72 قال النووي: «وقوله صلى الله عليه وسلم: أنا سيد ولد آدم قاله لوجهين أحدهما: امتثال قوله تعالى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} والثاني: أنه من البيان الذي يجب عليه تبليغه إلى أمته؛ ليعرفوه ويعتقدوه، ويعملوا بمقتضاه، ويوقروه صلى الله عليه وسلم بما تقتضي مرتبته كما أمرهم الله تعالى» .
انظر: المنهاج شرح صحيح مسلم، النووي 15/37.
73 التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/378.
74 وللمفسرين فيها أقوال: منها: أن الزكية: المطهرة، قاله أبو عبيدة. وهو الراجح؛ لأن ذلك هو المتناسب مع لفظ الغلام، فالغلام به تزكية فطرية وتطهير رباني وفطرة سليمة، فالنفس المطهرة هي التي لا ذنب لها، ولم تذنب قط لصغرها أي: أنها لم تبلغ حد التكليف ... ، وقال الشيخ ابن عاشور: «والزكاة: الطهارة، مراعاة لقول موسى: أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً» . 16/13. والله أعلم.
75 أخرجه البخاري، كتاب الجنائز، باب إذا أسلم الصبي فمات، هل يصلى عليه؟ رقم 1359.
76 انظر: معالم التنزيل، البغوي 5/191، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/183.
77 الوسيط، طنطاوي 8/556.
78 مفاتيح الغيب، الرازي21/523.
79 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 3/184.
80 أنوار التنزيل، البيضاوي 4/8.
81 زهرة التفاسير 9/4623.
82 جامع البيان، الطبري 20/456.
83 الوسيط، طنطاوي 11/340.
84 جامع البيان، الطبري 20/456.
85 مفاتيح الغيب، 26/231.
86 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/2939.
87 انظر: لباب التأويل، الخازن 1/92.
88 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي4/123، لباب التأويل، الخازن 1/92.
89 زهرة التفاسير، أبو زهرة 1/462.
90 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 3/74.
91 روح المعاني، الألوسى 2/18
92 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/464.
93 تفسير المراغي 2/18.
94 أخرجه أحمد في المسند، 14/512، رقم 8652.
قال ابن عبدالبر في الاستذكار 8/280: «وهذا حديثٌ مسندٌ صحيحٌ» .
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم 45.
95 التحرير والتنوير، ابن عاشور 2/49.
96 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 2/23.
97 التحرير والتنوير، ابن عاشور 2/45.
98 تفسير المراغي 3/19.
99 انظر: جامع البيان، الطبري 3/211، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 1/179.
100 خلق المسلم، محمد الغزالي ص21.
101 المستخلص في تزكية الأنفس، سعيد حوى ص 27.
102 الإيمان والحياة، يوسف القرضاوي ص 19.
103 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الإيمان ما هو وبيان خصاله، رقم 9.
104 العقائد الإسلامية، سيد سابق ص11.
105 المصدر السابق.
106 جامع البيان، الطبري 24/201.
107 تفسير السمرقندي 3/543، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/201.
108 البحر المحيط، أبو حيان 4/398.
109 التحرير والتنوير، ابن عاشور30/77.
110 غاية الأماني، الكوراني ص324.
111 غرائب القرآن، النيسابوري4/547.
112 انظر: نظم الدرر، البقاعي 21/231، روح المعاني، الألوسي 15/230.
113 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل20/136.
114 التفسير القرآني للقرآن، عبدالكريم الخطيب 16/1438.
115 المستخلص في تزكية الأنفس، سعيد حوى ص28.
116 خلق المسلم، محمد الغزالي ص 9.
117 القرآن والسلوك الإنساني، محمد سليم ص57.
118 تفسير القرآن العظيم6/280.
119 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/2738، القرآن والسلوك الإنساني، محمد سليم ص60.
120 المستخلص في تزكية الأنفس، سعيد حوى ص51.
121 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/403.
122 تفسير القرآن العظيم 4/207.
123 انظر: إحياء علوم الدين، الغزالي 1/214.
124 زاد المعاد، ابن القيم 2/27.
125 زاد المسير، ابن الجوزي1/141.
126 مفاتيح الغيب، الرازي 5/241.
127 فتح القدير، ابن الهمام 2/300.
128 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: من استطاع منكم الباءة فليتزوج، رقم 5065، ومسلم في صحيحه، كتاب النكاح، باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه، ووجد مؤنه، واشتغال من عجز عن المؤن بالصوم، رقم 1400.
129 انظر: جامع البيان، الطبري 4/126، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/543.
130 أحكام القرآن، ابن العربي 1/188.
131 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب ما ينهى من السباب واللعن، رقم 6044، ومسلم في صحيحه، كتب الإيمان، باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوقٌ وقتاله كفرٌ، رقم 64.
132 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/146.
133 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب فضل الحج المبرور، رقم 1521، ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، بابٌ في فضل الحج والعمرة، ويوم عرفة، رقم 1350.
134 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل3/402.
135 غرائب التأويل، النيسابوري 1/573.
136 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل3/405.
137 محاسن التأويل، القاسمي 2/71.
138 جامع البيان، الطبري17/627.
139 المصدر السابق 17/628.
140 تفسير السمرقندي 2/342.
141 انظر: روح المعاني، 8/247.
142 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص472.
143 انظر: الكشف والبيان، الثعلبي 7/84. 86، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/213، البحر المحيط، أبو حيان 8/30.
144 زهرة التفاسير، أبو زهرة 10/5175.
145 زاد المسير، ابن الجوزي 3/288.
146 جامع البيان، الطبري 19/149.
147 انظر: معالم التنزيل، البغوي 6/30، زاد المسير، ابن الجوزي 3/288.
148 جامع البيان، الطبري 19/149.
149 الوسيط، طنطاوي10/109.
150 مفاتيح الغيب، الرازي 23/358.
151 مدارك التنزيل، النسفي 2/498.
152 زهرة التفاسير، أبو زهرة 10/5176. 5177
153 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاستئذان، باب التسليم، رقم 6245، ومسلم في صحيحه، كتاب الآداب، باب الاستئذان، رقم 2153.
154 زهرة التفاسير، أبو زهرة 10/5176.
155 انظر: الكشف والبيان، الثعلبي7/84. 86. الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/213. البحر المحيط، أبو حيان 8/30.
156 أحكام القرآن 2/374.
157 زاد المسير، ابن الجوزي3/288، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/219.
158 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 2/499، البحر المحيط، أبو حيان 8/30، اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 4/347، الوسيط، طنطاوي 10/110.
159 الكشاف 3/228.
160 التفسير المنير، الزحيلي 13/200.
161 انظر: تفسير السمرقندي 2/508، الكشاف 3/229.
162 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/222.
163 أخرجه أحمد في مسنده، 33/235، رقم 20034، وأبو داود في سننه، كتاب الحمام، باب ما جاء في التعري، 4/40، رقم 4017، والترمذي في سننه، أبواب الأدب، باب ما جاء في حفظ العورة، 4/493، رقم 2769، والنسائي في الكبرى، كتاب عشرة النساء، باب نظر المرأة إلى عورة زوجها، 8/187، رقم 8923، وابن ماجه في سننه، كتاب النكاح، باب التستر عند الجماع، 1/618، رقم 1920.
164 تفسير القرآن العظيم 3/43.
165 انظر: جامع البيان، الطبري19/154.
166 زهرة التفاسير 10/5181.
167 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاستئذان، باب زنا الجوارح دون الفرج، رقم 6243.
168 تفسير الشعراوي 13/10254.
169 انظر: الجواب الكافي، ابن القيم ص179- 180.
170 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص381.
171 انظر: تفسير القرآن العظيم، 8/381.
172 انظر: تفسير المراغي 30/128.
173 محاسن التأويل، 9/459.
174 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/3893.
175 انظر: الوسيط، طنطاوي 15/368.
176 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير8/412.
177 التفسير القيم ص571.
178 نظم الدرر 22/78.
179 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، رقم 2722.
180 نظم الدرر22/78.
181 تفسير القرآن العظيم5/305- 307.
182 التحرير والتنوير، ابن عاشور 16/268.
183 الوسيط، طنطاوي 9/130.
184 المحرر الوجيز، 4/53.
185 انظر: تفسير القرآن العظيم 5/305- 307.
186 جامع البيان، الطبري 18/342.
187 تفسير الشعراوي 15/9336.
188 جامع البيان، 24/477.
189 تفسير السمرقندي 3/590.
190 الوسيط، طنطاوي 15/422.
191 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 9/487، التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/391.
192 محاسن التأويل 9/487.
193 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير8/422.