ـ [خالد المرسى] ــــــــ [03 - Mar-2009, صباحًا 12:28] ـ
* (وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ(28) آل عمران) لِمَ لم يقل ويحذركم الله غضبه أو سطوته؟ (ورتل القرآن ترتيلًا)
أي رادع لك أشد من هذا اللفظ والله تعالى يحذرك من نفسه أي يحذرك من ذاته، فبهذا اللفظ كان المعنى أعم في الأحوال لأنه لو قيل ويحذركم الله غضبه لتُوهِم أن رضى الله لا يضر معه مخالفة أوامره. التعليل الاخير لاافهم المراد منه
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [03 - Mar-2009, صباحًا 12:39] ـ
* (وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ(36) آل عمران) انظر إلى التوكيد بـ (إنّ) في (وإني أعيذها) مع أن المقام مستعمل في إنشاء الدعاء فما الظل الذي يلقيه هذا التأكيد على العبارة؟ (ورتل القرآن ترتيلًا)
إن مجيء مريم بنتًا خلافًا لما كانت ترجو أمها وتأمل يؤذن بأنها ستُعرِض عنها فلا تشتغل بها فقالت (وإني أعيذها) مؤكدة هذا الخبر والدعاء بإظهار الرضى بما قدّر الله تعالى لها ولذلك انتقلت إلى الدعاء لها تعبيرًا عن الرضى والمحبة.
والملون هذا لا افهمه
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [03 - Mar-2009, صباحًا 01:39] ـ
*ما دلالة تقديم السجود على الركوع في الخطاب لمريم؟ (د, فاضل السامرائى)
الأحكام تُذكر عمومًا للإناث والذكور إلا إذا كان الحكم خاصًا بالنساء مثل قوله تعالى مخاطبًا مريم في سورة آل عمران (يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ {43} ) وفي تأخير الركوع هنا دلالة مع أنه يأتي قبل السجود في الصلاة وهذا لأنه تعالى جاء بالكثرة قبل القِلّة لأن في كل ركعة سجدتين وركوع واحد لذ قدّم السجود على الركوع في الآية. وفي الأحكام على المرأة الإقتداء بالرجال مع التخفّي.
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [03 - Mar-2009, صباحًا 01:52] ـ
* لماذا وردت كلمة (وَاسْجُدِي) التي وردت لمريم مرة واحدة في القرآن؟ (د. فاضل السامرائى)
لم تتكرر لأنه لو خاطب أيّ أنثى أخرى وأمرها بالسجود لقال اسجدي وهناك كلمات عديدة لم تتكرر في القرآن مثل الصمد والنفاثات والفلق وغاسق ووقب وضيزى ولو اقتضى الأمر لكررها.
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [03 - Mar-2009, صباحًا 01:56] ـ
{قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} آل عمران15
هل تأويل رضوان الله هنا بأنه غير معلوم للمؤمنين في الدنيا لكنهم سيشعروا به وبنعيمه في الاخرة مبنى على انكار صفة الرضى لله أم ليس له علاقة؟
ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [03 - Mar-2009, صباحًا 02:14] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الذي فهمته أخي الكريم من خلال السياق هو أن لفظ النفس أوسع لأن الله يغضب ويرضى وقد يكون الله غاضبًا على العبد ثم يرضى عليه أو بالعكس، هذا في الدنيا أما في الآخرة فإن الله يحل على أهل الجنة رضوانًا فلا يغضب عليهم أبدًا كما أخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.
وعليه فعند صاحب هذا الكلام، ناسب أن يقال"نفسه"بدل غضبه حتى يظل المرء حذرًا. ولأنه متى عمل خيرًا أمِل أن يرضى الله عنه وإذا أعقبه بشر فإن رضى الله مشروط بالتقوى.
هذا حسب صاحب هذا الكلام، وبعض المفسرين يرى أن في الكلام حذفًا تقديره ويحذركم الله عقاب نفسه والله أعلم.
أما الكلام عن مريم فلفظه أسهل فهمًا من الأول. وذلك أن المفسرين يقولون إن مريم كانت تتمنى الذكر ليقوم بشأن المعبد. فلو جاء كما تمنت لاجتهدت في تربيته ليقوم بمهامه. فلما جاءت أنثى علمت أن اشتغالها بابنتها لا يكون فيه الجِد والاجتهاد اللازمان في تربية من يقوم بتسيير شوؤن المعبد.
فهذا معنى قوله"فستعرض عنها ولا تشتغل بها"أي ستعرض عن الاجتهاد في تربيتها كما لو أنها رزقت ولدًا.
والله أعلم.
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [03 - Mar-2009, صباحًا 02:40] ـ
أما الكلام عن مريم فلفظه أسهل فهمًا من الأول. وذلك أن المفسرين يقولون إن مريم كانت تتمنى الذكر ليقوم بشأن المعبد. فلو جاء كما تمنت لاجتهدت في تربيته ليقوم بمهامه. فلما جاءت أنثى علمت أن اشتغالها بابنتها لا يكون فيه الجِد والاجتهاد اللازمان في تربية من يقوم بتسيير شوؤن المعبد.
فهذا معنى قوله"فستعرض عنها ولا تشتغل بها"أي ستعرض عن الاجتهاد في تربيتها كما لو أنها رزقت ولدًا.
والله أعلم.
وما علاقة هذا بدعائها بل هو أمر طبيعى فلكل ولد قدر من التربية بحسب المستقبل الذى ينتظره؟
وبخصوص السؤال الاول فلم يتضح لى ما فرق به لأن نفس الله أيضا بصفاته فقد يحب عبد ثم يبغضه وقد ينتقم من عبد ثم يرأف به وقد يهدى عبد ثم يهديه فما الفرق بين تلك الصفات وصفة الرضى التى بسببها فرق هذا الفرق؟
(يُتْبَعُ)