المحور الأول: الآيات التي تدعو إلى التوحيد مما يبعث الأمل والأمان في القلوب، ويقضي على اليأس والقنوط، لقوله تعالى: (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ? وَهُوَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ?62?لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ? وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَ?ئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ?63? [الزمر:62 - 63] .
وقوله تعالى: (وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ? وَكَفَى? بِاللَّهِ وَكِيلًا) [الأحزاب:48] .
المحور الثاني: استنهاض الهمة إلى أقصى مدى.
إن إحساس الإنسان باليأس ينتج من انحطاط الهمة، والانشغال بسفاسف الأمور، حيث يستغل الشيطان حب الراحة والدعة لدى الإنسان؛ فيصرفه عن الإيمان بدسائس ومكائد خبيثة، تصيبه بالغفلة وانحطاط الهمة، فيقعده عن معالي الأمور.
لذلك فقد جعل القرآن الكريم للعمل منزلة مقدسة سامية، وحث الانسان أن يسعى في الأرض لاستخراج خيراتها؛ لأن إعلاء كلمة الله في الأرض، يتوقف على الرقي المادي، فقال تعالى: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ?) [التوبة:105] .
وقوله تعالى أيضًا: (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى?) [النجم:39] .
ونضيف أيضًا مجموعة من الخطوات لمعالجة اليأس، منها:
موضوعات ذات صلة:
التوكل، الحزن، الذل، الضعف، العزم، القوة، الوهن
1 مقاييس اللغة، 6/ 154.
2 انظر: الصحاح، الجوهري، 3/ 993، تهذيب اللغة، الأزهري، 13/ 98، مختار الصحاح، الرازي، 1/ 348.
3 لسان العرب، 6/ 260 بتصرف.
وانظر: المصباح المنير، الفيومي، 2/ 683، المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده، 8/ 632.
4 نزهة الأعين النواظر، 1/ 633.
5 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبدالباقي ص 769.
6 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني ص 484.
7 مقاييس اللغة، ابن فارس، 5/ 32.
8 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري، 9/ 25.
9 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي، ص 275.
10 انظر: الفروق اللغوية، أبو هلال العسكري، ص 436.
11 انظر: المفردات، ص 685.
12 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 2/ 232، مجمل اللغة، ابن فارس، 1/ 308.
13 انظر: لسان العرب، 1/ 368، تاج العروس، محمد الزبيدي، 2/ 388.
14 المفردات، ص 300.
15 الفروق اللغوية، ص 436.
وانظر: الكليات، الكفوي، ص 438.
16 انظر: الفروق اللغوية، أبو هلال العسكري، ص 436.
17 انظر: مقاييس اللغة، 2/ 54.
18 انظر: الصحاح، الجوهري، 5/ 2098.
19 التعريفات، الجرجاني، ص 81.
20 انظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي، ص 134.
21 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 1/ 140.
22 التوقيف على مهمات التعاريف، ص 62.
23 مشارق الأنوار، القاضي عياض 1/ 38.
24 انظر: أسباب نزول القرآن، الواحدي ص 436.
25 انظر: تفسير السمرقندي، 3/ 462، مفاتيح الغيب، الرازي، 30/ 563، أحكام القرآن، الكيا الهراسي، 4/ 421.
26 انظر: أحكام القرآن، 5/ 353.
27 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 10/ 60، إعراب القرآن، أبو جعفر النحاس، 4/ 298.
28 جامع البيان، 23/ 453.
29 انظر: جامع البيان، الطبري، 23/ 453.
30 انظر: تفسير السمرقندي، 3/ 462.
31 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 16957، 28/ 154.
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 1/ 32، رقم 3.
32 أيسر التفاسير، أبو بكر الجزائري، 2/ 655.
33 انظر: الكشاف، الزمخشري، 2/ 510.
34 التفسير الوسيط، الزحيلي، 2/ 1143.
35 انظر: التفسير الواضح، 2/ 211.
36 الكشاف، الزمخشري، 2/ 565.
37 الوجيز، الواحدي، ص 486.
38 انظر: أسباب نزول القرآن، الواحدي ص 370.
39 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 107.
40 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب، 5/ 3058.
41 لباب التأويل، 4/ 61.
42 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب الزهد، باب ما جاء في الصبر على البلاء، رقم 2398، 4/ 601.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 230، رقم 992.
43 انظر: معالم التنزيل، البغوي، 5/ 266، صفوة التفاسير، الصابوني، 3/ 545.
44 انظر: أسباب نزول القرآن، الواحدي، ص 458.
45 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي، 3/ 213.
46 مفاتيح الغيب، الرازي، 19/ 151 بتصرف.
47 الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب، 5/ 3622.
48 زاد المسير، ابن الجوزي، 2/ 466.
49 الكشف والبيان، 5/ 251 باختصار.
50 البحر المديد، ابن عجيبة، 1/ 214.
51 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: (ويحذركم الله نفسه) ، رقم 7405، 9/ 121.
52 انظر: لباب التأويل، الخازن، 3/ 392، مدارك التنزيل، النسفي، 2/ 701.
53 انظر: النكت والعيون، الماوردي، 4/ 315، تفسير القرآن، السمعاني، 4/ 214.
54 تفسير السمرقندي، 2/ 110.
55 انظر: روح البيان، إسماعيل حقي، 7/ 37، إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 7/ 61.
56 جامع البيان، 15/ 255 - 258 باختصار.
57 انظر: البحر المديد، 2/ 515.
58 انظر: أسباب نزول القرآن، الواحدي، ص 274.
59 انظر: تفسير الجلالين، المحلي و السيوطي، 1/ 327.
60 انظر: معالم التنزيل، البغوي، 3/ 24.
61 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل، 11/ 306.
62 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي، 2/ 496.
63 تنوير المقباس من تفسير ابن عباس، الفيروزآبادي ص 108.
64 انظر: نظم الدرر، البقاعي، 10/ 336.
65 الفواتح الإلهية، النخجواني 1/ 395.
66 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية، 2/ 154.
67 انظر: جامع البيان، الطبر ي 9/ 516، تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 3/ 446.
68 انظر: تفسير التستري 1/ 58.
69 أسباب نزول القرآن، الواحدي، ص 425.
70 انظر: صفوة التفاسير، الصابوني، 3/ 347، التفسير الواضح، محمد الحجازي، 3/ 663.
71 التفسير المنير، 28/ 155 باختصار.
72 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، 5/ 538، رقم 3522.
قال الترمذي: حديث حسن.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 871، رقم 4801.
73 انظر: نظم الدرر، البقاعي، 14/ 34.
74 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 629 بتصرف.
75 تفسير الشعراوي، 18/ 11124 باختصار.
76 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب، 4/ 1860.
77 انظر: زهرة التفاسير، 7/ 3673 بتصرف.
78 انظر: جامع البيان، 15/ 256.
79 فتح القدير، الشوكاني، 4/ 598.
80 انظر: تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 286.
81 أخرجه أحمد في مسنده، 17/ 213، رقم 11133.
82 انظر: أثر الإيمان في تحصين الأمة الإسلامية ضد الأفكار الهدامة، عبد الله الجربوع، 2/ 480.
83 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، 5/ 548، رقم 3540.
قال الترمذي: حديث حسن غريب.
وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 799، رقم 4338.
84 انظر: نظم الدرر، البقاعي، 17/ 172.
85 انظر: جامع البيان، الطبري، 6/ 359.
86 تفسير السمرقندي، 3/ 594.
87 انظر: فوائد من شرح كتاب التوحيد، عبدالعزيز السدحان، ص 96.
88 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب عقوق الوالدين من الكبائر، رقم 5977، 8/ 4.
89 انظر: شرح العقيدة الطحاوية، ابن أبي العز الحنفي، 2/ 475، فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، سعيد القحطاني، 1/ 440.
90 انظر: الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة، عبدالرحمن الدوسري، 1/ 37.
91 انظر: مقومات الداعية الناجح في ضوء الكتاب والسنة، د. سعيد القحطاني، 1/ 257 باختصار.
92 انظر: أصول الدعوة وطرقها 2، مناهج جامعة المدينة العالمية، 1/ 245.
93 تيسير العزيز الحميد، سليمان بن عبد الله، ص 440 بتصرف.
94 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرض، باب تمني المريض الموت، رقم 5671، 7/ 121.
95 انظر: مقومات الداعية الناجح في ضوء الكتاب والسنة، د. سعيد القحطاني، 1/ 256.
96 شفاء الضرر بفهم التوكل والقضاء والقدر، أبو فيصل البدراني، 1/ 33.
97 انظر: روضة العقلاء ونزهة الفضلاء، ابن حبان ص 157، الخطابة، مناهج جامعة المدينة العالمية، ص 83.