وقال تعالى: {بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (138) } [النساء: 138] .
وبعد ما وعدهم الله تعالى بنار جهنم وبشرهم بالعذاب الأليم بين الله تعالى مكانهم من تلك النار فقال: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145) } [النساء: 145] .
أي: «في الطّبق الأسفل من أطباق جهنم» 228.
قال الزمخشري: «الدرك الأسفل: الطبق الذي في قعر جهنم، والنار سبع دركات، سميت بذلك لأنها متداركة متتابعة بعضها فوق بعض، فإن قلت: لم كان المنافق أشد عذابا من الكافر؟ قلت: لأنه مثله في الكفر، وضم إلى كفره الاستهزاء بالإسلام وأهله ومداجاتهم» 229.
5.أكلة أموال اليتامى.
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (10) } [النساء: 10] .
قال الإمام الرازي: «إنه تعالى أكد الوعيد في أكل مال اليتيم ظلمًا، وقد كثر الوعيد في هذه الآيات مرة بعد أخرى على من يفعل ذلك، كقوله: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2) } [النساء: 2] .
{وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا} [النساء: 9] .
ثم ذكر بعدها هذه الآية مفردة في وعيد من يأكل أموالهم، وذلك كله رحمة من الله تعالى باليتامى؛ لأنهم لكمال ضعفهم وعجزهم استحقوا من الله مزيد العناية والكرامة، وما أشد دلالة هذا الوعيد على سعة رحمته وكثرة عفوه وفضله، لأن اليتامى لما بلغوا في الضعف إلى الغاية القصوى بلغت عناية الله بهم إلى الغاية القصوى» 230.
6.المتكبرون.
قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36) } [الأعراف: 36] .
أي: «إن الذين كذبوا بآياتنا المنزلة على أحد من رسلنا واستكبروا عن اتباع من جاء بها حسدًا له على الرياسة وتفضيلًا لأنفسهم عليه، أو لقومهم على قومه فأولئك أصحاب النار يخلدون فيها أبدًا» 231.
وإنما ذكر الاستكبار؛ لأن كل مكذب وكل كافر مستكبر، إنما كذب وكفر تكبرًا، {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (35) } [الصافات: 35] .
أي: استكبروا عن الإقرار بالوحدانية أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون 232.
والاستكبار في الآية الكريمة عن قبول الآيات ورفضها كبرًا وعنادًا لمن جاء بها كما حدث من رؤساء قريش حين استكبروا أن يكون النبي محمد صلى الله عليه وسلم إمامًا لهم، إذ رأوا أنفسهم أحق بالرياسة منه، لأنهم أكثر منه مالًا وأعز نفرًا.
وجاء في الحديث الصحيح عن حارثة بن وهب الخزاعي، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار: كل عُتُلٍّ، جَوَّاظٍ مستكبر) ، وفي رواية لمسلم: (كل جواظ زنيم متكبر) 233.
قال الإمام النووي: أما العتل: فهو الجافي الشديد الخصومة بالباطل، وقيل الجافي الفظ الغليظ، وأما الجوّاظ: فهو الجموع المنوع، وقيل: كثير اللحم المختال في مشيته، وقيل: القصير البطين، وقيل: الفاخر، وأما الزنيم فهو الدعي في النسب الملصق بالقوم وليس منهم، شبه بزنمة الشاة، وأما المتكبر والمستكبر فهو صاحب الكبر وهو بطر الحق وغمط الناس 234.
والمتأمل في القرآن الكريم والسنة والنبوية يجد كثيرًا من أصناف الناس من حرم الجنة، وما ذكرناه ما هو إلا بعضًا منها، والنصوص كثيرة في صفات أهل النار، وقد ذكر القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة أشخاصًا بأعيانهم في النار، منهم على وجه الإيجاز: قارون وفرعون وهامان، وامرأة نوح وامرأة لوط عليهما الصلاة والسلام، وأبو لهب وامرأته، وغيرهم.
موضوعات ذات صلة:
الثواب، الجزاء، الحساب، النار، اليوم الآخر
1 انظر: الصحاح، الجوهري، 5/ 2094، مقاييس اللغة، ابن فارس، 1/ 421، لسان العرب، ابن منظور، 13/ 100، القاموس المحيط، الفيروزآبادي، ص 1187.
2 المفردات، الراغب الأصفهاني، 1/ 204.
3 حادي الأرواح، ابن القيم 1/ 94.
4 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبدالباقي ص 179 - 182.
5 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني ص 153.
6 مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 368.
7 الجنة والنار، عمر الأشقر ص 11.
8 رسالة في أسس العقيدة، محمد السعوي ص 74.
9 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: (يريدون أن يبدلوا كلام الله) ، 9/ 144، رقم 7498، ومسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، 4/ 2174، رقم 2824.
10 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قوله: (يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم) ، 4/ 165، رقم 3435.
11 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، 9/ 92، رقم 7280.
12 أخرجه البخاري، كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار، 8/ 113، رقم 6548.
13 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في دوام نعيم أهل الجنة، 4/ 1281، رقم 2836.
14 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في دوام نعيم أهل الجنة، رقم 2837، 4/ 2182.
15 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرضى، باب تمني المريض الموت، 7/ 121، رقم 5673.
16 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 233.
17 مفاتيح الغيب، الرازي، 3/ 451.
18 انظر: المصدر السابق.
19 انظر: المصدر السابق، 3/ 452.
20 المصدر السابق.
21 المحرر الوجيز، ابن عطية، 1/ 126.
22 مفاتيح الغيب، الرازي، 3/ 452.
23 المصدر السابق.
24 المصدر السابق.
25 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 17/ 96.
26 انظر: جامع البيان، الطبري، 12/ 114، مفاتيح الغيب، الرازي، 13/ 146.
27 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 3/ 338.
28 مدارك التنزيل، النسفي، 2/ 17.
29 تفسير عبد الرزاق، 2/ 173.
30 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 98، اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل الحنبلي 14/ 491.
31 تفسير المراغي، 18/ 158.
32 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 26/ 241.
33 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 552.
34 التبيان في تفسير غريب القرآن، ابن الهائم، 1/ 183.
35 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 13/ 131.
36 أنوار التنزيل، البيضاوي، 3/ 186.
37 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 551.
38 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 13/ 131.
39 النكت والعيون، الماوردي، 2/ 381.
40 المصدر السابق.
41 انظر: الكشاف، الزمخشري، 3/ 463، أنوار التنزيل، البيضاوي، 4/ 199.
42 المفردات 1/ 269.
43 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 294.
44 انظر: مدارك التنزيل، النسفي، 3/ 10، روح المعاني، الألوسي، 11/ 131.
45 روح المعاني، الألوسي، 11/ 131.
46 معترك الأقران، السيوطي، 3/ 351.
47 انظر: النكت والعيون، الماوردي، 3/ 348.
48 انظر: المصدر السابق، زاد المسير في علم التفسير، 3/ 113.
49 انظر: النكت والعيون، الماوردي، 3/ 348،.
50 انظر: المصدر السابق.
51 انظر: المعرب، الجواليقي، ص 288.
52 انظر: التطور الدلالي بين لغة الشعر ولغة القرآن، عودة خليل أبو عودة، ص 405.
53 انظر: النكت والعيون، الماوردي، 3/ 348، مفاتيح الغيب، الرازي، 21/ 502، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 11/ 68.
54 انظر: النكت والعيون، الماوردي، 3/ 348.
55 انظر: جامع البيان، الطبري، 18/ 131، النكت والعيون، الماوردي، 3/ 348، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 11/ 68.
56 انظر: النكت والعيون، الماوردي، 3/ 348.
57 انظر: جامع البيان، الطبري، 18/ 131، زاد المسير في علم التفسير، 3/ 113، مفاتيح الغيب، الرازي، 21/ 502.
58 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب (وكان عرشه على الماء) ، 9/ 125، رقم 7423.
59 انظر: حادي الأرواح، 1/ 94.
60 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 311.
61 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 4/ 263.
62 مفاتيح الغيب، الرازي، 20/ 319.
63 أخرجه البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب درجات المجاهدين في سبيل الله، 4/ 16، رقم 2790.
64 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، 4/ 119، رقم 3256.
65 انظر: إكمال المعلم، القاضي عياض، 6/ 304.
66 الكشاف، الزمخشري، 1/ 297.
67 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسأل له الوسيلة، 1/ 288، رقم 384.
68 انظر: فيض القدير، المناوي، 4/ 108.
69 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، 1/ 176، رقم 189.
70 المفردات ص 150.
71 تفسير القرآن العظيم، 7/ 119.
72 المصدر السابق 7/ 77.
73 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 15/ 219.
74 حادي الأرواح، ابن القيم 1/ 54.
75 أخرجه البخاري، كتاب بدء الخلق، باب صفة أبواب الجنة، 4/ 119، رقم 3257.
76 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب الريان للصائمين، 3/ 25، رقم 1897.
77 قانون التأويل، أبو بكر بن العربي، 1/ 549.
78 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب من لقي الله بالإيمان وهو غير شاك فيه دخل الجنة وحرم على النار، 1/ 57، رقم 28.
79 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، 1/ 184، رقم 194.
80 انظر: المنهاج شرح صحيح مسلم، 3/ 69.
81 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الأنبياء تبعا» ، 1/ 188، رقم 197.
82 حادي الارواح، 1/ 178.
83 المصدر السابق.
84 انظر: البحر المديد، ابن عجيبة، 5/ 363.
85 المصدر السابق.
86 وظيفة الصورة الفنية في القرآن، عبد السلام الراغب، ص 365.
87 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأشربة، باب شرب اللبن، 7/ 109، رقم 5610.
88 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب ما في الدنيا من أنهار الجنة، 4/ 2183، رقم 2839.
89 مرقاة المفاتيح، الملا علي القاري، 9/ 3586.
90 البرهان، الزركشي، 3/ 33.
91 انظر: جامع البيان، الطبري، 22/ 167، تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 9/ 272.
92 انظر: لمسات بيانية، فاضل السامرائي ص 626.
93 القرآن وإعجازه العلمي، محمد إسماعيل ص 117.
94 تفسير المراغي، 26/ 58.
95 جامع البيان، الطبري، 22/ 167.
96 تفسير المراغي، 26/ 58.
97 النكت والعيون، الماوردي، 5/ 452.
98 المصدر السابق.
99 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 32/ 313.
100 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب في الحوض، 8/ 120، رقم 6581.
101 جامع البيان، الطبري 24/ 645.
102 المصدر السابق، 24/ 646.
103 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 32/ 313.
104 انظر: جامع البيان، الطبري، 24/ 648.
105 انظر: المصدر السابق.
106 المفردات ص 703.
107 فتح الباري، ابن حجر العسقلاني، 8/ 732.
108 مفاتيح الغيب، الرازي، 31/ 93.
109 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 8/ 353.
110 انظر: النكت والعيون، الماوردي، 6/ 171.
111 انظر: جامع البيان، الطبري، 24/ 107.
112 المصدر السابق 24/ 109.
113 تفسير المراغي، 29/ 164.
114 جامع البيان، الطبري، 24/ 94.
115 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 91.
116 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 8/ 204.
117 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التعبير، باب القصر في المنام، 9/ 39، رقم 7024.
118 جامع البيان، الطبري، 22/ 160.
119 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب القصاص يوم الجمعة، 8/ 111، رقم 6535.
120 انظر: جامع البيان، الطبري، 23/ 99، النكت والعيون، الثعلبي، 9/ 127، مفاتيح الغيب، الرازي، 31/ 143.
121 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 9/ 490.
122 التحرير والتنوير، 30/ 302.
123 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 8/ 386.
124 تفسير المراغي، 30/ 135.
125 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 5/ 156، التحرير والتنوير، 15/ 314.
126 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 21/ 461، التحرير والتنوير، 15/ 314.
127 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 5/ 156.
128 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 10/ 366.
129 جامع البيان، الطبري، 24/ 387.
130 انظر: المفردات، ص 379.
131 انظر: تفسير القرآن العظيم، 8/ 386.
132 انظر: المفردات، ص 544.
133 التحرير والتنوير، 27/ 275.
134 انظر: جامع البيان، الطبري، 23/ 85، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 509.
135 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد ص 785.
136 انظر: التحرير والتنوير، 27/ 242.
137 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 17/ 156.
138 انظر: تفسير المراغي، 27/ 108.
139 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد ص 399.
140 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 17/ 185.
141 المصدر السابق، 17/ 186.
142 انظر: تفسير السمعاني، 5/ 337.
143 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 29/ 380.
144 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي، 5/ 179، مدارك التنزيل، النسفي، 3/ 422.
145 النكت والعيون، الماوردي، 5/ 453.
146 المفردات، ص 403.
147 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 17/ 209.
148 انظر: جامع البيان، الطبري، 1/ 36.
149 المصدر السابق.
150 المصدر السابق 23/ 62.
151 المصدر السابق 22/ 466.
152 مفاتيح الغيب، الرازي، 28/ 206.
153 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 18/ 126.
154 انظر: جامع البيان، الطبري، 16/ 469.
155 انظر: الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 7/ 4564.
156 مفاتيح الغيب، الرازي، 28/ 210.
157 انظر: روح المعاني، الألوسي، 14/ 137.
158 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب في صفات الجنة وأهلها 4/ 2180، رقم 2835.
159 انظر: جامع البيان، الطبري، 24/ 295، تفسير القرآن، السمعاني، 6/ 183.
160 انظر: المختارة الضياء المقدسي، 10/ 300، حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني، 1/ 343.
161 انظر: جامع البيان، الطبري، 18/ 18.
162 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 12/ 29.
163 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب اللباس، باب لبس الحرير وافتراشه للرجال، وقدر ما يجوز منه، 7/ 150، رقم 5834.
164 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في دوام نعيم أهل الجنة، 4/ 2181، رقم 2836.
165 انظر: روح المعاني، الألوسي، 8/ 258.
166 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 10/ 397.
167 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء، 1/ 219، رقم 250.
168 انظر: جامع البيان، الطبري، 22/ 467، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 16/ 152.
169 تفسير السمرقندي، 3/ 141.
170 تفسير المراغي، 27/ 129.
171 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب الحور العين، وصفتهن يحار فيها الطرف، شديدة سواد العين، شديدة بياض العين، 4/ 17، رقم 2796.
172 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 4/ 451.
173 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 27/ 642.
174 تفسير المراغي، 1/ 69.
175 الهداية الى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 11/ 7262.
176 انظر: مفاتيح الغيب، 30/ 753.
177 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في سوق الجنة وما ينالون فيها من النعيم والجمال، 4/ 2178، رقم 2833.
178 انظر: المنهاج شرح صحيح مسلم، النووي 17/ 171.
179 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر وصفاتهم وأزواجهم، 4/ 2179، رقم 2834.
180 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في صفات الجنة وأهلها وتسبيحهم فيها بكرة وعشيًّا، 4/ 2180، رقم 2834.
181 أخرجه أحمد في مسنده، 36/ 353، رقم 22024، والترمذي في سننه، أبواب صفة الجنة، باب ما جاء في سن أهل الجنة، 4/ 682، رقم 2545.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب وبعض أصحاب قتادة رووا هذا عن قتادة، مرسلًا ولم يسندوه» .
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1341، رقم 8072
182 انظر: مرقاة المفاتيح، الملا علي القاري، 9/ 3590.
183 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب صفة الجنة، باب ما جاء في صفة ثياب أهل الجنة، 4/ 679، رقم 2539.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب» .
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 495، رقم 2525.
184 جامع البيان، الطبري، 12/ 437.
185 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 8/ 279، تفسير المراغي، 28/ 15.
186 انظر: جامع البيان، الطبري، 15/ 62، تفسير المراغي، 11/ 95.
187 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 4/ 262.
188 حادي الأرواح، 1/ 332.
189 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى، 1/ 163، رقم 181.
190 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان، باب فضل السجود، 1/ 160، رقم 806.
191 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب لن يدخل أحد الجنة بعمله بل برحمة الله تعالى، 4/ 2169، رقم 2816.
192 تفسير المراغي، 1/ 154.
193 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب جامع أوصاف الإسلام، 1/ 65، رقم 38.
194 انظر: جامع البيان، الطبري، 15/ 27.
195 انظر: النكت والعيون، الماوردي، 2/ 424، مفاتيح الغيب، الرازي، 17/ 213.
196 انظر: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، زين الدين الرازي، ص 86.
197 تفسير المراغي، 4/ 202.
198 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 2/ 353.
199 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 18/ 246.
200 تفسير القرآن العظيم، 5/ 248.
201 لباب التأويل، الخازن، 3/ 197.
202 انظر: جامع البيان، الطبري، 22/ 363، تفسير السمرقندي، 3/ 337.
203 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم ظلم المسلم، وخذله، واحتقاره ودمه، وعرضه، وماله، 4/ 1986، رقم 2564.
204 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي، 5/ 71.
205 الوجيز، الواحدي، ص 1056.
206 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب معرفة الإيمان والإسلام، رقم 8، 1/ 36.
207 إكمال المعلم بفوائد مسلم، 1/ 205.
208 تفسير المراغي، 26/ 179.
209 المصدر السابق.
210 تفسير القرآن العظيم، 4/ 218.
211 انظر: روح المعاني، الألوسي، 6/ 27.
212 أحكام القرآن، الجصاص، 2/ 268.
213 انظر: وظيفة الصورة الفنية في القرآن، 1/ 113.
214 انظر: جامع البيان، الطبري، 4/ 288.
215 جامع البيان، الطبري، 7/ 246.
216 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب الصبر عن محارم الله تعالى، 8/ 99، رقم 6470.
217 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرضى، باب فضل من ذهب بصره، 7/ 116، رقم 5653.
218 قطن بالمكان يقطن: أي أقام به وتوطنه، فهو قاطن، والجمع قطان.
انظر: الصحاح، الجوهري، 6/ 2182.
219 تفسير المراغي، 12/ 23.
220 انظر: جامع البيان، الطبري، 15/ 289، 290، النكت والعيون، الماوردي، 2/ 465.
221 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 272، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 521.
222 انظر: تفسير المراغي، 17/ 113.
223 انظر: بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 6/ 103.
224 أنوار التنزيل، البيضاوي، 1/ 71.
225 جامع البيان، الطبري، 7/ 133.
226 انظر: جامع البيان، الطبري، 6/ 570، تفسير السمرقندي، 1/ 228، أنوار التنزيل، البيضاوي، 2/ 26.
227 تفسير المراغي، 10/ 157.
228 جامع البيان، الطبري، 9/ 337.
229 الكشاف، الزمخشري، 1/ 581.
230 مفاتيح الغيب، الرازي، 9/ 506.
231 تفسير المراغي، 8/ 146.
232 تفسير القرآن، السمعاني، 2/ 179.
233 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب الكبر، 8/ 20، رقم 6071، ومسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، 4/ 2190، رقم 2853.
234 انظر: المنهاج شرح صحيح مسلم 17/ 188.