فهرس الكتاب

الصفحة 16251 من 20085

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 12:16] ـ

يتساءل بعض النساء، إذا كان الله قد ذكر في كثير من آيات القرآن ضمن نعيم الجنة أن للمؤمنين حورأ عينًا،

فما موقف المؤمنات، وهل يشاركن الحور في المؤمنين؟

فإن قيل المرأة المؤمنة تكون لزوجها المؤمن - فكيف بالمؤمنة ذات الزوج الفاسق أو العكس، وكيف بمن تزوج أكثر من واحدة؟

أم يخلق الله لهن مثل ما خلق للمؤمنين ما يتمتعون به؟؟

ـ [صالح الطريف] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 12:35] ـ

هذا في علم الغيب، والعلم عند الله ..

في الجنة ماتشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، فالزوجة تعطى ماتشتيه نفسها وتلذ وتقر عينها والعلم عند الله تعالى.

ـ [محمد عبد الغنى السيد] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 01:03] ـ

بس احنا ندخل

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 08:35] ـ

بس احنا ندخل

صدقت ...

(( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ) )

اللهم قنا نارك وأدخلنا جنتك بفضلك ورحمتك

ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 08:59] ـ

يزوجون بأزواجهم في الدنيا اذا كانوا صالحين من أهل الجنة

أو يزوجون بما شاء الله من رجال أهل الجنة المؤمنين

و الله أعلم

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 09:14] ـ

[فائدة مهمة]

قال العلامة الزرقاني في فتاواه [بتحقيقي] :

(عاشرها وحادي عشرها: نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ وإذا تعدد أزواج المرأة لمن تكون؟ الجواب:

هذان سئل عنهما النبي صلى الله عليه وسلم، فسألته زوجته أم سلمة عنهما معا، وسألته زوجته أم حبيبة عن الثاني.

أخرج الطبراني عن أم سلمة: قلت: يا رسول الله نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال:"نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة"، قلت: يا رسول الله وبم ذلك؟ قال:"بصلاتهن وصيامهن [وعبادتهن] لله، ألبس الله وجوههن النور، وأجسادهن الحرير، بيض الألوان خضر الثياب صفر الحلي، مجامرهن الدر، وأمشاطهن الذهب، يقلن: ألا نحن الخالدات فلا نموت أبدا، ألا ونحن الناعمات فلا نبأس أبدا، ألا ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا، ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا، طوبى لمن كنا له وكان لنا"، قلت: يا رسول الله المرأة تتزوج الزوجين والثلاثة والأربعة في [دار] الدنيا ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها، من يكون زوجها منهم؟ قال:"إنها تخير فتختار أحسنهم خلقا، فتقول: يا رب إن هذا كان معي أحسنهم خلقا في دار الدنيا فزوجنيه، يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة".

وروى البزار والخرائطي والطبراني عن أنس أن أم حبيبة قالت: يا رسول الله المرأة يكون لها الزوجان في الدنيا فتموت ويموتان فيجتمعون في الجنة، لأيهما تكون؟ فقال:"لأحسنهما خلقا كان عندها في الدنيا، ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة".

وأخرج ابن وهب عن أبي الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"المرأة لآخر أزواجها في الآخرة".

وأخرج أيضا عن أبي بكر قال: بلغني أن الرجل إذا ابتكر بالمرأة تزوجها في الآخرة.

فتحصّل من هذا أنها تكون لأولهم أو آخرهم أو تخير فتختار أحسنهم عشرة.

وجُمع بينهما: بأن حديث أم سلمة وأم حبيبة فيمن طلقوها ولم تمت في عصمة واحد منهم، فتخير لاستوائهم في وقوع علقة لكل [واحد] منهم بها مع انقطاعها. فاتجه التخيير لعدم المرجح، فتختار أحسنهم خلقا.

وحديث أبي بكر وأبي الدرداء فيمن ماتت في عصمته، أو مات عنها ولم تتزوج بعده، لأن علقته بها لم يقطعها شيء.

ويؤيده ما رواه ابن سعد عن أسماء بنت أبي بكر أنها كانت تحت الزبير وكان شديدا عليها، فشكت ذلك إلى أبيها، فقال لها: اصبري فإن المرأة إذا كان لها زوج صالح ثم مات عنها فلم تتزوج بعده جمع [الله] بينهما في الجنة.

وقال بعض المحققين: يمكن الجمع بأنها لمن ابتكر بها ومات عنها من الأزواج، حيث لم يرجح [واحد] [منهم الآخر في حسن الخلق، ولآخر أزواجها إذا طلقها الذي ابتكر بها ولم يرجح] واحد من الباقين على غيره منهم في حسن الخلق، [ولأحسنهم خلقا حيث تفاوتوا في حسن الخلق] ، وكل هذا ما عدا أزواجه صلى الله عليه وسلم اللاتي مات عنهن [صلى الله عليه وسلم] ، فإنهن أزواجه في الجنة بلا شك. انتهى

وحكا بعضهم قولا رابعا: أنه يقرع بينهم فيها.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت