135 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا) ، رقم 4728، 6/ 93.
136 أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 2/ 402.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» . ولم يتعقبه الذهبي.
137 انظر: جامع البيان، الطبري 16/ 429، المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 311.
138 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 210.
139 انظر: تفسير المراغي 1/ 160، أضواء البيان، الشنقيطي 8/ 25، التفسير المنير، الزحيلي 1/ 214.
140 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 443.
141 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 172، التفسير الوسيط، الواحدي 4/ 245، المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 258، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 55.
142 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 410، التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 109، المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 112، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 117.
143 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 410، التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 109، المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 112، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 117.
144 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 11.
145 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 2/ 161، التفسير الوسيط، الواحدي 2/ 166، تفسير الراغب الأصفهاني 4/ 302، المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 170.
146 انظر: جامع البيان، الطبري 10/ 25.
147 انظر: جامع البيان، الطبري 2/ 314، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 165، التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 170، النكت والعيون، الماوردي 4/ 377، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 342.
148 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 213، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 4/ 216، النكت والعيون، الماوردي 4/ 377، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 342.
149 الخلاق هو: النصيب الوافر من الخير والصلاح، يقال: رجل لا خلاق له، أي: لا رغبة له في الخير ولا صلاح في الدين، وفي الآخرة لا نصيب له في الخير.
انظر: جامع البيان، الطبري 2/ 452، معاني القرآن، النحاس 1/ 426، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 434، لسان العرب، ابن منظور 10/ 92.
150 انظر: جامع البيان، الطبري 3/ 320.
151 النكت والعيون 4/ 384.
وانظر: جامع البيان، الطبري 20/ 228، التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 463، تفسير السمعاني 4/ 267.
152 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 210، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 5/ 22، مفاتيح الغيب، الرازي 28/ 73.
153 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 496.
154 انظر: جامع البيان، الطبري 14/ 21 معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 2/ 409.