من الآيات الشاهدة على صدق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الوارد ذكرها في القرآن آية الإسراء والمعراج، وإليها الإشارة في قوله تعالى: (. سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى? بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ? إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) [الإسراء: 1] .
وقوله تعالى: (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ) [الإسراء: 60] .
وفي هذه الرحلة أسرى الله بنبيه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به منه إلى السموات العلا، حيث رأى من آيات ربه الكبرى وإلى ذلك الإشارة في الآيات: (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى? ?11?أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى? مَا يَرَى? ?12?وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى? ?13?عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى? ?14?عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى? ?15?إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى? ?16?مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى? ?17?لَقَدْ رَأَى? مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى? ?18?) [النجم: 11 - 18] .
وأخبار الرحلة مشهورة في كتب الأحاديث.
••انشقاق القمر.
مما أظهره الله تعالى من الآيات العظيمة التي تبين صدق نبيه في دعواه آية «انشقاق القمر» وإليه الإشارة بقوله: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} [القمر: 1 - 2] .
وفي هذه الآية شق الله تعالى لنبيه القمر شقين حتى رأى بعض الصحابة جبل حراء بينهما، (فعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آيةً، فأراهم القمر شقتين، حتى رأوا حراءً بينهما) 249.
وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: (انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اشهدوا) 250.
وهكذا يتضح لنا كيف أن الله جل جلاله يؤيد رسله بالآيات الكثيرة التي تدلل على نبوتهم وصدقهم فيما يدعون الناس إليه.
موضوعات ذات صلة:
آدم عليه السلام، إبراهيم عليه السلام، بيت النبوة، الرؤيا، عيسى عليه السلام، محمد صلى الله عليه وسلم، موسى عليه السلام، الوحي، الوراثة
1 انظر: العين، الفراهيدي 8/ 382.
2 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 385، لسان العرب، ابن منظور 1/ 163.
3 انظر: لسان العرب 1/ 164.
4 انظر: مجمل اللغة، ابن فارس ص 853، معاني القراءات، الأزهري 1/ 153.
5 انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 5/ 3، القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 53، القاموس الفقهي، سعدي أبو جيب ص 345.
6 غريب الحديث، الخطابي 3/ 193.
7 معجم لغة الفقهاء ص 474.
8 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 685 - 687، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب النون ص 1303 - 1306.
9 انظر: عمدة الحفاظ، السمين الحلبي، 4/ 134 - 136، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 5/ 14 - 15، المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 788 - 789، مختار الصحاح، الرازي، ص 303.
10 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 6/ 93.
11 الكليات، الكفوي ص 476.
12 انظر: الكليات ص 557.
13 انظر: المصدر السابق.
14 انظر: المغرب في ترتيب المعرب، الخوارزمي ص 496.
15 انظر: الكليات، الكفوي ص 557.
16 شرح العقيدة الواسطية، محمد خليل هراس 1/ 63 - 64 بتصرف.
17 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 11/ 16.
18 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 11/ 16، المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 529، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 187، أضواء البيان، الشنقيطي 3/ 322.
19 فتح البيان، القنوجي 8/ 109.
20 العقيدة في ضوء الكتاب والسنة، الرسل والرسالات، عمر الأشقر ص 21 - 22.
21 فتح الباري، ابن حجر 6/ 419.
22 الشفا بتعريف حقوق المصطفى 2/ 373.
23 النبوة والأنبياء، للصابوني 1/ 13 - 14.
24 أخرجه الطبراني في الكبير 8/ 217.
وصححه الألباني في مشكاة المصابيح 3/ 1599، رقم 5737.
25 أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء، باب قول الله: (واذكر في الكتاب مريم) ، 4/ 167، رقم 3443.
26 إغاثة اللهفان، ابن القيم 2/ 348.
27 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 3/ 957.
28 في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 342.
29 التحرير والتنوير، ابن عاشور 6/ 11.
30 تيسير الكريم الرحمن ص 212.
31 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 1/ 145.
32 التحرير والتنوير، ابن عاشور 1/ 739 بتصرف.
33 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 109.
34 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 784.
35 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 305.
36 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 7/ 92.
37 التحرير والتنوير، ابن عاشور 3/ 6.
38 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 460.
39 تفسير المراغي 14/ 21.
40 التفسير الوسيط، طنطاوي 1/ 96.
41 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: (ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه) ، 4/ 134، رقم 3340.
42 محاسن التأويل، القاسمي 1/ 289.
43 التحرير والتنوير، ابن عاشور 25/ 51.
44 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: (ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه) ، 4/ 135، رقم 3340.
45 تفسير المراغي 1/ 209.
46 في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 112.
47 الداء والدواء، ابن القيم ص 190.
48 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب النهي عن بناء المساجد، على القبور، 1/ 377، رقم 532.
49 التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 3/ 912.
50 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 275.
51 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 630.
52 المصدر السابق بتصرف.
53 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 473.
54 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2692.
55 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 131.
56 محاسن التأويل، القاسمي 3/ 478.
57 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 43.
58 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قوله: (يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم) ، 4/ 165، رقم 3436.
59 التحرير والتنوير، ابن عاشور 3/ 247.
60 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب قتل الخنزير، 3/ 82، رقم 2222، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب نزول عيسى ابن مريم، 1/ 135، رقم 155.
61 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب الدجال وصفته، 4/ 2250، رقم 2937.
62 مجموع فتاوى ابن تيمية 4/ 322 - 323.
63 التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 11/ 726.
64 لا يقدح في كون النبي خاتم النبيين نزول عيسى بعده، لأن معنى ختمه للنبوة أن لا ينبأ أحد بعده، وعيسى ممن نبئ قبله، وحين ينزل إنما ينزل عاملًا بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم، مصليًا إلى قبلته، كأنه بعض أمته.
انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 7/ 106 بتصرف.
65 في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1379.
66 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التيمم، 1/ 74، رقم 335 ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، 1/ 370، رقم 521.
67 الكشاف، الزمخشري 2/ 166.
68 التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 11/ 812.
69 مفاتيح الغيب، الرازي 21/ 387 بحذف يسير.
70 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 103.
71 جامع البيان، الطبري 17/ 526 بتصرف.
72 المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 369.
73 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 542.
74 التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 14/ 1002.
75 التحرير والتنوير، ابن عاشور 29/ 63.
76 التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 15/ 1081 - 1082.
77 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2879.
78 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 14/ 232.
79 تفسير الشعراوي 13/ 7761.
80 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2370.
81 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الخصومات، باب ما يذكر في الأشخاص والخصومة بين المسلم واليهود، 3/ 120، رقم 2411.
82 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: (وإن يونس لمن المرسلين) ، 4/ 159، رقم 3414.
83 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 3/ 261 - 263، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 671، فتح الباري، ابن حجر 6/ 446.
84 التفسير الميسر ص 164.
85 مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 325.
86 جامع البيان، الطبري 18/ 211.
87 المصدر السابق 18/ 202.
88 مفاتيح الغيب، الرازي 21/ 542.
89 انظر: تفصيل القصة في صحيح البخاري في بدء الوحي، كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ 1/ 8، رقم 7، وصحيح مسلم، كتاب المغازي، باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل، رقم 1773.
90 المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 362.
91 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 275.
92 الكشاف، الزمخشري 4/ 607.
93 يقال للرجل يقدم فتضرب عنقه: قتل صبرًا، يعني أنه أمسك على الموت.
انظر: تهذيب اللغة 12/ 121.
94 الكشاف، الزمخشري 4/ 607.
95 النبوة والأنبياء، الصابوني ص 44 - 45.
96 المصدر السابق.
97 التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 158.
98 زهرة التفاسير، أبو زهرة 10/ 5377.
99 التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 164.
100 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب معنى قول الله عز وجل: (ولقد رآه نزلة أخرى) ، 1/ 160، رقم 177.
101 النبوة والأنبياء، الصابوني ص 45.
102 المصدر السابق.
103 التفسير الوسيط، طنطاوي 5/ 298.
104 النبوة والأنبياء، الصابوني ص 45.
105 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: (الله الصمد) ، 6/ 181، رقم 4976.
106 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب معنى قول الله عز وجل: (ولقد رآه نزلة أخرى) ، 1/ 160، رقم 177.
107 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب (وأنذر عشيرتك الأقربين) ، 6/ 111، رقم 4770.
108 نقل الإجماع على العصمة في هذا أكثر من واحد.
انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 10/ 291، لوامع الأنوار البهية، السفاريني 2/ 304.
109 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قوله: (فسبح بحمد ربك واستغفره) ، 6/ 179، رقم 4971، ومسلم في صحيحه، الإيمان، باب في قوله: (وأنذر عشيرتك الأقربين) ، 1/ 193، رقم 208.
110 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة الأنعام، 5/ 261، رقم 3064.
وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي ص 374.
111 جامع البيان، الطبري 11/ 333، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 252.
112 أخرجه البخاري في بدء الوحي، 1/ 8، رقم 6، ومسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب كتاب النبي إلى هرقل، 9/ 235، رقم 3322.
113 أخرجه الحاكم في المستدرك، 4/ 163، رقم 4830.
114 الشفا 2/ 187.
115 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب البر والصلة، باب ما جاء في المزاح، 4/ 357، رقم 1991.
قال الترمذي: حديث صحيح غريب.
وصححه الألباني في تعليقه على المشكاة رقم 4886.
116 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب التفسير، باب ومن سورة الأعراف، 5/ 267، رقم 3076.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 5208.
117 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، باب إذا سلم في ركعتين، 2/ 68، رقم 1227، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب السهو في الصلاة والسجود له، 1/ 404، رقم 573.
118 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب التوجه نحو القبلة حيث كان، 1/ 89، رقم 401، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب السهو في الصلاة والسجود له، 1/ 404، رقم 573.
119 موطأ مالك 1/ 302.
120 فتح الباري 4/ 249.
121 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 151.
122 أحكام القرآن، الجصاص 2/ 562.
123 التفسير الوسيط، طنطاوي 4/ 225.
124 التحرير والتنوير، ابن عاشور 6/ 263.
125 المصدر السابق.
126 اللهاة من كل ذي حلق: اللحمة المشرفة على الحلق، وقيل: هي ما بين منقطع أصل اللسان إلى منقطع القلب من أعلى الفم.
انظر: المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 4/ 424.
127 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها، باب قبول الهدية من المشركين 3/ 163 - 2617، ومسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب السلام، 4/ 1721، رقم 2190.
128 انظر: السيرة النبوية، ابن هشام 1/ 480.
129 تفسير المراغي 13/ 138.
130 لا يعكر على هذا قتل بني إسرائيل لبعض الأنبياء، فالعبرة بالأغلب.
131 شرح صحيح مسلم، النووي 14/ 174.
132 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 2/ 44.
133 المصدر السابق 2/ 46.
134 سيأتي ذكر الحديث.
135 بدائع الفوائد، ابن القيم 2/ 227.
136 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده، 4/ 122، رقم 3268.
137 أي: مما يدخل أي داخلة نقص في تبليغ الشريعة.
138 الشفا، القاضي عياض 2/ 412.
139 بدائع الفوائد، ابن القيم 2/ 226.
140 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 1/ 308.
141 مجموع فتاوى ابن تيمية 4/ 319.
142 التحرير والتنوير، ابن عاشور 16/ 327.
143 التفسير الميسر ص 329.
144 التحرير والتنوير، ابن عاشور 17/ 131.
145 النبوة والأنبياء، الصابوني ص 50.
146 أي: لم يكن شديد الجعودة ولا شديد السبوطة، بل بينهما.
انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 2/ 203.
147 قبيلةٌ من اليمن.
انظر: لسان العرب ابن منظور 1/ 102.
148 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: (وهل أتاك حديث موسى) ، 4/ 152، رقم 3394 ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات، وفرض الصلوات، 1/ 151، رقم 165.
149 بين الطويل والقصير.
انظر: النهاية، ابن الأثير 2/ 190.
150 أي: كأنما خرج من حمام.
151 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: (وهل أتاك حديث موسى) ، 4/ 152، رقم 3394.
152 انظر: وصف سيدنا أنس له في البخاري في كتاب المناقب، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، 4/ 187، رقم 3547.
153 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 673.
154 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الغسل، باب من اغتسل عريانًا وحده في الخلوة، ومن تستر فالتستر أفضل، 1/ 64، رقم 278.
155 فتح الباري، ابن حجر 6/ 438.
156 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الفتن، باب الصبر على البلاء، 2/ 1334، رقم 4024.
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 1/ 275.
157 تفسير الشعراوي 15/ 9616.
158 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 422.
159 التحرير والتنوير، ابن عاشور 17/ 18.
160 انظر: لوامع الأنوار البهية، السفاريني 2/ 266، فتح الباري، ابن حجر 6/ 447.
161 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل الحب في الله، 4/ 1988، رقم 2567.
162 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ما ذكر عن بني إسرائيل، 4/ 171، رقم 3464.
163 أخرجه الحاكم في المستدرك، 1/ 92، رقم 104.
وصححه الألباني في صحيح الجامع 2/ 969.
164 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها، 4/ 1886، رقم 2430 ولفظه: (خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد) . قال: أبو كريب، وأشار وكيع إلى السماء والأرض.
165 أخرجه أحمد في مسنده، 18/ 279، رقم 11756.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 771، رقم 4190.
166 انظر: الرسل والرسالات، عمر الأشقر ص 87.
167 الأذكار، النووي ص 119.
168 انظر: فتح الباري، ابن حجر 6/ 471.
169 تيسير الكريم الرحمن ص 521.
170 في ظلال القرآن 3/ 1753.
171 الرسل والرسالات، عمر الأشقر ص 48 بتصرف.
172 مفاتيح الغيب، الرازي 11/ 267.
173 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 95.
174 تفسير الشعراوي 6/ 3627.
175 انظر: بدائع التفسير 3/ 128 فقد ذكر في الآية مرغبات عظيمة.
176 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 370.
177 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب في الأمر بالتيسير وترك التنفير، 3/ 1358، رقم 1732.
178 أخرجه أحمد في مسنده، 23/ 22، رقم 14653.
وانظر: السيرة النبوية، ابن هشام 1/ 454.
179 أضواء البيان، الشنقيطي 6/ 3 بتصرف.
180 معاني القرآن، الفراء 2/ 262.
181 مفاتيح الغيب، الرازي 24/ 429.
182 التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 11/ 877 بتصرف.
183 في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 897.
184 التفسير الميسر ص 115.
185 صفوة التفاسير، الصابوني 3/ 50.
186 التحرير والتنوير، ابن عاشور 23/ 243.
187 صفوة التفاسير، الصابوني 1/ 319.
188 روح المعاني، الألوسي 3/ 320.
189 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 3/ 45.
190 التفسير الوسيط، طنطاوي 4/ 185.
191 جامع البيان، الطبري 10/ 393.
192 تفسير المراغي 6/ 132.
193 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحدود، باب رجم اليهود أهل الذمة في الزنا، 3/ 1327، 1700.
194 أخرجه أحمد في مسنده، 45/ 300، رقم 27319.
وحسنه الألباني في التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان.
195 زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 577.
196 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 164.
197 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 446 بتصرف يسير.
198 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2187.
199 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب قول المقرئ للقارئ حسبك، 6/ 196، رقم 5050.
200 جامع البيان، الطبري 3/ 145 - 146.
201 أخرجه أحمد في مسنده، 18/ 112، رقم 11558.
وأصله في صحيحه، البخاري، كتاب تفسير القرآن، في باب قوله تعالى: (ويكون الرسول عليكم شهيدًا) ، 6/ 21، 4487.
202 تفسير القرآن الكريم، سورتي الفاتحة والبقرة، ابن عثيمين 2/ 116.
203 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 70.
204 جامع البيان، الطبري 11/ 210.
205 الكشاف، الزمخشري 1/ 690.
206 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته، 4/ 1794، رقم 2294.
207 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 361 بتصرف.
208 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 257 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 222.
209 جامع البيان، الطبري 11/ 211.
210 جامع البيان، الطبري 16/ 475 - 476.
211 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإجارة، باب رعي الغنم على قراريط، 3/ 88، رقم 2262.
212 أخرجه أحمد في مسنده، 45/ 10، رقم 27078.
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 1/ 226، رقم 145.
213 أخرجه أحمد في مسنده، 26/ 84، رقم 16162، ولفظه: (إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء صلوات الله عليهم) .
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 440، رقم 2212.
214 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 121 بتصرف.
215 المصدر السابق 3/ 241 - 242.
216 في ظلال القرآن 5/ 2553.
217 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الوحي، كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ 1/ 7، رقم 4، ولفظه: (بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتًا من السماء، فرفعت بصري، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، فرعبت منه، فرجعت فقلت: زملوني زملوني، فأنزل الله تعالى:(قم فأنذر ) ) .
218 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الوحي، كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ 1/ 6، رقم 2، ولفظه: (أحيانًا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي، فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال، وأحيانًا يتمثل لي الملك رجلًا فيكلمني فأعي ما يقول) .
219 الرسل والرسالات، عمر الأشقر ص 72.
220 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 205.
221 الرسل والرسالات، عمر الأشقر ص 70 بتصرف يسير.
222 زاد المسير 2/ 504.
223 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 421.
224 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2087.
225 جامع البيان، الطبري 1/ 11.
226 نظم الدرر، البقاعي 10/ 379.
227 الصواعق المرسلة، ابن القيم 2/ 743.
228 تفسير المراغي 13/ 126.
229 الإلجاء: الإكراه والاضطرار، وقيل: إن الاضطرار أخص من الإلجاء، لاشتراط زوال الاختيار في الأول دون الثاني.
انظر: معجم لغة الفقهاء ص 86، الفروق اللغوية ص 67.
230 محاسن التأويل 6/ 298 - 299.
231 المصدر السابق 9/ 153.
232 جامع البيان، الطبري 20/ 113.
233 الجواب الصحيح، ابن تيمية 1/ 129.
234 العين، الفراهيدي 8/ 441.
235 المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 10/ 594.
236 النبوة والأنبياء بين حقائق الدين وشبهات العلمانيين، محمد حبنكة ص 124.
237 النبوات، ابن تيمية 1/ 215 باختصار.
238 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 240.
239 المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 58.
240 الكشاف، الزمخشري 2/ 127.
241 الرسل والرسالات، عمر الأشقر ص 123.
242 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب كيف نزل الوحي وأول ما نزل، 6/ 182، رقم 4981.
243 فتح الباري ابن حجر 9/ 6 - 7.
244 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 386، الكشاف، الزمخشري 3/ 329.
245 التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 11/ 452.