فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [مجدي فياض] ــــــــ [22 - May-2009, صباحًا 06:38] ـ
كيف استفاد ابن حزم هذا الحكم من هذه الآية"الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك"
قال ابن حزم في المحلى:
"مسألة ولا يحل للزانية أن تنكح أحدا لا زاينا ولا عفيفا حتى تتوب فإذا تابت حل لها الزواج من عفيف حينئذ ولا يحل للزاني المسلم أن يتزوج مسلمة لا زانية ولا عفيفة حتى يتوب فإذا تاب حل له نكاح العفيفة المسلمة حينئذ، وللزاني المسلم أن ينكح (1) كتابية عفيفة وان لم يتب فان وقع شئ مما ذكرنا فهو مفسوخ أبدا"
ثم قال بعد ذلك:
قال أبو محمد: والحجة لقولنا هو قول الله عز وجل: (الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين""
اعلم أن تفسير هذه الآية مشكلة جدا كما غير واحد من المفسرين
أرجو التواصل
وجزاكم الله خيرا
ـ [قادم من بعيد] ــــــــ [22 - May-2009, صباحًا 07:00] ـ
رحم الله الامام ابن حزم وأجزل له الثواب
"وحرّم ذلك على المؤمنين"لربما استفاد الحكم الذي سألت عنه أخي من هذا الموضع من الاية الكريمة
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [22 - May-2009, صباحًا 08:48] ـ
أبدا أخي الفاضل (مجدي فياض) الإستدلال في محله جدا، بيان ذلك:
قول الإمام: (ولا يحل للزانية أن تنكح أحدا لا زاينا ولا عفيفا حتى تتوب فإذا تابت حل لها الزواج من عفيف حينئذ) .
بيانه: أن عدم جواز نكاح الزانية غير المؤمنة مطلقا حال كونها موصوفة بهذه الصفة لم تتب منها بعد؛ لا من زاني ولا من عفيف دليله هو قوله تعالى: {والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك} أي حال كونهما غير مؤمنين مثلها والحالة هذه، فإذا زال العارض بالتوبة منها عن هذه الصفة دخلت الآن تحت قوله تعالى: {وحرم ذلك على المؤمنين} وحرم نكاحها من الزاني وغيرالعفيف والمشرك لكونها الآن مؤمنة، فلا يجوز أن ينكجها إلا العفيف الآن.
أما قول الإمام: (ولا يحل للزاني المسلم أن يتزوج مسلمة لا زانية ولا عفيفة حتى يتوب فإذا تاب حل له نكاح العفيفة المسلمة حينئذ) .
بيانه: أن الزاني المسلم غير المؤمن لا يجوز له أن يتزوج مسلمة حال كونه متصفا بهذه الصفة، لا زانية ولا عفيفة لقوله تعالى: {الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة} أي حال كونهما غير مؤمنين مثله؛ فإذا زالت هذه الصفة منه وتاب وأصبح مؤمنا فإنه في هذه الحالة كما قال الله تعالى: {وحرم ذلك على المؤمنين} ، فليس له بعد ذلك إلا نكاح المسلمة العفيفة.
والله تعالى أعلم
تنويه: جزاك الله خيرا أخي العزيز (قادم من بعيد) وأرجو أن تكون قد استرحت من السفر.:)
ـ [مجدي فياض] ــــــــ [22 - May-2009, صباحًا 08:50] ـ
نعم أخي الفاضل , لكن سؤالي عن التقسيم , فلماذا أحل نكاح الكتابية العفيفة للزاني
ولماذا لم يحل المشرك للزانية - وطبعا هذا لا يجوز - لكن أسأل؟ لأن الأية لا تساعده على النتيجة وخصوصا أنه لم يجز للزانية البتة أن تتزوج قبل التوبة بخلاف الزاني أجازه لم من كتابية عفيفة
بارك الله فيك
ـ [مجدي فياض] ــــــــ [22 - May-2009, صباحًا 08:58] ـ
أخي الفاضل التميمي
ردي السابق ليس عليك فلم أقرأ مشاركتك إلا بعد إرسالي الرد
بصراحة لم أفهم جوابك أخي الفاضل!!
وكما قلت هذه الآية أعيت جمهور المفسرين ولعلك تراجع كلام الشيخ الشنقيطي في أضواء البيان
فلأرجو منك أخي الفاضل أن تقسم الأحكام المستفادة من كل فقرة في الأية
بارك الله فيكم أخي الفاضل التميمي والقادم من بعيد
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [22 - May-2009, صباحًا 09:00] ـ
نعم أخي الفاضل , لكن سؤالي عن التقسيم , فلماذا أحل نكاح الكتابية العفيفة للزاني
ولماذا لم يحل المشرك للزانية - وطبعا هذا لا يجوز - لكن أسأل؟ لأن الأية لا تساعده على النتيجة وخصوصا أنه لم يجز للزانية البتة أن تتزوج قبل التوبة بخلاف الزاني أجازه لم من كتابية عفيفة
بارك الله فيك
أحسنت وبارك الله فيك
إجابة إشكالك هذا أخي الحبيب هو قوله تعالى في الجزء الأخير من الآية: {وحرم ذلك على المؤمنين} ، فلما أن الزاني غير مؤمن الآن وقد قلنا أنه لا يتزوج مما سبق فلا بأس إذا والحالة هذه أن ينزوج من كتابية غير مسلمة ولو عفيفة، لزوال صفة الإيمان عنها وهي التي جعلت شرطا في التحريم. فتنبه
ـ [مجدي فياض] ــــــــ [22 - May-2009, صباحًا 09:15] ـ
سؤال أخي الفاضل هل قوله تعالى:"الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك"خبر أم نهي؟؟ وإن كان نهيا فما معناه؟؟
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [22 - May-2009, صباحًا 09:39] ـ
سؤال أخي الفاضل هل قوله تعالى:"الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك"خبر أم نهي؟؟ وإن كان نهيا فما معناه؟؟
الصحيح من أقوال العلماء: أنه خبرٌ عن نهي.
وبيانه ما ذكرت لك فوق من تقسيم
(يُتْبَعُ)