ثم قال القرطبي: «قلت: أصح هذه الأقوال الأول والثاني، لأنه ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم نص في الكوثر. وسمع أنس قوما يتذاكرون الحوض فقال: ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى أمثالكم يتمارون في الحوض، لقد تركت عجائز خلفي، ما تصلي امرأة منهن إلا سألت الله أن يسقيها من حوض النبي صلى الله عليه وسلم» 197.
وأما المنزلة العالية الأخرى التي ذكرها القرآن الكريم للنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة فهي المقام المحمود.
قال تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78) وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (79) } [الإسراء:78 - 79] .
وقد وقع المقام المحمود في الآية مبهما، وجاء بيانه في السنة، فمن ذلك ما روى البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة) 198.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا، كل أمة تتبع نبيها يقولون: يا فلان اشفع، يا فلان اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود» 199.
فالحديثان يدلان على ارتباط هذا «المقام المحمود» بالشفاعة، وإن كانا لا ينصان نصا صريحا على أنه هو الشفاعة، وقد وقع النص على ذلك بصفة صريحة في ما روى الترمذي عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} وسئل عنها، قال: (هي: الشفاعة) 200.
وعن أبي سعيد، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر) ، قال: (فيفزع الناس ثلاث فزعات، فيأتون آدم، فيقولون: أنت أبونا آدم فاشفع لنا إلى ربك، فيقول: إني أذنبت ذنبا أهبطت منه إلى الأرض ولكن ائتوا نوحا، فيأتون نوحا، فيقول: إني دعوت على أهل الأرض دعوة فأهلكوا، ولكن اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقول: إني كذبت ثلاث كذبات) ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما منها كذبة إلا ما حل بها عن دين الله. ولكن ائتوا موسى، فيأتون موسى، فيقول: إني قد قتلت نفسا، ولكن ائتوا عيسى، فيأتون عيسى، فيقول: إني عبدت من دون الله، ولكن ائتوا محمدا) ، قال: (فيأتونني فأنطلق معهم) - قال ابن جدعان: قال أنس: فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: (فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها فيقال: من هذا؟ فيقال: محمد فيفتحون لي، ويرحبون بي، فيقولون: مرحبا، فأخر ساجدا، فيلهمني الله من الثناء والحمد، فيقال لي: ارفع رأسك وسل تعط، واشفع تشفع، وقل يسمع لقولك، وهو المقام المحمود الذي قال الله: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} ) 201.
قال ابن جرير: «قال أكثر أهل العلم: ذلك هو المقام الذي هو يقومه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة للشفاعة للناس ليريحهم ربهم من عظيم ما هم فيه من شدة ذلك اليوم» 202.
وقد ذكر القرطبي قولا آخر وهو: أن المقام المحمود: إعطاؤه لواء الحمد يوم القيامة، وشاهده حديث الترمذي السابق، ثم قال: «وهذا القول لا تنافر بينه وبين الأول، فإنه يكون بيده لواء الحمد ويشفع» 203.
وللنبي صلى الله عليه وسلم تشريفات أخرى وقد تكون داخلة ضمن عموم الكوثر والمقام المحمود، قال ابن كثير: «لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما تشريفات يوم القيامة لا يشركه فيها أحد، وتشريفات لا يساويه فيها أحد؛ فهو أول من تنشق عنه الأرض، ويبعث راكبا إلى المحشر، وله اللواء الذي آدم فمن دونه تحت لوائه، وله الحوض الذي ليس في الموقف أكثر واردا منه، وله الشفاعة العظمى عند الله ليأتي لفصل القضاء بين الخلائق، وذلك بعدما يسأل الناس آدم ثم نوحا ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى، فكل يقول: «لست لها» حتى يأتوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول: «أنا لها، أنا لها» ومن ذلك أنه يشفع في أقوام قد أمر بهم إلى النار، فيردون عنها. وهو أول الأنبياء يقضى بين أمته، وأولهم إجازة على الصراط بأمته. وهو أول شفيع في الجنة، كما ثبت في صحيح مسلم. وفي حديث الصور: إن المؤمنين كلهم لا يدخلون الجنة إلا بشفاعته وهو أول داخل إليها وأمته قبل الأمم كلهم. ويشفع في رفع درجات أقوام لا تبلغها أعمالهم. وهو صاحب الوسيلة التي هي أعلى منزلة في الجنة، لا تليق إلا له. وإذا أذن الله تعالى في الشفاعة للعصاة شفع الملائكة والنبيون والمؤمنون، فيشفع هو في خلائق لا يعلم عدتهم إلا الله، ولا يشفع أحد مثله ولا يساويه في ذلك» 204.
فصلى الله وسلم على نبيه ورسوله محمد الأمين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وجعلنا من المشمولين بشفاعته يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
موضوعات ذات صلة:
آدم عليه السلام، إبراهيم عليه السلام، الإسلام، الصحابة، القرآن، النبوة
1 انظر: السيرة النبوية، ابن هشام 1/ 2.
2 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 83.
3 المصدر السابق.
4 معالم التنزيل، البغوي 8/ 109.
5 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 84.
6 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب ما جاء في أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم، 4/ 185، رقم 3532، ومسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب في أسمائه صلى الله عليه وسلم، رقم 2354.
7 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب في أسمائه صلى الله عليه وسلم، رقم 2355.
8 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب فضل نسب النبي صلى الله عليه وسلم، رقم.
9 انظر: دلائل النبوة، البيهقي 1/ 183.
10 انظر: إمتاع الأسماع، المقريزي 1/ 9.
11 انظر: السيرة النبوية، ابن كثير 1/ 199.
12 التحرير والتنوير، ابن عاشور 29/ 238.
13 بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 1/ 1449.
14 المصدر السابق.
15 التحرير والتنوير، ابن عاشور 17/ 215.
16 المصدر السابق.
17 زاد المسير، ابن الجوزي 6/ 85.
18 المصدر السابق 6/ 90.
19 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب (ودًا ولا سواعًا ولا يغوث ويعوق) ، 6/ 161، رقم 4922.
20 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 678 - 679، زاد المسير، ابن الجوزي 6/ 85، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 32 - 33، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 249.
21 زاد المسير، ابن الجوزي 6/ 85.
22 أحكام القرآن، ابن العربي 7/ 449.
23 المصدر السابق.
24 زاد المسير، ابن الجوزي 6/ 85.
25 الجامع لأحكام القرآن 19/ 33.
26 التحرير والتنوير، ابن عاشور 14/ 11.
27 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 205.
28 روح المعاني، الألوسي 8/ 6.
29 المصدر السابق.
30 أخرجه الحاكم في المستدرك، 2/ 656، رقم 4174.
قال الحاكم: «خالد بن معدان من خيار التابعين، صحب معاذ بن جبل فمن بعده من الصحابة فإذا أسند حديثا إلى الصحابة فإنه صحيح الإسناد ولم يخرجاه» .وصححه الذهبي.
31 أضواء البيان، الشنقيطي 1/ 44.
32 البحر المحيط، أبو حيان 2/ 33.
33 المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 391.
34 المصدر السابق.
35 البحر المحيط، أبو حيان 2/ 34.
36 التحرير والتنوير، ابن عاشور 6/ 50.
37 الجواب الصحيح، ابن تيمية 5/ 160.
38 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم) ، 6/ 35، رقم 4553.
39 أخرجه أحمد في مسنده، 38/ 476، رقم 23492.
قال ابن كثير في تفسيره 3/ 483: هذا حديث جيد قوي، له شاهد في الصحيح عن أنس.
40 أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 1/ 386.
قال ابن كثير في تفسيره 4/ 484: إسناده لا بأس به.
41 أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، 2/ 125، رقم 1537.
42 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب السنة، باب في الخلفاء، 4/ 213، رقم 4656.
43 جامع البيان، الطبري 13/ 164.
44 تاريخ دمشق، ابن عساكر 3/ 389.
45 دلائل النبوة 1/ 380.
46 الجواب الصحيح 5/ 155.
47 مفاتيح الغيب، الرازي 29/ 528.
48 بذل المجهود في إفحام اليهود ص 113 - 118.
49 التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 55.
50 الكشف والبيان، الثعلبي 4/ 292.
51 روح المعاني، الألوسي 5/ 77.
52 الجواب الصحيح 1/ 69 - 70.
53 روح المعاني، الألوسي 5/ 77.
54 المصدر السابق 5/ 77.
55 أضواء البيان، الشنقيطي 8/ 115.
56 التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 186.
57 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/ 292.
58 التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 202.
59 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 795.
60 التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 204.
61 المصدر السابق 26/ 204.
62 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 795.
63 التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 204.
64 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 795.
65 التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 205.
66 زاد المسير 4/ 139.
67 جامع البيان، الطبري 22/ 265.
68 المصدر السابق.
69 جامع البيان، الطبري 23/ 359.
70 أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق، 3/ 32.
71 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 84.
72 تاريخ دمشق 3/ 389.
73 بذل المجهود في إفحام اليهود، السموأل المغربي ص 116.
74 روح المعاني 14/ 280.
75 روح المعاني 14/ 281.
76 الصحاح، الجوهري 1/ 74.
77 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 788.
78 بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 5/ 15.
79 المصدر السابق.
80 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 352.
81 المصدر السابق ص 353.
82 أحكام القرآن، ابن العربي 3/ 581.
83 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 353.
84 مفاتيح الغيب، الرازي 23/ 236.
85 الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض 1/ 488.
86 المصدر السابق 1/ 489.
87 مفاتيح الغيب، الرازي 23/ 236.
88 المصدر السابق.
89 النبوات، ابن تيمية 2/ 714.
90 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 388.
91 المصدر السابق 2/ 273.
92 أحكام القرآن، ابن العربي 3/ 582.
93 المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 369.
94 المصدر السابق 2/ 273.
95 التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 159.
96 ملاك التأويل، ابن الزبير الغرناطي 1/ 174.
97 التحرير والتنوير، ابن عاشور 17/ 166.
98 المصدر السابق 17/ 165.
99 أحكام القرآن، ابن العربي 3/ 583.
100 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار، 4/ 2197.
101 التحرير والتنوير، ابن عاشور 17/ 164.
102 المصدر السابق.
103 بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 3/ 350.
104 المصدر السابق 3/ 351.
105 التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 52.
106 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) ، 6/ 21، رقم 4487.
107 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 454.
108 جامع البيان، الطبري 3/ 142.
109 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 454.
110 جامع البيان، الطبري 3/ 146.
111 التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 52.
112 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 7/ 107.
113 التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 52.
114 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 125.
115 المصدر السابق.
116 التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 53.
117 جامع البيان، الطبري 20/ 282.
118 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 389.
119 التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 53.
120 أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، 11/ 312، رقم 11841.
121 لسان العرب، ابن منظور 5/ 201.
122 التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 53.
123 المصدر السابق.
124 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب الانتهاء عن المعاصي، 8/ 101، رقم 6482.
125 التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 53.
126 انظر المفردات، الراغب الأصفهاني ص 315.
127 التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 53.
128 لسان العرب، ابن منظور 2/ 297.
129 العين، الفراهيدي 6/ 53.
130 لسان العرب 2/ 297.
131 المصدر السابق 2/ 98.
132 جامع البيان، الطبري 20/ 282.
133 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 439.
134 التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 53.
135 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 568.
136 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 60.
137 أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، 5/ 217، رقم 25389.
138 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب حب الرسول من الإيمان، 1/ 12، رقم 14.
139 التحرير والتنوير، ابن عاشور 29/ 64.
140 أخرجه البزار في مسند، 17/ 21.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، إلا من هذا الوجه، ولا نعلم أخرجه عن سليمان التيمي إلا صالح.
قال ابن كثير في تفسيره 4/ 614: وهذا إسناد فيه ضعف؛ لأن صالحا، هو ابن بشير المري، ضعيف عند الأئمة، وقال البخاري: هو منكر الحديث.
141 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 452.
142 الجواهر الحسان، الثعالبي 3/ 448.
143 لباب التأويل، الخازن 4/ 137.
144 زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 114.
145 التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 67.
146 المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 496.
147 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، 4/ 190، رقم 3562.
148 فتح الباري، ابن حجر 6/ 577.
149 الأسكفة: خشبة الباب التي يوطأ عليها.
انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 820.
150 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: (لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم) ، 6/ 119، رقم 4793.
151 لباب التأويل، الخازن 3/ 434.
152 جامع البيان، الطبري 7/ 341.
153 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) 6/ 67، رقم 4670.
154 لباب التأويل، الخازن 2/ 377.
155 أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 103.
156 المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 100.
157 أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 103.
158 التحرير والتنوير، ابن عاشور 11/ 70.
159 المصدر السابق.
160 تفسير ابن أبي حاتم 6/ 1826.
161 جامع البيان، الطبري 14/ 324.
162 البحر المحيط، أبو حيان 5/ 448.
163 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 170.
164 روح المعاني، الألوسي 5/ 316.
165 لباب التأويل، الخازن 2/ 377.
166 روح المعاني، الألوسي 5/ 316.
167 المصدرالسابق.
168 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 429.
169 زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 461.
170 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 2/ 517.
171 الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض 1/ 31.
172 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 89.
173 جامع البيان، الطبري 22/ 277.
174 البحر المحيط، أبو حيان 9/ 508.
175 التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 220.
176 المصدر السابق.
177 البحر المحيط، أبو حيان 9/ 508.
178 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/ 308.
179 لباب التأويل، الخازن 2/ 258.
180 المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 369.
181 الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض 1/ 32.
182 المصدر السابق 1/ 29.
183 التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 210.
184 الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض 1/ 28.
185 الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض 1/ 30.
186 زاد المسير 3/ 470.
187 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 1/ 157.
188 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 20/ 216.
189 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، 8/ 119.
190 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب في الحوض، 8/ 120، رقم 6581.
191 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب في الحوض، 8/ 119، رقم 6579.
192 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، 1/ 300، رقم 400.
193 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة الكوثر، 5/ 449، رقم 3361.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 846، رقم 4615.
194 أخرجه أحمد في مسنده، 21/ 136، رقم 13480.
195 أخرجه البخاري في صحيحه، كتابر الرقاق، باب في الحوض، 8/ 119، رقم 6578.
196 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 20/ 216.
197 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 20/ 218.
198 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قوله: (عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا) ، 6/ 86، رقم 4719.
199 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قوله: (عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا) ، 6/ 86، رقم 4718.
200 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب التفسير، باب ومن سورة بني إسرائيل، 5/ 303، رقم 3137.
قال الترمذي: حديث حسن.
201 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب التفسير، باب ومن سورة بني إسرائيل، 5/ 308، رقم 3148.
قال الترمذي: حديث حسن.
202 جامع البيان، الطبري 17/ 526.
203 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 311.
204 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 104.