 6/270.

والقطع هو الحال، إذ بينه الفراء في كلامه في معاني القرآن 1/200 إذ قال: منصوب على القطع، لأنه نكرة نعت به معرفة، والزجاج في كلامه في معاني القرآن 1/387 إذ قال: حال مؤكدة، لأن الحال المؤكدة تقع مع الأسماء.

58 تفسير الراغب 2/465.

59 أنوار التنزيل 2 /9.

60 مدارج السالكين 1/33- 43 باختصار وتصرف.

61 تفسير المنار 3/211.

62 فتح القدير 1/424.

63 أخرجه الطبراني في الكبير 23/155-237 بإسناد فيه ابن لهيعة، وابن أبي حاتم في التفسير 8/2560، رقم 14307.

64 انظر: المفردات، الراغب ص537، النفي في باب صفات الله عز وجل، أرزقي سعيداني ص 331 332، الجامع الصحيح في الأسماء والصفات، أبو عزيز المروعي ص 265.

65 جامع البيان 18/451.

66 معاني القرآن وإعرابه 3 /394.

وانظر: زاد المسير، ابن الجوزي 3 /192، وفتح القدير، الشوكاني 3/485.

67 معاني القرآن 2/205.

68 معالم التنزيل، البغوي 3/290.

69 المحرر الوجيز 4/85.

70 البيت لم نجده في كتب اللغة والأدب، ولم نعثر له على قائل، وإنما ذكره، دون نسبة، القرطبي في التفسير 11/293، والقسطلاني في إرشاد الساري شرح صحيح البخاري 10/480، والقرطبي في التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة ص 735، والشنقيطي في أضواء البيان 4/159 وبعده:

تتصرف الأشياء في ملكوته

ولكل شيء مدة وأوان

71 الجامع لأحكام القرآن 11/293.

72 أنوار التنزيل 4/53.

73 تيسير الكريم الرحمن ص524.

74 البيت من ألفية ابن مالك في النحو (الخلاصة) ص 45.

75 أضواء البيان 4/158.

76 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي، 4/122، رقم 4338، واللفظ له، والترمذي في سننه، أبواب الفتن، باب ما جاء في نزول العذاب إذا لم يغير المنكر، 4/37، رقم 2168، وابن ماجه في سننه، كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، 2/1327، رقم 4005، وأحمد في مسنده، 1/208، رقم 30.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/398، رقم 1973

77 جامع البيان 13/172.

وانظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 2/382، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/491.

78 جامع البيان 13/285.

وانظر: معالم التنزيل، البغوي 2/254، زاد المسير، ابن الجوزي 2/173، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/516.

79 من أصول التشريع في سورة الأعراف.

80 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 9/477.

81 غرائب القرآن ورغائب الفرقان 5/589.

82 أحكام القرآن 5/255.

83 روح المعاني 12/221.

84 تيسير الكريم الرحمن ص 712.

85 النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام 3/705.

86 الرياض الأنيقة، السيوطي ص 183.

87 في ظلال القرآن 1/1310- 131.

88 التحرير والتنوير 2/19.

89 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 7/484.

90 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 7/483- 484، 8/105.

91 الرد على المنطقيين 1/425.

92 قال بعض العلماء: العدالة صفة توجب مراعاتها الاحتراز عما يخل بالمروءة عادة ظاهرًا، فالمرة الواحدة من صغائر الهفوات، وتحريف الكلام لا تخل بالمروءة ظاهرًا، لاحتمال الغلط والنسيان والتأويل، بخلاف ما إذا عرف منه ذلك وتكرر، فيكون الظاهر الإخلال، ويعتبر عرف كل شخص وما يعتاده من لبسه، وتعاطيه للبيع، والشراء وحمل الأمتعة، وغير ذلك، فإذا فعل ما لا يليق به لغير ضرورة، قدح وإلا فلا.

انظر المصباح المنير، الفيومي 2/44- 45، لسان العرب، ابن منظور 5/2838- 2839.

93 جامع البيان 6/51.

94 النكت والعيون 1/355.

95 معاني القرآن وإعرابه 1/363.

96 تفسير القرآن العظيم 2/7.

97 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/45.

98 جامع البيان 10/22.

99 معاني القرآن وإعرابه 2/207.

100 تفسير الشعراوي 6/3400.

101 جامع البيان 11/154.

102 تأويل مشكل القرآن ص219.

103 جامع البيان 23/444.

104 المحرر الوجيز 5/324.

105 أخرجه بهذا اللفظ أحمد في مسنده، 11/499، رقم 6897.

وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل، 3/1458، رقم 1827 بلفظ: (إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم، وما ولوا) .

106 غريب القرآن 1/119.

107 أخرج البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب الترغيب في النكاح، 7/2، رقم 5064، ومسلم في صحيحه، كتاب التفسير، 4/2313، رقم 3018 عن عروة أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن قوله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} [النساء: 3] . قالت: يا ابن أختي اليتيمة تكون في حجر وليها فيرغب في مالها وجمالها، يريد أن يتزوجها بأدنى من سنة صداقها فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن فيكملوا الصداق، وأمروا بنكاح من سواهن من النساء.

قال سيد قطب في ظلال القرآن 1/577- 578: «وحديث عائشة رضي الله عنها يصور جانبًا من التصورات والتقاليد التي كانت سائدة في الجاهلية، ثم بقيت في المجتمع المسلم، حتى جاء القرآن ينهى عنها ويمحوها، بهذه التوجيهات الرفيعة، ويكل الأمر إلى الضمائر، وهو يقول: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} فهي مسألة تحرج وتقوى وخوف من الله إذا توقع الولي ألا يعدل مع اليتيمة في حجره، ونص الآية مطلق لا يحدد مواضع العدل، فالمطلوب هو العدل في كل صوره وبكل معانيه في هذه الحالة، سواء فيما يختص بالصداق، أو فيما يتعلق بأي اعتبار آخر، كأن ينكحها رغبة في مالها، لا لأن لها في قلبه مودة، ولا لأنه يرغب رغبة نفسية في عشرتها لذاتها، وكأن ينكحها وهناك فارق كبير من السن لا تستقيم معه الحياة، دون مراعاة لرغبتها هي في إبرام هذا النكاح، هذه الرغبة التي قد لا تفصح عنها حياء أو خوفًا من ضياع مالها إذا هي خالفت عن إرادته ... ، إلى آخر تلك الملابسات التي يخشى ألا يتحقق فيها العدل ... ، والقرآن يقيم الضمير حارسًا، والتقوى رقيبًا، وقد أسلف في الآية السابقة التي رتب عليها هذه التوجيهات كلها قوله: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] .

فعندما لا يكون الأولياء واثقين من قدرتهم على القسط مع اليتيمات اللواتي في حجورهم، فهناك النساء غيرهن، وفي المجال متسع للبعد عن الشبهة والمظنة».

108 جامع البيان 7/531- 539.

وفي الآية أحكام أخرى، انظر: الجامع في أحكام القرآن القرطبي وتفاسير الأحكام.

109 معالم التنزيل 1/573.

وانظر: الوسيط 2/16، والوجيز ص254 كلاهما الواحدي.

110 أراد به أستاذه محمد عبده فقد تأثر به، ونقل عنه كثيرًا في تفسيره بقوله: قال الأستاذ، أو قال الإمام، حتى قال محمد عبده عنه: «صاحب المنار ترجمان أفكاري» .

111 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 5/63.

112 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب من قال: لا نكاح إلا بولي، 7/16، رقم 5128، ومسلم في صحيحه، كتاب التفسير 4/2315، رقم 3018.

113 دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب ص 55.

114 معاني القرآن، النحاس 5/322، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 4/215.

115 جامع البيان 20/207.

116 في ظلال القرآن 5/2825.

117 التحرير والتنوير 21/261.

118 تفسير الشعراوي 19/12038.

119 تفسير القرآن العظيم 1/210.

120 تيسير الكريم الرحمن ص 89.

121 محاسن التأويل، القاسمي 2/60.

122 المصدر السابق.

123 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 11/232- 236.

124 من أنواع الأصل الخامس: أنه سبحانه حكيم لا يفعل شيئًا عبثًا، ولا لغير معنى ومصلحة وحكمه.

125 شفاء العليل ص199.

126 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 6/62.

127 المصدر السابق 4/218.

128 أضواء البيان 4/184.

129 انظر أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، الرازي ص 410، نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي ص 121- 153، البرهان في علوم القرآن، الزركشي 3/428- 429.

130 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب العلم، باب من سن سنة حسنة أو سيئة ومن دعا إلى هدى أو ضلالة، 4/2060، رقم 2674.

131 أحكام القرآن 2/573، 4/178.

132 تفسير سورة الحديد ص381-384.

133 أحكام القرآن 2/279.

134 المصدر السابق 2/300.

135 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 1/403- 404.

136 من الأصول والقواعد الشرعية العامة في سورة البقرة.

137 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 1/101.

138 أحكام القرآن، ابن العربي 2/391- 392، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/393.

139 تفسير القرآن العظيم 2/190.

140 تفسير الراغب 1/207.

141 تفسير القرآن العظيم 1/527.

142 في ظلال القرآن 1/191.

143 تفسير الشعراوي 10/6358.

144 المصدر السابق 5/2761ـ

145 غرائب التفسير وعجائب التأويل 1/204.

وانظر: إعجاز القرآن، الباقلاني ص 271، النكت في القرآن الكريم، الماوردي ص 179، خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية، د. عبد العظيم المطعني 2/439.

146 انظر: جامع البيان، الطبري 10/334، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 2/177، معالم التنزيل، البغوي 2/54، المحرر الوجيز، ابن عطية 2/195، فتح القدير، الشوكاني 2/49.

147 أنوار التنزيل 2/127.

148 تفسير القرآن العظيم 3/117.

149 أنوار التنزيل 3/245.

150 إرشاد العقل السليم 5/152.

151 التحرير والتنوير 14/336.

152 جامع البيان 17/322.

153 معاني القرآن وإعرابه 3/223، 435.

154 جامع البيان 23/321- 323

155 في ظلال القرآن 6/3544.

156 جامع البيان 1/302.

وانظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/419.

157 تفسير القرآن العظيم 7/212.

158 فتح القدير، الشوكاني 4/620.

159 الإكليل في استنباط التنزيل ص 230.

160 تفسير القرآن العظيم 1/490- 492.

161 صحيح البخاري، كتاب الصلح.3/187.

162 أعلام الموقعين 1/109- 110.

163 روح المعاني 3/152.

164 أحكام القرآن 3/276.

165 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/208.

166 في ظلال القرآن 2/829.

167 جامع البيان 9/491.

168 معاني القرآن 1/272.

وانظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/45.

169 تفسير القرآن العظيم 2/12.

170 فتح القدير، الشوكاني 2/9.

171 تيسير الكريم الرحمن ص 219.

172 أضواء البيان 1/328.

173 أحكام القرآن 4/39.

174 جامع البيان 10/96.

175 تفسير الراغب الأصفهاني 4/294.

واعتبره الألوسي تكلفًا، انظر: روح المعاني 3/255.

176 الجامع لأحكام القرآن 6/109.

177 تفسير القرآن العظيم 3/62.

178 تفسير الشعراوي 5/2976.

179 المجتمع الإسلامي في ظل العدالة، صلاح الدين المنجد ص 37.

180 مجموع فتاوى ابن تيمية 28/62- 63.

181 إغاثة اللهفان 2/136-137 بتصرف.

182 الفوائد ص 48.

183 تيسير التفسير، القطان 3/376.

184 تفسير القرآن الكريم، المقدم 183/4.

185 فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ 3/133- 134.

186 العدالة والحرية في فجر النهضة العربية الحديثة، د. عزت القرني ص 76.

187 جامع البيان 7/171.

188 الجامع لأحكام القرآن 5/256.

189 أنوار التنزيل 2/80.

190 مفاتيح الغيب 10/110.

191 فتح القدير 1/571.

192 التحرير والتنوير 5/98.

193 الفصل في الملل والنحل، ابن حزم 4/176.

194 العدالة الاجتماعية في الإسلام، سيد قطب ص105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت