قال القرطبي رحمه الله: الفأل هو: الاستدلال بما يسمع من الكلام على ما يريد من الأمر إذا كان حسنًا، فإن سمع مكروهًا فهو تطير -تشاؤم-، وأمره الشرع بأن يفرح بالفأل ويمضي على أمره مسرورًا، وإذا سمع المكروه أعرض عنه ولم يرجع لأجله 176.
يقول الإمام الطيبي: «معنى الترخص في الفأل والمنع من التشاؤم: فهو أن الشخص لو رأى شيئًا فظنه حسنًا محرضًا على طلب حاجته فليفعل ذلك، وإن رآه بضد ذلك فلا يقبله بل يمضي لسبيله، فلو قبل وانتهى عن المضي فهو الطيرة التي اختصت بأن تستعمل في الشؤم، والله أعلم» 177.
وقال ابن بطال رحمه الله: «جعل الله تعالى في فطر الناس محبة الكلمة الطيبة والأنس بها، كما جعل فيهم الارتياح بالمنظر الأنيق والماء الصافي وإن كان لا يملكه ولا يشربه» 178.
والفأل الحسن فيه تقوية للعزم، وباعث على الجد، ومعونة على الظفر، فقد تفاءل رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزواته وحروبه، فينبغي لمن تفاءل أن يتأول الفأل بأحسن تأويلاته ولا يجعل لسوء الظن على نفسه سبيلًا 179.
وعلى هذا: فالفأل الحسن هو حسن الظن بالله تعالى وبقضائه وقدره، حيث يجلب السعادة والطمأنينة إلى النفس والقلب، ويبعث فيهما السرور والجد، بخلاف التشاؤم الذي فيه سوء ظن بالله، فلا يتحقق معه إيمان المسلم بقضاء الله تعالى وقدره في كل الأحوال، لذا فالفرق بين الفأل والتشاؤم: أن الفأل من طريق حسن الظن بالله، والتشاؤم لا يكون إلا في السوء.
ويضرب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام المثل الأعلى في الفأل الحسن من خلال قصصهم الواردة في القرآن الكريم، منها: ما جاء في قصة موسى عليه السلام في قوله تعالى: {فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62) } [الشعراء: 61 - 62] .
أي: فلما تناظر الجمعان: جمع موسى عليه السلام وهم بنو إسرائيل، وجمع فرعون وهم القبط {قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} ، أي: إنا لملحقون، الآن يلحقنا فرعون وجنوده فيقتلوننا، وذكر أنهم قالوا ذلك لموسى، تشاؤمًا بموسى عليه السلام، ولما لحق فرعون بجمعه جمع موسى وقرب منهم، ورأت بنو إسرائيل العدو القوي والبحر أمامهم ساءت ظنونهم، وقالوا لموسى على جهة التوبيخ والجفاء: {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} فرد عليهم قولهم وزجرهم وذكرهم وعد الله سبحانه له بالهداية والظفر، وقال {كَلَّا} لن تدركوا {إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} ، أي سيهدين لطريق أنجو فيه من فرعون وقومه 180.
ثم ذكر سبحانه كيف هداه ونجاه وأهلك أعداءه فقال: {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (63) } [الشعراء: 63] .
وكذلك ما حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه الصديق رضي الله عنه في الغار، وذلك في قوله تعالى: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40) } [التوبة: 40] .
وجاء في الحديث الصحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: حدثني أبو بكر رضي الله عنه، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فرأيت آثار المشركين، قلت: يا رسول الله، لو أن أحدهم رفع قدمه رآنا، قال: (ما ظنك باثنين الله ثالثهما) 181.
وقوله عليه الصلاة والسلام: (يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما) أي: «معناه ثالثهما بالنصر والمعونة والحفظ والتسديد، وهو داخل في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128) } [النحل: 128] .
وفيه: بيان عظيم توكل النبي صلى الله عليه وسلم حتى في هذا المقام. وفيه: فضيلة لأبي بكر رضي الله عنه وهي من أجل مناقبه، والفضيلة من أوجه: منها: هذا اللفظ، ومنها: بذله نفسه ومفارقته أهله وماله ورياسته في طاعة الله تعالى ورسوله، وملازمة النبي صلى الله عليه وسلم ومعاداة الناس فيه، ومنها: جعله نفسه وقاية عنه وغير ذلك» 182.
فأنزل الله طمأنينته وسكونه على رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد قيل: على أبي بكر رضي الله عنه، وقواه بجنودٍ من عنده من الملائكة، لم تروها أنتم، وجعل كلمة الذين كفروا وهي كلمة الشرك السفلى، لأنها قهرت وأذلت، وأبطلها الله تعالى، ومحق أهلها، وكل مقهور ومغلوب فهو أسفل من الغالب، والغالب هو الأعلى وكلمة الله هي العليا، أي: دين الله وتوحيده وقول لا إله إلا الله، وهي كلمته العليا، على الشرك وأهله 183.
وقد تفاءل النبي صلى الله عليه وسلم في وقائع كثيرة ومن ذلك: تفاؤله بالنصر في غزوة بدر، وإخباره بمصرع كبار صناديد قريش، ويوم الحديبية فإنه لما جاء سهيل بن عمرو، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لقد سهل لكم من أمركم) 184.
وغير ذلك كثير من هذه الوقائع والقصص التي فيها الحث على التفاؤل وحسن الظن بالله تعالى، والتوكل عليه في الضراء والسراء، وأن التفاؤل من صفات المؤمنين والصالحين، خاصة أنبياء الله تعالى ورسله عليهم الصلاة والسلام، فالمؤمن يتوقع حصول الخير دائمًا، على عكس المتشائم فإنه يتوقع حدوث الشر ووقوعه في الحاضر والمستقبل.
موضوعات ذات صلة:
الإيمان، الطير، القدر، اليأس
1 انظر: الصحاح، الجوهري، 5/ 1957، لسان العرب، ابن منظور، 12/ 314، المصباح المنير، الفيومي، 1/ 328، معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار، 2/ 1154.
2 انظر: فتح الباري، ابن حجر، 10/ 215.
3 انظر: كشف المشكل من حديث الصحيحين، ابن الجوزي، 1/ 482.
4 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 9/ 66.
5 الذريعة إلى مكارم الشريعة، الراغب الاصفهاني، ص 148.
6 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 3/ 436
7 انظر: مختار الصحاح، الرازي، 1/ 194.
8 مفتاح دار السعادة، ابن القيم 2/ 246.
9 انظر: التحرير والتنوير، 9/ 66.
10 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 4/ 468، لسان العرب، ابن منظور، 11/ 513.
11 انظر: فتح الباري، ابن حجر، 10/ 215.
12 لسان العرب، ابن منظور، 11/ 736، المصباح المنير، الفيومي 2/ 670.
13 انظر: جامع العلوم والحكم، ابن رجب، ص 409، التعريفات، الجرجاني ص 70.
14 انظر: جامع البيان، الطبري، 19/ 476، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 198.
15 التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 281.
16 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 24/ 560، أنوار التنزيل، البيضاوي، 4/ 162.
17 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 569، 570.
18 الكشاف، 4/ 9.
19 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 22/ 362.
20 المصدر السابق.
21 المصدر السابق، 22/ 363.
22 تفسير المراغي، 22/ 152.
23 انظر: جامع البيان، الطبري، 20/ 503.
24 انظر: تفسير المراغي، 22،152.
25 جامع البيان، الطبري، 13/ 47.
26 التحرير والتنوير، 9/ 66.
27 المصدر السابق.
28 انظر: جامع البيان، الطبري، 13/ 48.
29 روح المعاني، الألوسي، 5/ 33.
30 زهرة التفاسير، أبو زهرة، 4/ 1773.
31 التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/ 134.
32 المصدر السابق، 5/ 130.
33 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 2/ 362.
34 جامع البيان، الطبري، 8/ 557.
35 انظر: جامع البيان، الطبري، 8/ 557، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 2/ 362.
36 مفتاح دار السعادة، ابن القيم، 2/ 233.
37 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 6/ 279.
38 مفاتيح الغيب، الرازي، 18/ 501.
39 الكشاف، الزمخشري، 3/ 480.
40 لباب التأويل، الخازن، 3/ 349.
41 أخرجه أحمد في مسنده رقم 3687، 3/ 546، وأبو داود في سننه، كتاب الطب، باب في الطيرة، رقم 3910، 4/ 17، والترمذي في سننه، أبواب السير، باب ما جاء في الطيرة، رقم 1614، 4/ 160، وابن ماجه في سننه، كتاب الطب، باب من كان يعجبه الفأل، رقم 3538، 2/ 1170.
قال الترمذي: «وهذا حديث حسن صحيح» .
42 اخرجه أحمد في مسنده، رقم 7045، 6/ 471، والطبراني في المعجم الكبير، رقم 22/ 13، 38.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: «رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات» .
43 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطب، باب في الطيرة، رقم 3919، 6/ 61.
وصححه النووي في رياض الصالحين ص 470.
44 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب الطيرة، رقم 5754، 7/ 135.
45 المنهاج شرح صحيح مسلم 14/ 219.
46 مفتاح دار السعادة، ابن القيم، 2/ 247.
47 التحرير والتنوير، ابن عاشور 4/ 134.
48 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 2/ 145، التحرير والتنوير، ابن عاشور 4/ 135.
49 انظر: زاد المعاد، ابن القيم 3/ 206.
50 المصدر السابق، 3/ 211.
51 التحرير والتنوير، 9/ 66.
52 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 4/ 488.
53 أنوار التنزيل، البيضاوي، 4/ 265.
54 فتح القدير، الشوكاني، 4/ 419.
55 التحرير والتنوير، 22/ 364.
56 لطائف المعارف، ابن رجب، 1/ 76.
57 المصدر السابق، 1/ 77.
58 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب، رقم 433، 1/ 94.
59 انظر: جامع البيان، الطبري، 13/ 48.
60 انظر: الكشاف، الزمخشري، 2/ 145.
61 لباب التأويل، الخازن، 2/ 239.
62 انظر: التعريفات، الجرجاني، ص 80.
63 المفردات ص 209.
64 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار، رقم 2865، 4/ 2197.
65 انظر: شرح النووي على مسلم، 17/ 197.
66 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب باب ما يقول إذا خرج من بيته، رقم 5094، 7/ 424، والترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب رقم 35، رقم 3427، 5/ 490، والنسائي في سننه الكبرى، كتاب الاستعاذة، باب الاستعاذة من أن يظلم، رقم 7870، 7/ 222، وابن ماجه في سننه، كتاب الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا خرج من بيته، رقم 3884، 2/ 1278.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» .
67 انظر: تفسير المراغي، 22/ 108.
68 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 24/ 560، البحر المحيط، أبو حيان، 8/ 249، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 198.
69 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 198.
70 التحرير والتنوير، ابن عاشور 25/ 187.
71 مفاتيح الغيب، الرازي، 27/ 627.
72 تفسير المراغي، 2/ 44.
73 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 224.
74 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 4/ 545.
75 انظر: معارج القبول، الحكمي، 3/ 990.
76 تهذيب اللغة، الأزهري، 14/ 12.
77 أخرجه أحمد في مسنده رقم 27139، 45/ 113، أبو داود في سننه، كتاب الضحايا، باب في العقيقة، رقم 2835، 4/ 455، وابن حبان في صحيحه، رقم 6126، 13/ 495، والحاكم في المستدرك، رقم 7591، 4/ 265.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» .
78 السنن المأثورة للشافعي، المزني 1/ 342.
79 شعب الإيمان، 2/ 396.
80 انظر: المعاني الكبير، ابن قتيبة الدينوري، 1/ 264.
81 انظر: العمدة في محاسن الشعر وآدابه، ابن رشيق، 2/ 261.
82 انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الاثير، 5/ 283.
83 فتح الباري، ابن حجر، 10/ 241.
84 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب لا هامة، رقم 5757، 7/ 135.
85 المفردات، الراغب ص 116.
86 النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 114.
87 المفردات، الراغب ص 679،811.
88 انظر: لسان العرب، ابن منظور 2/ 621.
89 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب قدر ما يستر المصلي، رقم 510، 1/ 365.
90 مفتاح دار السعادة، ابن القيم، 2/ 235.
91 المعاني الكبير، ابن قتيبة الدينوري، 3/ 1185.
92 مفتاح دار السعادة، 2/ 262.
93 المصدر السابق، 2/ 262.
94 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب ما يستحب من العطاس وما يكره من التثاؤب، رقم 6223، 8/ 49.
95 لطائف المعارف، ابن رجب 1/ 74، 75.
96 البداية والنهاية، ابن كثير، 3/ 231.
97 لطائف المعارف، ابن رجب 1/ 74، 75.
98 البداية والنهاية، ابن كثير 5/ 309.
99 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب لا هامة، رقم 5757، 7/ 135.
100 انظر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري، العيني، 21/ 247.
101 انظر: معارج القبول، حافظ حكمي 3/ 991.
102 انظر: السنن والمبتدعات، الشقيري، ص 334.
103 أخرجه البخاري في الأدب المفرد رقم 918، باب الشؤم في الفرس، 1/ 316، وأبو داود في سننه، كتاب الطب، باب في الطيرة، رقم 3924، 6/ 67.
قال الحافظ ابن حجر: «له شاهد من حديث عبد الله بن شداد أحد كبار التابعين وله رواية باسناد صحيح إليه عند عبد الرزاق» ، فتح الباري 6/ 62.
104 فتح الباري، ابن حجر، 6/ 62.
105 المصدر السابق.
106 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب لا عدوى، رقم 5772، 7/ 138.
107 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب ما يتقي من شؤم المرأة، رقم 5094، 7/ 8.
108 إرشاد الساري، القسطلاني، 8/ 25.
109 تهذيب الآثار، الطبري، 3/ 32.
110 مفتاح دار السعادة، 2/ 257.
111 المصدر السابق، 2/ 245، 246.
112 المصدر السابق، 2/ 246.
113 الحيوان، الجاحظ، 3/ 209.
114 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الآداب، باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة وبنافع ونحوه، رقم 2136، 3/ 1685.
115 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الآداب، باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة وبنافع ونحوه، رقم 2137، 3/ 1685.
116 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الآداب، باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة وبنافع ونحوه، رقم 2138، 3/ 1686.
117 مرقاة المفاتيح، الملا علي القاري 7/ 2997.
118 إكمال المعلم بفوائد مسلم، القاضي عياض، 7/ 13.
119 انظر: الطيرة، محمد بن إبراهيم الحمد، ص 40.
120 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاعتكاف، باب الاعتكاف في العشر الأواخر في المسجد كلها، رقم 2026، 3/ 47.
121 انظر: منهاج السنة النبوية، ابن تيمية، 1/ 40.
122 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 4/ 38.
123 الكشاف، الزمخشري، 2/ 10.
124 أخرجه أحمد في مسنده رقم 2669، 3/ 195، والترمذي في سننه، أبواب صفة القيامة، باب رقم 59، رقم 2516، 4/ 667.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» .
125 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها، باب النهي عن سب الدهر، رقم 2246، 4/ 1763.
126 انظر: المنهاج شرح صحيح مسلم، النووي 15/ 3.
127 الزفزفة: أي الارتعاد من البرد.
انظر: لسان العرب، 9/ 137.
128 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض، أو حزن، أو نحو ذلك حتى الشوكة يشاكها، رقم 2575، 4/ 1993
129 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب المؤمن أمره كله خير، رقم 2999، 4/ 2295.
130 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 5/ 287.
131 انظر: جامع البيان، الطبري، 19/ 476.
132 مفاتيح الغيب، الرازي، 14/ 344.
133 انظر: أدب الدنيا والدين، الماوردي، 1/ 315.
134 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطب، باب في الطيرة، رقم 3919، 6/ 62.
135 لطائف المعارف، ابن رجب 1/ 72.
136 روح البيان، إسماعيل حقي، 3/ 218.
137 انظر: مفتاح دار السعادة، 2/ 230.
138 المصدر السابق 2/ 231.
139 المصدر السابق.
140 الوسيط، الواحدي، 2/ 629.
141 انظر: نضرة النعيم، 9/ 4199.
142 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 482، تفسير المراغي، 27/ 101.
143 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب القدر، باب كل شيء بقدر، رقم 2656، 4/ 2046.
144 انظر: الإفصاح عن معاني الصحاح، ابن هبيرة، 8/ 192.
145 أدب الدنيا والدين، ص 314.
146 لباب التأويل، الخازن، 4/ 303.
147 التسهيل، ابن جزي، 2/ 381.
148 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 8/ 137.
149 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، بالب تحريم الكهانة وإتيان الكهان، رقم 537، 4/ 1748.
150 مفتاح دار السعادة، 2/ 234.
151 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب ومن يتوكل على الله فهو حسبه، رقم 6472، 8/ 100.
152 والأنوك: أي الأحمق، وجمعه النوكى.
انظر: لسان العرب، 10/ 501.
153 أدب الدنيا والدين، الماوردي ص 315، 316.
154 جامع العلوم والحكم، ابن رجب، 2/ 497.
155 مدارج السالكين، ابن القيم، 2/ 121.
156 تفسير المراغي، 28/ 141.
157 المصدر السابق، 28/ 142.
158 أخرجه أحمد في مسنده رقم 8023، 8/ 134، وأبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب في حسن الظن، رقم 4993، 4/ 298.
159 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: يريدون أن يبدلوا كلام الله، رقم 7505، 9/ 145.
160 أخرجه أحمد في مسنده رقم 3689، 3/ 546، والترمذي في سننه، كتاب الطب، باب ما جاء في الطيرة، رقم 1614، 4/ 160.
قال الترمذي: «حديث حسن صحيح» .
161 جامع بيان العلم وفضله، ابن عبد البر، 1/ 418.
162 فضل علم السلف على الخلف، ابن رجب، ص 150 - 151.
163 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر، رقم 2699، 4/ 2074.
164 مدارج السالكين، ابن القيم، 2/ 440.
165 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب في العطار وبيع المسك، رقم 2101، 3/ 63، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب استحباب مجالسة الصالحين ومجانبة قرناء السوء، رقم 2628، 4/ 2026.
166 إكمال المعلم بفوائد مسلم، القاضي عياض 8/ 108.
167 أخرجه أحمد في مسنده، 8/ 130، رقم 8014، وأبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب من يؤمر أن يجالس، رقم 4833، 4/ 259، والترمذي في سننه، أبواب الزهد، باب رقم 45، رقم 2378، 4/ 167.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
168 فيض القدير، المناوي، 6/ 266.
169 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب من يؤمر أن يجالس، رقم 4832، 4/ 259، والترمذي في سننه، أبواب الزهد، باب ما جاء في صحبة المؤمن، رقم 2395، 4/ 600.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن» .
170 انظر: شأن الدعاء، الخطابي، ص 4.
171 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 1/ 778.
172 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 6655، 11/ 235، والترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب رقم 66، رقم 3479، 5/ 517.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه» .
173 سبق تخريجه.
174 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب الفأل، رقم 5756، 7/ 135.
175 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب الفأل، رقم 5755، 7/ 135، ومسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب الطيرة والفال وما يكون فيه من الشؤم، رقم 2223، 4/ 1745.
176 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 16/ 181.
177 انظر: فتح الباري، ابن حجر، 10/ 215.
178 انظر: المصدر السابق.
179 أدب الدنيا والدين، الماوردي ص 316، 317.
180 انظر: جامع البيان، الطبري، 19/ 355 - 356، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 13/ 106.
181 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} ، رقم 4663، 6/ 66، ومسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم، باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، رقم 2381، 4/ 1854.
182 المنهاج شرح صحيح مسلم، النووي 15/ 150.
183 انظر: جامع البيان، الطبري، 14/ 261.
184 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط، رقم 2731، 3/ 193.