فهرس الكتاب

الصفحة 10157 من 20085

ـ [بندر المسعودي] ــــــــ [15 - Dec-2008, مساء 11:58] ـ

زاك الله خيرا أخي بندر الطائي كفيت ووفيت وأعطيت الموضوع حقه وزيادة وشكر الله سعيك.

وأما بالنسبة لقولي فتاوى الشيخ: كنت أقصد الشيخ ابن باز رحمه الله سقط مني اسمه سهوا.

* قد فصلت في المسألة الأولى بين من أخره لعذر أو أخره لجهل بالحكم فما رأيكم لو أخر رجل من أهل مكة لئلا يزاحم الحجاج في هذه الأيام فهل نقول عليه دم أم ماذا؟ وبعبارة أخرى هل نعتبر هذا عذرا لتأخير الطواف أم لا يعتبر؟

* الثانية: هلا أسندت لي قول العلماء الذين قالوا بعدم وجوب شيئ على من ترك ليلة من ليالي أيام التشريق لأكون على علم ويا حبذا يكون ذلك مع الأدلة إن وجد.

الثالثة: وهل في هذه أقوال أخرى لغير الشيخ رحمه الله؟

آمل أن لا أتعبك لكن ثق تماما أنك تجد ذلك في موازين حسناتك إن شاء الله.

بارك الله فيك.

س: فما رأيكم لو أخر رجل من أهل مكة لئلا يزاحم الحجاج في هذه الأيام فهل نقول عليه دم أم ماذا؟ وبعبارة أخرى هل نعتبر هذا عذرا لتأخير الطواف أم لا يعتبر؟

ليس عليه شيئا.

س: هلا أسندت لي قول العلماء الذين قالوا بعدم وجوب شيئ على من ترك ليلة من ليالي أيام التشريق لأكون على علم ويا حبذا يكون ذلك مع الأدلة إن وجد.

نعم المذهب ومذهب الشافعية عليه مد يعني إطعام مسكين قال ابن مفلح في الفروع 3/ 383: وفي ترك مبيت ليالي منى دم نقله حنبل واختاره الأكثر

وعنه يتصدق بشيء نقله الجماعة قاله القاضي وعنه لا شيء اختاره أبو بكر وليلة كذلك ذكره جماعة وعنه كشعرة لأنها ليست نسكا بمفردها بخلاف مزدلفة قاله القاضي وغيره وقالوا لا تختلف الرواية أنه لا يجب دم وعنه لا يجب شيء.

س:وهل في هذه أقوال أخرى لغير الشيخ رحمه الله؟

قال في مغني المحتاج 1/ 506: ولو غربت الشمس وهو في شغل الارتحال فله النفر لأن في تكليفه حل الرحل والمتاع مشقة عليه كما لو ارتحل وغربت الشمس قبل انفصاله من منى فإن له النفر وهذا ما جزم به ابن المقري تبعا لأصل الروضة وهو المعتمد خلافا لما في مناسك المصنف من أنه يمتنع عليه النفر وإن قال الأذرعي إن ما في أصل الروضة غلط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت