فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 2431

قال الزمخشري: «جعل الله التفصلة بين الرمي الصادق والكاذب: ثبوت شهادة الشهود الأربعة وانتفاءها، والذين رموا عائشة رضى الله عنها لم تكن لهم بينة على قولهم، فقامت عليهم الحجة وكانوا عند اللّه أي: في حكمه وشريعته كاذبين. وهذا توبيخ وتعنيف للذين سمعوا الإفك فلم يجدوا في دفعه وإنكاره، واحتجاج عليهم بما هو ظاهر مكشوف في الشرع، من وجوب تكذيب القاذف بغير بينة، والتنكيل به إذا قذف امرأة محصنة من عرض نساء المسلمين، فكيف بأمّ المؤمنين الصدّيقة بنت الصدّيق حرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبيبة حبيب الله؟» 154.

خامسًا: قوله تعالى: {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ} [النور: 15] .

ويتجلى عدم التثبت في هذه الآية في ثلاثة أمور وهي:

الأول: تلقي الإفك بألسنتهم بالسؤال عنه وبإشاعته، لا مجرد السماع عفوًا، وإنما يأخذه بعضهم من بعض، ويذيعه وينشره بدون تحقق.

الثاني: التكلم بما لا علم لهم به، ولا دليل عليه، وهذا ينافي التثبت، وهو حديث باللسان دون القلب «لأن من المعلوم بداهة أن التلقي إنما يكون بالأذن ثم يعرض على العقل والقلب، وحينئذ يكون الكلام باللسان، فإنما هي لفتة إلى السرعة وعدم التأني أو التروي في إصدار الحكم، بل في تداوله والتحرك به كأن الإفك عندما وقع من ابن سلول صمت الآذان، وسترت العقول، وغلفت القلوب، فلم يبق إلا أن لاكته الألسن وتحركت به الشفاه، دون فهم للواقع، ودون معرفة بالظروف والملابسات» 155.

ولقد صوّر صاحب الظلال ذلك تصويرًا بديعًا حين قال: «وهي صور فيها الخفّة والاستهتار، وقلّة الحرج، وتناول أعظم الأمور وأخطرها بلا مبالاة ولا اهتمام: {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ} لسان يتلقى عن لسان، بلا تدبر ولا تروّ، ولا فحص ولا إمعان نظر، حتى لكأن القول لا يمر على الآذان، ولا تتملاه الرؤوس، ولا تتدبّره القلوب، {وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ} ، بأفواهكم لا بوعيكم، ولا بعقلكم، ولا بقلبكم، إنّما هي كلمات تقذف بها الأفواه قبل أن تستقر في المدارك، وقبل أن تتلقاها العقول ... » 156.

الثالث: استصغار ذلك القول، وهو عند الله عظيم الإثم، موجب لشدة العقاب {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ} قال الزحيلي: «وهذا يدل على أمور ثلاثة: هي أن القذف من الكبائر؛ لقوله تعالى: {وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ} وأن عظم المعصية لا يختلف بظن فاعلها، وإنما بالواقع، فربما كان جاهلًا لعظمها، لقوله تعالى: {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا} وأن الواجب على المكلف في كل محرم أن يستعظم الإقدام عليه، فربما كان من الكبائر» 157.

وهكذا يتبين من هذه القصة أن للإشاعات وعدم التثبت دورًا خطيرًا في تحريك النسيج الاجتماعي، والتأثير في تماسكه، واللعب بعواطفه، وتوجيهه نحو الهاوية إذا لم يتدارك الأمر.

موضوعات ذات صلة:

المسابقة، المسارعة

1 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 14/ 191، مختار الصحاح، الرازي ص 48، لسان العرب، ابن منظور 12/ 19.

2 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 171.

3 انظر: أساس البلاغة، الزمخشري 1/ 69، مختار الصحاح، الرازي ص 48.

4 انظر: فتح القدير، الشوكاني 5/ 70، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 482، الموسوعة الفقهية الكويتية 10/ 142.

5 انظر: معاني القراءات، الأزهري 1/ 315، البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة، عبد الفتاح القاضي ص 83.

6 انظر: الصحاح، الجوهري 5/ 2083، لسان العرب، ابن منظور 13/ 67.

7 الكليات، الكفوي ص 89.

8 انظر: جامع البيان، الطبري 9/ 81، معاني القراءات، الأزهري 1/ 315.

9 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 286، الحجة في القراءات السبع، ابن خالويه ص 126.

10 انظر: الحجة للقراء السبعة، أبو علي الفارسي 3/ 174.

11 فتح القدير، الشوكاني 7/ 10.

12 المعجم الاشتقاقي، محمد جبل 4/ 2219.

13 المفردات ص 812.

14 انظر: لسان العرب، ابن منظور 4/ 65، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 223.

15 انظر: لسان العرب، ابن منظور 4/ 65.

16 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 343.

17 نضرة النعيم، مجموعة مؤلفين 8/ 3517 - 3518.

18 انظر: مجمل اللغة، ابن فارس 1/ 649.

19 المفردات ص 323.

20 التوقيف، ص 237.

21 انظر: أدب الكلام وأثره في بناء العلاقات الإنسانية، عبدالله عودة ص 52.

22 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2227.

23 الفتاوى السعدية ص 66 - 67.

24 التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 231.

25 الوسيط، سيد طنطاوي 13/ 305.

26 صيد الخاطر، ابن الجوزي ص 385.

27 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنًا) ، رقم 4591، 6/ 47.

28 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 194.

29 جامع البيان، الطبري 9/ 70.

30 الحكمة في الدعوة إلى الله، سعيد بن وهف القحطاني ص 171.

31 أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه، باب النهي عن الحديث بكل ما سمع 1/ 10.

32 أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه 1/ 11.

33 شرح صحيح مسلم 1/ 75.

34 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق. باب حفظ اللسان، رقم 6477، 8/ 100، ومسلم في صحيحه. كتاب الزهد والرقائق، باب التكلم بالكلمة يهوي بها في النار، رقم 2988، 4/ 2290.

35 فتح الباري، ابن حجر 11/ 311.

36 أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، رقم 20270، 10/ 178، وأبو يعلى في مسنده، رقم 4256، 7/ 247.

وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة 4/ 404.

37 انظر: فيض القدير، المناوي 3/ 184.

38 إعلام الموقعين، ابن القيم 1/ 38.

39 التفسير المنير، الزحيلي 8/ 192.

40 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 287.

41 انظر: أدب المفتي والمستفتي، ابن الصلاح ص 76.

42 انظر: المصدر السابق ص 85.

43 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب ما يكره من النياحة على الميت، رقم 1229، 1/ 434، ومسلم في صحيحه، في المقدمة، باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقم 3، 1/ 10.

44 أخرجه مسلم في صحيحه، في المقدمة، باب النهي عن الرواية عن الضعفاء، رقم 7، 1/ 13.

45 أخرجه مسلم في صحيحه، في المقدمة، باب إن الإسناد من الدين، رقم 9، 1/ 15.

46 أخرجه مسلم في صحيحه، في المقدمة، 1/ 15.

47 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 17980، 29/ 499، وأبو داود في سننه، كتاب الفرائض، باب في الجدة، رقم 2894، 4/ 521، والترمذي في سننه، أبواب الفرائض، باب ما جاء في ميراث الجدة، رقم 2100، 3/ 490، والنسائي في سننه، كتاب الفرائض، باب ذكر الجدات والأجداد، ومقادير نصيبهم، رقم 6305، 6/ 111، وابن ماجه في سننه، كتاب أبواب الفرائض، باب ميراث الجدة، رقم 2723، 4/ 26، والبيهقي في السنن الكبرى، رقم 12337، 6/ 384، والحاكم في المستدرك، رقم 7978، 4/ 376.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» . ولم يتعقبه الذهبي.

وضعفه الألباني في إرواء الغليل 6/ 124.

48 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب أبواب فضائل القرآن، باب في الاستغفار، رقم 1521، 2/ 630، والترمذي في سننه، كتاب أبواب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة عند التوبة، رقم 406، 1/ 524، والنسائي في سننه، كتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يفعل من بلي بذنب وما يقول، رقم 10175، 9/ 159.

وصححه الألباني في صحيح أبي داود.

49 أخرجه مسلم في صحيحه، في المقدمة، باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين، رقم 1، 1/ 8.

50 أحكام القرآن، ابن العربي 6/ 440.

51 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 190.

52 انظر: الدر المنثور، السيوطي 2/ 601.

53 الكشاف، الزمخشري 1/ 541.

54 الإشاعة وآثارها في المجتمع، عبد الرحيم المغذوي ص 290.

55 مجتمعنا المعاصر، عبدالله المشوخي ص 37.

56 المجتمع الإنساني في ظل الإسلام، أبو زهرة ص 122.

57 الدعوة وصلتها بالحياة، عبد الرحيم المغذوي ص 222.

58 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الشهادات، باب تعديل النساء بعضهن بعضًا، رقم 2661، 3/ 173، ومسلم في صحيحه، كتاب التوبة، باب رقم 10، رقم 2770، 4/ 2130.

59 بحوث في الإعلام الإسلامي، محمد فريد ص 45.

60 الدر المنثور، السيوطي 2/ 280.

61 السيرة النبوية، ابن هشام 3/ 307 بتصرف.

62 الشيوم: الآمنون.

انظر: السيرة النبوية، ابن هشام 1/ 289.

63 الدبر بلسان الحبشة: الجبل.

انظر: السيرة النبوية، ابن هشام 1/ 289.

64 انظر: السيرة النبوية، ابن هشام 1/ 289.

65 صفة الصفوة، ابن الجوزي 1/ 257.

66 انظر: صناديق الاستثمار في البنوك الإسلامية، أشرف دوابه ص 133، تطهير الكسب الحرام في الأسهم والصناديق الاستثمارية، عطية فياض ص 34.

67 التحرير والتنوير 26/ 231.

68 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 744، 2/ 143، والنسائي في السنن الكبرى. كتاب الخصائص، باب ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: (إن الله سيهدي قلبك، ويثبت لسانك) ، رقم 8366، 7/ 422، والحاكم في المستدرك، رقم 7025، 4/ 105.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ، ولم يتعقبه الذهبي.

69 النكول: امتناع من وجبت عليه اليمين، أو له.

انظر: شرح حدود ابن عرفة، الرصاع ص 472.

70 انظر: نظام القضاء في الشريعة الإسلامية، عبدالكريم زيدان 1/ 155.

71 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأقضية، باب اليمين على المدعى عليه، رقم 1711، 3/ 1336.

72 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 15/ 178.

73 انظر في سبب النزول: جامع البيان، الطبري 9/ 176، تفسير ابن أبي حاتم 4/ 1063.

74 تفسير المراغي 5/ 147 - 148 بتصرف.

75 الرأي العام، حسنين عبد القادر ص 140.

76 أساليب مواجهة الشائعات، جمال محفوظ ص 194.

77 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} ، رقم 6096، 8/ 25.

78 فتح القدير، 5/ 60.

79 انظر: الإشاعة وأثرها في المجتمع، عبدالرحيم المغذوي ص 258، اتجاهات النهضة والتغيير في العالم الإسلامي، عباس حسيني ص 53.

80 انظر: التثبت والتبين في المنهج الإسلامي، العليمي ص 106، التثبت في القرآن، محمد حسين ص 107.

81 انظر: فتح القدير، الشوكاني 5/ 60، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 190.

82 انظر: الكشاف 4/ 363، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 800.

83 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري 1/ 861.

84 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 27602، 45/ 577، والبخاري في الأدب المفرد، رقم 323، ص 168.

وحسنه الألباني في صحيح الأدب المفرد ص 133.

85 انظر: آفات على الطريق، السيد محمد نوح 2/ 153.

86 سبق تخريجه.

87 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب العلم، باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب، رقم 105، 1/ 52، ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم، رقم 1218، 2/ 886.

88 انظر: التثبت والتبين في المنهج الإسلامي، أحمد العليمي ص 102، نحو منهج شرعي في تلقي الأخبار وروايتها، أحمد الصويان ص 45.

89 مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 368.

90 أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه، 1/ 15.

91 منهاج السنة النبوية، ابن تيمية 6/ 193.

92 مدارج السالكين، ابن القيم 3/ 481.

93 قاعدة في الجرح والتعديل، السبكي ص 93.

94 مجموع الفتاوى 11/ 391.

95 المصدر السابق 11/ 392.

96 المصدر السابق 11/ 393.

97 إحياء علوم الدين، الغزالي 4/ 396.

98 سبق تخريجه.

99 العقد الفريد، ابن عبد ربه 1/ 84.

100 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الشهادات، باب من أقام البينة بعد اليمين، رقم 2680، 3/ 180، ومسلم في صحيحه، كتاب الأقضية، بابالحكم بالظاهر واللحن بالحجة، رقم 1713، 3/ 1337.

101 منطقة بين مكة والمدينة قرب حمراء الأسد.

انظر: معجم البلدان، ياقوت الحموي 2/ 335.

102 الظعينة: كل جمل يركب، وهذا هو الأصل، وإنما سميت المرأة ظعينة؛ لأنها تركبه.

انظر: غريب الحديث، ابن سلام 4/ 437.

103 العقاص الضفيرة.

انظر: مختار الصحاح، الرازي ص 214.

104 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد، باب الجاسوس، رقم 3007، 4/ 59.

105 تفسير القرآن العظيم، 4/ 213.

106 الجامع لأحكام القرآن، 16/ 331.

107 المصدر السابق 16/ 331 - 332.

108 سبق تخريجه.

109 مرقاة المفاتيح، الملا علي القاري 7/ 301.

110 فتساورت: أي رفعت لها شخصي.

انظر: لسان العرب، ابن منظور 4/ 386.

111 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب، رقم 2405، 4/ 1871.

112 مداراة: ملاينة.

انظر: مختار الصحاح، الرازي ص 86.

113 الكفاية في علم الرواية، الخطيب البغدادي 1/ 86.

114 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرهن، باب إذا اختلف الراهن والمرتهن، رقم 2515، 3/ 143، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار، رقم 138، 1/ 123.

115 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأقضية، باب اليمين على المدعى عليه، رقم 1711، 3/ 1336.

116 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب العلم، باب ما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر، رقم 74، 1/ 40.

117 الأرض اليابسة.

انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين، الحميدي 1/ 542.

118 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأنبياء، باب بدء الوحي، رقم 3221، 3/ 1248.

119 تأملات في سورة الكهف، أبو الحسن الندوي ص 93 - 94.

120 انظر: التثبت في القرآن الكريم، محمد حسين ص 120.

121 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} ، رقم 4448، 4/ 1752.

122 تفسير السمرقندي 2/ 355.

123 معاني القرآن، النحاس 4/ 269.

124 تأملات في سورة الكهف، أبو الحسن الندوي ص 95.

125 التفسير المنير، الزحيلي 8/ 327.

126 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأنبياء، باب حديث الخضر مع موسى عليهما السلام، رقم 3401، 4/ 154.

127 تأملات في سورة الكهف، أبو الحسن الندوي ص 95.

128 المصدر السابق ص 96 - 97.

129 انظر: الأساس في التفسير، سعيد حوى 7/ 4008، القصص القرآني، صلاح الخالدي 3/ 527، التثبت في القرآن الكريم، محمد حسين ص 125.

130 في ظلال القرآن 5/ 2638.

131 القصص القرآني، صلاح الخالدي 3/ 527.

132 نظم الدرر، البقاعي 5/ 414.

133 انظر: الكشاف، الزمخشري 3/ 367، فتح القدير، الشوكاني 4/ 136.

134 المستفاد من قصص القرآن، عبدالكريم زيدان 1/ 430.

135 القصص القرآني، صلاح الخالدي 1/ 535.

136 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 3018.

137 انظر: التثبت في القرآن الكريم، محمد حسين ص 130.

138 انظر: معاني القرآن، النحاس 6/ 98، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 32، في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 3018.

139 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 15/ 178.

140 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري 4/ 444.

141 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 711.

142 انظر: تلخيص الحبير، ابن حجر 4/ 197 وصحح إسناده مع وجود انقطاع فيه.

143 جزع أظفار: الجزع اسم مدينة بحمير في اليمن.

انظر: لسان العرب، ابن منظور 4/ 517.

144 تيكم: هي إشارة بالتنبيه للمؤنث مثل ذا للمذكر.

انظر: مشارق الأنوار على صحاح الآثار، القاضي عياض 1/ 125.

145 المناصع: موضع بعينه خارج المدينة، وكن النساء يتبرزن إليه بالليل على مذاهب العرب بالجاهلية.

انظر: لسان العرب، ابن منظور 8/ 356.

146 الكنف: المراحيض.

انظر: غريب الحديث، ابن سلام 3/ 143.

147 المرط: أكسيةٌ من صوف أو خزٍّ كان يؤتزر بها.

انظر: الصحاح، الجوهري 3/ 1159.

148 هنتاه: لفظة تختص بالنداء. وقيل: معنى يا هنتاه: يا بلهاء، كأنها نسبت إلى قلة المعرفة بمكايد الناس وشرورهم.

انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 5/ 280.

149 أغمصه: أعيبه.

انظر: الصحاح، الجوهري 3/ 1047.

150 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الشهادات، باب تعديل النساء بعضهن بعضا، رقم 2661، 3/ 173، ومسلم في صحيحه، كتاب التوبة، باب رقم 10، رقم 2770، 4/ 2130.

151 فقه السيرة، محمد الغزالي ص 291 بتصرف.

152 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2501 بتصرف يسير.

153 أخرجه الطبري في تفسيره 17/ 212.

154 الكشاف، الزمخشري 3/ 219.

155 آفات على الطريق، السيد محمد نوح 2/ 70.

156 في ظلال القرآن 4/ 2502.

157 التفسير المنير، الزحيلي 18/ 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت