قال القاضي أبو محمد 149: فمذهب ابن عمر أن «الفتنة» هي الشرك في هذه الآية. وهو الظاهر، وفسر هذه الآية قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله) 150.
[انظر: الجهاد: مقاصد الجهاد]
موضوعات ذات صلة:
الثبات، الجهاد، الحرب، الدفع، السلم، القتل
1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 56.
2 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 393.
3 الشرح الممتع شرح زاد المستقنع 2/ 48.
4 أحكام القرآن 2/ 428.
5 انظر: المقدمات الممهدات، ابن رشد 1/ 342، أصول العلاقات الدولية في فقه الإمام الشيباني 2/ 908.
6 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 533 - 536، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب القاف ص 922 - 925.
7 انظر: الصحاح، الجوهري، 5/ 1797 - 1798، مقاييس اللغة، ابن فارس، 5/ 56 - 57، المعجم الوسط، مجمع اللغة العربية، 2/ 715، نزهة الأعين النظائر، ابن الجوزي، ص 494 - 497، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 4/ 238 - 239.
8 انظر: لسان العرب، ابن منظور 3/ 134.
9 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 208.
10 انظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 133.
11 انظر: كتاب العين، الفراهيدي 3/ 213.
12 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 137.
13 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 531.
14 زاد المعاد، ابن القيم 3/ 143.
15 أحكام القرآن، الجصاص 3/ 257.
16 أخرجه النسائي في سننه، أول كتاب الجهاد، 6/ 3.
وصححه الحاكم على شرط البخاري، 2/ 66 و 307، ولم يتعقبه الذهبي.
17 أخرجه الإمام أحمد في المسند 3/ 462.
قال الهيثمي في المجمع: 6/ 45: رجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع.
وانظر: السيرة، ابن إسحاق ص 448، الطبقات الكبرى، ابن سعد 1/ 223، تاريخ الأمم والملوك، الطبري 2/ 364.
18 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 359.
19 في ظلال القرآن 2/ 714 - 715.
20 انظر: السيرة النبوية، ابن هشام 1/ 501، زاد المعاد، ابن القيم 3/ 65 - 66، مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة، محمد حميد الله ص 57.
21 في ظلال القرآن 3/ 1439.
22 معالم التنزيل 5/ 388 - 289.
23 قال ابن حجر في الكافي الشافي ص 113: لم أجده هكذا. وعزاه الواحدي في الوسيط للمفسرين، وهو منتزع من أحاديث، أقربها ما أخرجه ابن أبي حاتم من طريق بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله: (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا) ، وذلك أن مشركي أهل مكة كانوا يؤذون المسلمين بمكة، فاستأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم في قتالهم بمكة، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أنزل الله عليه: (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا) .
24 أسرف بعض العلماء في قضية النسخ، وجعلوا آية سورة براءة -أو آية السيف كما يقولون- ناسخة لآيات كثيرة تأمر بالصفح أو تنهى عن المسالمة. وهذا مردود عند المحققين من العلماء. فقد قال الطبري رحمه الله في التفسير 10/ 135: إن الناسخ الذي لا شك فيه من الأمر، هو ما كان نافيًا كل معاني خلافه، الذي كان قبله. فأما ما كان غير ناف جميعه، فلا سبيل إلى العلم بأنه ناسخ إلا بخبر من الله جل وعز، أو من رسوله صلى الله عليه وسلم، وليس في قوله: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) دلالةٌ على الأمر بنفي معاني الصفح والعفو.
وقال الزركشي، رحمه الله، في كتابه البرهان في علوم القرآن 2/ 43 - 44: ما لهج به كثير من المفسرين في الآيات الآمرة بالتخفيف من أنها منسوخة بآية السيف قول ضعيف، فهو من المنسأ - بضم الميم - بمعنى: أن كل أمر ورد يجب امتثاله في وقت ما، لعلة توجب ذلك الحكم، ثم ينتقل بانتقال تلك العلة إلى حكم آخر، ليس بنسخ، إنما النسخ: الإزالة، حتى لا يجوز امتثاله أبدًا .. فليس حكم المسايفة ناسخًا لحكم المسالمة، بل كل منهما يجب امتثاله في وقته.
25 جامع البيان، الطبري 3/ 561 - 563.
وانظر: معالم التنزيل، البغوي 1/ 212 - 214، المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 262، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 522 - 523، تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 89 - 90.
26 معالم التنزيل، البغوي 4/ 45.
27 المصدر السابق 1/ 214.
28 انظر: أحكام القرآن للجصاص 1/ 256 - 258، أحكام القرآن، ابن العربي 1/ 102، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 3/ 38.
29 اختلاف العلماء، الطحاوي، اختصار الجصاص 3/ 426.
30 انظر: زاد المعاد، ابن القيم 3/ 160.
31 في ظلال القرآن 3/ 1691.
32 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 89.
33 انظر: جامع البيان، الطبري 3/ 564.
34 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 153.
35 معالم التنزيل 7/ 278.
36 انظر تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 330.
37 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 136.
38 انظر: أحكام القرآن، الجصاص 4/ 282.
وانظر: في ظلال القرآن 3/ 1621.
39 قال الماوردي في تفسيره النكت والعيون 2/ 352 في معنى الصَغَار: فيه خمسة أقاويل: أحدها: أن يكونوا قيامًا والآخذ لها جالسًا، قاله عكرمة. والثاني: أن يمشوا بها وهم كارهون، قاله ابن عباس. والثالث: أن يكونوا أذلاء مقهورين، قاله الطبري. والرابع: أن دفعها هو الصغار بعينه. والخامس: أن الصغار أن تجري عليهم أحكام الإسلام، قاله الشافعي.
وانظر: معالم التنزيل، البغوي 4/ 34، زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 250.
40 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 334.
41 المحرر الوجيز 1/ 241.
وانظر: جامع البيان، الطبري 4/ 316 - 317، معالم التنزيل، البغوي 1/ 246.
42 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاعتصام، باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، 13/ 250، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله .. رقم 20، 1/ 51 - 52.
43 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة، 1/ 75، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، 1/ 53.
44 انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 28/ 469 - 473.
45 انظر: المشروعية في النظام الإسلامي د. مصطفى كمال وصفي، ص 55، منهج الإسلام في الحرب والسلام عثمان ضميرية، ص 146، الجهاد في سبيل الله عزة دروزة، ص 174.
46 انظر: جامع البيان، الطبري 26/ 129، معالم التنزيل، البغوي 7/ 340، المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 148، الدر المنثور، السيوطي 7/ 560 - 561، الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 11/ 6999.
47 انظر: الجهاد في سبيل الله، محمد عزة دروزة، ص 174 - 175.
48 التفسير الميسر ص 516.
49 جامع البيان، الطبري 22/ 292.
50 عقد الماوردي الباب الثالث من الأحكام السلطانية للولاية على حروب المصالح، وهي الردة والبغي والحرابة.
وانظر: الجهاد في سبيل الله، محمود شاكر، ص 231 - 233، الجهاد في سبيل الله، محمد عزة دروزة، ص 174.
51 انظر: الصحاح، الجوهري 6/ 2281، لسان العرب، ابن منظور 14/ 75، المصباح المنير، الفيومي ص 56 - 57.
52 انظر: التشريع الجنائي الإسلامي 2/ 671 - 672.
53 انظر: التشريع الجنائي الإسلامي 2/ 671.
54 أخرجه البيهقي موقوفًا 8/ 181، وصححه الحاكم في المستدرك: 2/ 155 ولم يتعقبه الذهبي.
انظر: نصب الراية، الزيلعي 3/ 463، التلخيص الحبير، ابن حجر 4/ 43، إرواء الغليل، الألباني 8/ 113.
55 انظر: معالم التنزيل، البغوي 7/ 342.
56 انظر: المصدر السابق.
57 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان، رقم 78، 1/ 69.
58 أحكام القرآن 3/ 532 - 533.
59 المصدر السابق.
60 تقدم تخريجه قريبًا.
61 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب (فإن تابوا وأقاموا الصلاة) ، 1/ 75، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، 1/ 53.
62 انظر: شرح السير الكبير، الشيباني 1/ 188، المبسوط، السرخسي 10/ 3، أحكام القرآن الجصاص 3/ 114 - 115.
63 معنى النفير أن يخبر أهل مدينة أن العدو قد جاء يريد أنفسكم أو ذراريكم أو أموالكم. فهو التحريض على الجهاد. والنفير العام: أن يحتاج إلى جميع المسلمين، فلا يحصل المقصود - وهو إعزاز الدين - إلا بالجميع.
انظر: شرح السير الكبير 1/ 112.
64 أحكام القرآن، الجصاص 3/ 116.
وانظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 341 - 344، زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 173 - 175، روح المعاني، الألوسي 5/ 121 - 123.
65 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 239.
وانظر: معالم التنزيل، البغوي 4/ 111، أسباب النزول الواحدي، ص 304.
66 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب فضل إعانة الغازي، 3/ 1507.
67 انظر: بدائع الصنائع، الصاغاني 9/ 4300.
68 انظر: المبسوط السرخسي 10/ 3، الكافي، ابن عبد البر 1/ 398، روضة الطالبين، النووي 10/ 208، المغني، ابن قدامة 9/ 359 - 360.
69 مختصر اختلاف الفقهاء، الجصاص 3/ 509، التمهيد، ابن عبد البر 18/ 303.
70 أخرج الإمام مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب فضل إعانة الغازي، رقم 5016 عن أبى سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى بنى لحيان ليخرج من كل رجلين رجل. ثم قال للقاعد: أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج.
71 الأم، الشافعي 4/ 90.
72 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب ذم من مات ولم يغز، رقم 5040.
73 انظر: القوانين الفقهية، ابن جزي ص 151، المبدع، ابن مفلح 3/ 307، نهاية المحتاج، الشربيني 8/ 45 - 46.
74 انظر: فتح القدير، ابن الهمام 5/ 442، الأم، الشافعي 4/ 163، المغني، ابن قدامة 10/ 365.
75 أخرجه الإمام أحمد في مسنده، رقم 940، وأبو داود في سننه، كتاب الحدود، باب المجنون يسرق أو يصيب حدًا، رقم 4400.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 659، رقم 3512.
76 قال ابن الملقن في البدر المنير 9/ 39: هذا الحديث صحيح لا يحضرني من خرجه من هذا الوجه، ويغني عنه في الدلالة ما في «صحيح مسلم» من حديث جابر بن عبد الله قال: جاء عبدٌ فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ولم يشعر أنه عبد، فجاء سيده يريده فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: بعنيه، فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم يبايع أحدًا بعد حتى يسأله أعبدٌ هو؟.
77 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد، باب جهاد النساء، رقم 2875، 2876.
قال الحافظ ابن حجر تعليقًا عليه: لهن أن يتطوعن بالجهاد، ولم يكن واجبًا عليهن، لما فيه من مغايرة المطلوب منهن من الستر ومجانبة الرجال. فتح الباري 6/ 76.
78 أعوز الرجل إعوازًا: افتقر. وأعوزه الدهر: أفقره. انظر: المصباح المنير، الفيومي 2/ 437.
79 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 156.
80 انظر: الجهاد في سبيل الله، محمد عزة دروزة، ص 38 - 50 و 114 - 127.
81 انظر: أصول العلاقات الدولية في فقه الإمام محمد بن الحسن الشيباني، عثمان ضميرية 2/ 1185 - 1304.
82 انظر: بدائع الصنائع، الكاساني 9/ 4347.
83 انظر: بداية المجتهد ونهاية المقتصد، ابن رشد: 2/ 382.
84 انظر: المصباح المنير، الفيومي 2/ 545، 585، التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 568، معجم المصطلحات المالية والاقتصادية، نزيه حماد، ص 356.
85 زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 257.
وانظر: جامع البيان، الطبري 23/ 273، المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 286.
86 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الفرائض، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم (لا نورث ما تركناه صدقة) ، 12/ 6، ومسلم في صحيحه، كتاب الجهاد، باب حكم الفيء، رقم 1757، 3/ 1377 - 1379.
87 قال الحافظ ابن حجر في الكافي الشافي ص 166: ذكره الثعلبي بغير سند.
88 معالم التنزيل، البغوي 8/ 73.
وانظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 15، أحكام القرآن، الجصاص 5/ 317، أحكام القرآ، ابن العربي 4/ 213 - 215.
89 معالم التنزيل، البغوي 8/ 73.
90 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الإمارة، باب في تدوين العطاء، 4/ 214.
قال المنذري: وهذا منقطع، الزهري لم يسمع من عمر.
91 معالم التنزيل، البغوي 8/ 74.
92 انظر: المصباح المنير، الفيومي 2/ 545، التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 542، معجم المصطلحات المالية والاقتصادية، نزيه حماد ص 348.
93 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 321 - 322.
94 انظر: السير الكبير، الشيباني 3/ 1004، فتح القدير، ابن الهمام 4/ 305.
95 انظر: المصادر السابقة.
96 اختلاف الفقهاء، الطبري، ص 68.
97 انظر: مراتب الإجماع، ابن حزم، ص 114، الإفصاح، ابن هبيرة 2/ 276.
98 التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 78 - 79.
99 التفسير الميسر ص 512.
100 المصدر السابق، ص 513.
101 المدخل الفقهي العام، مصطفى الزرقا 1/ 182 - 183.
وانظر: آثار الحرب في الفقه الإسلامي د. وهبة الزحيلي، ص 635.
102 انظر: الصحاح، الجوهري 6/ 2302 - 2303، المصباح المنير، الفيومي 1/ 100.
103 انظر: فتح القدير، ابن الهمام 4/ 367، الشرح الكبير، الدردير 2/ 201، مغني المحتاج، الشربيني 4/ 242، كشاف القناع، البهوتي 3/ 108.
104 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 21، زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 229 - 230.
105 انظر: الصحاح، الجوهري، 2/ 578، مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 107، لسان العرب، ابن منظور 4/ 19 - 20.
106 انظر: شرح السير الكبير 5/ 2195 - 2196، المبسوط، السرخسي 10/ 64، الأحكام السلطانية، الماوردي، ص 131، روضة الطالبين، النووي 10/ 250.
107 معالم التنزيل 3/ 375 - 376.
108 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب التفسير، تفسير سورة الأنفال، 8/ 476.
قال الترمذي: هذا حديث حسن، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
109 معالم التنزيل، البغوي 3/ 376.
وانظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 46، زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 224.
110 انظر: نظم الدرر، البقاعي 8/ 331 - 332.
111 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 327.
قال أبو حيان في البحر المحيط: 5/ 355: نزلت هذه الآية عقيب بدر في أسرى بدر أعلموا أن لهم ميلا إلى الإسلام وأنهم يؤملونه إن فدوا ورجعوا إلى قومهم، وقيل: في عباس وأصحابه قالوا للرسول: آمنا بما جئت ونشهد أنك رسول الله لننصحن لك على قومنا.
112 في ظلال القرآن 3/ 1553.
113 انظر: معالم التنزيل، البغوي 3/ 378.
114 انظر: الجهاد في سبيل الله، محمد عزة دروزة، ص 138 - 139.
115 عزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 108 لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما.
116 معالم التنزيل، البغوي 7/ 278.
117 قال الرازي في تفسيره مفاتح الغيب 30/ 746: اعلم أن مجامع الطاعات محصورة في أمرين: التعظيم لأمر الله تعالى، وإليه الإشارة بقوله: (يوفون بالنذر) ، والشفقة على خلق الله، وإليه الإشارة بقوله: (ويطعمون الطعام) .
118 أحدها: على حب الطعام وقلته وشهوتهم له وحاجتهم، والثاني: على حب الله عز وجل. والثالث: على قلته، قاله قطرب. والرابع: قال الفضيل بن عياض: على حب إطعام الطعام.
انظر هذه الأقوال وأصحابها في: جامع البيان، الطبري 24/ 96 - 97، معالم التنزيل، البغوي 8/ 294، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 128.
119 انظر: في ظلال القرآن 6/ 3781 - 3782.
120 قال مجاهد وسعيد بن جبير وعطاء: هو المسجون من أهل القبلة. وقال قتادة: أمر الله بالأسراء أن يحسن إليهم، وإن أسراهم يومئذ لأهل الشرك. وقيل: الأسير المملوك. وقيل: المرأة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:» اتقوا الله في النساء فإنهن عندكم عوان».
انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 97 - 98، معالم التنزيل، البغوي 8/ 294، زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 377.
121 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 30/ 747.
122 نظم الدرر، البقاعي 21/ 139.
وانظر: شريعة الإسلام في الجهاد والعلاقات الدولية، أبو الأعلى المودودي، ص 193 - 195.
123 انظر: فتاوى ابن تيمية 2/ 338، و 10/ 59.
124 المشقص: سهم عريض له نصلٌ.
125 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل النفقة في سبيل الله: 5/ 254.
قال الترمذي: هذا حديث حسن.
وصححه أحمد شاكر في تعليقه على المسند 3/ 144.
126 انظر: معالم التنزيل، البغوي 1/ 216.
127 قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وغالب ما يصح عن السلف في التفسير من الخلاف يرجع إلى اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد. وذلك صنفان: أحدهما: أن يعبر كل واحد منهم عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه تدل على معنى في المسمى غير المعنى الآخر. و الصنف الثاني: أن يذكر كلٌّ منهم من الاسم العام بعض أنواعه على سبيل التمثيل وتنبيه المستمع على النوع، لا على سبيل الحد المطابق للمحدود في عمومه وخصوصه.
انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 13/ 333.
128 في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 303.
129 الأقتاب: جمع قتب، وهو الإكاف على قدر سنام البعير ليركب أو يحمل عليه. والأحلاس: جمع حلس، وهو كساء يجعل على ظهر البعير تحت رحله. وهو أيضًا: بساط يبسط في البيت.
انظر: المصباح المنير، الفيومي 1/ 146.
130 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب المناقب، 10/ 193.
قال الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه.
131 معالم التنزيل، البغوي 1/ 325 - 326.
وانظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 3/ 306 - 307، التحرير والتنوير، ابن عاشور: 3/ 41 - 42.
132 التفسير الميسر ص 510.
133 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 108.
134 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 225 - 226، في ظلال القرآن 5/ 2529 - 2530.
135 أخرجه أحمد في مسنده، 37/ 82، رقم 22397، وأبو داود في سننه، كتاب الملاحم، باب تداعي الأمم، 4/ 111، رقم 4297.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1359، رقم 8183.
136 منهج الإسلام في الحرب والسلام عثمان ضميرية، ص 115 - 116.
137 يقول المستشرق الأمريكي جون. ل. لامونت: فرحت أوربا، وهللت لانتصارات المغول، ولما كان المغول - بصورة عامة - مسالمين للنصارى، ولما كان بينهم عدد كبير من النساطرة ... فقد اعتبر البابا وحكام أوربا الغربية المغول حلفاء لهم في صراعهم المشترك ضد الإسلام، وكان البابا يحلم طوال سنوات عديدة بإنشاء حلف عظيم بين المغول و أوربا يسحق الدولة الإسلامية سحقًا.
انظر بحث الكاتب المذكور عن الحروب الصليبية والجهاد في: كتاب دراسات إسلامية بقلم مجموعة من المستشرقين، ترجمة د. أنيس فريحة وزملائه من أساتذة الجامعة الأمريكية في بيروت، ص 135.
138 قال الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون حين عاد من جولة قام بها في أفغانستان لدراسة الأحوال هناك، فسأله الصحفيون: ماذا وجدت هناك؟ فقال: وجدت أن الخطر هو الإسلام! ويجب أن نصفي خلافاتنا مع روسيا في أقرب وقت، فروسيا -على أي حال- بلد أوروبي، والخلاف بيننا وبينها قابل للتسوية، أما الخلاف الذي لا يقبل التسوية فهو الخلاف بيننا وبين الإسلام. انظر: رؤية إسلامية لأحوال العالم المعاصر، ص 161.
139 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 10/ 174 - 176، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 330، زهرة التفاسير، أبو زهرة 6/ 3246.
140 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 10/ 177.
141 نظم الدرر، البقاعي 8/ 396 - 397.
142 والقوم المؤمنون هنا هم: خزاعة حلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أن قريشًا نقضوا العهد بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعونتهم بكرًا على خزاعة. قاله مجاهد، والسدي. وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قاضى المشركين يوم الحديبية، أدخل بني كعب بن خزاعة معه في القضية، وأدخل المشركون بني بكر بن كنانة معهم في القضية، ثم إن المشركين أغاروا مع بني بكر بن كنانة على بني كعب، قبل انقضاء مدة العهد، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم لذلك فقال: والله لأنتصرن لهم، فنصره الله عليهم يوم الفتح، وشفى صدور بني كعب.
انظر: الهداية إلى بلوغ الغاية، مكي ابن أبي طالب 4/ 2944.
143 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 6/ 3447.
144 انظر: الوجوه والنظائر، مقاتل بن سليمان، ص 63، مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 472 - 473، المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 623.