ـ [فريد المرادي] ــــــــ [05 - Sep-2008, مساء 12:29] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فهذا موضوع مختصر عن سنة تكاد تُهجر، وقد نقلته - بتصرف - عن كتاب"أعمال وأقوال منسية مع أدلتها الصحيحة الشرعية"لفضيلة الشيخ سليمان بن صالح الخراشي - حفظه الله -، فجزاه الله خيرًا وبارك في جهوده ونفع بكتاباته، آمين.
ما ورد في السنة:
كانت أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها - إذا صنعت الثريد غطته شيئا حتى يذهب فوره، ثم تقول: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنه أعظم للبركة". [رواه ابن حبان والحاكم وصححه الألباني في"الصحيحة" (رقم 392) ] .
وكان أبو هريرة - رضي الله عنه - يقول:"لا يؤكل طعام حتى يذهب بخاره". [رواه البيهقي وصححه الألباني في"الإرواء" (رقم 1978) ] .
قال المرادي - عفا الله عنه:
وفي حديث: (أبردوا الطعام الحار؛ فإن الطعام الحار غير ذي بركة) ،"الصحيحة" (1/ 748) . والحديث في إسناده مقال.
وفي حديث آخر: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أُتي بصحفة تفور، فرفع يده منها، وقال: اللهم لا تطعمنا نارا، وفي رواية: إن الله لم يطعمنا نارا) ."الإرواء" (7/ 39) ،"الصحيحة" (1/ 749) . والحديث ضعيف لا يثبت.
الفائدة:
من السنة عدم التعجيل بالأكل قبل أن تذهب فورة الطعام وحرارته الأولى؛ وذلك للبركة ـ كما سبق ـ، ولأجل ضرره على الآكل، والله أعلم.
ـ [أبوالضحاك المهاجر] ــــــــ [05 - Sep-2008, مساء 04:29] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [05 - Sep-2008, مساء 08:57] ـ
وفيك بارك الله أخي المهاجر ...
ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [06 - Sep-2008, صباحًا 02:46] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [عبد الكريم] ــــــــ [06 - Sep-2008, صباحًا 03:04] ـ
بارك الله فيك على هذه الفائدة
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [06 - Sep-2008, مساء 07:42] ـ
حمدان الجزائري وأبو وائل: بارك الله فيكما على المرور والتعليق ...
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [07 - Sep-2008, صباحًا 12:21] ـ
يعنى يترك الى أن يكون دافئا أو ساخنا بغير شدة؟
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [08 - Sep-2008, مساء 09:02] ـ
الأخ الكريم خالد المرسى: أرجو أن يكون كذلك، والله أعلم ...
وفقني الله وإياك لكل خير ...
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [27 - Aug-2009, مساء 02:56] ـ
للفائدة،،،
ـ [حارث البديع] ــــــــ [22 - Oct-2009, صباحًا 09:15] ـ
كثير من السنن تلك التي تغيب عنا
بوركت.
ـ [أبو عبيدة الأثري] ــــــــ [23 - Oct-2009, صباحًا 01:07] ـ
حديث: (كان النَّبي(ص) يَكره الكَيَّ، ويكره الطَّعامَ الحارَّ، ويقول: عليكم بالبارد، فإنه ذو بركة، ألا وإن الحَارَّ لا بركةَ فيه، وكانت له مِكْحلةٌ يكتحل بها عند النَّوم ثلاثًا ثلاثًا).
ضعيف جدًا. أخرجه أبو سعيد النقاش في «فوائد العراقيين» (ص/18) ـ ومن طريقه رواه الحافظ السِّلفي ـ عن عبد الله بن خبيق، عن يوسف بن أسباط، عن محمد بن عبيد وسفيان الثوري، عن صفوان بن سليم عن أنس مرفوعًا.
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية» (8/ 252) من الطريق نفسه من غير ذكر سفيان مع محمد ابن عبيد الله.
وقال: «غريب من حديث صفوان، لم نكتبه إلا من حديث يوسف» .
وكذا أخرج الحاكم في «المستدرك» (4/ 132) الفقرةَ الثانية منه من غير ذكر سفيان معه، وهذا أصحّ.
وفي إسناده ثلاث علل:
الأولى: محمد بن عبيد الله وهو العرزمي، قال فيه الحافظ: متروك.
الثانية: يوسف بن أسباط ضعيف.
وعبد الله بن خبيق ترجم له ابن أبي حاتم (5/ 46) ولم يذكر فيه شيئا.
وقد ثبت نهيه (ص) عن الطعام الحار بأسانيد ترتقي إلى الحسن على أقل درجاته:
أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (210) قال: نا محمد، نا عبد الله، حدثنا سعيد قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب: أنَّ رسول الله (ص) نهى عن الطّعام الحار.
وهذا إسناد مرسل جيّد.
(يُتْبَعُ)