الوجه الأول: أن المسجد المعني في الآية إما مسجد بيت المقدس وإما المسجد الحرام. ومشركو قريش لم يسعوا قط في تخريب المسجد الحرام، وإن كانوا قد منعوا في بعض الأوقات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الصلاة فيه، فقد صح وثبت إذن أن الموصوفين بالسعي في خراب مساجده، غير الموصفوفين بعمارتها، إذ كان مشركو قريش بنوا المسجد الحرام في الجاهلية، وبعمارته كان افتخارهم، وإن كان بعض أفعالهم فيه، كان منهم على غير الوجه الذي يرضاه الله منهم.
الوجه الثاني: أن الآية التي قبل قوله: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) ، مضت بالخبر عن اليهود والنصارى وذم أفعالهم، والتي بعدها نبهت بذم النصارى والخبر عن افترائهم على ربهم، ولم يجر لقريش ولا لمشركي العرب ذكر، ولا للمسجد الحرام قبلها، فيوجه الخبر - بقول الله عز وجل: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ - إليهم وإلى المسجد الحرام 92.
أما التخريب المقصود في الآية، فحمله بعض المفسرين على التخريب المعنوي بالمنع من إقامة الشعائر في المساجد، وحمله آخرون على التخريب المادي بالهدم ونحوه من وجوه التعدي 93.
ولا مانع من حمل الآية على كلا المعنيين لما فيهما من الإضرار بالمساجد التي هي بيوت الذكر والعبادة، وهذا ما يفيده كلام القرطبي حيث قال: «خراب المساجد قد يكون حقيقيا كتخريب بختنصر والنصارى بيت المقدس على ما ذكر أنهم غزوا بني إسرائيل مع بعض ملوكهم فقتلوا وسبوا، وحرقوا التوراة، وقذفوا في بيت المقدس العذرة وخربوه، ويكون مجازا كمنع المشركين المسلمين حين صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المسجد الحرام، وعلى الجملة فتعطيل المساجد عن الصلاة وإظهار شعائر الإسلام فيها خراب لها» 94.
وما أجمل ما ذكره أحد العلماء المعاصرين من أن نشر البدع والخرافات في بيوت الله تعالى هو أيضًا نوع من التخريب المعنوي، لأن المساجد ينبغي أن تصان عن نشر مثل هذه الأمور التي تخالف شرع الله تعالى.
قال الشيخ ابن العثيمين: «ومن فوائد الآية: تحريم تخريب المساجد؛ لقوله تعالى: (وَسَعَى? فِي خَرَابِهَا ?) ؛ ويشمل الخراب الحسي، والمعنوي؛ لأنه قد يتسلط بعض الناس - والعياذ بالله - على هدم المساجد حسًا بالمعاول، والقنابل؛ وقد يخربها معنًى، بحيث ينشر فيها البدع والخرافات المنافية لوظيفة المساجد» 95.
وسبق القول بأن تخريب المساجد منهي عنه سواء كان معنويًا أو حسيًا، وأن بعض العلماء قد فسر التخريب الوارد في آية البقرة على التخريب الحسي بالهدم ونحوه مثل إلقاء القاذورات، ولكن جاءت آية أخرى من كتاب الله تعالى صريحة في بيان هدم بيوت العبادة في الملل الثلاثة اليهودية والنصراينة والإسلام، وذلك قول الله تعالى: (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ? وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ? وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ? إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ?40?) [الحج: 40] .
وقد فسرت الصوامع في اللغة بأنها متعبد الناسك ومنار الراهب، أو معبد الرهبان في الأماكن النائية، وهذا ما ذهب إليه رفيع ومجاهد وعبد الرحمن بن زيد 96، وفسرت كذلك بأنها متعبد الصابئة، وهو مروي عن الضحاك وقتادة 97.
وفسرت البيع بأنها معابد النصارى أو كنائسهم، وهو مروي عن رفيع وقتادة والضحاك 98.
والصلوات اختلف في نسبتها فنسبها بعضهم لليهود 99، وأما المساجد فهي معروفة أنها بيوت العبادة للمسلمين على نحو ما تقدم ذكره في التعريف.
وهذه الآية الكريمة تفيد معان سامية وحكم عالية من أبرزها:
••أن الله تعالى يدفع الشر بما هو أقوى منه مما شرعه الله تعالى من أحكام، كدفع شر الكفر والطغيان بالجهاد، ويؤيد هذا ما ذهب إليه بعض المفسرين من تأويل قوله: (ٹ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ) بأنه الدفع بالقتال والجهاد، أو دفع الله تعالى الناس بعضهم ببعض في الشهادة في الحق 100.
••أن الدفع لنصرة الدين وحماية المقدسات قد يكون بالأشخاص، ويؤيد هذا ما ذهب إليه بعض المفسرين بأن المقصود هو دفع الله بالأنبياء عن المؤمنين وبالمؤمنين من غيرهم، والدفع بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عمن بعدهم من التابعين، ودفع الله المشركين بالمسلمين 101.
••أنه لولا فضل الله تعالى ورحمته بأهل الملل الثلاث، ووجود من يذود عن الحرمات والمقدسات لهدمت أماكن العبادة في كل ملة.
ويشير إليه قول الزجاج: «وتأويل هذا: لولا أن الله عز وجل دفع بعض الناس ببعض لهدم في شريعة كل نبيٍ المكان الذي كان يصلي فيه، فكان لولا الدفع لهدم في زمن موسى عليه السلام الكنائس التي كان يصلي فيها في شريعته، وفي زمن عيسى الصوامع والبيع، وفي زمن محمد صلى الله عليه وسلم المساجد» 102.
وإذا تساءلنا ما الحكمة من الحفاظ على بقاع العبادة لاسيما عبادة أهل الإيمان المسجد؟ لأمكن استخلاص الإجابة من قول بعض المفسرين المعاصرين حيث قال: «هذه الأماكن هي التي تبقى أصول القيم في التدين، «وأصول القيم في التدين» غير «كل القيم في التدين» ، ولذلك نحن قلنا: إن الحق سبحانه وتعالى جعل للإسلام خمسة أركان، وهي التي بني عليها الإسلام، ولابد أن نقيم بنيان الإسلام على هذه الأركان الخمسة، فلا تقل: إن الإسلام هو هذه الأركان الخمسة، لا؛ لأن الإسلام مبني عليها فقط فهي الأعمدة أو الأسس التي بني عليها الإسلام. فأنت حين تضع أساسا لمنزل وتقيم الأعمدة فهذا المنزل لا يصلح بذلك للسكن، بل لابد أن تقيم بقية البنيان، إذن فالإسلام مبني على هذه الأسس.
والحق سبحانه وتعالى يوضح ذلك فيأمر بالمحافظة على أماكن هذه القيم؛ لأن المساجد ونحن نتكلم بالعرف الإسلامي هي ملتقى فيوضات الحق النورانية على خلقه، فالذي يريد فيض الحق بنوره يذهب إلى المسجد، إذن لكيلا تفسد الأرض لابد أن توجد أماكن العبادة هذه، فمرة جاء الحق بالنتيجة ومرة جاء بالسبب» 103.
موضوعات ذات صلة:
البيوت، السعي، مكة
1 الكتاب، سيبويه 4/ 90.
2 تهذيب اللغة، الأزهري 10/ 301.
3 نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي ص 568.
4 مدارك التنزيل، النسفي 3/ 552.
5 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 2/ 78.
6 المصدر السابق 2/ 78.
7 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي ص 345.
8 انظر: نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي ص 567 - 569.
9 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 71.
10 انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار 2/ 1338.
11 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 432.
12 معاني القرآن، الزجاج 3/ 430، لسان العرب، ابن منظور 8/ 208، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 71.
13 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 432.
14 إصلاح المساجد من البدع والعوائد، القاسمي ص 263.
15 تفسير مجاهد 1/ 493، تفسير مقاتل 3/ 201، جامع البيان، الطبري 19/ 190.
16 جامع البيان، الطبري 23/ 665.
17 تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين 5/ 46.
18 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 191، تفسير ابن أبي حاتم، 8/ 2606.
19 انظر: النكت والعيون، للماوردي 4/ 107، زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 298.
20 المشروع والممنوع في المسجد، فالح الصغير ص 8.
21 جامع البيان، الطبري 12/ 381.
22 انظر: تفسير مجاهد 1/ 335، جامع البيان، الطبري 12/ 380 - 381.
23 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 19 - 20، النكت والعيون، الماوردي 1/ 410، زاد المسير، ابن الجوزي 1/ 306.
24 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 20 - 21، تفسير عبد الرزاق 1/ 403، زاد المسير، ابن الجوزي 1/ 306.
25 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 21.
26 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، رقم 3366، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، رقم 520.
27 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب (ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام) ، رقم 4494.
28 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 225، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 2/ 159.
29 بداية المجتهد، ابن رشد 1/ 118.
30 انظر: تفسير ابن أبي حاتم 1/ 254.
31 انظر: جامع البيان، الطبري 3/ 567، الكشف والبيان، الثعلبي 2/ 88.
32 انظر: جامع البيان، الطبري 3/ 567، الكشف والبيان، الثعلبي 2/ 88.
33 انظر: التيسير في القراءات السبع، الداني ص 80، مفاتيح الغيب، الرازي 5/ 290.
34 جامع البيان، الطبري 3/ 568.
35 التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/ 336.
36 مدارك التنزيل، النسفي 1/ 643.
37 لطائف الإشارات، القشيري 2/ 537.
38 انظر: حاشية ابن عابدين 1/ 222، الذخيرة، القرافي 1/ 163، نهاية المحتاج، الرملي 1/ 289، حاشية الروض المربع، ابن قاسم النجدي 2/ 96.
39 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 105.
40 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب لا يطوف بالبيت عريان ولا يحج مشرك، رقم 1622، ومسلم في صحيحه، كتاب الحج باب لا يحج بالبيت مشرك ولا يطوف بالبيت عريان، رقم 1347.
41 اللباب في الجمع بين السنة والكتاب، المنبجي 2/ 570.
42 جامع البيان، الطبري 3/ 226.
43 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 330، النكت والعيون، الماوردي 3/ 225، زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 8.
44 سبق تخريجه.
45 انظر: النكت والعيون، الماوردي 3/ 226، زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 8.
46 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 434، زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 8، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 208.
47 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 349، المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 434، زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 8.
48 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 332، تفسير السمرقندي 3/ 54، النكت والعيون، الماوردي 1/ 387، الهداية لبلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 2/ 994، المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 424.
49 انظر: تفسير مقاتل 2/ 197، معاني القرآن، الزجاج 2/ 469، تفسير ابن أبي حاتم 6/ 18/83، تفسير السمرقندي 2/ 89.
50 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 84، تفسير السمرقندي 2/ 89.
51 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب بيان أن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، رقم 514.
52 مصنف ابن أبي شيبة، رقم 7523، 2/ 84.
53 انظر: الكشاف، الزمخشري 2/ 311، المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 84.
54 انظر: تفسير مقاتل 5/ 137، جامع البيان، الطبري 14/ 268، أسباب النزول، الواحدي ص 264.
55 التفسير الوسيط، الزحيلي 1/ 920.
56 المصدر السابق.
57 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الصلاة في البيعة، رقم 435، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب النهي عن بناء المساجد على القبور، رقم 531.
58 انظر: تفسير مقاتل 2/ 580، جامع البيان، الطبري 17/ 640، الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 6/ 4353.
59 انظر: تفسير ابن أبي حاتم 7/ 2354، الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 6/ 4353، مفاتيح الغيب، الرازي 1/ 447 ..
60 لسان العرب، ابن منظور 9/ 255.
61 انظر: تبيين الحقائق، الزيلعي 1/ 347، مواهب الجليل، الحطاب 2454، المجموع، النووي 6/ 500، كشاف القناع، البهوتي 2/ 347، المحلى، ابن حزم 3/ 411.
62 العناية شرح الهداية، للباربرتي 2/ 393، المدونة الكبرى، للإمام مالك 1/ 298، حاشية العدوي على كفاية الطالب، للعدوي 1/ 465، المجموع، للنووي 6/ 505، كشاف القناع، للبهوتي 2/ 350.
63 الجامع لأحكام القرآن 2/ 324.
64 المغني، ابن قدامة 3/ 65.
65 بداية المجتهد، ابن رشد 1/ 313.
66 المغني، ابن قدامة 3/ 65.
67 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاعتكاف، باب لا يدخل البيت إلا لحاجة، رقم 2029، ومسلم في صحيحه، كتاب الحيض، باب جواز غسل الحائض رأس زوجها، رقم 297.
68 بداية المجتهد، ابن رشد 1/ 313 بتصرف.
69 انظر: المبسوط، السرخسي 3/ 126، حاشية الدسوقي 1/ 550، المجموع، النووي 5/ 559، الفقه على المذاهب الأربعة، الجزيري 1/ 435 - 436.
70 انظر: جامع البيان، الطبري 12/ 391، معالم التنزيل، البغوي 2/ 188، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 190.
71 انظر: جامع البيان، الطبري 12/ 391.
72 انظر: جامع البيان، الطبري 12/ 391 - 292، النكت والعيون، الماوردي 2/ 218.
73 انظر: النكت والعيون، الماوردي 2/ 218.
74 المصدر السابق.
75 الكشف والبيان، الثعلبي 4/ 229.
76 الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 4/ 2342، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 190.
77 النكت والعيون، الماوردي 2/ 218.
78 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 190 بتصرف يسير.
79 بداية المجتهد، ابن رشد 1/ 114. بتصرف.
80 الحاوي الكبير، الماوردي 1/ 90 بتصرف.
81 انظر: النكت والعيون، الماوردي 2/ 347.
82 انظر: جامع البيان، الطبري 14/ 170، تفسير ابن أبي حاتم 6/ 1768.
83 مفاتيح الغيب، الرازي 16/ 9.
84 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 90.
85 مفاتيح الغيب، الرازي 16/ 9 بتصرف.
86 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الخدم للمسجد، رقم 460، ومسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الصلاة على القبر، رقم 956.
87 آثار البلاد وأخبار العباد، القزويني ص 236.
88 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة باب من بنى مسجدًا، رقم 450.
89 انظر: تفسير مجاهد 1/ 212، تفسير مقاتل 1/ 132، جامع البيان، الطبري 3/ 520.
90 انظر: جامع البيان، الطبري 3/ 520، تفسير ابن أبي حاتم 1/ 210، النكت والعيون، الماوردي 1/ 174.
91 انظر: جامع البيان، الطبري 3/ 520 - 521، النكت والعيون، الماوردي 1/ 174.
92 انظر: جامع البيان، الطبري 2/ 521 - 522.
93 انظر: النكت والعيون، الماوردي 1/ 174، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 2/ 77.
94 الجامع لأحكام القرآن 2/ 77 بتصرف.
95 تفسير القرآن الكريم، سورتي الفاتحة والبقرة 2/ 11.
96 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 647، النكت والعيون، الماوردي 4/ 29.
97 انظر: تفسير عبد الرزاق 2/ 408، جامع البيان، الطبري 18/ 648، النكت والعيون، الماوردي 4/ 29.
98 انظر: تفسير يحيى بن سلام 1/ 381، جامع البيان، الطبري 18/ 648 ..
99 انظر: معاني القرآن، الزجاج 3/ 430، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 71.
100 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 646، تفسير ابن أبي حاتم 8/ 2497، تفسير السمرقندي 2/ 462.
101 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 646، تفسير ابن أبي حاتم 8/ 2497، تفسير السمرقندي 2/ 462.
102 انظر: معاني القرآن، الزجاج 3/ 431.
103 تفسير الشعراوي 2/ 1062.