وفي هذه الجملة أسمى وأعلى ما يتمناه إنسان، وهو رضا الله تعالى عنه ودخوله في زمرة العباد الذين ظفروا بمغفرته سبحانه ورحمته 185. «فيا لله! كيف تلقوا -أولئك السعداء- تلك اللحظة القدسية، وذلك التبليغ الإلهي؟! التبليغ الذي يشير إلى كل أحد في ذات نفسه، ويقول له: أنت، أنت بذاتك، يبلغك الله: لقد رضي عنك، وأنت تبايع تحت الشجرة، وعلم ما في نفسك، فأنزل السكينة عليك. إن الواحد منا ليقرأ أو يسمع: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا [البقرة: 257] .
فيسعد، يقول في نفسه: ألست أطمع أن أكون داخلًا في هذا العموم؟! ويقرأ أو يسمع: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [البقرة: 153] .
فيطمئن، يقول في نفسه: ألست أرجو أن أكون من هؤلاء الصابرين؟! وأولئك الرجال يسمعون ويبلغون واحدًا واحدًا أن الله يقصده بعينه وبذاته، ويبلغه: لقد رضي عنه، وعلم ما في نفسه، ورضي عما في نفسه، يا لله! إنه أمر مهول لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا [الفتح: 18] .
علم ما في قلوبهم من حمية لدينهم لا لأنفسهم، وعلم ما في قلوبهم من الصدق في بيعتهم، وعلم ما في قلوبهم من كظم لانفعالاتهم تجاه الاستفزاز، وضبط لمشاعرهم ليقفوا خلف كلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم طائعين مسلمين صابرين، فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ بهذا التعبير الذي يرسم السكينة نازلة في هينة وهدوء ووقار، تضفي على تلك القلوب الحارة المتحمسة المتأهبة المنفعلة بردًا وسلامًا وطمأنينة وارتياحًاوَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا هو هذا الصلح بظروفه التي جعلت منه فتحًا، وجعلته بدء فتوح كثيرة، قد يكون فتح خيبر واحدًا منها، وهو الفتح الذي يذكره أغلب المفسرين على أنه هو هذا الفتح القريب الذي جعله الله للمسلمين، وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا إما مع الفتح إن كان المقصود هو فتح خيبر، وإما تاليًا له إن كان الفتح هو هذا الصلح الذي تفرغ به المسلمون لفتوح شتى» 186.
واللام في قوله: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ هي الموطئة للقسم 187. والرضا: ما يقابل السخط عَنِ الْمُؤْمِنِينَ عن جميع المؤمنين، وهم أهل الحديبية الذين بايعوا رسول الله تحت الشجرة، وقد علم الله ما في قلوبهم من الصدق والإيمان، وولاء وتسليم لله، مع ما كانوا يجدون في صدورهم من حرج في التوفيق بين ما جاءوا له، وهو دخول المسجد الحرام، وبين هذا الصلح، فرضى الله عنهم لمبايعتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقهم في بيعتهم.
إِذْ يُبَايِعُونَكَ ظرف متعلق برضي، وفي تعليق هذا الظرف بفعل الرضا ما يفهم أن الرضا مسبب عن مفاد ذلك الظرف الخاص بما أضيف هو إليه ... ، والمضارع في قوله: يُبَايِعُونَكَ مستعمل في الزمان الماضي؛ لاستحضار حالة المبايعة الجليلة 188.
والتعريف في الشجرة للعهد، وهي: الشجرة التي عهدها أهل البيعة حين كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسًا في ظلها، وهي شجرة من شجر السّمر -بفتح السين المهملة وضم الميم- وهو شجر الطلح ... ، وذكر تحت الشجرة؛ لاستحضار تلك الصورة تنويهًا بالمكان، فإن لذكر مواضع الحوادث وأزمانها معاني تزيد السامع تصورًا؛ ولما في تلك الحوادث من ذكرى مثل مواقع الحروب والحوادث، كقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: (ويوم الخميس وما يوم الخميس اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه) 189 الحديث 190.
وقد كان الناس بعد ذلك يترددون على تلك الشجرة ويصلون تحتها، ويدعون الله تعالى، فأمر عمر رضي الله عنه بقطعها خشية الافتتان بها. قال الحافظ ابن حجر: «روى ابن سعد بإسناد صحيح عن نافع أن عمر بلغه أن قومًا يأتون الشجرة، فيصلّون عندها، فتوعّدهم، ثم أمر بقطعها، فقطعت» 191. والحكمة في ذلك أن لا يحصل بها افتتان لما وقع تحتها من الخير، فلو بقيت لما أمن تعظيم بعض الجهال لها، حتى ربما أفضى بهم إلى اعتقاد أن لها قوة نفع أو ضر، كما نراه الآن مشاهدًا فيما هو دونها، وإلى ذلك أشار ابن عمر رضي الله عنهما بقوله: (رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها، كانت رحمة من الله) 192. أي: كان خفاؤها عليهم بعد ذلك رحمة من الله تعالى.
وقوله: فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ من الإيمان فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ؛ شكرًا لهم على ما في قلوبهم، وزادهم هدى، وعلم ما في قلوبهم من الجزع من تلك الشروط التي شرطها المشركون على رسوله، فأنزل عليهم السكينة تثبتهم، وتطمئن بها قلوبهموَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا وهو: فتح خيبر، لم يحضره سوى أهل الحديبية، فاختصوا بخيبر وغنائمها، جزاءً لهم، وشكرًا على ما فعلوه من طاعة الله تعالى والقيام بمرضاته.
ووصف الفتح بأنه قريب وذلك لقرب زمانه؛ إذ كان على أيام من صلح الحديبية، ثم لقرب تناوله؛ إذ لم يلق المسلمون من أهل خيبر بلاء كثيرًا، بل سرعان ما استسلم يهود خيبر ليد النبي صلى الله عليه وسلم، ونزلوا على حكمه 193.
وإضافةً إلى رضوانه عنهم وعدهم سبحانه وتعالى مغانم، فقال: وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا ?، والمغانم الكثيرة المذكورة هنا هي: مغانم أرض خيبر، والأنعام والمتاع والحوائط، فوصفت بكثيرة لتعدد أنواعها، وهي أول المغانم التي كانت فيها الحوائط، وفائدة وصف المغانم بجملة: يَأْخُذُونَهَا تحقيق حصول فائدة هذا الوعد لجميع أهل البيعة قبل أن يقع بالفعل، ففيه زيادة تحقيق لكون الفتح قريبًا، وبشارة لهم بأنهم لا يهلك منهم أحد قبل رؤية هذا الفتح 194.
وقوله: وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا أي: له العزة والقدرة التي قهر بها الأشياء، فلو شاء لانتصر من الكفار في كل وقعة تكون بينهم وبين المؤمنين، ولكنه حكيم، يبتلي بعضهم ببعض، ويمتحن المؤمن بالكافر 195.
وهو تعقيب مناسب للآيات قبله، ففي الرضا والفتح والوعد بالغنائم تتجلى القوة والقدرة، كما تتجلى الحكمة والتدبير، وبهما يتم تحقيق الوعد الإلهي الكريم 196.
والمقصود أن في قوله: لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أسلوبًا تبشيريًّا وتنويهيًّا، كما هو ظاهر للذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة الحديبية تحت الشجرة ... ، والجملتان منطويتان كذلك على القصد التطميني والتبشيري الذي استهدفته آيات السورة.
وقد رويت بعض الأحاديث في فضل الذين بايعوا تحت الشجرة؛ منها:
وكل هذه الفضائل لهم لما علم جل وعلا من أهل بيعة الرضوان الإخلاص الكامل، والوفاء التام، وقد نوه عن إخلاصهم بالاسم المبهم الذي هو الموصول في قوله: {فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ} أي: من الإيمان والإخلاص، وكان من نتائج ذلك ما ذكره الله جل وعلا في قوله: {وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} [الفتح: 21] .
فصرح جل وعلا في هذه الآية بأنهم لم يقدروا عليها، وأن الله جل وعلا أحاط بها، فأقدرهم عليها؛ وذلك من نتائج قوة إيمانهم، وشدة إخلاصهم، فدلت الآية على أن الإخلاص لله وقوة الإيمان به هو السبب لقدرة الضعيف على القوي، وغلبته له {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 249] .
فقوله: {لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا} في معنى: لا قدرة لكم عليها، وهذا يعم سلب جميع أنواع القدرة؛ لأن النكرة في سياق النفي تدل على عموم السلب وشموله لجميع الأفراد الداخلة تحت العنوان، كما هو معروف في محله؛ وبهذا تعلم أن جميع أنواع القدرة عليها مسلوب عنهم، ولكن الله جل وعلا أحاط بها، فأقدرهم عليها؛ لما علم من الإيمان والإخلاص في قلوبهم ... ، وقد جاء ما يبين سبب رضوان الله تعالى عليهم، وهو بسبب أعمالهم، كما في قوله تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} فكانت المبايعة سببًا للرضوان 199.
وفي هذه الآية رد على طعن الرافضة في الصحابة رضوان الله عليهم، ولا سيما أصحاب بيعة الرضوان، الذين أثنى الله تعالى عليهم في القرآن، وأقسم أنه رضي عنهم، وجعل ذلك مما يتعبد به المسلمون إلى آخر الزمان.
موضوعات ذات صلة:
السياسة، العهد، والميثاق، الوفاء
1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 327.
2 لسان العرب، ابن منظور 8/ 26.
3 انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 1/ 79.
4 انظر: المعجم العربي الأساسي، جماعة من كبار اللغويين العرب، ص 188.
5 التوقيف ص 153.
6 جامع الأصول 1/ 252.
7 تاريخ ابن خلدون 1/ 209.
8 انظر: المعجم المفهرس، محمد فؤاد عبد الباقي ص 117.
9 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 155.
10 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 206.
11 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 67.
12 التحرير والتنوير 1/ص 2819.
13 المفردات ص 591.
14 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 300، تاج العروس، الزبيدي 8/ 401.
15 التعريفات ص 153.
16 انظر: معجم لغة الفقهاء، محمد قلعجي 1/ 317، القاموس الفقهي، سعدي أبو جيب 1/ 255، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 614.
17 انظر: تلقيح فهوم أهل الأثر، ابن الجوزي ص 234، فقد ذكر المبايعات له صلى الله عليه وسلم لا في خصوص يوم الفتح على حروف المعجم.
18 أخرجه الطبراني في الأوسط 3/ 360، رقم 3402، والكبير 13/ 73، رقم 180.
وانظر: حياة الصحابة، الكاندهلوي 1/ 306.
19 في أسد الغابة مصقلة، وفي تاج العروس: مسفلة، وهو محلة بأسفل مكة.
20 أخرجه البيهقي في دلائل النبوة، باب بيعة الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح 5/ 94.
21 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب الأمر بالوفاء ببيعة الخلفاء، الأول فالأول 3/ 1472، رقم 1844.
22 أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، جماع أبواب الرعاة، باب القوم يظهرون رأي الخوارج لم يحل به قتالهم 8/ 319، رقم 16764.
23 انظر: جامع العلوم والحكم، ابن رجب 2/ 117.
24 الأحكام السلطانية، الماوردي ص 15.
25 تاريخ ابن خلدون 1/ 239.
26 الفصل في الملل والأهواء والنحل 4/ 87.
27 الجامع لأحكام القرآن 1/ 264 - 265.
28 مجموع الفتاوى 28/ 290 - 291.
29 جامع العلوم والحكم 2/ 117.
30 الجامع لأحكام القرآن، 1/ 264.
31 انظر: مآثر الإنافة في معالم الخلافة، القلقشندي 1/ 20 - 23.
32 انظر: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ابن قاسم 9/ 5، الإمامة العظمى، الدميجي ص 222.
33 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب الأمر بالوفاء ببيعة الخلفاء، الأول فالأول 3/ 1472، رقم 1844.
34 جامع البيان، 17/ 281.
35 تفسير القرآن العظيم، 4/ 598.
36 فتح القدير، 3/ 227.
37 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأحكام، باب بيعة النساء، 9/ 80، رقم 7214.
38 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 99.
39 انظر: روح البيان، إسماعيل حقي 9/ 394.
40 الأم، 4/ 219.
41 انظر: بيعة النساء، محمد علي قطب ص 64.
42 تفسير ابن رجب 2/ 419.
43 أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 2/ 301، رقم 2259.
44 أخرجه أحمد في المسند، 25/ 89، رقم 15798.
45 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (سترون بعدي أمورًا تنكرونها) ، 9/ 47، رقم 7056، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، وتحريمها في المعصية، 3/ 1470، رقم 1709.
46 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 267، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 218.
47 معالم التنزيل، البغوي 2/ 391.
48 البحر المحيط، أبو حيان 5/ 509.
49 المصدر السابق 5/ 508.
50 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 4/ 104.
51 الوسيط، طنطاوي 6/ 409.
52 انظر: التيسير في القراءات السبع، أبوعمرو الداني ص 93، النشر في القراءات العشر، ابن الجزري 2/ 246.
53 الوسيط، طنطاوي 6/ 409.
54 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 218.
55 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فرض الخمس، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أحلت لكم الغنائم) ، 4/ 85، رقم 3123، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله، 3/ 1495، رقم 1876.
56 معالم التنزيل، البغوي 2/ 391.
57 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 218.
58 المصدر السابق.
59 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب الجنة تحت بارقة السيوف، 4/ 22، رقم 2818، ومسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب كراهة تمني لقاء العدو، والأمر بالصبر عند اللقاء، 3/ 1362، رقم 1742.
60 انظر: الوسيط، طنطاوي 6/ 409.
61 معالم التنزيل، البغوي 2/ 391.
62 البحر المحيط 5/ 509.
63 جامع البيان، الطبري، 22/ 223.
64 انظر: فتح القدير، الشوكاني 5/ 303.
65 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب ما ينهى من النوح والبكاء، رقم 1306.
66 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 99.
67 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأحكام، باب القضاء على الغائب، رقم 7180.
68 التحرير والتنوير 28/ 166.
69 مفاتيح الغيب، 29/ 266.
70 أخرجه أبو داود في سننه، رقم 2153.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 6/ 256: «إسناده جيد» .
71 أخرجه أحمد في المسند، 6/ 151.
قال محقق المسند 42/ 95: «حديث صحيح، رجاله ثقات، رجال الشيخين» .
72 تفسير القرآن العظيم، 8/ 100.
73 التحرير والتنوير 28/ 166.
74 فتح الباري 1/ 64.
75 صفوة التفاسير، الصابوني 3/ 342.
76 الكشاف، الزمخشري 4/ 520.
77 انظر: فتح الباري 1/ 65.
78 أخرجه الطبري في تفسيره 23/ 340.
وانظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 100.
79 في ظلال القرآن 6/ 3547.
80 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب وفود الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، وبيعة العقبة، 5/ 55، رقم 3892، ومسلم في صحيحه، كتاب الحدود، باب الحدود كفارات لأهلها، رقم 1709.
81 أضواء البيان 5/ 330 بتصرف.
82 النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 3/ 216.
83 أخرجه البخاري في كتاب التفسير، باب (إذا جاءك المؤمنات يبايعنك) ، رقم 4893.
84 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، 9/ 94، رقم 7288، ومسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب توقيره صلى الله عليه وسلم، وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه، 4/ 1830، رقم 1337.
85 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأحكام، باب كيف يبايع الإمام الناس، 9/ 77، رقم 7202، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب البيعة على السمع والطاعة فيما استطاع، رقم 1867.
86 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأحكام، باب كيف يبايع الإمام الناس، 9/ 77، رقم 7204، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة، 1/ 75، رقم 56.
87 أخرجه البخاري في كتاب الأحكام، باب كيف يبايع الإمام الناس 9/ 78 - 7205.
88 انظر: لسان العرب، ابن منظور 14/ 220.
89 أخرجه البخاري في كتاب التفسير، باب (إذا جاء المؤمنات يبايعنك) ، رقم 4892.
90 جامع البيان، الطبري 23/ 341.
91 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنائز، باب التشديد في النياحة، رقم 934.
92 الطبقات الكبرى، 8/ 14.
93 تيسير الكريم الرحمن ص 795 بتصرف.
94 روح البيان، إسماعيل حقي 9/ 396.
95 أخرجه أحمد في المسند، 44/ 556، رقم 27006، والنسائي في سننه، كتاب البيعة، بيعة النساء، 7/ 149، رقم 4181، وابن حبان في صحيحه، باب بيعة الأئمة وما يستحب لهم، 10/ 417، رقم 4553، والطبراني في الكبير، 24/ 186، رقم 471.
وصححه الألباني في الصحيحة، رقم 529.
96 أخرجه البخاري في كتاب تفسير القرآن، باب (إذا جاءك المؤمنات مهاجرات) ، 6/ 150، رقم 4891، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب كيفية بيعة النساء، 3/ 1489، رقم 1866.
97 أخرجه البخاري في كتاب التفسير، باب (إذا جاء المؤمنات يبايعنك) ، رقم 4892.
98 أخرجه البخاري في كتاب تفسير القرآن، باب (إذا جاءك المؤمنات مهاجرات) ، 6/ 150، رقم 4891، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب كيفية بيعة النساء، 3/ 1489، رقم 1866.
99 فتح الباري، 13/ 204 بتصرف.
100 شرح صحيح مسلم بن الحجاج 13/ 10.
101 أخرجه البخاري في كتاب الحدود، باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت 8/ 168 - 6830.
102 انظر: المفصل في أحكام المرأة، عبد الكريم زيدان، 4/ 299 - 351.
103 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب التحريض على القتال، 4/ 25، رقم 2834، ومسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب غزوة الأحزاب وهي الخندق، 3/ 1432، رقم 1805.
104 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب البيعة في الحرب أن لا يفروا، وقال بعضهم: على الموت، 4/ 50، رقم 2960، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، رقم 1860.
105 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، وبيان بيعة الرضوان تحت الشجرة، 3/ 1483، رقم 1856.
106 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، 3/ 1486، رقم 1860.
107 أخرجه أحمد في المسند، 35/ 401، رقم 21509.
قال محقق المسند: «إسناده ضعيف، لكن يشهد له قوله: (أن لا تسأل الناس شيئًا) ، حديث عوف بن مالك عند مسلم 1043» .
108 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأحكام، باب بيعة النساء، 9/ 79، رقم 7213، ومسلم في صحيحه، كتاب الحدود، باب الحدود كفارات لأهلها، 3/ 1333، رقم 1709.
109 أخرجه أحمد في المسند، 23/ 22، رقم 14653.
قال محقق المسند: «حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يحيى بن سليم، وهو الطائفي» .
110 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن وتحذير الدعاة إلى الكفر، 3/ 1478، رقم 1851.
111 انظر: الشرح الكبير، الشيخ الدردير، وحاشية الدسوقي 4/ 298، مواهب الجليل في شرح مختصر خليل، الحطاب 6/ 279.
112 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، 3/ 1483، رقم 1856.
113 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطلاق، باب إذا أسلمت المشركة أو النصرانية تحت الذمي أو الحربي، 7/ 49، رقم 5288، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب كيفية بيعة النساء، 3/ 1489، رقم 1866.
114 أخرجه أحمد في المسند، 34/ 394، رقم 20797.
115 شرح صحيح مسلم بن الحجاج 12/ 205.
116 الاعتصام، 2/ 128.
117 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن وتحذير الدعاة إلى الكفر، 3/ 1478، رقم 1851.
118 شرح صحيح مسلم بن الحجاج، 12/ 238.
119 فتح الباري 13/ 5.
120 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب إذا بويع لخليفتين، 3/ 1480، رقم 1853.
121 انظر مسببات العزل في: الأحكام السلطانية، الماوردي ص 17 - 20.
122 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب البيع والشراء مع النساء، 3/ 71، رقم 2155، ومسلم في صحيحه، كتاب العتق، باب إنما الولاء لمن أعتق، 2/ 1141، رقم 1504.
123 مجموع الفتاوى 28/ 21.
124 أخرجه أحمد في المسند، 11/ 227، رقم 6647.
125 مجموع الفتاوى 28/ 390.
126 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحدود، باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت، 8/ 168، رقم 6830.
127 إعلام الموقعين، ابن القيم 3/ 62.
128 المصدر السابق.
129 زاد المعاد، ابن القيم 3/ 277.
130 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل، 4/ 169، رقم 3455، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول، رقم 1842.
131 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب الأمر بالوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول 3/ 1472، رقم 1844.
132 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن وتحذير الدعاة إلى الكفر، 3/ 1478، رقم 1851.
133 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الفتن، باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة 9/ 51، رقم 7084، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن وتحذير الدعاة إلى الكفر، 3/ 1475، رقم 1847.
134 الأحكام السلطانية، أبو يعلى الفراء، ص 20 - 23.