ـ [المعتز بدينه] ــــــــ [26 - Mar-2009, صباحًا 12:48] ـ
إعداد: منتديات شبهات وبيان
بلغت إلى الآن 83 نقل لعلماء الإسلام
هذه موضوع متجدد لمقولات علماء الأمة واستنباطاتهم التي أشارت إلى المنع من الاختلاط بين الجنسين أهديها للباحثين حول هذا الموضوع المهم وللمتعطشين لمعرفة حقيقة موقف علماء الأمة على مر العصور .. مع التنبيه على أنه ليس المقصود تحرير المسائل المذكورة وإنما تبيين موقف علماء الأمة من الاختلاط بين الجنسين .. وطريقة العرض أن تذكر المقولة وفي آخرها المرجع , وبذلك تعتبر المراجع كالفواصل بين المقولات ..
في حادثة الإفك:
1 -قال العيني:(وفيه: أن من يركب المرأة على البعير وغيره لا يكلمها إذا لم يكن محرمًا إلا لحاجة، لأنهم حملوا ولم يكلموا من يظنونها فيه.
وفيه: أنه إذا أركب أجنبية ينبغي أن يمشي قدامها ولا يمشي بجنبها ولا وراءها.
وفيه: تغطية المرأة وجهها عن نظر الأجنبي، سواء كان صالحًا أو غيره.
وفيه: أنه يستحب للمرأة إذا أرادت الخروج لحاجة أن يكون معها رفيقة لها لتأنس بها ولا يتعرض لها.) (عمدة القاري كتاب الشهادات 13/ 241)
2 -عن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول وهو خارج من المسجد، وقد اختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم للنساء «استأخرن فإنه ليس لكن أن تحتضنّ الطريق، عليكن بحافات الطريق» فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به. وقوله تعالى: {وَتُوبُو?ا? إِلَى ?للَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ?لْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} أي افعلوا ما أمركم به من هذه الصفات الجميلة والأخلاق الجليلة واتركوا ما كان عليه أهل الجاهلية من الأخلاق والصفات الرذيلة، فإن الفلاح كل الفلاح في فعل ما أمر الله به ورسوله وترك ما نهيا عنه، والله تعالى هو المستعان. (تفسير ابن كثير سورة النور 6/ 40)
3 -وقال أبو سليمان في حديث عُمر أنَّه كتب أن حَلُّوا نِساءَكم الفِضَّة، ولا تَحِلُّوا نساءَكم الذَّهب، وعَلِّمُوهنَّ سورة النور»
إنما خَصَّ النِّساءَ بتَعْليم هذه السورةَ من بَيْن سائِر السُّور ليبْعَثَهُنَّ بذلك على العِفَّةِ ولِزوم الحياء، وذلك أنهُنَّ إذا تأمَّلْن ما فيها من بيان حُكْم الزُّناةِ، وإغلاظِ العُقوبَة لهم، وتَركِ الهَوادةِ في أمْرهم ارتَدَعْن عن الفواحِش، وإذا تدبَّرن ما فيها من بَيان الحِجاب، وما أُخِذ عليهنّ من غَضِّ البَصَر، وحِفْظِ الأطراف، وتَركِ التَّبرُّجِ بالزِّينَة، لَبِسْنَ به الحياءَ، ولَزِمن الخَفَر، ومن أجل ذلك خُصَّت فاتحةُ هذه السورة بالمقدَّمة التي ليست لغَيرها من السُّوَر.
(غريب الحديث 1/ 388)
4 -قال مجاهد في تفسير قوله تعالى (ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى) : كانت المرأة تخرج فتمشي بين الرجال فذلك تبرج الجاهلية (الطبقانت الكبرى تسمية النساء المسلمات 8/ 157)
5 -ومنها تبرج النساء وخروج غالبهن عن الحشمة والحياء وهو أنه لما حضر الفرنسيس الى مصر ومع البعض منهم نساؤهم كانوا يمشون في الشوارع مع نسائهم وهن حاسرات الوجوه لابسات الفستانات والمناديل الحرير الملونة ويسدلن على مناكبهن الطرح الكشميري والمزركشات المصبوغة ويركبن الخيول والحمير ويسوقونها سوقًا عنيفًا مع الضحك والقهقهة ومداعبة المكارية معهم وحرافيش العامة فمالت إليهم نفوس أهل الأهواء من النساء الأسافل والفواحش فتداخلن معهم لخضوعهم للنساء وبذلك الأموال لهن وكان ذلك التداخل أولا مع بعض احتشام وخشية عار ومبالغة في إخفائه فلما وقعت الفتنة الأخيرة بمصر وحاربت الفرنسيس بولاق وفتكوا في أهلها وغنموا أموالها وأخذوا ما استحسنوه من النساء والبنات صرن مأسورات عندهم فزيوهن بزي نسائهم وأجروهن على طريقتهن في كامل الأحوال فخلع أكثرهن نقاب الحياء بالكلية وتداخل مع أولئك المأسورات غيرهن من النساء الفواجر. (عجائب الآثار في التراجم والأخبار 2/ 296)
(يُتْبَعُ)