فهرس الكتاب

الصفحة 1630 من 2431

قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (57) وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ (58) } [المائدة: 57 - 58] .

«الكفار، إذا سمعوا الأذان استهزؤوا به. وإذا رأوهم ركعا وسجدا ضحكوا واستهزؤوا بذلك. ذلك الاستهزاء بأنهم قوم لا يعقلون يعني: لا يعلمون ثوابه» 237.

«قال الكلبي: كان إذا أذن المؤذن وقام المسلمون إلى الصلاة قالت اليهود: قد قاموا لا قاموا، وكانوا يضحكون إذا ركع المسلمون وسجدوا وقالوا في حق الأذان: لقد ابتدعت شيئا لم نسمع به فيما مضى من الأمم، فمن أين لك صياح مثل صياح العير؟ فما أقبحه من صوت، وما أسمجه من أمر، وقيل: إنهم كانوا إذا أذن المؤذن للصلاة تضاحكوا فيما بينهم وتغامزوا على طريق السخف والمجون، تجهيلا لأهلها، وتنفيرا للناس عنها وعن الداعي إليها. وقيل: إنهم كانوا يرون المنادي إليها بمنزلة اللاعب الهازئ بفعلها، جهلا منهم بمنزلتها» 238.

وكذلك ما كان عليه المشركون والكفار المخالفون للمسلمين، من قدحهم في دين المسلمين، واتخاذهم إياه هزوا ولعبًا، واحتقاره واستصغاره، خصوصًا الصلاة التي هي أظهر شعائر المسلمين، وأجل عباداتهم، إنهم إذا نادوا إليها اتخذوها هزوًا ولعبًا، وذلك لعدم عقلهم ولجهلهم العظيم، وإلا فلو كان لهم عقول لخضعوا لها، ولعلموا أنها أكبر من جميع الفضائل التي تتصف بها النفوس. فكيف تدعي لنفسك دينًا قيمًا، وأنه الدين الحق وما سواه باطل، وترضى بموالاة من اتخذه هزوًا ولعبًا، وسخر به وبأهله، من أهل الجهل والحمق؟!

وهذا فيه من التهييج على عداوتهم ما هو معلوم لكل من له أدنى مفهوم 239.

مما سبق يجب علينا جميعًا أن نحرص على استعمال عقولنا في التقرب إلى الله تعالى، بعبادة التفكر والتدبر في آيات الله تعالى المنظورة والمسطورة، عسى الله تعالى أن ينفعنا بهذه العبادة، ويزداد إيماننا، ولا نترك عقولنا معطلة عن العمل فتصدأ وتتعطل حواسنا، فنضل عن سبيل الله ونتعرض لسخط الله، باتباعنا الشيطان أو نقلد الضالين المعاندين لدين الله.

نسأل الله الهدى والتقى، والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.

موضوعات ذات صلة:

الآيات الكونية، التدبر، التفكر، الحكمة، الحوار، الغفلة

1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 4/ 69، مجمل اللغة، ابن فارس، 1/ 617.

2 انظر: العين، الفراهيدي، 1/ 159، جمهرة اللغة، أبو بكر الأزدي، 2/ 939، المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده المرسي،1/ 205.

3 انظر: المفردات، الأصفهاني، ص 578.

4 انظر: تاج العروس 30/ 18.

5 انظر: معالم التنزيل، البغوي،1/ 88.

6 انظر: المحرر الوجيز،1/ 137.

7 انظر: المفردات ص 577.

8 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 1/ 370.

9 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 51.

10 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 468 - 469.

11 انظر: لسان العرب، ابن منظور 11/ 458، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 4/ 85.

12 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 279.

13 المحيط في اللغة، الصاحب بن عباد،2/ 451.

14 جمهرة اللغة، الأزدي 1/ 76، المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 10/ 366، وانظر: لسان العرب، ابن منظور 1/ 729.

15 تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب، أبو حيان الأندلسي،1/ 274.

16 لسان العرب، ابن منظور،1/ 729.

17 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 733.

18 مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 359.

19 المصدرالسابق.

20 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 826.

21 الذريعة إلى مكارم الشريعة، الراغب الأصفهاني،1/ 137.

22 تيسير الكريم الرحمن، ص 516.

23 مقاييس اللغة، ابن فارس،2/ 141.

24 المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، 1/ 159.

25 معجم اللغة العربية المعاصرة، د. أحمد مختار - 1/ 451.

26 الفروق اللغوية، أبو هلال العسكري، ص 85.

27 مقاييس اللغة، ابن فارس، 2/ 363.

28 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي، ص 171.

29 الفروق اللغوية، أبو هلال العسكري، ص 85.

30 مقاييس اللغة، ابن فارس،2/ 138.

31 فتح القدير، الشوكاني، 5/ 528.

32 انظر: الأخلاق والسير في مداواة النفوس، ص 58.

33 روضة العقلاء ونزهة الفضلاء، ابن حبان، ص 17.

34 الذريعة إلى مكارم الشريعة، الأصفهاني، ص 135.

35 المصدر السابق ص 136.

36 روضة العقلاء ونزهة الفضلاء، ابن حبان، ص 17.

37 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، فضل من استبرأ لدينه، 1/ 20، رقم 52، ومسلم في صحيحه، كتاب المساقاة، باب أخذ الحلال وترك الشبهات، 3/ 1219، رقم 1599.

38 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 161.

39 انظر: السنة النبوية وحي من الله محفوظة كالقرآن الكريم، أبو لبابة بن الطاهر حسين، 1/ 14 - 16.

40 العقل في القرآن والسنة، سالم عبدالجليل، أبحاث ووقائع المؤتمر العام الثاني والعشرين، ص 9.

41 الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة، الندوة العالمية للشباب الإسلامي، 1/ 70.

42 التفسير البسيط، الواحدي، 17/ 46.

43 التفسير المنير، الزحيلي، 19/ 137.

44 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 139.

45 مدارك التنزيل، النسفي، 2/ 560.

46 جامع البيان، الطبري، 19/ 345.

47 التفسير الميسر، نخبة من أساتذة التفسير، ص 368.

48 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 12/ 144.

49 تفسير السمرقندي، 2/ 487.

50 مراح لبيد، محمد الجاوي، 1/ 176.

51 لباب التأويل، الخازن، 1/ 332.

52 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 78.

53 مدارك التنزيل، النسفي، 1/ 148.

54 مفاتيح الغيب، الرازي، 4/ 174.

55 لباب التأويل، الخازن،1/ 99.

56 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي،4/ 205.

57 البحر المديد، ابن عجيبة، 4/ 334.

58 لباب التأويل، الخازن، 4/ 122.

59 تفسير السمرقندي، 3/ 276.

60 التحرير والتنوير، ابن عاشور،18/ 22.

61 أيسر التفاسير، أبو بكر الجزائري، 3/ 507.

62 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 14/ 8.

63 التفسير المنير، الزحيلي، 21/ 54.

64 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل، 15/ 389.

65 فتح القدير، الشوكاني، 4/ 248.

66 لباب التأويل، الخازن، 4/ 80.

67 معالم التنزيل، البغوي، 7/ 158.

68 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 24/ 196 - 197.

69 البناء العقلي في ضوء القرآن الكريم، رسالة ماجستير، ميساء قلجة، ص 55.

70 درء تعارض العقل والنقل، ابن تيمية، 8/ 91، العقل والنقل عند ابن رشد، أبو أحمد جامي علي، 1/ 78.

71 معارج القدس في مدراج معرفة النفس، أبو حامد الغزالي، 1/ 59.

72 انظر: مقام العقل في الإسلام، د. محمد عمارة، ص 49.

73 جامع البيان، الطبري،2/ 251.

74 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل، 2/ 197.

75 روح البيان، إسماعيل حقي، 1/ 167.

76 أنوار التنزيل، البيضاوي،2/ 146.

77 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 4/ 253.

78 أيسر التفاسير، أسعد حومد، 1/ 1381.

79 إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 7/ 59.

80 أنوار التنزيل، البيضاوي،4/ 206.

81 تفسير المراغي، 21/ 44.

82 إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 6/ 58.

83 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل، 13/ 453.

84 البحر المديد، ابن عجيبة، 2/ 458.

85 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 359.

86 التفسير المنير، الزحيلي، 11/ 127.

87 لباب التأويل، الخازن، 2/ 560.

88 في ظلال القرآن، سيد قطب، 4/ 2035.

89 جامع البيان، الطبري، 13/ 382.

90 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 38.

91 جامع البيان، الطبري،21/ 105.

92 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 7/ 205.

93 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 254.

94 لباب التأويل، الخازن، 2/ 109.

95 أيسر التفاسير، الجزائري، 2/ 52.

96 محاسن التأويل، القاسمي، 4/ 344.

97 البحر المديد، ابن عجيبة، 2/ 277.

98 لباب التأويل، الخازن،2/ 265.

99 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 307.

100 لباب التأويل، الخازن،3/ 168.

101 البحر المديد، ابن عجيبة، 3/ 282.

102 أوضح التفاسير، الخطيب، 1/ 359.

103 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 480.

104 جامع البيان، الطبري، 18/ 48.

105 محاسن التأويل، القاسمي، 6/ 86.

106 صفوة التفاسير، محمد علي الصابوني،2/ 9.

107 البحر المديد، ابن عجيبة، 2/ 521.

108 السراج المنير، الشربيني، 2/ 52، التفسير المظهري، 5/ 80.

109 صفوة التفاسير، الصابوني، 3/ 191.

110 فتح القدير، الشوكاني، 4/ 236.

111 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 631.

112 لباب التأويل، الخازن، 3/ 229.

113 تفسير السمرقندي، 2/ 431.

114 العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ابن الوزير اليماني، 1/ 114.

115 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 5/ 351.

116 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 76.

117 التفسير المنير، الزحيلي، 17/ 84.

118 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 90

119 تفسير السمعاني، 4/ 464.

120 أنوار التنزيل، البيضاوي، 5/ 39.

121 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه، رقم 5027، 6/ 192.

122 المجالسة وجواهر العلم، الدينوري، 4/ 332.

123 المصدر السابق، 4/ 493.

124 لباب التأويل، الخازن، 1/ 42.

125 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 51.

126 انظر: فتح القدير، الشوكاني، 1/ 92.

127 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 1/ 477.

128 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 18/ 79.

129 فتح القدير، الشوكاني، 5/ 261.

130 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 858.

131 لباب التأويل، الخازن، 2/ 272.

132 فتح القدير، الشوكاني، 2/ 302.

133 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 308.

134 تيسير التفسير، إبراهيم القطان، 2/ 89.

135 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 4/ 315.

136 إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 3/ 199.

137 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 8 أ/162.

138 التفسير الواضح، محمد محمود الحجازي، 1/ 682.

139 التفسير المنير، الزحيلي، 8/ 98.

140 مفاتيح الغيب، الرازي، 27/ 629.

141 تفسير السمرقندي، 3/ 255.

142 النكت والعيون، الماوردي، 5/ 222.

143 الجواهر الحسان، الثعالبي، 5/ 178.

144 انظر: مجلة البحوث الإسلامية، محمد حسين الذهبي، 1/ 59.

145 لباب التأويل، الخازن، 1/ 102.

146 انظر: الكشف والبيان، الثعلبي، 2/ 43.

147 جامع البيان، الطبري، 3/ 307.

148 تفسير السمرقندي، 1/ 112.

149 البحر المحيط في التفسير، أبو حيان، 2/ 103.

150 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 16/ 75.

151 إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 8/ 43.

152 فتح القدير، الشوكاني، 4/ 632.

153 مراح لبيد، محمد الجاوي، 2/ 382.

154 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 764.

155 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 25/ 187.

156 التفسير الواضح، محمد محمود الحجازي، 3/ 389.

157 التفسير المنير، الزحيلي، 25/ 139.

158 مقام العقل في الإسلام، د. محمد عمارة، ص 76.

159 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل، 15/ 455.

160 التفسير المنير، الزحيلي، 21/ 160.

161 في ظلال القرآن، سيد قطب، 5/ 2793.

162 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية، 4/ 353.

163 مصطلح التفكر كما جاء في القرآن الكريم، مجلة الشريعة والقانون، د. محمد خازر المجالي، ص 52.

164 عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة، القحطاني، 1/ 50.

165 لباب التأويل، الخازن، 1/ 176.

166 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 106.

167 جامع البيان، الطبري، 5/ 266.

168 أنوار التنزيل، البيضاوي، 1/ 148.

169 البحر المحيط في التفسير، أبو حيان الأندلسي، 2/ 555.

170 مراح لبيد، محمد الجاوي، 1/ 354.

171 التفسير المنير، الزحيلي، 8/ 98.

172 تفسير المنار، محمد رشيد رضا، 8/ 166.

173 نظم الدرر، البقاعي، 13/ 321.

174 إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 6/ 197.

175 فتح القدير، الشوكاني، 4/ 63.

176 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 575.

177 أيسر التفاسير، أسعد حومد، 1/ 2734.

178 معالم التنزيل، البغوي، 7/ 23.

179 زاد المسير، الجوزي، 3/ 529.

180 لباب التأويل، الخازن، 4/ 11.

181 انظر: تفسير القرآن العظيم، بن كثير، 6/ 584.

182 انظر: التفسير الوسيط، مجموعة من العلماء بإشراف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، 8/ 380.

183 أنوار التنزيل، البيضاوي، 4/ 272.

184 مفاتيح الغيب، الرازي، 26/ 301.

185 فتح القدير، الشوكاني، 4/ 433.

186 جامع البيان، الطبري، 20/ 543.

187 مدارك التنزيل، النسفي، 3/ 109.

188 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 15/ 47.

189 انظر: تفسير المراغي، 2/ 44.

190 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 698.

191 التحرير والتنوير، ابن عاشور،23/ 49.

192 التفسير المنير، الزحيلي، 23/ 35.

193 التفسير الوسيط، طنطاوي، 12/ 45.

194 انظر: البحر المحيط في التفسير، أبو حيان الأندلسي، 9/ 507.

195 لباب التأويل، الخازن، 4/ 176.

196 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل، 17/ 523.

197 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 364.

198 التفسير الميسر، نخبة من أساتذة التفسير، 1/ 515.

199 أوضح التفاسير، محمد الخطيب، 1/ 633.

200 الجواهر الحسان، الثعالبي، 5/ 268.

201 لباب التأويل، الخازن، 4/ 177.

202 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي، 5/ 134.

203 انظر: موسوعة الأخلاق، خالد الخراز، 1/ 137.

204 انظر: جامع البيان، الطبري، 22/ 277.

205 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 799.

206 جامع البيان، الطبري،13/ 459.

207 انظر: البحر المحيط في التفسير، أبو حيان، 5/ 300.

208 تفسير السمرقندي، 2/ 14.

209 معالم التنزيل، البغوي، 3/ 343.

210 تفسير القرآن، السمعاني، 4/ 22.

211 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 8/ 29.

212 الأمثال في القرآن، ابن القيم ص 20.

213 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 13/ 36.

214 مفاتيح الغيب، الرازي، 24/ 463.

215 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 81.

216 التفسير البسيط، الواحدي 3/ 490.

217 التفسير المنير، الزحيلي، 2/ 73.

218 المصدر السابق،2/ 76.

219 تفسير السمرقندي، 1/ 423.

220 زاد المسير، الجوزي، 1/ 594.

221 لباب التأويل، الخازن، 2/ 84.

222 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 3/ 635.

223 أنوار التنزيل، البيضاوي، 2/ 146.

224 البناء العقلي في ضوء القرآن الكريم، ميساء كمال قلجة، ص 131.

225 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 526.

226 جامع البيان، الطبري، 18/ 464.

227 لباب التأويل، الخازن، 2/ 84.

228 فتح القدير، الشوكاني، 2/ 94.

229 فتح البيان، صديق خان، 4/ 66.

230 انظر: جامع البيان، الطبري، 3/ 308.

231 تفسير السمرقندي، 1/ 112.

232 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 81.

233 التفسير الوسيط، طنطاوي، 1/ 346.

234 النكت والعيون، الماوردي، 1/ 148.

235 التفسير الوسيط، طنطاوي، 1/ 179.

236 فتح القدير، الشوكاني، 1/ 120.

237 تفسير السمرقندي، 1/ 401.

238 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 6/ 224.

239 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 237.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت