فهرس الكتاب

الصفحة 17869 من 20085

ـ [عمار سليمان] ــــــــ [25 - Jun-2010, مساء 06:33] ـ

و أصلي و اسلم على سيد المرسلين و امام المتقين و اله الطاهرين و صحبه الغر الميامين.

تتتابع الحروف و تتزين الجمل و تثار الافكار و تسكب العبرات ناصحة نفس الانسان

أن تلزم الشرع و أتباع سبيل الحق , و لكل نفس هواها و مشتهاها

فالعاجز من سلم روحه لشيطان نفسه فأظلم نورها و أخبت ضيائها

و الحاذق من نقاها بوردٍ من الاذكار

و كثرة أستغفار,

و لكل نفس صنم من الهوى يؤزها أزا فيزعزع استقرارها و يكدر بياض صفائها

و يعكر جمال نقائها و لهذا تنبه يا عبد الله لهذا العدو الذي

ان خفي عنك حسبته حبيبك و مؤنسك في مسيرك و هو طاعن في قلبك

و هادم لأركان ديناك ...

و كما قال ربي جل في علاه (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ) .

فالهوى ان تمكن منك عَبدك لشهواتك و حطم عظيم بنيانك و هدم بيتك

و عطل اركانك ' فالهوى انواع و اصناف فمنه ما هو كبر و عقابه عدم النظر

فمن تكبر نازع الله في صفته فأورده الله ذله و الزمه حده و سلط عليه خلقه

و منه الحب و عقابه القطع فكل حب في الله موصول وغيره مقطوع و مذلول

و به يقطع الله وصل الحبيب بحبيبه لأنه حاد عن مضمون شرعه و هدي حبيبه

و منه ما هو عناد فسل كيف كان عقبته من قوم عاد و منه ظلم و تسلط و حب

سيادة وو عاقبته ذل و وضغارة فمن سلك قوته على العباد سلط الله عليه الاوجاع

و الامراض فظلم افة تفتك بصاحبها فتدمر حصنه بيده و تخرب عقله

برأيه و بمليء أمره ....

و للبعد عن الهوى ألزِم نفسك لجام السنة و اخبت اناتها بالعزم

و القوة و سلم لما صح من حديث و اسقي قلبك من ينابيع أية

و أكثر من التوبة و زد في بحر الطاعة و فارق زواج المعصية و طلقها ثلاثة و أقترن

بالعبادة و أسقيها بماء الصبر تعطيك ثمار النصر

عش لدينك تصلح دنياك و أقتفي أثر حبيبك (صلى الله عليه و سلم)

تكسب أخراك و أتبع الطاعة الزلة تمحوها و اارفقها بالاستغفار تدثر سواد

اثرها فكل زلة تٌكدر القلب بنكتة سوداء و ظلمة بهماء فتتعمي القلب عن

نور الحق و لهذا اشغل قلبك في قرأن السرور و تخير لنفسك ربات الخدور

و أختر من تعينك على نفسك و تساعدك في هدم صنمك فاجعلها حافظ

لنفسك راعية لبيتك قائمة على نصحك

و في الختام أخي / أختي بالله أحي قلبك بين بساتني القرأن

و متع نفسك بقطف

أزهار من أحاديث العدنان و أمن روعة القلب بنور اليقين و اجعل مقام لليل

سهر قيام و نهارك مقام صيام و أدعى الله الكريم المنان تنال رفعة و علو مقام ....

كتبها الفقير الى عفو ربه عمار سليمان في تاريخ 11/ 7/1431 من هجرة

الرسول الاعظم روحي له فداء

ـ [أمة الوهاب شميسة] ــــــــ [25 - Jun-2010, مساء 06:52] ـ

بما أنها أول مشاركة لكم،

نرحب بكم مع إخوة لك وأخوات ... طرقوا باب الألوكة، فوجدوا بغيتهم ... في رحاب الكتب والمواعظ و النصح ...

جزاك الله خيرا، وجعل تذكرتك في موازين الحسنات.

ـ [عمار سليمان] ــــــــ [28 - Jun-2010, مساء 06:49] ـ

بما أنها أول مشاركة لكم،

نرحب بكم مع إخوة لك وأخوات ... طرقوا باب الألوكة، فوجدوا بغيتهم ... في رحاب الكتب والمواعظ و النصح ...

جزاك الله خيرا، وجعل تذكرتك في موازين الحسنات.

جزاكم الله خيرا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت