فهرس الكتاب

الصفحة 12187 من 20085

سلسلة الفوائد والنكت: وخالق الناس بخلق حسن للشيخ سيد بن حسين العفّاني

ـ [عبدالحي] ــــــــ [06 - Apr-2009, مساء 02:35] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-ما أقسم الله عز وجل في القرآن أحد عشر قسما متتاليا إلا على التزكية و فضلها و أن الفلاح منوط بتزكية النفوس (قد أفلح من زكاها و قد خاب من دساها) . ص 5

-كُن بالخير موصوفا و لا تكن للخير وصّافا. ص 6

-تزكية النفوس ملاك دعوة الرسول بعد الوحيد , فهذا موسى عليه السلام يقول لفرعون (فقل هل لّك إلى أن تزكّى وأهديك إلى ربّك فتخشى) . ص 8

-قال ابن القيم: (تزكية النفوس أصعب من علاج الأبدان و أشدّ , فمن ذكى نفسه بالرياضة و المجهادة و الخلوة , التي لم يجيء بها الرسل , فهو كالمريض الذي يعالج نفسه برأيه , و أين يقع رأيه من معرفة الطبيب؟! فالرسل أطباء القلوب , فلا سبيل إلى تزكيتها و صلاحها إلا من طريقهم , و على أيديهم , و بمحض الإنقياد , و التسليم لهم , و الله المستعان) . ص 9

-قال عبد الله بن الزبير: أمر الله نبيه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس. قال مجاهد: يعني خُذ العفو من أخلاق الناس و أعمالهم من غير تخسيس , مثل: قبول الأعذار و العفو و المساهلة , و ترك الإستقصاء في البحث , و التفتيش عن حقائق بواطنهم. ص 15

ـ [أبو عمار السلفي] ــــــــ [07 - Apr-2009, صباحًا 02:37] ـ

بارك الله فيك، و أحيا الله قلبك يا عبد الحي!

وبارك الله في شيخنا و سيدنا و تاج رؤوسنا، مولانا الشيخ السيد، الذي تعلمنا منه عمليا التواضع، فجعلنا نرى التواضع بأعيننا مثالا حيا في نفسه.

حفظ الله الشيخ و رفع قدره، و للعلم فالشيخ سيد ليس منكفئا على العبادة فقط وإصلاح نفسه، بل في بلده و أي مكان يحله هو رجل عامة، يحل مشاكل الناس، و يسعى في إطعام الفقراء و كسوتهم، و يعلم الطلاب العلم الممنهج و قبله الأدب، ويدعوا الفساق والظلمة و يأمرهم بالمعروف، و يرشد العامة و الجماهير في دروسه في المساجد و يوجههم، و الشيخ له قبول عند الناس.

هذا الشيخ بحّ صوته و تغير بسبب نشاطه البالغ في الدعوة إلى الله، فلا تكاد تجد مدينة أو جامعة إلا وقد ألقى فيها درسا .. حتى في السجن .. حتى تغير صوته و ضعف بسبب عدم التزامه الراحة كما أمره الطبيب، و كيف يفعل ذلك و هو لا يجد الراحة أو النعيم إلا في الدعوة إلى الله؟!

هذا الشيخ صبر و سجن و ابتلي في ذات الله .. وله سر مع الله ..

من ذلك أنه كان يدخل على البعداء الذين يهملون الناس في الانتظار لمدة 3 - 5 ساعات؛ لمجرد أن يدخلوا عليهم ليحققوا معهم عن تاريخ التزامهم .. إلخ. فكان عندما يُستدعى يذهب ولا ينتظر هناك، بل يزأر في حُجّابهم وهو عند البوابة بصوت عال يسمعه كل الطابق:"فين الظابط اللي هنا؟؟ احنا فاضينلكم بقى!"فيسرعون إلى تهدئته، و يستلطفونه و يدخلونه فورا بدون انتظار!

و تجد منه قمة إنكاره لذاته، حتى أن بعض الإخوة حديثي الأسنان لا يقدرون الشيخ قدره بسبب تواضعه، فيحضرون درسه و يعترضون على أسلوب الدرس (أمام الناس) بعد الدرس، و يقترحون عليه أن يفعل كذا و كذا و أن يغير من كيت .. وهو يستشيرهم و يجيبهم و لا يرد لهم طلبا أيا كان .. مع أنه مدرسة في الدعوة و الخطابة، و ربما كان يخطب على المنابر قبل أن يولد هذا الشاب الذي يقترح أن يغير كذا و كذا في الدرس!

والله لا أستطيع أن أستوعب حسنات الشيخ .. لكن من رآه عرف أنه رجل له سر مع الله .. رجل له خبيئة .. إذا رأيته ذكرت الله.

ـ [شهاب الدين السعدي] ــــــــ [07 - Apr-2009, صباحًا 03:32] ـ

بارك الله فيكم

وحفظ الله شيخنا العفاني من كل سوء

ـ [عبدالحي] ــــــــ [10 - Apr-2009, مساء 07:13] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله تعالى كل خير و أحسن إليكم

و أسأله تعالى أن يحفظ شيخنا و يبارك فيه

ـ [عبدالحي] ــــــــ [13 - Apr-2009, مساء 01:11] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-قال يحيى بن معاذ: (سوء الخلق سيّئة من لا تنفع معها كثرة الحسنات , و حسن الخلق حسنة لا تضرّ معها كثرة السيئات) ص 23

-قال ابن القيم: و حسن الخلق يقوم على أربعة أركان , لا يتصور قيام ساقه إلا عليها: الصبر , و العفة و الشجاعة و العدل.

فالصبر: يحمله على الإحتمال و كظم الغيظ , و كفّ الأذى , و الحلم و الأناة و الرفق , و عدم الطيش و العجلة.

و العفة: تحمله على اجتناب الرذائل و القبائح من القول والفعل , و تحمله على الحياء و هو رأس كلّ خير

و الشجاعة: تحمله على عزّة النفس , وإيثار معالي الأخلاق و الشّيم , و على البذل و الندى ....

و العدل: يحمله على اعتدال أخلاقه , و توسّطه فيها بين طرفي الإفراط و التفريط

و منشأ جميع الأخلاق الفاضلة من هذه الأربعة.

و منشأ جميع الأخلاق السافلة و بناؤها على أربعة أركان: الجهل و الظلم و الشهوة و الغضب.

فالجهل: يُريه الحسن في صورة القبيح , و القبيح في صورة الحسن , و الكمال نقصا , و النقص كمالا.

و الظلم: يحمله على وضع الشيء في غير موضعه , فيغضب في موضع الرضا , و يرضى في موضع الغضب , و يجهل في موضع الأناة ....

و الشهوة: تحمله على الحرص و الشحّ و البخل , وعدم العفّة و النّهمه و الجشع , و الذلّ و الدناءات كلها.

و الغضب: يحمله على الكبر و الحقد و الحسد , و العدوان و السفه. ص 23 إلى ص 25

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت