فهرس الكتاب

الصفحة 3660 من 20085

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [17 - Nov-2007, مساء 04:49] ـ

لما دخل إبراهيم باشا المصري .. على بلاد الشام قبل نحو مئتي عام .. وسيطر عليها .. ووصل إلى دمشق ..

وخرج له الأعيان والناس يستقبلونه متملقين على عادة الكثير من ضعاف النفوس ومرضى القلوب

والمنافقين

سأل .. هؤلاء الأعيان .. هل بقي أحد لم يخرج لاستقبالي .. ؟!

فقالوا له نعم الشيخ سعيد الحلبي (وهو شيخ ابن عابدين صاحب الحاشية)

قالوا .. هو يدرس في الجامع الأموي ..

فقال هلموا إليه ..

فلما دخلوا المسجد .. سلم عليه إبراهيم باشا مع حاشيته .. فلم يزد أن رد السلام وتابع الدرس للطلاب

فاغتاظ الملك باشا الذي كان يسيطر على مصر والشام .. ثم جلس في ناحية من المسجد يراقب

فقام الشيخ الدمشقي بمد رجله في جهة إبراهيم باشا ..

فاشتد حنقه .. وغادر المسجد .. مع جنده وحاشيته ..

ثم إنه أراد أن يكسر عينه وكبرياءه الإيماني .. ويفرض عليه ولاءه .. ففكر أن يبعث له بهدايا ثمينة

وقام بذلك فعلا

فلما وصل الرسول إلى الشيخ ليسلمه الهدايا من السلطان ..

قال له الشيخ رحمه الله تعالى: قل له:الذي يمد رجله لا يمد يده!

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [19 - Nov-2007, مساء 08:51] ـ

الله أكبر ...

علماء لاعملاء ..

ـ [رجل التوحيد] ــــــــ [19 - Nov-2007, مساء 09:00] ـ

جزاكم الله خيرا، ولكن ألا ترى أنه لو أكرم منزلته ودخوله عليه في مجلسه ودعوته إلى الله كان أدعى من تغيير قلبه وحبه للحق وللخير وللسنة .. أم ماذا؟ خاصة وأن صلاحه يصلح به أمة وتألفه نفعه أعظم .. وإظهار الكبرياء الإيماني بهذه الطريقة لم تصدر عن رسول الله (ص) .

ـ [معترك النظر] ــــــــ [19 - Nov-2007, مساء 09:32] ـ

جزاكم الله خيرا، ولكن ألا ترى أنه لو أكرم منزلته ودخوله عليه في مجلسه ودعوته إلى الله كان أدعى من تغيير قلبه وحبه للحق وللخير وللسنة .. أم ماذا؟ خاصة وأن صلاحه يصلح به أمة وتألفه نفعه أعظم .. وإظهار الكبرياء الإيماني بهذه الطريقة لم تصدر عن رسول الله (ص) .

الله المستعان

أليس إبراهيم باشا هذا هو الذي حارب دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في نجد وقاتل الأئمة من آل سعود

ـ [يحيى صالح] ــــــــ [19 - Nov-2007, مساء 09:38] ـ

جزاكم الله خيرا، ولكن ألا ترى أنه لو أكرم منزلته ودخوله عليه في مجلسه ودعوته إلى الله كان أدعى من تغيير قلبه وحبه للحق وللخير وللسنة .. أم ماذا؟ خاصة وأن صلاحه يصلح به أمة وتألفه نفعه أعظم .. وإظهار الكبرياء الإيماني بهذه الطريقة لم تصدر عن رسول الله (ص) .

لا حول ولا قوة إلا بالله، هنا لا أستطيع السكوتَ.

أراك - أخي المحترم - تعترض على سلوك الشيخ العلامة سعيد الحلبي من (وجهة نظرك) التي ترى أنها مستقاة من السنة، ثم في مشاركة أخرى تعترض على أخينا الفاضل / على أحمد عبد الباقي لأنه اعترض على سلوك الشيخ / محمد سعيد رسلان!!!

ألم تقل هناك ما نصه:

"لأن مرتبة التأديب ليست لأي أحد والأحوال تختلف فليست على مدار واحد، والشيخ المحدث / محمد رسلان، له أن يستخدم الأسلوب الذي يراه مناسبا مع المخالف وهو أدرى بما يفعل منكما، فعليكما أولا قبل أن تقررا ما هو صالح وما هو طالح أن تستفسرا من الشيخ حفظه الله ورعاه عما يدور في خلدكما أنه أصوب فلعلكما مخطئين والشيخ مصيب في ذلك، وذلك هو ما أراه"انتهى.

أليس هذا نص كلامك؟

أفلا تعمم كلامك، أم أنك وجهة نظرك تُفرض فرضًا على الناس ثم لا تأخذ بوجهة نظرهم؟

أليس لإخوانك وجهة نظر؟

حتى وإن اختلفت وجهة نظرهم معك أفلا يكون لها احترامها؟

تفرض رأيك على سلوك شيخ لا يختلف فيه اثنان، ثم ترفض رأي غيرك على سلوك شيخ له أتباعه وأحبابه وله - أيضا - معارضوه؟

أليس هذا هو رد الأخ الفاضل / علي أحمد عبد الباقي عليك:

"لكن أنا لي تحفظ بسيط وهو أن اللين في القول مع المخالف، أدب دعوي أمر الله به من هو خير من الشيخ - موسى وهارون - لدعوة رجل من أشر الناس - فرعون - أما أن نسمي المخالفين (صبية وأنهم كانوا يضربون على مقاعدهم من أمهاتهم لتبولهم اللا إرادي بليل) فعجيب من الشيخ."

في الحقيقة أرى أن مقام أي داعية فوق هذه الألفاظ وأفضل له ولغيره من الدعاة ان يترفع عن هذا، فهؤلاء قدوة يقتدى بهم.

وأما الذين يستخدمون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في غير موضعه فقد أنكر عليهم كل الثقات من علماء الأمة.

لكن لين الكلام والرفق أدعى لقبول الحق."انتهى."

فكان منك ما كان؟

متى تحترم رأي الآخرين وتنصاع لتوجيهاتهم؟

أرجو أن تتقي الله في إخوانك فكلنا أسرة واحدة، فإذا كنا (ننهش) في بعضنا بهذه الطريقة،متى نتقدم ومتى نرتقي؟

غفر الله لنا ولك وهدانا جميعا للصواب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [19 - Nov-2007, مساء 09:43] ـ

ولكن ألا ترى أنه لو أكرم منزلته ودخوله عليه في مجلسه ودعوته إلى الله كان أدعى من تغيير قلبه وحبه للحق وللخير وللسنة .. أم ماذا ?

لا أرى ذلك أبدا!

والله المستعان

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت