فهرس الكتاب

الصفحة 2013 من 2431

والمعنى: «لما أتم الله سبحانه وتعالى وصف السابقين وهم المتقون، واللاحقين وهم التائبون في الآيات السابقة، قال معلمًا بجزائهم الذي سارعوا إليه من المغفرة، والجنة مشيرًا إليهم بأداة البعد تعظيمًا لشأنهم على وجه معلم بأن أحدًا لا يقدر الله حق قدره، وقوله: {جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ} أي: لتقصيرهم أو لهفواتهم أو لذنوبهم، وعظمها بقوله: {مِنْ رَبِّهِمْ} أي: المحسن إليهم بكل إحسان، وأتبع ذلك للإكرام فقال: {وَجَنَّاتٌ} أي جنات، ثم بين عظمها بقوله: {تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} حال كونكم {خَالِدِينَ فِيهَا} وهي أجرهم على عملهم، لقوله: {وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} وذلك على تقدير أن الإشارة لجميع الموصوفين، وإن كانت للمستغفرين خاصة فالأمر واضح في نزول رتبتهم عمن قبلهم» 82.

وقوله تعالى أيضًا: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21) } [الحديد:21] .

أي: سابقوا أيها الناس وسارعوا إلى الأعمال الصالحة التي توجب لكم دخول جنة سعتها كسعة السماوات والأرض خالدين فيها أعدت للذين آمنوا بالله ورسله، وقيل: عرضها الذي هو خلاف الطول مثل عرض السماوات والأرضين إذا وصل كل سماء بسماء وكل أرض بأرض، ثم قال: {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ} أي: هذه الجنة التي تقدمت صفتها فضل من الله تفضل به على المؤمنين، والله يؤتي فضله من يشاء من خلقه، وهو ذو الفضل العظيم عليهم بما وفقهم له من الإيمان به والعمل الصالح وبسط لهم من الرزق، وعرفهم موضع الشكر 83.

وقال تعالى أيضًا: {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (89) } [التوبة:89] .

والمعنى: هذا بعض الفلاح الذي ذكره الله سبحانه وتعالى وهو أنه أعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار، أي أن الله تعالى أعطاهم نعيمًا فيه ثلاث خواص كلها يزكي بعضها بعضا:

أولها: أنها جنات، وهي جمع جنة فيها الأشجار التي تظل من الحرور، وتتمتع النفس برؤيتها، وبهجتها، وفيها الثمار اليانعة، وفيها من كل فاكهة ما يشتهون، وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ففيها متعة النفس والجسم والروح.

الثاني: أن الأنهار تجري من تحتها تدفع الحرور، وتسقى النفوس والأجسام، ويكون التمتع ببهجتها ومنظرها.

الثالث: أنها خالدة، ففي كل نعيم غير باق يكون الألم بفنائه وانتهائه، أما نعيم الجنة، فهو للبقاء.

ختم الله تعالى الآية بقوله: {ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} الإشارة إلى هذا النعيم المقيم، وقصر الفوز عليه، أي فلا فوز غيره، فما يحسبه في الدنيا من أسباب الفوز إنما هو باطل لا يجوز، والله تعالى أعلم بما يجزي به عباده المتقين 84.

وقد وصف الله سبحانه وتعالى ما يجده هؤلاء في الجنة من النعيم الدائم في كثير من آياته وصفًا دقيقًا واضحًا مفصلًا، منها قوله تعالى: {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33) } [فاطر:33] .

وقوله تعالى: {أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31) } [الكهف:31] .

وقوله تعالى أيضًا: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (23) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24) يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26) وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ (27) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (28) } [المطففين:22 - 28] .

وقوله: {لَفِي نَعِيمٍ} : جائز أن يكون هذا في الآخرة، يصفهم أنهم أبدًا في نعيم، وجائز أن يكونوا في نعيم في الدنيا والآخرة معًا؛ فيكونون في الدنيا في نعيم العقول دون نعيم الأبدان، ونعيم الآخرة نعيم البدن والعقل جميعًا، فتتنعم أنفسهم وعقولهم، ولا يحملون ما تأبى أنفسهم احتماله.

وقوله: {عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ} فأرائك الجنة ليست شبيهة بالأرائك التي تتخذ في الدنيا؛ لأن أرائك الجنة مطهرة من الآفات التي هي آثار الفناء، والأريكة: هي السرير في الحجال.

وقوله: {تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ} أي: تعرف لو نظرت في وجوههم نضرة النعيم، فجائز أن تكون النضرة منصرفة إلى نفس الخلقة، وهو أنهم أنشئوا على خلقة لا تتغير، ولا تفنى، بل بهجة نضرة، أو تكون نضارتهم بما أنعموا من النعيم.

وقوله: {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ} قال بعضهم: الرحيق: هو الخمر الذي لا غش فيه، وهو أن يكون مطهرًا من الآفات، وقيل: هو شيء أعده الله سبحانه وتعالى لأوليائه، لم يطلعهم على ما يتهيأ في الدنيا، فهو شراب تقر به أعينهم مما أخفي لهم إلى الوقت الذي يشربونه.

وقوله: {خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} جائز أن يكون أراد به الشراب الذي وصفه في قوله: {رَحِيقٍ مَخْتُومٍ} ، كأنه يقول: فليرغبوا في الشراب الذي هذا وصفه، الذي لا غول فيه ولا هم ينزفون، لا في الشراب الذي يذهب بالعقول، ويضعف الأبدان، ويتلف الأموال، أو فليتنافسوا في النعيم الذي وصف هاهنا، لا في النعيم الذي ينقطع ولا يدوم.

وقيل: {خِتَامُهُ مِسْكٌ} ما بقي في الكأس من البقية يكون ذلك مسكا، والتنافس إنما يكون في المسارعة في الخيرات، وترك الاتباع للشهوات، والانتهاء عن المعاصي، وهو كقوله: {لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ (61) } [الصافات:61] .

أي: فليكن عملهم بما يثمر لهم ما ذكر من النعيم، لا في الذي ينقطع، وتكون عقباه النار، وقوله: {وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ} قيل: التسنيم: شيء أعده الله سبحانه وتعالى لأوليائه، لم يطلعهم عليه في الدنيا، وهو من قرة الأعين التي لا تعلمها الأنفس.

وقوله: {عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ} أي: المقربون هم الذين يسارعون في الخيرات في الدنيا، فتركوا منى الأنفس، واتقوا المهالك والزلات، فهم المقربون، فنالوا فضل التقريب بما أجهدوا أنفسهم في الدنيا، للأمور التي فعلوها 85.

وقوله تعالى أيضًا: {وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (8) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) } [الواقعة:7 - 11] .

والمعنى: أصنافًا ثلاثةً كل صنفٍ يشاكل ما هو منه، كما يشاكل الزوج الزوجة، ثم بين من هم فقال: {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} {وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} {وَالسَّابِقُونَ} ، فأصحاب الميمنة هم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين إلى الجنة، وأصحاب المشأمة هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار، والتكرير في {مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} . و {مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} للتفخيم والتعجيب، والمقصود تكثير ما لأصحاب الميمنة من الثواب ولأصحاب المشأمة من العقاب.

و {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} ما هم، المعنى: أي شيء هم، هم الذين يعطون كتابهم بأيمانهم هم أصحاب التقدم وعلو المنزلة.

وقوله: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} قد سبق الاشارة إلى معناها بالتفصيل، ونكتفي هنا بذكر أنهم السابقون إلى طاعة الله هم السابقون إلى رحمة الله، {أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ} من صفتهم، وقيل: إذا خرج رجلٌ من السابقين المقربين من منزله في الجنة كان له ضوءٌ يعرفه به من دونه 86.

إذًا المؤمنون حقًا هم الذين يرثون الجنة بكل ما فيها من نعيم، كما ذكر آنفًا، لقوله تعالى: {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11) } [المؤمنون:10 - 11] .

موضوعات ذات صلة:

الجنة، الخير، العبادة، المسابقة

1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 152.

2 انظر: المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 1/ 481، لسان العرب، ابن منظور 8/ 151، الصحاح، الجوهري 3/ 228، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 1/ 427.

3 نضرة النعيم، مجموعة مؤلفين 8/ 3387.

4 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 349.

5 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 230.

6 مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 129.

7 انظر: المسارعة والمسابقة إلى الخيرات في القرآن الكريم، محمد الزغول، محمد حوى ص 6.

8 المسارعة والمسابقة إلى الخيرات في القرآن الكريم، دراسة موضوعية بيانية، د/محمد علي الزغول، د/ محمد سعيد حوى ص 7 بتصرف.

9 المصدر السابق ص 7 بتصرف.

10 نظم الدرر، البقاعي 19/ 292.

11 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 208، شمس العلوم، نشوان الحميرى 1/ 453، تاج العروس، الزبيدي 10/ 137.

12 انظر: الحوافز الإيمانية بين المبادرة والالتزام، عدنان النحوي، ص 15.

13 مختار الصحاح، الرازي ص 316.

14 مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 461.

15 المفردات، الراغب الأصفاني ص 818.

16 انظر: مجمل اللغة، ابن فارس 1/ 649.

17 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 548.

18 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 237.

19 الفروق اللغوية، العسكري 1/ 204.

20 تفسير القشيري 1/ 277.

21 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن، 1/ 110، رقم 118.

22 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان، باب من صلى بالناس، فذكر حاجة فتخطاهم، 1/ 170، رقم 851.

23 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، 4/ 113، رقم 3220.

24 انظر: مفاتيح الغيب 22/ 183.

25 تفسير السمرقندي 2/ 440.

26 انظر: المصدر السابق 1/ 246.

27 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 9/ 364، لباب التأويل، الخازن 1/ 256.

28 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد، 3/ 1509، رقم 1901.

29 انظر: ظاهرة ضعف الإيمان، محمد المنجد 1/ 46.

30 معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 397.

31 في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 231.

32 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب غزوة أحد، 5/ 95، رقم 4046.

33 انظر: موسوعة الأخلاق والزهد والرقائق، ياسر عبد الرحمن 1/ 161.

34 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل إزالة الأذى عن الطريق، 4/ 2021، رقم 1914.

35 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل إزالة الأذى عن الطريق، 4/ 2021، رقم 1914.

36 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل إزالة الأذى عن الطريق 4/ 2021، رقم 1914.

37 انظر: الضياء اللامع من الخطب الجوامع، ابن عثيمين 1/ 103.

38 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 7/ 334.

39 انظر: زاد المسير 1/ 350.

40 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 2/ 116.

41 انظر: النكت الدالة على البيان، الكرجي 1/ 235.

42 الكشاف، الزمخشري 1/ 443.

43 انظر: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار، السيوطي 3/ 99.

44 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 2/ 116.

45 انظر: تفسير المراغي 4/ 140.

46 انظر: تفسير الراغب الأصفهاني، 3/ 1000.

47 انظر: التفسير المنير، الزحيلي 3/ 180.

48 المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 413.

49 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 392، الجدول في إعراب القرآن الكريم، محمود صافي 6/ 398.

50 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 7/ 424.

51 انظر: العصبة المؤمنة بين عناية الرحمن ومكر الشيطان 1/ 161.

52 أسباب نزول القرآن، الواحدي ص 199.

53 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 235.

54 انظر: فتح البيان في مقاصد القرآن، صديق خان 3/ 450.

55 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي 10/ 461.

56 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 200.

57 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 2/ 176.

58 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 3/ 90.

59 انظر: غرائب القرآن ورغائب الفرقان، النيسابوري 1/ 241.

60 تفسير السمرقندي 2/ 440.

61 انظر: صفوة التفاسير، الصابوني 2/ 286.

62 أخرجه أحمد في مسنده، 42/ 156، رقم 25263، والترمذي في سننه، أبواب التفسير، باب ومن سورة المؤمنون، 5/ 327، رقم 3175.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 304، رقم 162.

63 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2473.

64 تنوير المقباس من تفسير ابن عباس ص 288.

65 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 2/ 413.

66 التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 316.

67 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، 5/ 388، رقم 3465.

قال الترمذي حسن غريب.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1097، رقم 6429.

68 انظر: تفسير القرآن العظيم 6/ 546.

69 في ظلال القرآن 5/ 2944.

70 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب القدر، باب في الأمر بالقوة وترك العجز، 4/ 2052، رقم 2664.

71 انظر: الوسيط، الواحدي 4/ 225.

72 أخرجه النسائي في الكبرى، 10/ 400، رقم 11832، والحاكم في المستدرك، 4/ 341، رقم 7846.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 244، رقم 1077.

73 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2454.

74 انظر: غرائب القرآن ورغائب الفرقان، النيسابوري 1/ 241.

75 انظر: تفسير الجلالين، المحلي والسيوطي ص 96.

76 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 148، معالم التنزيل، البغوي 5/ 422.

77 تفسير الراغب الأصفهاني 2/ 809.

78 زهرة التفاسير، أبو زهرة 7/ 3405.

79 انظر: التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 5/ 863.

80 انظر: البحر المديد، ابن عجيبة 1/ 599، روح البيان، إسماعيل حقي 2/ 333.

81 انظر: فتح القدير، الشوكاني 1/ 65.

82 نظم الدرر، البقاعي 5/ 75.

83 انظر: الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 11/ 7328.

84 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 7/ 3406.

85 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي 10/ 463.

86 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 200.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت