وقال القرطبي: «وهذا مثلٌ ضربه الله تعالى لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، يعني: أنهم يكونون قليلًا ثم يزدادون ويكثرون، فكان النبي صلى الله عليه وسلم حين بدأ بالدعاء إلى دينه ضعيفًا، فأجابه الواحد بعد الواحد حتى قوي أمره، كالزرع يبدو بعد البذر ضعيفًا، فيقوى حالًا بعد حالٍ حتى يغلظ نباته وأفراخه. فكان هذا من أصح مثلٍ وأقوى بيانٍ» 167.
فالصحابة رضي الله عنهم خلصت نياتهم وحسنت أعمالهم، فكل من نظر إليهم أعجبوه في سمتهم وهديهم، وقال مالكٌ، رحمه الله: بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة الذين فتحوا الشام يقولون: «والله لهؤلاء خيرٌ من الحواريين فيما بلغنا» . وصدقوا في ذلك، فإن هذه الأمة معظمةٌ في الكتب المتقدمة، وأعظمها وأفضلها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد نوه الله بذكرهم في الكتب المنزلة والأخبار المتداولة 168.
موضوعات ذات صلة:
أهل الكتاب، التوراة، عيسى عليه السلام، القرآن، الكتب المنزلة، النصارى
1 لسان العرب، 11/ 648.
2 التحرير والتنوير، 3/ 149.
3 المصدر السابق.
4 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 688.
5 انظر: مختار الصحاح، الرازي، ص 305.
6 انظر: الصحاح، الجوهري، 1/ 64، مجمل اللغة، ابن فارس، 1/ 750.
7 انظر: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، صالح الفوزان، ص 66.
8 البحر المحيط، أبو حيان، 3/ 5.
9 التحرير والتنوير، 3/ 148.
10 المصدر السابق.
11 دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية، سعود الخلف، ص 74.
12 تفسير المنار، 3/ 129.
13 مقاييس اللغة 3/ 45.
14 الكليات، ص 486.
15 مقاييس اللغة 3/ 334.
16 أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، رقم 2930، 2/ 258.
17 التحرير والتنوير 27/ 130.
18 تفسير المنار، 3/ 257.
19 أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب معرفة الإيمان، والإسلام، والقدر وعلامة الساعة، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، رقم 8.
20 تفسير القرآن العظيم، 1/ 736.
21 تيسير الكريم الرحمن، ص 209.
22 معارج القبول، الحكمي، 2/ 672.
23 أصول الإيمان في ضوء الكتاب والسنة، نخبة من العلماء، ص 129.
24 انظر: معارج القبول، الحكمي، 2/ 672.
25 جامع البيان، الطبري، 6/ 160.
26 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 6/ 221، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 234.
27 تفسير المنار، 6/ 340.
28 المصدر السابق 3/ 129.
29 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 234.
30 جامع البيان، 10/ 373.
31 البحر المحيط، أبو حيان، 4/ 278.
32 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 6/ 332.
33 زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 130.
34 انظر: الجامع لأحكام القرآن، 11/ 102
35 معالم التنزيل 1/ 140.
36 انظر: مفاتيح الغيب، 3/ 595.
37 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي، 1/ 86.
38 مفاتيح الغيب، الرازي، 3/ 596.
39 مفاتيح الغيب، الرازي، 12/ 370.
40 المحرر الوجيز، ابن عطية، 2/ 199.
41 معالم التنزيل، البغوي، 1/ 408.
42 المحرر الوجيز، ابن عطية، 1/ 399.
43 تفسير المنار، 6/ 332.
44 جامع البيان، 10/ 373.
45 مفاتيح الغيب، الرازي، 12/ 370.
46 البحر المحيط، أبو حيان، 4/ 278.
47 تفسير المنار، محمد رشيد رضا، 6/ 332.
48 جامع البيان، الطبري، 10/ 373.
49 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية، 2/ 199، البحر المحيط، أبو حيان، 4/ 278.
50 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 3/ 126.
51 تفسير المنار، محمد رشيد رضا، 6/ 332.
52 البحر المحيط، أبو حيان، 4/ 278.
53 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 3/ 126.
54 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 6/ 219.
55 لباب التأويل، الخازن، 2/ 50.
56 التحرير والتنوير 6/ 219.
57 البحر المحيط، أبو حيان، 4/ 278.
58 مفاتيح الغيب، الرازي، 12/ 370.
59 روح المعاني، 3/ 319.
60 جامع البيان، الطبري، 10/ 373.
61 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 370، لباب التأويل، الخازن 2/ 50.
62 جامع البيان، الطبري، 10/ 373.
63 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 6/ 332.
64 انظر: روح المعاني، الألوسي 3/ 320، أنوار التنزيل، البيضاوي، 2/ 129.
65 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب من أدرك ركعة من العصر قبل الركوع، رقم 557.
66 الملل والنحل، 2/ 15.
67 روح المعاني، 3/ 320.
68 المصدر السابق، 3/ 319
69 جامع البيان، 18/ 191.
70 زاد المسير، 1/ 140.
71 مفاتيح الغيب، 12/ 371.
72 تفسير المنار، 6/ 332.
73 روح المعاني، الألوسي، 3/ 319.
74 التحرير والتنوير، 6/ 253.
75 جامع البيان، 10/ 462 - 463.
76 مفاتيح الغيب، الرازي، 12/ 398.
77 أخرجه أحمد في مسنده، 22/ 272، رقم 14374.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 669، رقم 3583.
78 زاد المسير، ابن الجوزي، 1/ 286.
79 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 2/ 45.
80 التحرير والتنوير، 3/ 255 - 256.
81 مفاتيح الغيب، 8/ 234.
82 جامع البيان، 6/ 443.
83 زاد المسير، 1/ 285.
84 تفسير القرآن العظيم، 2/ 46.
85 مفاتيح الغيب، 8/ 234.
86 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 8/ 113.
87 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 28/ 199.
88 المصدر السابق، 8/ 234.
89 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا، 7/ 207.
90 المحرر الوجيز، 2/ 259.
91 البحر المحيط، أبو حيان، 4/ 408.
92 مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 461.
93 تفسير المنار، محمد رشيد رضا، 7/ 208.
94 المحرر الوجيز، ابن عطية، 2/ 259.
95 مفاتيح الغيب، الرازي، 12/ 461.
96 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 7/ 104.
97 المصدر السابق، 8/ 234.
98 انظر: جامع البيان، 10/ 499.
99 البحر المحيط، 4/ 342.
100 تفسير القرآن العظيم، 3/ 166.
101 جامع البيان، الطبري، 10/ 499.
102 زاد المسير، ابن الجوزي، 1/ 574.
103 البحر المحيط، 4/ 342.
104 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 3/ 166.
105 انظر: البحر المحيط، 4/ 342.
106 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 3/ 166.
107 زاد المسير، 1/ 574.
108 جامع البيان، 10/ 501.
109 البحر المحيط، أبو حيان، 4/ 343.
110 تفسير القرآن العظيم، 3/ 167.
111 المحرر الوجيز، 2/ 226
112 تفسير المنار، 7/ 4،7.
113 البحر المحيط، أبو حيان، 4/ 344.
114 المحرر الوجيز، ابن عطية، 2/ 226.
115 تفسير المنار، 7/ 7.
116 مفاتيح الغيب، الرازي، 12/ 414.
117 التحرير والتنوير، 7/ 7.
118 المصدر السابق، 7/ 8.
119 تفسير القرآن العظيم، 3/ 168.
120 تفسير المنار، 7/ 11، 12.
121 البحر المحيط، 4/ 345.
122 مفاتيح الغيب، 12/ 414.
123 تفسير المنار، محمد رشيد رضا، 7/ 11.
124 زاد المسير، 1/ 576.
125 تفسير المنار، 7/ 11، 12.
126 تفسير القرآن العظيم، 3/ 168.
127 فتح القدير، 5/ 213.
128 التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 421.
129 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 29/ 473.
130 روح المعاني، 14/ 189.
131 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 17/ 262.
132 البحر المحيط، أبو حيان، 10/ 115.
133 انظر: المسيحية، أحمد شلبي، ص 169.
134 الجواب الصحيح، 3/ 21.
135 أصول النصرانية في الميزان، محمد سيد المسير، ص 117.
136 محاضرات في النصرانية، محمد أبو زهرة، ص 40 - 41.
137 مفاتيح الغيب، 11/ 326.
138 تفسير المنار، 3/ 132.
139 تيسير الكريم الرحمن، ص 72.
140 الجامع لأحكام القرآن، 6/ 249 - 250.
141 مفاتيح الغيب، 12/ 409 - 410.
142 فتح القدير، 1/ 615 - 616.
143 التحرير والتنوير، 3/ 257.
144 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 859.
145 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب ما جاء في أسماء رسول الله، صلى الله عليه وسلم، رقم 3532، ومسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب في أسمائه صلى الله عليه وسلم، رقم 2354.
146 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب في أسمائه صلى الله عليه وسلم، رقم 2355.
147 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 8/ 109.
148 أخرجه أحمد في مسنده، 28/ 325، رقم 17163.
وضعفه الألباني في ضعيف الجامع، 1/ 305، رقم 2091.
149 لطائف الإشارات، القشيري، 3/ 577.
150 التحرير والتنوير، 28/ 181
151 البحر المحيط، أبو حيان، 10/ 166.
152 فتح القدير، للشوكاني، 5/ 263.
153 الجامع لأحكام القرآن، 18/ 83.
154 أخرجه البخاري، كتاب المناقب، باب ما جاء في أسماء رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عن جبير بن مطعم، رضي الله عنه، رقم 3532.
155 أخرجه البخاري، كتاب الصوم، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نكتب ولا نحسب، رقم 1913، ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب فضل شهر رمضان، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، رقم 1080.
156 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 15/ 380.
157 تفسير المنار، محمد رشيد رضا، 2/ 17.
158 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 26/ 207.
159 جامع البيان، الطبري، 22/ 265.
160 المحرر الوجيز، ابن عطية، 5/ 142.
161 مفاتيح الغيب، الرازي، 28/ 89.
162 البحر المحيط، أبو حيان، 9/ 502.
163 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 362
164 البحر المحيط، أبو حيان، 9/ 501.
165 المصدر السابق، 9/ 503.
166 زاد المسير، ابن الجوزي، 4/ 139، 140.
167 الجامع لأحكام القرآن، 16/ 295.
168 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 362.